الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طعام أهل النار وشرابهم العياذ بالله من القرأن الحكيم 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم

avatar

عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: طعام أهل النار وشرابهم العياذ بالله من القرأن الحكيم 1   الإثنين يناير 25, 2010 5:45 pm


الله

تزود من دنيا العدم
بتقوى من القلب بها تهم
وأجعل حياتك بالطاعة قسم
وأطلب ربك بتوبة بالقلب تنم






بسم الله
الرحمان الرحيم والصلات والسلام على رسول الله الطيب اللأمين الهادي الكريم وبعد



أخوتي في الله
يدور لنا سؤال ماهو طعام أهل النار العياذ
بالله منها ومن سموم عيضها وكربها إذ فيها
جاعوا أو عطشوا فيها وهذ السؤال الذي يطرح
نفسه وهو في الواقع ليس من عندي أو
من تلقاء نفسي أجيب عليه أو هناك احد منكم من
يستطيع أن يأتي لنا بخبر عنهم من
مفهومه الخاص حتما هنا قد دخلنا في علم الله وقلنا مالا نعلم وفي خطر إذ لم نتب
عليها ونستغفر فيه ربنا



ولكن والحمد لله
لنا معجزة باقية وستضل إلا أن يشاء الله سبحانه وتعالى فنستطيع تدبيرها من غير وحي
ونستعمل العقل والتبر في كلام الله رب العاليمن أو شئ من هذ القبيل المهم لنا كتاب مفصلة أياته
من لدن حكيم عليم و بينة واظحة جلية لمن يعتبر ويتدبر فتعالوا معي يا اخوتي نتعلم
من أيات الله وحكمته وهو يخبرنا على طعام أهل النار العياذ بالله وأعاذكم الله
منها ومذا قال جل وعلى عنها



أولا لنبدء
بطعام اللأثيم الذي هو في جهنم فطعامه الزقوم وهي كا لمهل تغلي وتحرق وتكوي البطون وتحرق اللأمعاء وتلتهبها بشدة وكل قوة تصديقا لقوله تعالى :



إِنَّ
شَجَرَةَ الزَّقُّومِ



طَعَامُ الأَثِيمِ



كَالْمُهْلِ
يَغْلِي فِي الْبُطُونِ



كَغَلْيِ
الْحَمِيمِ



صدق الله
العظيم إذا فطعام اهل النار المؤثمين باعمالهم العياذ بالله منها وأعاذكم الله هي الزقوم
وهي كالمهل تشوى من على البطون وتغلي كغلي الحميم فمن هم يا ترى الذين سيذقون من
هذه الشرة حتما إنهم اللأثمين فمن هم بالتحديد فتعالو يا معشر المؤمنين تدبروا
فتوى الرحمان وهو يفتينا في اللثمين ومن هم ويصفهم لنا كأنما نرهم ولنبدء على بركة
الله في قوله تعالى على اللأثمين من اللأكلين الربا ويصفهم الله بالإثمين تصديقا
لقوله تعالى :






الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ
الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ
مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ
مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ
وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ






يَمْحَقُ
اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ
أَثِيمٍ



إذ فمن أكل
الربا فيصبح كفار أثيم وهذ أيضا إذ مات على عدم توبة وسبق عليه كتابه ليأكلن من
شجرة الزقوم التي هي طعام لللأثيم ثم كذالك المختانون في أنفسهم والذين يستخفون من
الناس ولا يستخفون من ربهم ومن رب الذين يستخفون منهم فهم الخائنين الذين يخنون
أماناتهم وعهودهم فايضا هم من اللأثمين الذين لا يخشون الله بالغيب ويخشون غيره
ويجعلون له أنداد تصديقا لقوله تعالى :



وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ
أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمً



يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ
يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى
مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا



ثم إن الله تعالى يخبرنا أيظا ويزيدنا معرفة
في اللأثمين الذين هم أيضا تجدهم في كل واد يهيمون وتراهم يقولون ما لا يفعلون
وأكثرهم الشعراء الذين يصدون عن سبيل الله ويدعون بشعرهم ترك عبادة الله والذهاب
في أقوالهم التى تدعوا إلي الفساد ومعصية الله تصديقا لقوله تعالى



هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ
الشَّيَاطِين



تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيم



يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ
كَاذِبُونَ



وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُون



أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ
يَهِيمُونَ



وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُون



َثم إن الله تعالى أيضا سبحانه يحذر اللأثم
الذي يصد عن سبيل الله ويصر مستكبرا عند سماع الذكر إذ له دنى وتراه يصد عنه صدود
ومعرضا عنه وإذ علم بأيات الله شئ أو ماأ نزلت في أية وذكر فيها العذاب تراه لا
يخاف ولا يحزن ولا يهمه اللأمر فينسى عبادة الله ويتغي بين المعصية سبيل وينبذ
سبيل الرشاد ولا يهمه لا الوعد ولاالوعيد فيكون معرضا ويصر مستكبر كأنه لم يسمع
أيات الله فهذ هو اللأثيم الذي إتخذ من دون الله أولياء ليكونوا لهم شفعاء ألا ساء
ما يعتقدون تصديقا
لقوله تعالى :



وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ



يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ
ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ



وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا
اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ



مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي
عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء
وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم



ٌثم إن ربك ينبهنا من اللأثمين الذين يصدون
عن سبيل الله وتراهم يحلفون مهانين خاسرين في حلفهم نضرا لما إنتزعت منهم الثقة
لكثرة كذبهم وتراه هماز نمام عتل وثقيل في قوله وتراه لايترك أحد إلا وذكره بالسوء
من ورائه نمام وتعدى حدوده حتى اصبح اثيم وما إن تليت عليه أيات الله قال اساطير
ال|لأولين ويكفر بالرحمان برغم من أن الله قد ألجمه باليات والذكر الحكيم تصديقا
لقوله تعالى



وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ



هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ



مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ



عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ



أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ



إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ
أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ



ويا أخواني في الله قد عرفنا نوعا من طعام
جهنم وهم فيها مبلسون بضلمهم وإثمهم وهم لا يفتر عنهم ولا هم يبخسون وهم يسترخون
فيها يودون الخروج منهم يحبون أن يبرم
اللأمر ولكن هيهات فتعالى لنعرف ما نوع الطعام اللأخر العياذ بالله ألا وهو
الغسلين وما أدراك مالغسلين تصديقا لقوله
تعالى :






فَلَيْسَ
لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ



وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ



لا
يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِؤُون



خاطؤون هم
الذين سياكلون من غسلين ترى ومن هم يا ترى ربما يكونوا الذين تعدوا حدودهم
وتجاوزوها وهم الذين قتلوا النفس التى حرم الله بغير الحق وهم من خشية الله من غير
مشفقين تصديقا لقوله تعالى :






وَلاَ
تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم
إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا



إذ فقال
تعالى :



فَلَيْسَ
لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ



وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ



لا
يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِؤُون



صدق الله
العظيم :



فلننتقل إلي من سيكون له إنكالا وعذابا
وجحيما ليذوق طعام ذا غصة وإنكالا وفيه العذاب اللأليم العياذ بالله تصديقا لقوله
تعالى :



إِنَّ
لَدَيْنَا أَنكَالا وَجَحِيمًا



وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا



فمن يا ترى
من سيأكل هذ النوع من الطعام الذي فيه غصة وعذاب أليم بل هم الذين المكذبين أولى
النعم الذين أكلوا وشبعوا ولم يتصدقوا بالمال هبة الرحمان والذين إتبعوا أهوائهم
وصدهم عن سبيل الله وإعراضهم عن الحق وهم معرضون تصديقا قلوله تعالى



وَذَرْنِي
وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا



إِنَّ
لَدَيْنَا أَنكَالا وَجَحِيمًا



وَطَعَامًا
ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا



صدق اله
العظيم



وننتقل إلي
النوع اللأخر وهو طعام الذي لا يسمن ولا يغني من الجوع وهو الضريع وهم الذين
عصوالله واعرضوا عن أمره وماتوا على ذالك أعاذنا الله وإياكم منها تصديقا لقوله
تعالى :






جُوهٌ
يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ



عَامِلَةٌ
نَّاصِبَةٌ



تَصْلَى
نَارًا حَامِيَةً



تُسْقَى
مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ



لَّيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ



لا يُسْمِنُ
وَلا يُغْنِي مِن جُوع



أما عن شرابهم
هناك فشرابهم حميم فهو يشوي الوجوه ويغلي على الرؤوس وهو عذاب الله عليهم تصديقا لقوله تعالى :






لّا
يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا



إِلاَّ
حَمِيمًا وَغَسَّاقًا



جَزَاء
وِفَاقًا



فمن هم
ياترى الذين سوف يشربون من الحميم طبعا هم الذين كانوا لا يرجون لقاء الله ولا
يعتقدونه أبدا فأفسدوا في أرضه وصدوا عن سبيل الله وحكم بغير حكمه وأتبعوا الباطل
من ربهم فأحباط الله أعمالهم ذالك بأن الله مهون كيدهم



وكانوا قد
كذبوا بأيات الله كذابا فهم الذين سيذقون حميما وغسقا تصديقا لقوله تعالى :



لّا
يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا



إِلاَّ
حَمِيمًا وَغَسَّاقًا



جَزَاء
وِفَاقًا



إِنَّهُمْ
كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا



وَكَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا كِذَّابًا



وأيضا الخاطؤون
هم أيضا ليشربون من الماء الحميم العياذ بالله تصديقا لقوله تعالى :






فَلَيْسَ
لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ



وَلا
طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ



لا
يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِؤُون



وأما إن كان
من المكذبين والذين لم يؤمنوا بالله وبرسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وجميع
أنبياء الله كلهم عباده ورسوله ولا نفرق بين احدا منهم وضلوا عن سبيل ولم يتبعون
أنبياء الله ولم يؤمنوا بالله وكذبوا برسالاته فنزلهم حميم إذ إستغاثوا بالماء في
جهنم تصديقا لقوله تعالى :






أَمَّا إِن
كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ



فَنُزُلٌ
مِّنْ حَمِيمٍ



وَتَصْلِيَةُ
جَحِيمٍ



إِنَّ هَذَا
لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ



فَسَبِّحْ
بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ



سبحان إسم
ربي العضيم وسبحان الله العظيم كيف يسقيهم ماء من حميم وأيضا هم الذين الضالين
الذين ضلوا والمكذبون يتوعدهم الله تعالى بشرب من هذ الماء الحميم تصديقا لقوله
تعالى :






ثُمَّ
إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ



لَآكِلُونَ
مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ



فَمَالِؤُونَ
مِنْهَا الْبُطُونَ



فَشَارِبُونَ
عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ



فَشَارِبُونَ
شُرْبَ الْهِيمِ



هَذَا
نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ



وأيضا قال
تعالى وتجده يحذرهم وهم أصحاب الشمال لأن كتابهم قد مسكوها في بشمائلهم يوم تطاير الكتب يوم القيامة فهم
الذين سيذقون الحميم ويشربونه من سموم ويحموم من حميم تصديقا لقوله تعالى :



وَأَصْحَابُ
الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ



فِي سَمُومٍ
وَحَمِيمٍ



وَظِلٍّ
مِّن يَحْمُومٍ



لّا بَارِدٍ
وَلا كَرِيمٍ



إِنَّهُمْ
كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ



وَكَانُوا
يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيم



وَكَانُوا
يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُون



ثم قال
تعالى :َ









مَثَلُ
الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ
آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ
خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ
فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ
فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ



صدق الله
العظيم






وأيضا الذين
سوف يصب الحميم من فوق رؤوسهم تعذيبا لهم والله شديد العذاب تصديقا لقوله تعالى :









ذُوهُ
فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ



ثُمَّ
صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ



ذُقْ
إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ



إِنَّ هَذَا
مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ






صدق الله
العظيم



وأيضا قال
تعالى :









إِذِ
الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ



فِي
الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ



ثُمَّ قِيلَ
لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ









هذ طعام أهل
النار وشرابهم فيا قومي ويا أمتي إنى أنذركم ونفسي عذاب أليم لا يرد بأسه وإني
سأقول كما قال تعالى :









وَأَنذِرْهُمْ
يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا
لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاع



يَعْلَمُ
خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ



وَاللَّهُ
يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ






صدق الله
العظيم



واله غالب
على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون



وقال تعالى



وهم يجادلون
في الله وهو شديد المحال



أخوكم الذليل
عبد الله



نسيم إبن
عبد الهادي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طعام أهل النار وشرابهم العياذ بالله من القرأن الحكيم 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: علم الكتاب والبينات من الكتاب-
انتقل الى: