الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جنازة الشيخ الشهيد عبدالله الدهدوه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jihad al maghribi



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 25/01/2012

مُساهمةموضوع: جنازة الشيخ الشهيد عبدالله الدهدوه   الإثنين مارس 19, 2012 7:48 pm


المغرب : جنازة عبدالله الدهدوه تقام اليوم في طنجة وحكومة بنكيران تتجاهل الجريمة بسبب مذهب الضحية؟!


ينقل اليوم الجمعة جثمان الإمام المغربي عبدالله الدهدوه، الذي قتل يوم الاثنين 12 آذار/مارس، ببروكسيل، إلى مدينة طنجة، مسقط رأسه، ليدفن هناك. وقالت مصادر مطلعة إن عائلة وأهل وأصدقاء عبد الله الدهدوه، إمام مسجد الرضا في بلدية أندرلخت، سيحضرون مراسيم الجنازة والعزاء. ولا يعرف إن كانت جنازة الإمام المغربي الشيعي المذهب ستعرف مشاركة مسؤولين رسميين أو محليين.

واستغرب عدد من المتتبعين صمت الجهات الرسمية حول مقتل الإمام المغربي، وعدم إدلاء حكومة بنكيران بأي تصريح يدين ويستنكر مقتل مواطن مغربي في بلاد المهجر أو تقديم العزاء لعائلته، كما يقع في عدة مناسبات يسقط فيها أحد المهاجرين المغاربة ضحية اعتداء بالخارج.

وتساءل هؤلاء المتتبعون عن غياب أي رد فعل من طرف وزير الخارجية، سعد الدين العثماني، أو وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، أو رئيس الحكومة، مضيفين أنه جرت العادة في مثل هذه الحوادث أن تستنكر الحكومة تعرض المهاجرين المغاربة لاعتداءات وتعلن تضامنها مع عائلاتهم وتحرص على تأكيد متابعتها للتحقيق في الاعتداءات التي يتعرضون لها.

وقال أحد المتتبعين للشأن الديني إن صمت حكومة بنكيران يعود بالأساس إلى الانتماء المذهبي للإمام المغربي، الذي يعد أحد أشهر الوجوه الشيعية للمغاربة بالخارج. وتابع مصدرنا أن حزب العدالة والتنمية وحركة "الإصلاح والتوحيد" لا يخفيا "غضبهما" من الشيعة وتشيع المغاربة، بل إن حركة "التوحيد والإصلاح" لا تمل من ترديد وجهة النظر الدينية الرسمية حول "خطر التشيع". غير أن مصدرنا تساءل إن كان الاختلاف المذهبي عائقا أمام واجب العزاء واستنكار جريمة مقتل مواطن مغربي.

وتجدر الإشارة إلى أن وكالة الأنباء الرسمية والقنوات المغربية الرسمية تفادت الإشارة إلى مذهب الإمام المغربي، حين بثها لخبر مقتله داخل مسجد

تفاصيل حادث مقتل الدهدوه :
إحراق أكبر مسجد شيعي ومقتل إمامه المغربي في بروكسيل
مجهول يقتحم المسجد بزجاجة “مولوتوف” حارقة ويصيح “اقتلوا الكفار”

سليمان الريسوني
اهتزت العاصمة البلجيكية بروكسيل، أمس الاثنين، على وقع فاجعة إحراق مسجد الإمام الرضا، أكبر مسجد (حسينية) يرتاده الشيعة المغاربة ببلجيكا، فيما توفي إمامه الشيعي الشيخ عبد الله الدهدوه،
من أصل مغربي، مختنقا بعد اشتعال النار في المسجد.
ووقع هذا الحادث الإرهابي حوالي الساعة السابعة مساء بتوقيت بلجيكا، عندما كان الإمام عبد الله الدهدوه وقرابة عشرة مصلين يهمون بأداء صلاة المغرب، حيث اقتحم المسجد شاب في الثلاثينات من العمر، يحمل في إحدى يديه حقيبة وضع داخلها ساطورا وسكينا من الحجم الكبير، وفي اليد الأخرى قارورة تحتوي على مواد حارقة «مولوتوف»، وبدأ يصيح: «جاهدوا في الكفار.. اقتلوا الكفار»، قبل أن يرمي بالزجاجة الحارقة فوق أرضية المسجد.
ولفظ الشيخ عبد الله الدهدوه أنفاسه بينما كان يحاول إخماد النار رفقة الأشخاص الذين كانوا بجانبه، وعندما اشتد الحريق استطاع من كانوا بالمسجد مغادرته، باستثناء الشيخ الدهدوه الذي قضى اختناقا. وتمكن الأشخاص الذين كانوا داخل المسجد، بمساعدة بعض المارة، من الإمساك بمضرم النار الذي قالت الشرطة البلجيكية إنه مسلم يبلغ من العمر 34 سنة، وإن مرافقيـْن له بقيا خارج المسجد، تمكنا من الفرار.
وعلمت «المساء» بأن الجاني كان يتحدث بلهجة مغربية تطغى عليها لكنة سكان شرق المغرب، وأن الشرطة استعانت بمترجم لترجمة تصريحاته. كما توصلت «المساء» أيضا إلى أن الفاعل مهاجر سري، غير متوفر على وثائق العمل والإقامة، وأنه ذو قناعات متطرفة.
ووصفت وزيرة الداخلية البلجيكية جويل ميلكيت، في تصريح أدلت به للصحافة، أمام مسجد الإمام الرضا، الحادث بـ»الإرهابي»، معتبرة أن أسباب حدوثه ذات صلة بـ»التوترات الحاصلة في الشرق الأوسط»، في إشارة إلى أحداث الثورة السورية وتداعياتها على العلاقة بين الشيعة والسـُّنة.
من جهته، أدان غاتان فان غوادسنهوفن، عمدة منطقة أندرلخت، الذي يقع مسجد الرضا تحت نفوذه، الحادث «الإرهابي»، داعيا كل الأطراف إلى التهدئة. كما استقبل العمدة وفدا عن أئمة مساجد السـُّنة في بروكسيل بمكتبه، والذين نددوا بالحادث الإرهابي وعبروا عن أسفهم على ما حدث، مؤكدين أن السـُّنة والشيعة جميعهم مسلمون وأن ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم.
يذكر أن الشيخ عبد الله الدهدوه، من مواليد سنة 1965 بمدينة طنجة، وهو أب لأربعة أبناء، درس في الحوزات الدينية في مدينة قم بإيران، ويشتغل، بالإضافة إلى توليه مهمة الإمامة، أستاذا لمادة الفقه باللغة الفرنسية في المركز التابع لمسجد الإمام الرضا. وكانت «المساء» قد التقت الشيخ الدهدوه داخل مسجد الإمام الرضا الكائن في شارع الدكتور ديميسمان في أندرلخت، في دجنبر المنصرم، وحكى للجريدة عن تجربة تشيعه قائلا: «تشيعت وعمري 23 سنة، وبعد أربع سنوات، ذهبت للدراسة في مدينة قم في إيران، وهناك اطلعت على الفكر الشيعي بعمق».
وفي موضوع ذي صلة، أكد لـ»المساء» القيمون على مسجد الرحمان الشيعي في بروكسيل أن الشيخ محمد الودراسي، وهو شيعي مغربي في السبعينات من العمر، يتلقى باستمرار تهديدات بتصفيته جسديا، عبر الهاتف، وبشكل مباشر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جنازة الشيخ الشهيد عبدالله الدهدوه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: المواضيع المنقولة -
انتقل الى: