الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  من كان يعبد الله فاليتبرء من الكفر الكبير والشرك من قبل أن يحل عليه الموت فيكون من النادمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: من كان يعبد الله فاليتبرء من الكفر الكبير والشرك من قبل أن يحل عليه الموت فيكون من النادمين   الإثنين أبريل 11, 2011 6:34 pm



من كان يعبد الله فاليتبرء من الكفر الكبير والشرك من قبل أن يحل عليه الموت فيكون من النادمين
أخوكم نسيم في الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:34 am
۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۞۩۞
الله




بسم الله الرحمن الرحيم

والصلات والسلام علي رسول لله سيدنا ومولانا محمد إبن عبد الله واله وصحبه
ومن أتبعهم إلي يوم الدين علي فطرة من الدين وهم مسلمين لله رب العالمين
حنفاء ملة إبيهم إبراهيم عليه السلام وبعد
أيها المسلمون يا مسلمين يا مؤمنين يا موحدين يا عارفين يامن أسلموا لله
وجههم يا من أناببوا لربهم إلي علماء المسلمين وعلماء الدين أجمعين إلي
الشعوب العربية والشعوب اللأجنابية وكافة البشرية من قاع أنحاء العالم وفي
كل مكان ادعوكم إلي البراءة تبرئوا من قبل أن يطمس علي قلوبكم ويطبع عليها
اللعنة والغضب من رب السماء والأرض ورب الأكوان وهو الله رب العالمين رب
المستضعفين المتبرئين من الذين سلبوا الرداء الكبر فاستعملوه وهم قد نسوا
أنفسهم إنهم نطفة ثم عدم ثم كانوا وكونه كائن وهو الله ثم خلقُ من
تراب ومن ثم إلي تراب إلي حفرة ظلمة وإلي جيفة نتنة فهذ هو الحق وهذ هو منتهاك يا أبن أدم ومنتهاي
فعليك يا أبن أدم أن تتيقن منها فيا جيدا وتعمل لها وتقرء ألف حساب وحساب
إبن أدم عليك أن تتيقن وتفهم أن الله تعالي قد خلق الحق والباطل وكلاهما
صراع في هذه الحياة ودائما يكون أنصار الحق قليل وأنصار الباطل كثير ولكن
الغلبة تكون دائما في الأخر تكون للحق وأنصاره و للمؤمنين وأولياء الحق
للآن من يؤيد الحق يكون الله تعالي معه وناصر ومعين والله قوي عظيم ومن
يؤيد الباطل فالشيطان وليه وهو خاذل وفي النار مأواه إذ شتانا بين الله
تبارك وتعالي خلق كل شئ وبين الشيطان الرجيم وأوليائه الذي كان أحسن خلق
الله فكفر بربه وأنسلخ بآياته وكفر بها وأنتابه الكبر والتعظيم وأبي
وأستكبر عن أمر ربه فلعن وذمم ومسخ وطرد من رحمة الله التي وسعت كل شئ
فلعنة الله تعالي عليه ومن والاه ولذالك ما خلق الله تعالي هذ الكون وما
نضمه وما أحكمه إلا لغاية واحدة ألا وهي العبادة وتعظيمه وتكبيره وتوقيره
وتهليله وطاعته والإستسلام له ولحكمه ولقضاه ثم القيام بما أمرنا به
والعمل لطاعته وترك نواهيه
هذ لمن أراد النجاة من عظمة عذابه واستئمان غضبه أو تحول عافيته وفجأة
نقمته وهو لا يغضب إلا لمن أغضبه وعصاه وتعدي حده وتجاوز نواهيه وحكم بغير
حم الله رب العالمين الذي هو أحكم الحاكمين
وقد خلقنا الله وما خلق الكون كله والجن والإنس لغاية منه ألا وهي عبادته
ولم يكن يسألنا عن الرزق بل هو الرزاق ولاكن قدر لك يا إبن أدم اللأقدار
حتي تضن أنك أنت من جلبت الرزق ولاكن المؤمن الحر يعلم أنه من الله مباشرة
المهم هو مقصد خلقنا نحن والجن هو عبادة الله ولا غيرها تصديقا لقوله تعالي


وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
ومن ثم يدعونا أن لا نفكر في الرزق أو المال بل يدعون لتفكر في خلقه فعليك
أن تؤمن بأن الرزق والخير وكل ما تملكه فهو من الله فإن قبلت الحق من غير
كبر أو تكذيب لن تنال إلا فرجا لهمك إذ خلقا لعبادته وما نزولنا في دار
أللأرض إلآ لغاية عبادته تصديقا لقوله تعالي
1. وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
2. مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
3. إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ

فعليكم أن تعلموا يا عباد الله أنكم ما خلقت لهوا ولا لعبا ولا عبثا إنما
خلقتم بالحق وللحق عائدون ولله راجعون وإليه تحشرن فما هو الحال الذي صار
فينا وأصابنا الثغور وعمي الأذهان وقلت البصيرة وأستوحش الغريب أمتنا وحار
فيها الحليم فلم يعد فيها سوى اللأسم فيا أسفي علي ما فعلوا فيك يا أمتي
إلا القليل منهم ما زالوا ولازالوا ولله الحمد وهذا هو هدي الله فيا عجبي
مالذي نراه اللأن وقد تصلت علينا الكفر في جميع اللأوصات والأمكنة فلا خير
في عيش يحكمنا فيه دستور الشيطان وحزبه ومن ولاه ولا خير في عزتنا مادمنا
نابذين كتاب الله وراء ظهورنا وجعلناه قصة تروى بل قراطيس ليس لها نفع ولا
ضر فيا أحرار تحرر من قيد عسر ما قيدوكم به أولات أمركم الظلمة وتبرئوا
منهم خيرا لكم وأعلنها عاليا والله تعالي شاهد علي إني بريئا منكم يا
زعماء العرب المسمين بأنهم مسلمين كفرت بكم ومما تعبدون من دون الله
وتحكمون غير حكمه ثم تزعمون إنكم تعبدوه اعتزلتكم وبدتت بيني وبينكم
العداوة والبغضاء ولن تنالوا راضيا عنكم ولن تنالوا مدحي لكم أيها الرجال
الذين تبرئ منهم الرسول الأكرم سيدي ومولاي رسول الله صلي الله عليه وسلم
وأرجوا من الله تعالي الثبات فما أجمل كلمة حق أن تقال ومن ثم ينال عقباه
منكم ولكن الخير يجده إن ثبت عند ربه تبارك وتعالي فإنكم ترون أن القران
لم نعمل به وهذ الكفر الذي وصلت به بني أمتنا في الأجواء وقد أمتلئت الأرض
فسادا وعارا ونبذا للأخلاق وترك الواجبات وإتيان المعصيات والكفر بحكم
الرحمان والإيمان بحكم الشيطان فأنتم ولا يخفي عليكم ما ترونه اللأن من
عراء وتبرج من النساء وهم يدنون في رؤوسهن كأصنمة البخت المائلة يلتوين
يمنة ويسرة ويرتفعن وتراهم في كل مكان عاريات كاسيات وهم يتبخترن من
مشيتهن للفتنة الرجال وإغرائهن ولباسهن الذي يفتن الرجل وهو كله عار وفساد
في الأرض ولباسهن إن لم يكن عاري فيمكن أن ترى عار بعينه فتري من لباسها
جسدها وهي مقتنعة بما تصنع بل فخورة ومن ثم تجد الرجال مغمسون هياما بهم
وأيضا حتى الرجال قد غيروا مكارم الرجال وأصبحوا يميلون للصخب وللفن وشرب
الخمر وشرب التدخين ومبارزة الله في معاصيه وهم يعلمون أن الله تعالي
يراهم ولكن قلوبهم قصت قد إمتلئت بحب الدنيا وحب العيش ورؤية طول الأمل
وترك طاعة ربها وكثرة سماع الفن والبقاء في هيام حب الدنيا والضياع في
نسيان أنهم قد نسوا ومن ثم تريد أن تكون له بصيرة في دين الله ثاقبة بل
سيعمى قلبه ولن يجد الطريق وكلما جاء من له رشد الأمر وقد هداه الله تعالي
إليه تجده يصد عنه صدود وينبذه من عنده ذالك لما وقع في حب الدنيا والدنيا
هي المصيبة بعينها ورئس الخطيئة وهنا علي ابن ادم عليه أن يتيقن أن الله
تعالي ما خلق هذ الكون إلا لعبادته وها أنت اللأن تري الطغيان المبين
والظلم العريض بمن أتي وعدل كلامه بكلام الله رب العالمين وهم يعلموا أنهم
عصوا رب السماء وغيروا حكمه فأن تفقه قولي بأن الله تعالي هو الذي نصب
جميع رؤساء العرب والغرب وكل من هو إبن أدم علي حياتنا هذه وجميع ولآت
أمورنا وكلهم أدعوهم إلي الله أن يخشوه ويتقوه ويخافوه من قبل أن يصيبهم
الموت أو يطمس علي قلوبهم فيلقون غيا وأدعوهم بترك الكفر الذي هم عليه ألا
وهو الحكم بغير ما أنزل الله سبحانه وتعالي وإلا فإني بريء أنا ومن تبرئ
مثلي فمن غيره أوفي لكم ما وعدكم وتفضل عليكم بجميع النعم وبنعمته تمت
الصحة والعافية هوا لذي بسط عليكم فضله ونعمته ودكم بطول الحيات ومدكم
بدقات القلب التي هي في الصدور وهو القادر علي أقاف قلبك من النبض علي
الفور فتموت وأنت تقرأ اللأن هذه الكلمات وهو الذي يراكم في كل حين ولكنهم
تراهم مهما تفضل عليهم الله تعالي من سابغ الإحسان وحسن الكرامة لهم
فتجدهم تصهر أعينهم في معصية رب السماء والأرض ويغيرون حكمه مستعينون
بالشيطان وهم يعلمون وقلل نضرته عليهم وعظموا ذنبهم فاستجابوا لدعوته لما
حثاهم لنبذ كتاب الله وراء ظهورهم ولكن بالتزيين بمعني زين العمل وجعلهم
يغيرون حكمه بحكم مستنبط منه وبوحيه علي وليه بتفهيم ما سيقدمه فيجعلونه
حكم وينبذون حكم الله خير الحاكمين وراء ظهورهم وهم يعلمون فزين لهم
الشيطان أعمالهم تصديقا لقوله تعالي
وَإِذْ زَيَّنَ
لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ
مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ
نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى
مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ

فوالله أنه الكفر بعينه والظلم بحد ذاته لماذ تغيرون حكم الله لماذا
تحكمون بغير حكمه أغير حكم الله تبغون أيها الجاهلون أم أنكم لا تعلمون
تالله إنهم إن لم يتوبوا هم الكفرة وهم ألد أعداء الله تعالي رب العالمين
فمن لا يهمه دينه لايهمه الله تعالي أمره ومن أي باب ساقه إلي جهنم ومن
همه الله ودينه كشف الله تعالي عنه جميع همومه في الدنيا واللأخرة
تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ
لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ
فيا من هو ليس بمجنون ويا من ليس بجاهل ويا عباد الله ويا أولي الألباب
اعلموا وأشهدوا ويا علمائنا ويا رؤسائنا ويا شعب المسلم الثائر علي دينه
ألم تعلمو أن من يجادل في آيات الله ويعجزها ومن ثم يكفرون بها ويأمن ببعض
ويكفرن ببعض أليس أولائك هم الكافرون
*إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ
أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ

أليس هذ هو الظلم يا مسلمين بذاته فالمساجد أصبحت تغلق ولا تفتح إلا في
أوقات الصلات برغم أنه بيت الله لا يغلق أنسيتم فضله هل أغلق عنكم فضله هل
قفل عنكم رحمته هل أنتم أغنى من الله هل نسيتم فضله من ينجيكم في البر
والبحر حينما تدعونه وتستغيثانه في البر والبحر فينجيكم ومن ينزل عليكم
المياه مدرارا ويمدكم ببنين وأنبت لكم من الشجر الأخضر أثمارا ورزقكم من
حيث لا تعلمون أإله مع الله بل هم قوما يعدلون

*َلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ
اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ
أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ
أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ
اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ

وما تكسبونها في أيديكم من مال إنما هي كمية من الورق امتزجت في أيديكم
وإذ أنتم اليو م تتقاتلون من أجل الورق أو المال والذي هو حد ذاته ورق ومن
أجل عدم ونهاية تتمرغون بعضكم بعض وتنسون ألاء الله أمتلئت اللأرص بالفساد
والحانات والملاهي مفتوحة كل لحظة برغم أن مساجد الله تغلق ولا تفتح إلا
في وقت الصلات فمن أغلق بيت الله عمدا أغلق الله تعالي باب النار عليه
أين عزكم أين شهامتكم أين من أراد أن يتبرأ من الكفر الذي أنتشر في
الأجواء أين الذي يريد الفرار من هذه الفتنة التي سيقع عليهم القول إلي
الله رب العالمين ففروا إلي الله أيها المسلمين تائبين متبرئين
أغير حكم الله يبغوا الظالمين ومن ثم يزعم أنه يعبد في الله كلا من يعبد
الله يعمل بما أمره ومن كان يأمن بالشيطان يعمل بما أمره سبحان الله تعالي
تالله تدبروا معي جيدا القوي المتين الله رب العالمين مالك السموات
والأراضين أيعقل أنه يأتي رجل شيطاني حاز الشيطان علي قلبه وأستولي عليه
ودخل نفسه لما فرط في ما أنزله الله تعالي عليه فتسبب في موت قلبه وموت
ضميره وأصبح عقل وفكر شيطاني لا يرتوي إلي بسماع للأغاني و يعطش لشرب
السجائر ومشتقاتها ويرتاح في معصية ربه ويتذمر إذ عمل خير أو سمع دعوة
إلاهية فأينما كان وأينما فكر ذالكم هم أشد أعداء أنفسهم وهم بعينهم شيطين
الرجيم و شيطان للأنس فينزل لوليه قانون ودستور لما وجد في القرآن عسر
الحكم وعسر وشدة وعدل حكم الله إذ تراهم يغيرونه وأتون بغير حكمه علي
هواهم ليطمئن قلبهم ومن ثم يدعون أنهم مسلمون من أين يا ولآت أمورنا إني
بريئا منكم ومن حكمكم وجهلكم أنا ومن تبرئ مثلي كفرنا بكم ونحن قانونا ما
أنزله الله ودستورنا القرآن وحكمنا هو حكم الله ولا غيره حكم


*زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ
الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ
سوف لن تنال منا الرضا والمحبة بل تنالوا منا إل التبرئ منكم حتي يأتي
الله ويظهرنا عليكم ونكون لكم ظاهرين فيؤيدنا الله تعالي عليكم بنصره
وتمكينه إن أطعناه
تصديقا لقوله تعالى
1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن
بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِين
وإن لم يؤمنوا بما أنزله الله تعالي من حكم وكتاب وعدل ولم يعمل به
ويرفضون العمل به فهم حقا لم يؤمنوا فعلينا بالصبر حتى يحكم الله تعالي
آياته علينا إنشاء الله تعالي رب العالمين تصديقا لقوله تعالي


وان كان طائفة منكم امنوا بالذي ارسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين
لذاك تجد اللأن زعماء الذين مايسمون أنفسهم بالإسلام وهم أمرائنا هم في
الواقع قد نقض عهد الله عليهم وتولوا عنه وكفر به وقطعوا ما أنزله الله
تعالي وأخفوه وأظهروا غيره من أحكام إبليس التي لا قبيل لها من الحق ولا
تغني عنهم من العدل شيئا أولائك هم الملعونون والذين خسروا أنفسهم ولهم
سوء الدار وسوء العقبى تصديقا لقوله تعالي

1. وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ
وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي
الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
وإن سألتهم تراهم مطمئنين ويقلون لك لنا حسن الدار في اللأخرة ويضن أنه
ناج من عذاب الله تعالي وهو الذي هداه من الأول ومكنه ولكنه ضل نفسه
للهلاك وأشترى العذاب بالمغفرة فلن يقبل عذره ولا تسمع أعذاره إذ أعتذر
حين يرى اليقين أمام عينه بأن وعد الله تعالي حق إذا صار ميت وتراهم
يسارعون في المكر والخداع لغلطوك ويخدعوك وما يخدعون إلا أنفسهم ولا
يشعرون فسيعلمون لمن عقبي الدار فأثبت يامن تبرئ منهم فغنك علي الحق
المبين تصديقا لقوله تعالي

وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
ووتراهم يحلفون أنهم لن يجعل الوطن مغموس بذله بل ستكون دولة مسلمة علي
منهاج النبوة ومنهاج حد الله ويحلفون علي المصحف الشريف وكل هذ لترضون
عنهم وترضون بالكفر ولكن حلف باطل فلا يخدعوكم ولا يغروكم وقد نبهكم الله
تعالي بذالك تصديقا لقوله تعالي

يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين

ولربما يقاطعني رجل منهم ويقول لي إتقي الله يا هذا ما عهدنا عليهم الكفر
وهم مسلمين إنهم يتكلمون مثلنا ويعبدون الله وهم مسلمون وباللأخرة هم
موقنون فأين لك أيها التكفيري أن تكفرهم وهم يشهد أن لا إله إلا الله محمد
رسول الله فأثبت لي من القرآن صحة كلامك وإلا فإنك جئت لزرع الفتنة في
قلوب المسلمين أقول له سوف لن أجيبك يا أخي بل سيجيبك الله وإنك لن
تجادلني بعد ذالك بل ستجد نفسك تجادل في الله ومن يجادل الله فقد ضل
تصديقا لقوله تعالي

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا
النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ
وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ
اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ
وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ
يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

إذ أنت تراهم غيروا حكم الله وبدلوه ويدعون أنهم علي هدى الله وقد كفرّهم
الله تعالي ربهم لما خرجوا علي نواهيه فحكم بغييره وقد حكم الله تعالي
بأنواع شتي ولاكن تراهم لم يحكموا به فأسمع للأحكام الله فهل مازلت تشاهد
هذه الأحكام في وقتنا الحاضر تصديقا لقوله تعالي

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ
بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ
بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ
لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ
الظَّالِمُونَ
كافرون ظالمون وأنت لا زلت لست مقتنع إذا فأسمع لحكم الله وهو يريد أن
يقنعك فأي أياته وحججه وبراهينه تبغون أيها المسلمون فقال تعالي

1. وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن
لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
2. إذا من لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الفاسقون ومن لم يحكم بما لم
ينزل الله فأولائك هم الظالمون ثم من لم يحكم بما أنزل الله من حق ودستور
فأولائك هم الكافرون ولما يكتمون آيات الله ولا يردون إظهارها
.
إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ
وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي
بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
2. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
3. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ
إذا فعليك أن لا تتخذ عندهم العزة ولا تبتغيها منهم وتجعلونهم أولياكم أي
تطيعونهم في كل أمر برغم ان الحكمة تقتضي أن لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق فإن أطعتموهم وهم يدعون للكفر ويدعونك للمعصية ربك فلا تطعهما
تصديق لقوله تعالي


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ *

بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ

ولاكن تجد معظمهم يبتغون عندهم العزة ويخشونهم وتراهم قد زينت لهم الدنيا
وناحت أعراضها لما مكنهم الله ويسخرون من الذين أمنوا الذين إذ مكنهم الله
أصلحوا في الأرض بدلا علي الفساد فيها تصديقاا لقوله تعالي

*زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ
الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ



ولكن تأكد أنهم غير سعداء فلا تتبع أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم يا أبن أدم فصدق الله القائل
*الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا
*ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم *يقولون لئن رجعنا
الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن
المنافقين لا يعلمون
صدق الله العظيم وتراهم يحبونهم أكثر من كل شئ ويضحون بأعمارهم حتي يرضوا
عنهم حرصا علي مدا في حياتهم ويأمن قليل من العيش النعيم ولاكن بماذا ؟
ببيعته لدينه وشرائه للفتنة والكفر وهم يعلمون وتراهم يحبونهم كحب الله أو
أشد حبا بمعني يعملون علي قوانينهم ودساتيرهم وديمقراطيتهم أكثر مما
يعملون علي قانون ودستور الله رب العالمين فيحبونهم كحب الله أو أشد حبا
تصديقا لقوله تعالي
*ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد
حبا لله ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله
شديد العذاب
فهنا علينا أن نتبرء منهم جميعا ونتبع أسوتنا الحسنة سيدنا وأبا المسلمين
الذي هو أيضا تبرئ من قومه تبرئة دعانا الله تعالي بمثلها اليوم أن نتبرأ
منهم ليميز الله تعالي المؤمن وبالمنافق وعليك التبرئة في الدنيا وهذ هو
الإيمان بالغيب بذاته والثقة العمياء أنه من أنصار الله رب العالمين فسوف
يقبلها الله تعالي بقبول حسا ولن تجد الله تعالي إلا لهم غفورا كريما
*قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا براء
منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة
والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك
وما املك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير
صدق الله العظيم فأتبعوا ملة أبيكم إبراهيم وكيف تبرأ منهم وكان من المسلمين نفسه وكله لله رب العالمين
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
2. إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ
وهناك ثلاثة أنواع من التبرء وأعلاه هو من رفع السيف بأمر من الله تعالي
وثانيا بلسانه وقلمه وثالثا بقلبه وهو أضعف الإيمان وفضل الله المجاهدون
علي القاعدون درجة فعلينا أن نتبرأ منهم من قبل أن نحشر عند ربنا فيتبرأ
من إتباعنا لهم فنتمنى أن تكون لنا كرة فنتبرأ منهم كما سوف يتبرءون منا
علي ما إتبعنا ضلالهم ونحن صامتون تصديقا لقوله تعالي
ذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ
5. وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ
مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ
أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ
اللهم إني بريئا منهم ومما يعبدون من دونك كفرنا بهم وإننا ننتظر أمرك
عليهم لتهديهم من قبل فوات الأوان فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام
وأبعدهم مولي عن نقمتك لأن عذابك وسخطك ونقمتك قوية وأخذك أخذ قوي وعذابك
هو العذاب وأهدهم لما فرطوا وطغوا في دينك ربنا قد أعطيتهم ملك وعظيم
القوة التي لديهم من صنعك إذ فكيف يا سيدي سنحاربهم بأي قوة بل فأنت علينا
لهم نصير ووكيل فحسبي الله ونعم الوكيل فيهم ومن كفر منهم


وقا تعالي
. اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
2. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
3. وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا
تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ
صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
4. وقا تعالي
*والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير*

وحقيقتا الله تعالي يدعونا لقتال اإمة الكفر هذا إذ عرفنا الله وندعوهم
إليه فإذ كذبوا بالحق لما جاءهم وتولوا عنه وطغوا في حكمهم كما هو الحال
اللأن فوجب علينا التبرء منهم أولا فإن ظهرنا الله تعالي عليهم فأمرنا علي
أن نتوجب علينا قتالهم لأنهم لا ذمة لهم ولا دين لهم ولا رب لهم بما نكث
عهد الله وقطع أمره أن يوصل وكتموا آياته واتخذوها هزأ ولعبا تصديقا لقوله
تعالي


*وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون

وإن كنت يا أخي متبع ما جائوا به بعد البيّنات واللأيات والبراهين التي قد
جاء بها القرآن العظيم وإن اتبعت غيره أي غير القرأن حكم فمالك من دون
الله من ولي ولا نصير ولا واق تصديقا لقوله تعالي

*وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ
أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن
وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ
هل تريد أن تموت مسلما ؟هل تريد أن تلقي الله مؤمنا فعش كريما عفيفا متبرئ
من القوم الظالمين كن مؤمن بالكتاب كله وأتبع أحسن ما أنزل الله إليكم ولا
تتبع أهوائكم حتى لا يكون الدين علي هواكم بل علي هواء وحكم وأمر الله
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ
3. وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ
الصَّلاةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً
وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى
الدَّارِ

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ
وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم
مِّن كُلِّ بَابٍ
وعليك أخي أن تعلم أن العزة لست لجمال ما يملكون من زينة وحكم وتسليط
أحكامهم وبسط ما يملكون من النعم التي لا تعد عندهم وتفاخرهم ألم تراهم
أنهم في كل ضيق تراهم يستنجدون بالرحمات ولكن الكبر أعمي قلوبهم فهم أملهم
الحياة الدنيا أن يطول عيشهم فيها فتراهم يحيدون لشراء الدواء ويحرصون علي
حياتهم أكثر من حرص اللأم علي غبنها يعملون للحياة الدنيا ألف حساب وحساب
فلا تضن أن لهم العزة بما قد ملكهم الله من أموال بل هي عذاب لهم وفتنة
ليفتنهم فيه بل العزة لله رب العالمين ولرسله وللمؤمنين ولا كنهم لا يعلمون

*يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
وقال تعالي

ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم

فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم وتخدعك ما ملكوه وما مكنهم فيه ربهم بل هو العذاب بعينه تصديقا لقوله تعالي

فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ
أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ
فلا يغرنكم ما يكسبون ليفتنوكم ويبعدوكم عن ملتكم إن استطاعوا ويردونكم
علي أعقابكم خائبين متبعين غير هدى الله ولن تفلح إذا أبدا 1. لاَ
يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلادِ
2. مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ

لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن
تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللَّهِ
وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ
فايا قومي لا تتبع أهواء قوم قد ضلوا وأضلوا الناس معهم وإن تطيعوهم فإنكم
منهم ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير وإن الله تعالي بريئ منكم ورسله
وعباده الذين يبلغون رسالات ربهم ولا يخشون إلا الله ويبتغون بذالك وجهه
ولينذر الذين غتحذوا من دون الله رب وهو هواهم وجئناهم بالبينات وندعوهم
بأن يكفر بعبادة هواهم ويتبع حكم الله رب العالمين تصديقا لقوله تعالي
*ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا
وقال تعالي
*افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون
ذالك لما أخفوا كتاب الله وراء ظهورهم ونبذ أياته وهم يعلمون وعدلوا بحكمه
فلا خير في هذا القوم ومن أتبعهم إلا المتبرئ منهم وكفي بالله ناصر وكفي
الله معز ألا يعلمون أولائك أنهم مردودون في الحافرة وأنهم مردودون لله رب
العالمين ألم يعلموا أنهم ميتون ولكن الذين كفروا هم هم لا يتغيرون وأورث
الله تعالي أقوالهم وأعمالهم من جيل إلي جيل فسبحان الله الذي أرانا كيف
كان من سبقونا من كفار وضننا هم أنهم أنواع وأشكال مختلفة عن أشكلنا في
وقتنا الحاضر ولكن هاهو الله تعالي قد من علينا أن نراهم في وقتنا الحاضر
وهم بلسان حالنا ناطقين وبني قشرتنا ونفس الحياة الذتي يعشونها معنا
ولكنهم أبوا الحق وكتموه
6. ** نَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ
وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي
بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
7. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
8. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ

ولذالك فتراهم قد أشتروا الكفر والفسق واللضم بالأموال بمعني من يكتب
الدستور وحرص عليه يعطونه أجره ويشترون ما خطته يمينه وهو الكفر ويبيعون
الإيمان بالله وينبذون كتاب الله تعالي وراء ظهورهم
ويحسبون أنهم أغنيا وبأموالهم يفعلمون كل شيء وما أملي لهم الله من خير
وتمكين يرون أنفسهم خير الناس في الأمة من جميع الناس بل ذالك الله أملي
لهم ليزدادوا إثما لتباعهم الباطل وحبهم للكبر وما أتيناكم به أيها
المؤمنون ويا أخوننا في دين الله بأتم معني الكلمة ما دعوناكم لتبرئ حتي
يعلم الله منكم المؤمن والصادق ومن الكاذب والمنافق أكرمكم الله تعالي من
النفاق تصديقا لقوله تعالي
. ِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
2. وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ
لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهُمُ
عَذَابٌ مُّهِينٌ
3. مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ
عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ
لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن
رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ
وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
صدق الله العضيم
فيا أيها المؤمنون كيف تضنون أن يهدي الله تعالي قوما كفروا بالله وما
نزله من حق في حكمه وقانونه وهم تراهم يشهدون أن لا إله إلا الله محمد
رسول الله ويشهدون أن الرسول قد جاء بالحق ولكنهم اتبعوا غير هديه وهديه
صلي الله عليه وسلم هو القرآن الكريم فكيف مازالوا طائفة من أمتنا
يتبعونهم ويتبعون قوما قد لعنوا من رب السماء رغم أنهم أمنوا بالرسول ولكن
لم يعملوا بحده تصديقا لقوله تعالي
1. كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ
لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
فلا تقل إنهم مسلمون وهم يرفضون حكم الله وشرعه تصديق لقوله تعالي
*وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين

بل الله تعالي يامركم بأن تحكم بحكمه وإلا فإنكم من الضالين والضالمين
* إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى
أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ
إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا
بَصِيرًا
فيا أيها الذين أمنوا أدخلوا في السلم كافة واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا
وأنيبوا إلي ربكم وأسلم له وأنتظر أمره ولا تكونوا من المشركين وأتبعوا
خير ما أنزله ربكم عليكم وما منه عليكم ليريكم ماأختلفتم فيه
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ
مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ
لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ
فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ
الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ
لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن
يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
فأدخلوا في السلم كــــــــافة ولا تفرقوا ولا تتبع دستور الشيطان وكونوا
برأ منه ومن دين الشيطان وما يزعمه أولات أمورنا الضالين عن هدي الحبيب
سيدي ومولاي ونور قلبي سيدي محمد صلي الله عليه وأله وسلم
1. َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَافَّةً
وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ
مُّبِينٌ
2. فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
3. هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ
الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ
الأُمُورُ
وما تبقي لكم إلا أن تعتصموا بخبل الله تعالي ولا تفرقوا وتكون لله مؤمنين وفيه اخونا وتنتظرون أمره تصديقا لقوله تعالي
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ
وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا
كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لكم اياته لعلكم تهتدون
وأصبر نفسك معهم ومع الذين يريدون وجه الله ويبتغون عنده العزة فقال تعالي وهو يحثك علي الصبر لأمره قائلا
1. وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ
زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن
ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا
وادعوا لله رب العباد وكونوا دعات مهدين له إلي هداه

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ
إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

*فيا أيها المسلمون هذا هو الطريق الدعوة إلي الله بالحكمة والموعظة
الحسنة حتى يكثر الله تعالي شملنا ويلما شعثنا وينجينا علي القوم الظالمين
ونكون من بعدها لمن الفائزين إن شاء الله وقد امرنا بالدعوة الي الله
تصديقا لقوله تعالي
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا
لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ***

وهل ادلكم علي من يكتب عند الله من الصالحين هم الذين قال فيهم الله تعالييُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
فالشرط هنا أن كونوا مؤمنين ويكونوا بارين بأنفسهم فماهو الشرط إذ ليكون
من المؤمنين وينتهي بهم المطاف أنهم من البر فليس البر أن تاتي المساجد كل
يوم من غير إمان بالله ولا طاعته ولا الحكم بما أنزل ولكن البر من حكم
بحكم الله وأمن به وعمل صالحا وأتقي الله تعالي وكان من المتقين تصديقا
لقوله تعالي
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ
وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ
آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ
وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي
الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ
بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء
وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

فلا تتخذونهم أولياء لكم وقد هموا بتعذيبكم يامن يؤمن بالكتاب كله ولو صرتم في قبضته أعدموكم أو قتلوكم أو سجنوكم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ
لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً
وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ
وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن
كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

وقال تعالي
***
هَاأَنتُمْ أُولاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ
يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ
قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ
الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ
الصُّدُورِ

فهل أنتم مسلمون لله رب العالمين مؤمنين بالكتاب كله متبرئون من عدو الله
وأعدائه أجمعين وأتبع رضوان الله يك خيرا لكم إن كنتم حقا تبغون لقاء الله
وترجون رحمته وتحبون لقاه ومن أراد لقاء الله أن يكون خير فليعمل عملا
صالحا ولا يتبع من إتخذ إلهه هواه فيشرك بربه تصديقا لقوله تعالي

. قُلْ إِنَّمَا أَنَا
بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ
فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا
يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
قا ل تعالي

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاء بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

وهاهو يدعونك لتخشاهم وإلا فإنهم سيعذبونكم ويقتلونكم فنصيحتي لهم أصبروا
وأتقوا الله وقولوا حسبي الله ونعم الوكيل وأقيموا صلواتكم علي وقتها ذات
الخشوع والخظوع فلن يصلوا إليكم تصديقا لقوله تعالي

4. الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
5. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ
سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
6. إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
وقال تعالي
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد
تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ
وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ
انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

وأعلم أخي المؤمن أن الله تعالي هو وليك أخرجك من الظلمات إلي نوره وبصيرته فأصبحت بنعمة ربك فكن له من المسبحين لما هداك إليه
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ
يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ
أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى
الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
وإن أبيتم فتدبر قوله تعالي
* ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من
هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الارض فانظروا كيف كان
عاقبة المكذبين
فهل تريدوني أعبد ما تعبدون أيها لجاهلون

. قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ
2. وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ
أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
3. بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ
4. وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
كلا والله لن أعبد ما تعبدون أهوائكم من دون الله
5. * قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
6. مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
7. إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ
اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا
أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
وقال تعالي

* أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن
رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ
أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
وقال تعالي
*وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون
وقال تعالي
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ
عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ
اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشاكرين ن**وأعلم أن الله تعالي قد جعلكم خلفاء في الأرض وفضل بعضكم بعض في الرزق ولاكن كلكم إلي الله راجعون
*وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما اتاكم ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم
ألم تعلموا ان الله تعالي مدكم بالنعم والفضل والرحمة ذالك وعد الله غير
مكذوب وانتظروا إني معكم من المنتظرين يوم يتأذن ربك لكي يظهر الله تعالي
براءتنا كما تبرئوا الذين سبقونا إن شاء الله منهم
واذ تاذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم
وأعلموا أنكم ميتين وسنفضح أعمالكم عند الله إن لم تتقوه
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ
عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ

لا إله إلآ الله محمد رسول الله
فيا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولا تفرقوا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ**
وقال تعالي
*لَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
صدق الله العظيم
اللهم أني بريء من رؤساء العرب أجمعين ماداموا لم يحكم بقرآنك وتنزيلك
كفرت بهم ومما يعبدون من دونك وبدت بيني وبينهم العداوة والبغضاء حتى يؤمن
بك فتبني علي قول الحق حتى ألقاك مسلما وأخشاك أنت ولا غيرك ولو كان فيها
قصاصي ولكن ليس قصاص عدل بل قصاصهم قصاص ظلم وهكذا قد بلغت بأنكم قد كفرتم
بما أنزله الله عليكم وغن كذبتم فهاهي آيات الله كذبوها إن شئتم وهذا لكم
هلاك وإن صدقتموها هذا لكم نجاة
3. َ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن
لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ 4.
ثم قال[
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ
بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ
صدق الله العظيم
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
أخوكم نسيم إبن عبد الهادي

۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۞۩۞
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من كان يعبد الله فاليتبرء من الكفر الكبير والشرك من قبل أن يحل عليه الموت فيكون من النادمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: البـــيانـات الهادفــــة -
انتقل الى: