الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عنوان الفتوى الرزق والقدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: عنوان الفتوى الرزق والقدر   الإثنين فبراير 14, 2011 6:58 pm

]size=24]]b]
السؤال
السلام عليكم
جزاكم الله كل خير
هل الإنسان مسير أم مخير في الرزق؟ بمعنى أن ما يأتيني من رزق هو من الله و ليس بيدي أن أزيد رزقي فأنا آخذ راتب وأقول هذا رزقي، ومهما أعمل من عمل آخر فلن يأتيني رزق آخر ما رأي فضيلتكم؟ وعندما أعطي أحدا مالا فهل هذا رزقه أم أنا مخير أعطيه أو لا ؟
أرجو أن يكون سؤالي واضح.
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإن جميع ما يحصل في الكون يحصل بقضاء الله وقدره، ومن ذلك الرزق، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر:49]، وقال تعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ الزخرف:32].
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد).
فكل شيء كتبه الله تعالى وقدره وسبق علمه به، وقد تعبدنا الله تعالى في السعي والتكسب، فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ الملك:15].
والرزق مكتوب للعبد ومقدر له، لكن على العبد أن يسعى في كسبه له بالطرق المشروعة المتاحة له، لقوله تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105)، والاعتقاد بأن الرزق مقدر لا يعني ترك الأسباب والسعي في تحصيل الرزق، فيجب على المسلم أن يأخذ بالأسباب، لكن دون الاعتماد عليها وحدها.
وقد تعبدنا الله تعالى في السعي والتكسب، فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ الملك:15]، وقال تعالى واصفا عباده المتقين: ﴿وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [المزمل:20].
لكن عليه أن يتبع الطرق الحلال للحصول عليه، فعن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله؛ فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.
فعليك أن تأخذ بالأسباب بالقدر الذي تقدر عليه لأنك مأمور بذلك، مع اعتقادك أن الله تعالى قد قدر لك رزقك وعلمه مسبقاً.
والله تعالى أعلم.
ــــــــــــــــ
منقول [/b]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://voila.ahlamontada.com
 
عنوان الفتوى الرزق والقدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: الفئة الأولى ::  العقائد -
انتقل الى: