الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !   الإثنين يناير 10, 2011 10:02 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي الكرام بينما انا اكتب في موضوع ما يحاك للامة اجتمعت لدي صورة ومعاني للقران لم ولن تخطر على بال احد ولا حتى على بالي شخصيا فقد اكتشفت ان في القران رسالة خفية غير معنى كلماتها الظاهر بشكل انها تبين للانسان ماعليه فعله واين وكيف شيء رهيب حتى في هذه الدقة والمعطيات يعتقد الانسان وكان القران هو حدث محدث له عدة صور ومعان على سبيل المثال وليس على سبيل الايضاح :

في سورة النحل يقول سبحانه وتعالى :

أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (1) يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ (2) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (4) وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (Cool وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (22) لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (24) لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ (26) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34) وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً وَلـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (40) وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (41) الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِيمٌ (47) أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّداً لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ اللّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ (56) وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (59) لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ (61) وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ (62) تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ (71) وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ (73) فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (74) ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (75) وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (76) وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (79) وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ (80) وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذَا رَأى الَّذِينَ ظَلَمُواْ الْعَذَابَ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (85) وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَـؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْاْ إِلَى اللّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (87) الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ (88) وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (93) وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94) وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّمَا عِندَ اللّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (97) فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ (100) وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (103) إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَـئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرونَ (109) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (110) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (111) وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (115) وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (119) إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِراً لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ (128)


فسورة النحل هذه سورة عجيبه فيها تفصيل ما علينا القيام به بدقة متناهية وكيفية القيام بامر الله واين وكيف سبحان الله العلي العظيم .

فقد اصبح الان لدي مخطط كامل لبناء منحلة حسب نص هذه السورة لصناعة العسل في سبيل الله للذين على استعداد تام ان يبيعوا انفسهم لله سبحانه وتعالى .

النقطه التي اقف عندها الان هو هل انشر مخطط التصنيع هنا واعلان النداء للاتتحاق به هنا ام في موقع اخر ! فاننا سنعزم على صناعة دولة متنقلة للنحل ان شاء الله .

فعند توفر العدد الازم سيتم شد الرحال الى الهدف .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !   الإثنين يناير 10, 2011 12:27 pm

[بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّـهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ



على بركة الله يا أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !   الإثنين يناير 10, 2011 11:04 pm

بعض ما قيل في الرايات السود !


لرد على شبهة المعتقدين بأن الرايات السود تظهر من (طالبان - افغانستان)
الرد على شبهة المعتقدين بأن الرايات السود تظهر من (طالبان - افغانستان)

فكرة المؤلف وما استدل به :

ذهب المؤلف إلى أن حركة طالبان في أفغانستان هي المذكورة في روايات الرايات السود والملاحم.

فقال في (ص 30 و ص20 في النسخة الإلكترونية) : " إن ظهور حركة طالبان في أفغانستان بعمائمهم السوداء وثيابهم البيضاء، وأزيائهم الملفتة لنظر هو من أكبر الأدلة على بدء الملاحم والحروب، فقد وردت الآثار التي سنوردها بعد قليل بإذن الله تعالى تصف هؤلاء القوم ذوي الرايات السود، أي العمائم السود والثياب البيض ، غريبة المنظر والترتيب، وهم غير أصحاب الرايات السود من الشيعة الإيرانيين، فأولئك يظهرون بعد الشيعة الإيرانيين من بني العباس، فأصحاب الرايات السود من الطالبان بأفغانستان أهل سنة ليسوا شيعة، بل هم أول من سينصر المهدي حين ظهوره.."

قال أيضا: " وقد ظهر الطالبان حوالي سنة 1996م وتخبرنا الآثار التي جاءت بشأنهم أنه بين بدء ظهورهم وبين ظهور المهدي اثنان وسبعون شهراً( ست سنوات )"


ثم بدأ يسرد أدلته على ذلك ونحن نذكرها بحول الله وقوته.

(1) روى نعيم بن حماد بسنده عن محمد بن الحنفية قال :
"تخرج راية سوداء لبني العباس ثم تخرج من خرسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهن بيض.. إلى أن قال : يكون بين خروجه وبين أن يُسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهراً"
والفراغ من المؤلف وليس مني حيث لم يذكر كامل الرواية عمدا و انا سأذكرها لكم في ما بعد.

(2) روى نعيم أيضاً بسنده عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولوا دهاء، يعجب الناس من زيهم فقد أظلتكم الساعة".

(3) وروى أبو عبد الله نعيم بن حماد بسنده عن الزهري قال :
"تقبل الرايات السود من المشرق يقودهم رجال كالبخت المُجللة، أصحاب شعور، أنسابهم القرى وأسماؤهم الكنى".

(4) روى نعيم بن حماد بسنده إلى رجاء بن أبي سلمة عن عقبة بن أبي زينب أنه قدم بيت المقدس يتضمن، فقلت له :
"لعلك إنما تخاف المغرب(اي بلاد الغرب)؟ قال : لا إن فتنتهم لن تعدوهم ما لم تخرج الرايات السود فإذا خرجت الرايات السود فخف شرهم".

(5) قال نعيم بن حماد بسنده عن الزهري قال :
"إذا اختلفت الرايات السود فيما بينهم أتاهم الرايات الصفر فيجتمعون في قنطرة أهل مصر فيقتتل أهل المشرق وأهل المغرب سبعا ثم تكون الدبرة على أهل المشرق حتى ...."
هكذا ساقه المؤلف دون تكملة.

وهذه الرواية الأخيرة علق عليها المؤلف بقوله :
"وقد اختلفوا فعلاً فيما بينهم وتقاتل الفريقان المتصارعان ، الطالبان وقوات التحالف الشمالي ، فجاءتهم الرايات الصفر رايات الغرب الصليبي " قال : "ولكن الآثار تخبرنا أن الغرب لن يتمكن منهم وأنه سيكون من الرايات السود سند المهدي ومدده وعونه"

انتهت الروايات التي ذكرها المؤلف.
اما انا فأواصل الأحاديث من الكتب التي يرويها اخواننا من اهل السنة, في قول رسول الله:

(6) يقول رسول الله (ص):
"يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه"
رواه ابن ماجة والطبراني وغيرهما.
وفي المناقب ص300 في كتبنا.

(7) "تخرج من خراسان (إيران) رايات سود فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء (القدس)".
رواه عدد من علماء السنة كالترمذي:3/362 وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي.

(Cool "إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبواً على الثلج فإن فيها خليفة الله المهدي"
رواه احمد ونعيم بن حماد والحكام وابونعيم من حديث ثوبان.





كشف الحقيقة :

أولاً : درجة صحة هذه الروايات :

الروايات الخمسة الأولى على الرغم من انها تسند لرواية نعيم بن حماد التي رواها في كتاب "الفتن" وقد علمت ما فيه.

لكن هذه الروايات اسنادها اضعف مما يُذكر من نعيم بن حماد فالأول منهم : إسناده ضعيف جداً ، لأن فيه الوليد بن مسلم وهو مدلس وقد عنته ، وفيه رجل مجهول ، وعبد الكريم أبي أمية وهو ضعيف جداً وقد تقدم.

أما الثاني : فقد رواه نعيم برقم (576) ورواته كلهم لا أعلم فيهم مغمزاً إلا أنه ذكر في باب في خروج بني العباس.

أما الثالث : فقد رواه نعيم برقم (564) وفيه سعيد بن يزيد التنوخي ولم أجد من ترجمه.

أما الرابع : فقد رواه نعيم برقم (546) من كلام عقبة بن أبي زينب ولم يخرج له أحد من الكتب الستة ، ذكره الحافظ في "التقريب" (ص394)

وأما الخامس : فرواه نعيم برقم (772) من كلام الزهري ، وفيه سعيد بن التنوخي لا أعرفه.

وأما الحديث السادس : وهو ما رواه ابن ماجة والطبراني من حديث بن الحارث بن جزء الزبيدي مرفوعاً للنبي (ص) قال :"يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه". و هذا حديث صحيح لا مجال للشك فيه. والنبي صلى الله عليه و آله حدد المشرق ولم يحدد بلد معين, و لكن لنواصل...

وأما الحديث السابع : رواه عدد من علماء السنة كالترمذي:3/362 وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي. و هم من علماء اهل السنه الكبار و يوافقوننا في هذا الأمر حيث الأحاديث موجوده في كثير من كتبنا مثل الفتن لابن طاووس ص43 و58.

وأما الحديث الثامن و الأخير : أخرجه أحمد في مسنده (5\277) بإسناد آخر عن وكيع عن شريك عن علي بن زيد عن أبي قلابة عن ثوبان. و شريك القاضي ضعف حفظه، و علي بن زيد الراجح ضعفه، و قد سقط أبو أسماء من الإسناد وهو موجود، لأن أبا قلابة لم يسمع من ثوبان. لكن هذا الإسناد ينفي تفرّد خالد الحذاء بالحديث السابق.

و قد اتفق الأئمة من أهل السنة و الجماعه (بما فيهم أحمد) على توثيق خالد إلا شعبة سراً و أبي حاتم الذي قال يكتب حديثه ولا يحتج به. و هذا القول ليس على ظاهره.

و إذاً فالحديث إسناده متصل ورجاله ثقات، و قد توبع راويه، فالراجح عندنا أن الحديث حسن.



ثانياً : الاستدلال بالروايات السابقة:

بعد أن بينا حال هذه الروايات سنداَ، وانكشف أمر المؤلف في جمعه لكل ما هب ودب لتكملة سيناريو الكتاب، يبقى مناقشة المؤلف لتحريفه النصوص السابقة.

فقد ذهب إلى أن حركة طالبان هم أصحاب الرايات السود المذكورة في الروايات السابقة من عدة أوجه :

(1) هديهم الظاهر من العمائم السوداء والثياب البيض، وإطلاق الشعور واللحية فهي - في زعمه - مظاهر مثيرة فعلاً للعجب وملفتة للنظر.

وهذا زعم ظاهر البطلان، فإن حركة طالبان فيهم من يلبس العمائم السوداء وغيرها، بل إن من غيره من يلبس مثلهم من الفصائل الأخرى مثل "قلب الدين حكمتار" وغيره، على أنه قد حرف النص المذكور بقوله " ذوي الرايات السود أي العمائم السود" (ص 30ص20 في النسخة الإلكترونية).

وهذا تحريف عجيب، فإن معنى الراية كما هو معروف لكل أحد هو عَلَمُ الجيش.


قال المباركفوري :

"قوله ( يخرج من خراسان رايات ) جمع راية وهو علم الجيش ( سود ) جمع أسود صفة (الرايات)"(1). أي انها اعلام سود تخرج من خراسان, و خراسان اسم من أسماء إيران القديم.

قال ابن منظور في "لسان العرب"

"الراية العلم ، لا تهزمها العرب، والجمع رايات .. وفي حديث خيبر "أعطي الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله"(2).

ولكن المؤلف حرف المعنى بالعمائم.


ورغم ذلك فإن هناك احاديث مذكوره توضح ان اصحاب هذه الرايات تكون عمائمهم سوداء: فقد روى نعيم برقم ( 894) عن محمد بن الحنفية: "... ثم تخرج من خراسان رايات أخرى سوداء قلانسهم سود.."

والقلانس جمع : قلنسوه، وهي ما يلبس فوق الرأس و ما يسمى الآن في بعض دول المشرق بالطاقية(القحفية) و لكنها تشير الى ما يلبس فوق الرأس و تشير الى العمامة السوداء، فهل هذه صفة طالبان ؟!!!!

وأيضاً قد ورد في لون ثيابهم غير البياض في رواية نعيم (566) عن أبي جعفر : "..عليهم ثياب كلون الليل المظلم.." فماذا يقول المؤلف.

والذي يؤكد فساد ما ذهب عليه المؤلف وأن حركة طالبان ليست هي المذكورة في هذه الروايات أن حركة طالبان ليست راياتها سوداء كما هو معروف، بل هي خضراء مكتوب فيها "لا إله إلا الله محمد رسول الله.





(2) ما جاء عن أنسابهم وكناهم :

فقد ذكر المؤلف في ص 32 (ص21 في النسخة الإلكترونية) كلام الزهري في وصفهم.
"أنسابهم القرى وأسماؤهم الكنى"

قال: " وأنسابهم إلى القرى التي جاءوا منها (مثل القمي او الطالباني او الخميني او الخرساني... اي ان القابهم و انسابهم تكون منسوبه الى القرية التي يولدون ويترعرعون فيها)، وأسماؤهم كنايات (مثلا ابو احمد او ابو صالح... اي ان يناديهم الكثير بكنيتهم الى ابنهم الأكبر)"

و لكن لنطلع على اسماء قادة طالبان الذين جاؤا خلال السنين الماضية: "عبد السلام ضعيف، ووكيل أحمد متوكل، ونور علي، وعبد الحي مطمئن، وبسم الله خان.. " هل ينطبق الأمر على هؤلاء ؟!


قلت وهذا أيضاً من المغالطات المكشوفة، وأول هذه المغالطات أنه لم يثبت لنا كيف كانت أنسابهم القرى؟

فلم يأت باسم واحد فقط منسوب إلى قرية... هذه واحدة.

الثانية : ولم يذكر لنا التاريخ ان قادتهم كانوا ينادون بأبي فلان كأبي عبد الله، او أبو عمرو ونحوها.


قال الرازي في "مختار الصحاح"

"والكنية : بضم الكاف وكسرها واحدة الكنى، واكتنى فلان بكذا وهو يكنى بأبي عبد اله.. وكناه أنا زيد وبأبي زيد.."(1).

فكيف يقال أ، : عبد السلام ضعيف، ووكيل أحمد متوكل ... إلخ هذه كنى ؟!!!

أليست هذه من المغالطات المكشوفة ؟!


لكن ربما حاول الفرار من هذا المأزق، فقال : ليس المقصود ذلك وإنما المقصود أنها كنايات - أي ليست أسماؤهم الحقيقية وإنما هي أسماء حركية يتعارفون بها بينهم.

قلنا : هذا تأويل سخيف، فمنذ متى كانت الكنية بمعنى الكناية؟ ومن أين صرف المعنى الحقيقي عن مدلوله؟

على أن المشهور من الألقاب في هذه البلاد هو لقب "الملا" بمعنى العالم فيطلق على أهل العلم، وهو معروف قديماً وحديثاً، فقديماً"ملا على القاري" العلامة وغيره وحديثاً "ملا محمد عمر" زعيم طالبان أليس كذلك؟! فأين القاب القرى و انساب القرى اليهم؟؟


(3) و الأمر الأخير الذي يؤكد على ان قواد الرايات السود يكونون من بني هاشم من اصل آل محمد هو امر يؤكد خطأ المؤلف بأن حركة طالبان هي الرايات السود المذكورة ما جاء في بعض الروايات التي رواها نعيم بن حماد أن قائد هذه الرايات رجل من بني هاشم ومن القواد معه رجل من بني تميم يدعى شعيب ابن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم"

وفي رواية برقم ( 907) بسنده عن علي قال :
"تخرج رابات سود تقاتل السفياني فيهم شاب من بني هاشم في كتفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني تميم يُدعى شعيب بن صالح فيهزم أصحابه"

فهل كان الملا محمد عمر زعيم "حركة طالبان" يخفي اسمه الحقيقي !!



(4) استدل المؤلف برواية نعيم بن حماد عن الزهري أنه قال :

"إذا اختلفت الرايات السود فيما بينهم أتاهم الرايات الصفر..." إلخ.

قال المؤلف :

"وقد اختلفوا فعلاً فيما بينهم وتقاتل الفريقان المتصارعان، الطالبان وقوات التحالف الشمالي، فجاءتهم الرايات الصفر، رايات الغرب الصليبي فيا ليتهم يعون الدرس ويتحدون ولو إلى حين" ص 34 (ص22 في النسخة الإلكترونية)وما بعدها.


قلت :

هذا الكلام فيه من المغالطات ما الله به عليم، وأول هذه المغالطات أنه بعد أن حاول جاهداً إثبات أن الرايات السود إنما تنطبق على طالبان وصفاً وشكلاً، إذا به يفاجئنا بأن الاختلاف المذكور هو اختلاف طالبان مع الفصائل الأفغانية الأخرى، ونسى أو تناسى ليستغفلنا أن النص الذي احتج به يقول :"إذا اختلفت الرايات السود فيما بينهم " فالمعنى الظاهر لهذا النص أنهم يختلفون داخلياً فيما بينهم، وليس مع فصائل اخرى" فالمعنى الظاهر لهذا النص أنهم يختلفون داخلياً، وليس معناه يختلفون مع غيرهم ...هذه واحدة .

الثانية : أن الرايات الصفر المذكورة سبق أن بينا أنها ليست رايات الغرب الصليبي، فإن رايات الغرب الصليبي ليست هكذا وإنما هذه المقصود بها رايات العبيدين الذين استولوا على شمال بلاد العرب و الشام و الفرات و أسسوا الدوله الفاطمية منذ القدم.

الثالثة : "أن هذا الاختلاف قد جاء مفسراً في روايات أخرى رواها نعيم ابن حماد نفسه في باب الرايات التي تفترق في أرض مصر والشام وغيرها والسفياني وظهوره عليهم".


فروى برقم (834) بسنده عن شيخ أدرك الجاهلية وقد سقط حاجباه على عينيه قال
:" إذا اختلف أهل الرايات السود، افترقوا ثلاث فرق، فرقة تدعوا لبني فاطمة وفرقة تدعوا لبني العباس وفرقة تدعو لأنفسها"

وروى أيضاً برقم (835) عن محمد بن الحنفية قال :
"وإذا اختلفوا بينهم رفع بالشام ثلاث رايات، راية الأبقع وراية الأصهب وراية السفياني"

ومعلوم أن المفسر مقدم على المبهم عند الأصوليين، هذا على صحة هذه النصوص ، وإن كنا قد بيَّنا موقفنا منها من قبل.

(5) جاء عن المؤلف في ص 31 (ص20 في النسخة الإلكترونية):

" وقد ظهر الطالبان حوالي سنة 1996م، وتخبرنا الآثار التي جاءت بشأنهم أن بين بدء ظهورهم وبين ظهور المهدي اثنان وسبعون شهراً ( ست سنوات )".

اولا لنكمل الروايه التي سردها المؤلف في بادئ الأمر,, حيث وضع فراغات ولم يذكر من هو الذي يكون بين ضهوره وبين ظهور المهدي اثنان وسبعون شهراً

عن ابي عبدالله عن إبن الكريم عن ابي حنيفة: " بين خروج الراية السوداء من خراسان وشعيب بن صالح وخروج المهدي ، وبين أن يسلم الامر للمهدي اثنان وسبعون شهرا "




قلت : استند المؤلف في ذلك على رواية نعيم ( 894 ) عن محمد بن الحنفية قال : تخرج رايات سود لبني العباس، ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم وثيابهم بيض( وحكم الجمهورية الإسلامية قد ظهر لكن الرايات لم تظهر بعد)... إلى أن قال : يكون بين خروجه وبين أن يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهراً" هكذا ذكرها المؤلف ولم يذكر اسماء الذين يخرجون.

والسؤال هنا : من المقصود بعبارة "يكون بين خروجه " وعبارة "يُسلم" ؟

ألا ترى أن المقصود هو شخص بعينه وليس حركة او مجموعة، فمن هو يا ترى ؟

الجواب يأتيك من تكملة الرواية التي تعمد المؤلف عدم ذكرها، وهو قائد هذه الرايات السود والذي يسمى شعيب بن صالح التميمي، وهذا بالطبع ليس هو قائد طالبان و إنما يظهرمن خراسان كما هو مذكور, و يكون قائد عسكري و يكون قائده السياسي هو الخرساني, كما ان حال الجمهورية و سياستها يؤكد لنا ان الأمر سيكون في إيران حيث يكون هناك قائد سياسي من العلماء وهو الآن (علي الخامنئي) و يكون هناك قائد عسكري مأمور من قبل القائد الأعلى وهو (محمود احمدي نجاد) الآن... هذه واحدة.

الثانية : أننا الآن لم يبق إلا شهور معدودة وتنتهي السنه الثالثة عشر على ظهور طالبان فلا هم هزموا السفياني ولا هم نزلوا ببيت المقدس، بل على العكس فقد انهار نظام الطالبان من عدة سنوات، ولم يعد لهم دولة ولا سلطان، وأفرادهم مشتتون بين معتقل ولائذ بالكهوف والجبال، فكيف لهؤلاء أن يمهدوا الأمر للمهدي في الأيام القادمة والأمر كما ترى!!

و الأمر و الدليل الكبير على ان الرايات السود تظهر من إيران هو اننا نرى قواد الثورة و المحافظين يقولون مخاطبين صاحب العصر -عج- : " انما البلد بلده و المكان مكانه و الأرض ارضه و نحن ننتظر بفارغ الصبر حتى نسلم الرايه له ارواحنا لتراب مقدمه الفداء".
و نرى ان تاريخ اهل البيت عليهم السلام و تاريخ الإمام المهدي محفوظ لدى الشيعه من الموالين لأهل البيت على نهج اكثر و اقوى من غيرهم من الناس, و نرى صدق في الولاء منهم الى آل محمد و طاعة لهم لا نظير لها في المذاهب الأخرى, فكيف يكون الناصرين للمهدي - عج - هم اناس لا يعرفون عنه الى القليل و لا يملكون الإيمان الراسخ بوجوده صلوات الله وسلامه عليه.




...
المصدر: مرسى عوام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !   الإثنين يناير 10, 2011 11:19 pm

منقول للاشارة !

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد و على آله و صحبه الآخيار المنتجبين

تحية لك اخي الكريم,

الأمر ليس مبني على مشاعر او التعصب و العاطفة, فإننا نجد الأحاديث تشير إلى (خرسان) إيران قديما, و لو كانت تشير إلى بلد غيرها لكنا ذكرنا ولو كانت بلد اوربية, و الأمر الآخر الذي يشير إلى ذلك هو النظام الجمهوري السياسي الإيراني, فهي تملك قائد اعلى و قائد عسكري كما اشارت الأحاديث إلى ان يكون هناك قائد اعلى ( الخرساني ) و قائد عسكري (شعيب بن صالح ) في قيادة هذه الرايات السود, و دور العراق مذكور ايضا في هذه الرايات, و مذكور انه في نهاية الزمان تنتقل الحوزة و رجال العلم إلى إيران و تنزح عن العراق, و هذا قد حصل في زمن صدام لأنه كان يطارد اصحاب العمائم و رجال الدين في مدارس اهل البيت(ع) فنزحوا الى إيران, أما الأحاديث التي تشير إلى إيران و ظهور الرايات من إيران فهي: كثيره


قال رسول الله (ص): "تخرج من خراسان(إيران) رايات سوداء لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء(القدس)"

الحديث متفق عليه بإجماع المسلمين : في كتب الشيعه ورد الحديث في الملاحم و الفتن عن الإمام الصادق(عليه السلام).
في كتب اهل السنه, سنن الترمذي عن راويه ابي هريره.


و ورد في كتاب الكافي في باب الغيبة حديث عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) انه قال: "أن العلم في آخر الزمان يأزر في الكوفة (والكوفه قديما يقصد بها النجف) ولا يبقى منه إلا القليل"


و ورد حديث في كتاب شجرة طوبى عن مدينة قم المقدسة: "ان العلم آخر الزمان يأزر في الكوفة كما تأزر الحية في حجرها ويظهر العلم في مدينة يُقال لها قـُمْ فيها من محبينا وشيعتنا ومنها ينتشر إلى كافة بقاع العالم" وقد قال السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) في لقاء الحنانة المسجل في الكاسيت فديو في كلامه عن قصة حياته أنه كان يقلد السيد الخوئي إلى أن ثبت إجتهاد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) فقلدهُ الى أنْ وصل مرحلة الإجتهاد , وكذلك ورد في كتاب سنوات الحصار والمحنة ( للسيد محمد باقر ما جاء عن حياته) أنهُ قبل الإعتقال الأخير , عندما تيقن من عدم رجوعه من الإعتقال سَـلـَّمَ الحقوق التي كانت في حوزته الى السيد الخوئي(قدس سره), ثم تم حكم الإعدام على السيد الشهيد محمد باقر الصدر بأمر من صدام و ذلك قبل الحرب العراقية الإيرانية بعدةِ اسابيع و السبب هو تحريم السيد الشهيد محمد باقر الصدر للحرب على إيران. فلهذا انتقل اكثر العلم من النجف الى قم من تلك الفترة.


وروي بأسانيد عن الإمام الصادق(عليه السلام) انهُ ذكر الكوفة وقال: "ستخلو الكوفة من المؤمنين ويأزر عنها العلم كما تأزر الحية من جحرها, ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها (قم) وتصير معدناً للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المُخدِرات في الحِجال وذلك عند قرب ظهور قائمنا فيجعل الله ( قم ) وأهله قائمين مقام الحجة ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبقَ في الأرض حجة فيفيض العلم منهُا الى سائر البلاد في المشرق والمغرب فتتم حجة الله على الخلق حتى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم ثم يظهر القائم (عجل الله فرجه) ويصير سبباً لنقمة الله وسخطه على العباد لأنه الله لا ينتقم من العِباد إلا بعد إنكارهم"


و تذكر الأحاديث ان الرايات السود تخرج من خراسان ثم تطوف النهرين الى العراق ليبايعوا اهلها و تسليم الراية الى الإمام الحجة - عليه السلام - ثم تنصب بالقدس لتحريرها من اليهود.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !   الإثنين يناير 10, 2011 11:27 pm

منقول

ان العراق الحبيب قد خصه الله تعالى بالتفضيل والتشريف وخاصة الكوفة والنجف وكربلاء ، فالعراق مهبط الأنبياء منهم إبراهيم ونوح(عليهم السلام) ومهبط الملائكة وفيه الكوفة عاصمة الدولة الإسلامية في عهد أمير المؤمنين(عليه السلام) والإمام الحسن(عليه السلام ) وتشرفت الكوفة بالجسد الشريف لإمام المتقين أمير المؤمنين(عليه السلام) بعد ان تشرفت بأجساد الأنبياء والصالحين منهم آدم ونوح وهود وصالح(عليهم السلام أجمعين) ، وتشرفت بمسجديها القديمين ( مسجد الكوفة ومسجد السهلة ) واليها توجه الإمام الحسين(عليه السلام) لإعلان ثورته ودولته وعاصمته الإسلامية ، واليها سيتوجه الإمام القائم (عليه السلام) فيجعلها مقراً له وعاصمة لدولته العالمية العادلة ، ولا يخفى على الجميع أفضلية وأشرفية كربلاء على بقاع الأرض وكذا الكلام في الكاظمية المقدسة وسامراء المطهرة وتشرفهما بالأجساد الطاهرة الزكية ، فإذا كان بلدك قدوة للبلدان ومقصداً للملائكة و الأنبياء والصالحين وملاذاً للخائفين ومقصداً لأنظار المحبين والمبغضين ، فالواجب الشرعي والعقلي يلزمك ان تكون إسوة بالمعصومين وقدوة للآخرين وقائدا صالحاً لنفسك وللخائفين والمستضعفين ولتوضيح الصورة اكثر اذكر لك في المستويات اللاحقة بعض التفصيل عن بعض خصوصيات العراق وأهله الأخيار .
أخيار العراق
تحدث الروايات عن الأخيار والرفقاء والنجباء والعصائب من أهل العراق ممن بايع الإمام المعصوم(عليه السلام) ويسير تحت رايته المقدسة لتتحقق دولة العدل الإلهي ومما يشير الى هذا المعنى :
( 1 ) عن النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) :{إذا قام قائم آل محمد ، جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب ، فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأما الرفقاء فمن أهل الكوفة ، واما الأبدال فمن أهل الشام }
( 2 ) وفي ذكر أصحاب القائم(عليه السلام) أشار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله : { 0000 الأبدال بالشام ، والنجباء بمصر ، والعصائب بالعراق }
( 3 ) وعن المصطفى الأمجد(صلى الله عليه وآله وسلم) { يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف ، عدة أهل بدر ، فيهم النجباء من أهل مصر ، والابدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله ان يقيم }
( 4 ) عن الإمام الصادق(عليه السلام): { الأبدال من أهل الشام والنجباء من أهل الكوفة ، يجمعهم الله لشر يوم لعدونا ،
ثم قال (عليه السلام) : رحمكم الله ، بنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم ، رحم الله من حببنا الى الناس ولم يكرهنا اليهم } ,

الكوفة عاصمة دولة العدل الإلهي
ان الكوفة ستكون عاصمة الإمام(عليه السلام) ومقراً له وللمؤمنين الأنصار ، ويشير لهذا
( 1 ) ما ورد عن النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) { لا تقوم الساعة حتى يجتمع كل مؤمن بالكوفة }
( 2 ) ما ورد عن الإمام الصادق(عليه السلام):{الكوفة هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيين المرسلين وقبور غير المرسلين والأوصياء الصادقين ، وفيها مسجد سُهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه ، والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين }

العديد من الموارد الشرعية تشير الى ان رايات من المشرق تكون بقيادة الإمام المعصوم (عليه السلام ) ومن تلك الموارد :
( أ ) عن أمير المؤمنين(عليه السلام): { وبدا لكم النجم من قبل المشرق ، واشرق لكم قمركم واعلموا أنكم ان أطعتم طالع المشرق سلك بكم منهاج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، فتداويتم من الصمم واستشفيتم من البكم ، وكفيتم مؤنة التعسف والطلب }
( ب ) عن سيد الموحدين(عليه السلام):{ وتقبل رايات من شرقي الأرض ، غير معلمة ، ليست بقطن ولا كتان ولا حرير ، مختوم في رأس القناة بخاتم السيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد تظهر بالمشرق ، وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأزخر ، يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم ، فبينما هم على ذلك ، إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنهما فرسي رهان ، شعث ، غبر ، جرد ، أصلاب ، نواطي وأقداح ، إذا نظرت احدهم فيقول ، لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا ، اللهم فانا التائبون ، وهم الأبدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !   الثلاثاء يناير 11, 2011 12:36 am

بسم الله الرحمن الرحم


تعليق لكاتبي المقالات اعلاه هذه رايات صفر وهم اصحاب السيد حسن نصر الله سدد الله خطاهم !




اما الرايات السود فهي غير موجوده حتى هذه اللحظة فعند ظهورها سيعرفها من في المشرق والمغرب بانها هي المقصوده .....




فهذه ايضا راية سوداء للمسلمين لكن راية امر الله لا يعلمها احد ففي الاحاديث تبين انها راية
اذا ظهرت وخرجت ستنصب في القدس ولا يردها شيء حتى تنصب في القدس !
هذه علامة مهمة !

العلامة الثانية المهمة

ان الراية السوداء عند بدأ تحركاتا وأنشائها تكون غير معلمة فهذا النص والحديث ولكن عند خروجها تكون مختومة بخاتم السيد الاكبر :

عن سيد الموحدين(عليه السلام):{ وتقبل رايات من شرقي الأرض ، غير معلمة ، ليست بقطن ولا كتان ولا حرير ، مختوم في رأس القناة بخاتم السيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد تظهر بالمشرق ، وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأزخر ، يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم ، فبينما هم على ذلك ، إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنهما فرسي رهان ، شعث ، غبر ، جرد ، أصلاب ، نواطي وأقداح ، إذا نظرت احدهم فيقول ، لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا ، اللهم فانا التائبون ، وهم الأبدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز

العلامة الثالثة :

اقتباس :
(1) روى نعيم بن حماد بسنده عن محمد بن الحنفية قال :
"تخرج راية سوداء لبني العباس ثم تخرج من خرسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهن بيض.. إلى أن قال : يكون بين خروجه وبين أن يُسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهراً"
والفراغ من المؤلف وليس مني حيث لم يذكر كامل الرواية عمدا و انا سأذكرها لكم في ما بعد.

هذا الحديث يبين ان انشاء هذه الراية يستغرق 72 شهرا ما يقارب 6-7 سنوات !
وفي نفس الوقت تكون هناك رايات مختلفه سوداء كما هو حال وجود دعوات مختلفه في الساحه !
ولا حاجة للتفصيل هنا لان عامل البغته والمفاجئة هو السبيل للوصول للهدف ولتحقيق أمر الله .

العلامة الرابعه :
اقتباس :

(2) روى نعيم أيضاً بسنده عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولوا دهاء، يعجب الناس من زيهم فقد أظلتكم الساعة".

وصفت امنا حفصة عليها السلام نقطتين ان اصحاب الرايات السود اولو دهاء والدهاء هو الحنكة والفطنة التي يحتار الانسان في صبها في مجراً واحدً او الاحاطه بمخططتهم واعمالهم ومكانهم .
ووصفت نقطة مهمة اخرى ان زيهم وملبسهم سيختلف عما هو مأهول به اي وكانهم قادمون من المريخ او من الا الشيء المعلوم المعروف لدى الناس فهذه اشارة جلية الى اصحاب الرايات السود .

سيتبين بعض ذلك عند صدور النداء لمذا سيكون زيهم يختلف عما هو معهود لاولي الالباب .
والخبر عند حدوث هذه العلامة هو : فقد اظلتكم الساعه

العلامة الخامسة
اقتباس :

(3) وروى أبو عبد الله نعيم بن حماد بسنده عن الزهري قال :
"تقبل الرايات السود من المشرق يقودهم رجال كالبخت المُجللة، أصحاب شعور، أنسابهم القرى وأسماؤهم الكنى".

انهم من قرى وبلدان مختلفه ودول متعدده يسمون حسب مسقط رؤسهم على سبيل المثال عبد الرحمن الخليلي سعيد المصري موسى المغربي مصطفى الحلبي الدمشقي السوري والبغدادي والكربلائي الخ من الالقاب فاسمائهم الحقيقية مخفية وسرية وفقط جزء منها معروف فهم ينادون انفسهم بالكنى وانسابهم والقرى . لان اعمالهم ووجودهم سيكون في سرية تامه لا يعلمها الا هم وحدهم رغم الدعوات العامة الظاهرة منهم لينضم اليهم ابدال اهل الشام وعصائب العراق ونجباء مصر وغيرهم ممن يرغبون التجارة مع الله في سبيله .

العلامة السادسة
اقتباس :

(4) روى نعيم بن حماد بسنده إلى رجاء بن أبي سلمة عن عقبة بن أبي زينب أنه قدم بيت المقدس يتضمن، فقلت له :
"لعلك إنما تخاف المغرب(اي بلاد الغرب)؟ قال : لا إن فتنتهم لن تعدوهم ما لم تخرج الرايات السود فإذا خرجت الرايات السود فخف شرهم".


عند خروجهم بعد انتهاء المدة واعداد العدة واتمام العتاد ليس فقط ستختلف رايات فيما بينها وعلها تكون قد اختلفت قبل ظورهم وخروجهم ولا يبنون لهم حساب اصلا الا انه فور خروجهم ستبدا فتنة الغرب دفاعا عن بيت المقدس ليبقى في يد اسرائيل ! لكنها ستحط في بيت المقدس ....
وكلمة فخف شرهم تعود ليس على انهم شريرين وانما تعود على انهم لن ينثنوا عن وصول الهدف حتى وان ناوتهم رايات اخرى في الطريق فمصير الواقف اماهم هو السحق الكلي حتى يحطوا في بيت المقدس والشر يكون هنا لان الاعداء ستتكالب عليهم من كل حدب وصوب من الغرب واليهود والعرب انفسهم ايضا . اذا فهم شرا لهؤلاء الطغاة الظلمة وخيرا للاسلام والمؤمنين والمتثبتين في ولاية ال البيت عليهم السلام .


العلامة السابعه

وهي الزام كل مسلم اتباعهم ولو حبوا على الثلج !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !   الثلاثاء يناير 11, 2011 6:58 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اوصاف المستضعفين في الارض !


قلّة عددهم


نَوَّهت الرواياتُ الواردة عن الصادق المصدَّق صلّى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته الأطهار عليهم السّلام بأنّ أنصار الحقّ في آخر الزمان قليلون، ووصفتهم إحدى الروايات بأنّهم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود في الليل الغابر (1)، وجاء في رواية عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: واللهِ لَتُمحَّصُنَّ، واللهِ لَتَطيرُنَّ يَميناً وشمالاً حتّى لا يبقى منكم إلاّ كلّ امرئٍ أخَذَ اللهُ ميثاقَه، وكَتَب الإيمانَ في قلبه، وأيّده برُوح منه (2). وفي رواية أخرى عنهم عليهم السّلام: حتّى لا يبقى منكم على هذا الأمر إلاّ الأندَر فالأندَر (3).

وروي عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ ( الباقر ) عليه السّلام يقول: واللهِ لَتُميَّزُنّ، والله لَتُمَحَّصُنّ، والله لَتُغربَلُنّ كما يُغَربَل الزُّؤان من القمح (4).
وروي عن الإمام أبي الحسن عليه السّلام أنّه قال في تفسير قوله تعالى: ( الم * أحَسِبَ الناسُ أن يُترَكوا أن يَقولوا آمَنّا وهم لا يُفتَنون ) (5): يُفتَنون كما يُفتَن الذهبُ. ثمّ قال: يُخَلَّصون كما يُخَلّص الذهب (6).


أنّهم المستضعَفون في الأرض
وقد نصّ الوعد الإلهي الذي لا يتخلّف على أنّ الله تبارك سيَمُنّ على المستضعفين في الأرض ويجعلهم أئمّة ويجعلهم الوارثين الذين يَرِثون الأرض. وعلى الرغم من أنّ المصداق الأبرز والأوضح للآية هو الإمام المهدي عليه السّلام الذي سَيَرِث الأرض، إلاّ أنّ أصحابه وأنصاره ينطوون أيضاً ضمن مصداق الآية الكريمة.
وقد روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال: كونوا كالنَّحل في الطَّير، ليس شيءٌ من الطير إلاّ وهو يَستضعفها ـ الحديث (7).


أنهم البسطاء المجهولون المُتنقّلون
روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه تطرّق إلى ذِكر الشيعة ( في حديث مفصّل ) فقيل له: جُعلت فِداك، فأين أطلب الموصوفين بهذه الصفة ؟ فقال: اطلبهم في أطراف الأرض، أولئك الخَفيضُ عَيشُهم، المُنتقلةُ دارُهم، الذين إن شَهِدوا لم يُعرَفوا، وإن غابوا لم يُفتَقَدوا، وإن مَرِضوا لم يُعادوا، وإن خَطَبوا لم يُزَوَّجوا، وإن ماتوا لم يُشهَدوا ـ الحديث (Cool.


أنّهم أصحاب البصيرة لا تضرّهم الفتنة
روي عن الإمام الباقر عليه السّلام، قال: إنّما مَثَل شيعتنا مَثَل أندر ( يعني بيدراً فيه طعام ) فأصابة آكِل فنُقّي، ثمّ أصابه آكل فنقّي، حتّى بقي منه ما لا يضرّه الآكل؛ وكذلك شيعتُنا يُميَّزون ويُمحَّصون حتّى تبقى منهم عصابة لا تضرّها الفتنة (9).
وروي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّ الله تبارك وتعالى عَلِمَ أن أولياءه لا يرتابون، ولو علم أنّهم يرتابون ما أفقدهم حُجّتَه طرفةَ عين (10).


أنّهم الذين أخذ الله ميثاقهم
روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: لو قد قام القائم عليه السّلام لأنكره الناس، لأنّه يرجع إليهم شاباً مُوفَّقاً، لا يَثبُت عليه إلاّ مؤمنٌ قد أخذ الله ميثاقَه في الذرّ الأوّل (11).
وقد ذكرنا آنفاً في رواية عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه لا يبقى إلاّ من أخذ الله ميثاقه وكتب الإيمان في قلبه، وأيّده بروح منه.


أنّهم الغُرباء الفارّون بدينهم
روي عن الإمام الجواد عليه السّلام: إذا مات ابني عليّ بدا سراجٌ بعده ثمّ خَفِي، فويلٌ للمرتاب، وطُوبى للغريب الفارّ بدينه، ثمّ يكون بعد ذلك أحداث تَشيب فيها النواصي، ويُسيَّر الصُّمّ الصِّلاب (12).
وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال لشيعته: «... خالِطوا الناسَ بأبدانكم، وزايِلواهم بقلوبِكم وأعمالِكم... » (13)، وأنّه قال « لا تَستوحِشوا في طريق الهُدى لقلّةِ أهلِه » (14).


أنّهم من قبائل شتّى وبلاد شتّى
روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ذكر أصحاب الحجّة المنتظر عليه السّلام، قال: «... أولئك قومٌ يأتون في آخر الزمان، قَزَعٌ كقَزَعِ الخريف (15)، والرجُل والرجلان والثلاثة من كلّ قبيلة حتّى يبلغ تسعة؛ أمَا واللهِ إنّي لأعرف أميرَهم واسمه ومُناخَ رِكابِهم ـ الحديث (16).


أنّهم شباب لا كهول فيهم
روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال: إنّ أصحاب القائم عليه السّلام شبابٌ لا كهول فيهم إلاّ كالكُحل في العَين، أو كالمِلح في الزاد، وأقلُّ الزاد الملح (17).
وروي عن الإمام الصادق عليه السّلام في صفتهم، قال: بَيْنا شبابُ الشيعة على ظهور سطوحهم نيام، إذ توافَوا [ إلى صاحبهم ] في ليلةٍ واحدة على غير ميعاد، فيصبحون بمكّة (18)..


أنّ الأرض تُسخَّر لهم
روي عن الإمام الباقر عليه السّلام، قال: كأنّي بأصحاب القائم عليه السّلام وقد أحاطوا بما في الخافقَين، فليس من شيءٍ إلاّ وهو مُطيع لهم، حتّى سِباع الأرض وسباع الطير، يطلب رضاهم في كلّ شيءٍ، حتّى تفخر الأرضُ على الأرض وتقول: مَرَّ بي اليوم رجلٌ من أصحاب القائم عليه السّلام (19).
وروي عن الإمام الصادق عليه السّلام في صفة أصحاب الإمام المهدي عليه السّلام أنّ الرجل منهم لَيُعطى قوّة أربعين رجلاً، وإنّ قلبه لأشدّ من زُبُر الحديد، ولو مرّوا بجبال الحديد لَقلعوها (20).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !   الجمعة مايو 13, 2011 4:57 pm



منقول للاشارة !

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد و على آله و صحبه الآخيار المنتجبين



أخي الحبيب بخصوص المنحلةهل صرفت النظر عن القيام بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معان قرآنية مجهولة - ادارة العسكر والاتحاق بعسكر المجاهدين في سبيل الله !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: قسم للإستقبال والترحيب -
انتقل الى: