الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خوذوا بالعهد يا بني أدم أن الشيطان لكم عدوا مبين فلما تأخذونه ولي لكم ياعباد إبليس توبوا إلى الله وتبرؤمن إبليس خيرا لكم إن كنتم توقنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: خوذوا بالعهد يا بني أدم أن الشيطان لكم عدوا مبين فلما تأخذونه ولي لكم ياعباد إبليس توبوا إلى الله وتبرؤمن إبليس خيرا لكم إن كنتم توقنون    الخميس سبتمبر 23, 2010 7:42 pm

بسم الله الرحمان الرحيم
وبعد
ويا عباد الله وأبناء أدم أجميعن كفاركم ومسلمين لما تعبدون الشيطان أكثركم وأنتم تعلمون ثم أنتم تعلمون أنه عدوا للإنسان مبين وخاصتًا إن تكونوا مؤمنين بالله وبالرسالة المحمدية صلى الله عليه وسلم ذالك بأن هناك فريقًا من المسليمن من يعبد الشيطان وهو يعلم ذالك فيا عباد الله عودوا إلى الله وأتقوا الله إني لكم منه ناصحا مبين إنه من يعبده منكم فيكون مثله وتصحبه لعنة من الله وغضب منه ويموت وهو كافر فلا يصدنكم عن سبيل الله إن كنتم تعلمون وهو عدوا لكم مبين وكونه ألد الخصام لإبن أدم ثم إسمعوا ما يفتيكم فيه ربكم الذي خلقكم والذي سواكم والذي يأمركم أن تأكلوا من رزقه وتأكلو مما أمركم وما أنعم لكم من البهيمة الأنعام وخزائن كراماته وما سمى الله عليه أن تأكلوه هنيأ مريأ ويحذركم أن تتبعوالشيطان الذي هو عدوا للإنسان في قوله تعالى :

يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
صدق الله العظيم

فهناك وللأسف من أخواننا المسلمين من غير خلق الله في جسده ووجهه ومنهم من قام بتغير أنفه ومنهم من غير لون عينه ومنهم من غير قشرته ومنهم من غير لونه ومنهم من رسم رسوم في بدنه طول الحياة وكأن الجسد جسده وليس جسد الله فأفسده ذالك وأولائك هم أولياء الشيطان قد خسوا خسرنـــــــــاً مبيـــــــناً والذي حذر الله تعال من إتباعهم ولعنوا في الدنيا والأخرة وكبتو إلا الذين أمنو وعملوا الصالحات وتركوا عمل المنكرات وتابوا لله متاب وبينتوبتهم تصديقا لقوله تعالى :

وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً
صدق الله العظيم
إذ فالذي أنزل الكتاب يعلم ما عمل الشيطان فعمل الشيطان هوتضليل إبن أدم وصده عن السبيـــــل ليضله ويرغمه على الفساد ويزينه ف ينضره بما يوسس له في داخله من شرب الخمر والميسر والأنصاب والأزلام أولا فكم من شارب الخمر من قتل نفس بغير الحق وكم منشارب الخمر منزنى بأحد لا يقبلع العقل وكم من غريبة نسمها صدرت ومولاها شارؤب للخمر ومنها من لا نطيق سماعها حتى وصاحبها لا يشعر ما ذ يفعل لذالك فإن الله تعال يؤمرنا على تركها هي والأزلام والأ،صاب والميسر الذي هو خسارة في كل معانيها وهيا عمل من عمل الملعون إبليس تصديقا لقوله تعالى :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

صدق الله العظيم
وهل تعلموا يا معشر الناس لما يفعل الشيطان ذالك وما هدفه من وراء ذالك فأسمع لربكم وهو يفتيكم بقوله تعالى :
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ
صدق الله العظيم ؟فهل أنتم منتهون من إتباع إبليس حتى لا تعصون الله مولاكم كي لا يصدكم عن السبيل فتجد الله تعالىالرؤوف الحنون الحليم الكرريم ينصحكم بالأخذ بالقوة بأن لا يصدكم عن السبيل تصديقالقوله تعالى :

وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

ولكن هناك من الناس من لم يصدق أمر الله وأبرمو أمرهم ونسوا أن الله مبرم ما يبرمون ورسل الله يكتبون ما يجرومن وهم يعبدون الشيطان في إتباعهم للفاسد والعصيان فكل عاصي ومرتد وكافر ومنافق وفاسق وزاني وشارب الخمر بغير توبة وعدم الإيمان بالله ولا معترف بعبادة الله هو معاندر لما جاء به الله سبحانو وتعالى ولما جائهم بأس الله وخسرو وضحك عليهم الشيطان علموا أنهم ضحيا الشيطان المجرم تصديقا لقوله تعالى :


فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
صدق الله العظيم
ومن بعد ذالك تجد ضحيا الشيطان يقعون في مأزق عظيم وهم في جهنم يصترخون مهانون معذبون حين يقضى الأمر أمرهوويموتون وهم موالين الشيطان المجرم أويعبدون الشيطان المجرم تصديقال لقوله تعالى :

وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

صدق الله العظيم
ذالك بأن الشيطان قد زين لهم الأعمال وصدهم عن سبيل الله وغرهم وخدهم تصديقال لقوله تعالى بأنهم فتنوا أنفسهم وتربصوا وغرتهم الأماني وأربتابوا حتى جاء أمر الله وورؤوا العذاب وغرهم بالله مالم يتوقعوا فغروا في النار وهي مرؤواهم ويصلون سعيرا تصديقا لقوله تعالى :

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ

صدق الله العظيم فلطالما قد حذركم الله قائلاً :

٥٨ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ٥٩ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ٦٠ وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ٦١ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاً كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ٦٢ هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ٦٣ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ٦٤ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ٦٥ وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ ٦٦ وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيّاً وَلَا يَرْجِعُونَ ٦٧ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ
صدق الله العظيم


لذالك يا معشر النا تجد الله يحذركممن إتباعه حتى لا يخرجكممن الجنةالتي وعد الله بها المتقينكما أخرجكم أبويكم وخروجكم من الجنة أن تتبعوه وأن تتبعوه تفسدون في الأرض ولا تعبودوا الله كماأمر أو الكفر به فتجدون الله مولاكم ينصحكم في قوله تعال وهو الرؤوف بالعباد قائلاً
يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ

صدق الله العظيم
فإنك تجد من ضحيا الشيطان المجرم اللعين من يستفزز المؤمنين بصوته يعني بفنه والأغاني الطرب والموسيقى بأنواعها وأشكالها وكل ألحانها القصد منها التأثير في قلب المؤمن وتضيعةوقته وتغير تفكيره توجاه كلمات أوألحان تصده عن ذكر الله وعبادةالله وأيضا يضل رجلا أو مرئة قد إستولى عليه الشيطان أو إستولى عليها الشيطان فيلبسها لباس عارية كأنها ليست لابسة لتضل الرجال وتبعدهم عن طاعة الله والتفكير في غير تفكير ما يرضى الله وتجعله يفكر في عصيان الله ذالك بأنها إستغلت حب الرجال في النساء والغريزة وأستغل المجرم تلك الفرصة فأوحى لوليته المرئة فأعرىة لها جعرها ومنهم من جردهن من لباسهن كل هذا زرع الفتنىة وتغير التفكير وأيضا ليضلهم بخيله بما يوحي لوليه الغني أن يشتري أروع سيارة ثم يذهب ويتباها بها أمام الفقراء ليزيدهم غيضا وتنافس في الدنيا التي لا تسوى عند الله ساق نملة قيمتها وهي مزرعة الأخرة فأتبوعوه إلا قليل تصديقال لقوله تعالى :


وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً
صدق الله العظيم

إذ فقد أمركم مولاكم يا معشر الجن والإنس أجمعين أن لا تتبعوالاشيطان ولا خطواته إنه لكم عدوا فأتخذوه عدوا ولا تعصوا اله مولاكم فقط فإن نية الشيطان سوى أنه يضعكم في النار ويخرجك مما سوف تجدوه في طاعة الله في الجنة تصديقا لقوله تعالى :

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ


إذفالذي خلقكم وسواكم والذي يعلم متقبلكم ومثواكم ينصح لكم وينذركم من صحبته أو الإيمان به فإنه عدوا لا خير فيه ولا وفاء له فأحذروا منه إنه عدوا مبين وهناك من إتبعواه وهم من المسلمين إذ فتراهم منقسمين أحزاب وشيعاً وتركوا ملة أبيهم إبراهيم الخليل عليه الصلات والسلام. الإسلام الحنيف الذي جاء به خير الأنبياء والرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وترى كل حزبل بما لديه فارحون مبتهجون والكل يرى نفسه على حق فبأس القوم أولائك ولذالك فهذ طريق من طرق الشيطان وقد حذر الله أن نتبعوا هاذه الأحزاب وندخلوا في الإسلام كــــــــافة ونتحد أمة واحدة لا شيعة ولا سنة ولا صوفية ولا سلفية تحت راية واجدة تحت كلمة واحدة أننا مسلمين حنفاء وأن لا نتبع خطوات الشيطان إنه لكم عدواً مبين تصديقا لمن له الحكم والملك رب العالمين في قوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
وهناك من الناس من يخشى الفقر ويصيبه البلاء فيفعل مالا يتصوره المرء ومنهم من يقتل نفسه بغير الحق ويخرج من المقصد الذي خلقه الله تعالى فيه ذالك بأنه إتبع الشيطاغ وأتبع سخط الرحمان الله ربه ولم يتبع مولا ه الله رب العاليمكن الذي قال له ن مع العسر يسر ولكنه أتبع الشيطان ووعده الفقر ويأس من روح الله وهنا يا عباد الله تستطيعوا أن ترون أخوانكم في الدم واللحم أبناء أدم من إتبعواالشيطانوغرهم وخدعهم كيف قتلوا أنفسهم وخدعهم الملعون فخسروا الدنيا والأخرة فيا عباد الله أحذروا أن يدخل عليكم من باب الفقر فيطمس عليكم حجتكم ويسعغل ظعفكم في الإيمان بالله والغيب ويستغل ذالك ويقوم بأشياء لا تحمد عقباه كونه إتبع الباطل والشيطان ولم يتبع الله مولاه وهنا تجد الله ينصح لكم قائلاً :

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

صدق الله العظيم
ومنهم من المؤمنين من المصدقين برسالة الله من يتبع الشيطان لا قليلا ويخوفه بالذي هو أدنى من دون الله الذي هو أهل أن يخشاهع كل بشر وهنا تجد مكر خدعة إبليس زرع فتنة في إبناء العقيدة وأبناء المسلمين الموحدين الخوف في قلوبهم وقذف الرعب من الناس الذين هم موالين للشيطان وحزبه وعمله ودستوره وقانونه فتنجد أكثر الناس من يتبع هاذ الملعون فيخشون الناس دون الله :

إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

وهنا يقوعون في بهتان مبين حيث أنهم قد أسقطهم الشيطان في خندق الشرك أن جعلوا لله أنداداً وهم لا يشعرون إذ تجدهم يخشون الناس ولا يخشون الله رب الناس و يخافونه كخيفة الله تصديقاً لقوله تعالى:

جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ ٢٧ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ٢
وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ

صدق الله العظيم ذالك بما كانوا يمتعون ويتبعون أهوائهم وإبلس الملعون الذي زرع في قلوبهم الخوف من بعد أن إتبعووه ومن إتبع إبليس فقد غوى ومنهم من دعيا إلى الإسلام والجهاد في سبيل الله والخروج للجهاد لرفع راية التبرئة من الشرك أو من الكفر الذي يتصلت في قريته ويدعوا الناس بالحجة للجهاد والنضال في سبيل الله ومن أجل الله تجد أكثر الناس قد زرع فيهم الخوف والجبن ذالك هي موالات إبليس ولو أنهم ليس بينهم وبين إبليس شئ لخرجوا إمتثالاً لله ولكن أكثر الناس عن أيات الله غافلون إذ فقد أفتى الله تعال من تحذيره أن لا نتبع إبليس حتى لا نكون أمثال الذين قال فيهم تعال :

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً
صدق الله العظيم

ومن المسلمين من تجده ينفقون أموالهم لكي يراه الناس ويقولن هذ رجلاً صالحا ولا يصلى إلا لكي يري الناس أني أصلي وصلاتي خير الصلوات قزد الرياء والسمعة أنه لا مثيل له في الخشوع وأعماله دون الصدق ودون الخير يضهر للناس محاسنه ويضهر معائبه لله في الخلوات وهؤلاء أخطر الناس الذين إتبعاو الشيطان وأفسدهم بما نالواه وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا الشيطان ضلهم وأعماهم فمن يهديهم من بعد الله فؤلائك من وكلوا بشيطان لهم قرين فبأس القرين الذي يدعوهم إلأى الرياء والكفر والنفاق والشرق أفلا يعلمون أولائك أن الله يراه ولا يخفوا على بصره وهو الذي لا يغفل ولا ينام وعند الله مكرهم تصديقال لقوله تعالى :

وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَاء قِرِيناً

ثم هناك من يريد التحاكم إلى الطاغوت وقوانين ما أنزل الله بها من سلطان ويجعلونها أحكام كحكم الله ويتبعونها المجرمين أكثرهم وهم راضين بذالك ويعلمون أنه حكم الطاغوت وقد أمرو أن يكفرو به لأنه لا يصح حكم دون حكم الله ولكنهم لا يريدون ذالك وأبوا إلا حكم الطاغوت من دون حكم الله فؤلائك أيضا هم ضحيا الشيطان الذي جعلهم يريدون أن ياعدلون بأحكامهم كأحكام الله الذي خلقهم ليخلدهم في جهنم ويكونوا من الذين خسرو الدنيا والأخرة وفي النهاية يضحك الشيطان على عقولهم الأغبياء تصديقا لقوله تعالى :

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً

والكارثة يا معشر المسلمين أنه هناك من خرج ليدافع على أن يكون حكم الله غالب ومنهم من يصده ويقاتله وهم يتكلمون مثلهم ويعيشون معهم ومن نفس القرية ولكنهم لم يفهموا البرهان الذي قد أنذروهم الذين يريدون حكم الله ويتذكرون أن الشيطان أصابهم فإذا هم مبصرون تصديقا لقوله تعالى :

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ

وبذالك فإنك تجد قوى الضلم والضلال التي لها وسائل التضليل ورئس مالها الشيطان فيغيرون الحق بالباطل ويلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون ويعلنون الحرب على الذين يريدون حكم الله ذالك بحجة أنه لا يطابق عصرهم الذي هم فيه بالرغم من أنهم يعلمون أن سنة الله لا تتغير لا بالسنين ولا بالدهر ولكنهم أبوا إلا خيار الجاهلية والشيطان لهم ولي والشيطان لهم رباً من دون الله وقد سبق وحذرهم الله مولاهم أن لا يتبوعه ولكن أعرضوا لأنهم يجدون أن لهم وسائل تجعلهم يطمؤنون فيقاتلون الذين أمنوا بالله وكفرو بالشيطان فيقالتلوهمفي قرى محصنة أو من وراء ما يصنعونه من أسلحة الحداثة ولا يستطعون أن يقاتلو أولياء الله مباشرة ذالك بأن الشيطان وليهم فويل للذين يوالون الشيطان من يومهم الذي يوعدون وقد أمر الله تعال القتال أولياء الشيطان بأنلا إيمان لهم ولا قوة لهم فكيدهم ضعيف تصديقاً لقوله تعالى :

الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً

صدق الله العظيم
فيا عباد الشيطانخاصة أتقوا الل هوعودوا لله ربكممولاكم ولاتتبعو ذالك المجرم الذي يدعوكم لتكونوا من حزبه في أصحاب السعير كيف تتبعون الشيطان المجرم إذ فكيف ذاك وهو يدعوكم لتكفرو بالله وتدعو سواه ثم من بعد ذالك يهرب منكم ويفر ويقول إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين فأين أنت يا عبد إبليس عدوك تصديقا لقوله تعالى :


كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

صدق الله العظيم وأرجو من الله أن تمتثلو لله ربكم وتعبدوه وتوحدوه وتمجدوه وأن لا تكونوا كالذي أستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله نضرا لفسادهم ومعاصيهم وما غيرو في بدنهم ذالك فإن حزب الشيطان هم الخاسرون فأن الله تعالى هو الغالب على أمره ولن يتمكن الشيطان ولا أوليسائه النصر إذا أبدا تصديقاً لقوله تعالى :

١٨ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ١٩ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ ٢٠ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ٢

فيا معشر الناس ومعشر عباّاد الشيطــــــان وطقوسهم كافة أتقوا الله إني كلم منه نذير مبين وأكفروا بالجبت والطاغوت وأنيبوا لربكم خيرا لكم تصديقال لوقله تعالى :

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

صدق الله العظيم
فهنيأً لمن سمع وقال سمعنا وأطعنا وكفروا بالجبت والطاغوت فأبشره بأجرا كريم ورحمة قريبة وجنةفي العقبى إذ أمن وصدق وأحسنو و أنابو لربهم وعبدو وشكرو تصديقًا لقوله تعالى :

١٦ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ١٧ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ١٨ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ١٩ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ ٢٠ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ

صدق الله العظيم
فأستعيذو باله من الشيطان الرجيم الملعون والمجرم حين لا تقدرون على وسوسته تصديقا لقوله تعالى :

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

صدق الله العظيم
وأعلم أن الله يقبل توبة من قتل الناس أجمعين وجاء لله تائبا من قبل أن تقدرو عليه فحتماً سيغفر الله ذنبه ويتقبل منه توبته ذالك لتعلموا أن الله هو الغفور الرحيم والله هو التواب الرحيم والله هو الرؤوف الحنون فبتوبتكم وتبرئكم من الشيطان وتقولو في دعائكم
اللهم بحق عظيم رحمتك وعظيم عظمتك إني أسألك بأن تبرئني من الشيطان وعبوديته وتحررني إليك وتجعلني من الذين عبدوك موقنين وكفروا بالجبت والطاغوت وأنابوا إليك وهربوا من الكفر إلى الإسلام وتركوا الأحزاب إلى دينك الطاهر العفيف الإسلام حنيفا وما أنا من المشركين على ملة أبينا إبراهم وعلى دين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ورضينا بك ربا وبالإسلام دينا وبمحمدا نبيا رسول ورضني بذالك بقبول توبتي وقبول تبرئتي إنك أنت السميع العليم وكفى بك شاهد على ذالك والحمد لله رب العالمين
فطبعا إذ كنت صادقا في التوبة والعودة إلى الله فقد جاء أوانها فلا تأخرها بعد اليوم فطبعاً سوف تكون بعد ذالك من عباد الله المخلصين كونك من المصدقين ومن الذين تبرؤو من الكفر وأهله الذين قال فيهم الله تعال :

٣٥ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ٣٦ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ٣٧ إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ٣٨ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ٣٩ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ٤٠ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ٤١ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ٤٢ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ٤٣ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ ٤٤ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ٤٥ ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ ٤٦ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ٤٧ لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ ٤٨ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ٤٩ وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ ٥٠ وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِ بْراَهِيمَ
صدق الله العظيم
اللهم هل أنا بلغت
اللهم هل أنا بلغت
اللهم هل أنا بلغت


والســــــــــــــــــــلام على من إتبع الهدى

والله غالب عل أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
أخوكم نسيم إبن عبد الهادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خوذوا بالعهد يا بني أدم أن الشيطان لكم عدوا مبين فلما تأخذونه ولي لكم ياعباد إبليس توبوا إلى الله وتبرؤمن إبليس خيرا لكم إن كنتم توقنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: البـــيانـات الهادفــــة -
انتقل الى: