الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إن لكل شيء علما وومقياس !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: إن لكل شيء علما وومقياس !   الثلاثاء مايو 01, 2012 3:07 am



العلم في كل شيء

بسم الله الرحمن الرحيم

ان لكل شيء علما يسير ذاك الشيء عليه ومقياس وميزان يزان ذلك العلمم به !

مثلا الدعوة لها علما ومعارضي الدعوة لها علما ايضا لهذا من اجل انجاح اي شيء وجب معرفة العلم الموصل للنجاح ومعرفة العلم الذي سيستعمل لافشال ومعارضة ذلك الهدف المطروح !

مثلا للتوضيح عندما بعث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ببعثه االله في دعوة يدعوا الناس اليها وهي دععوة الاسلام والتوحيد فعلم نشر الدعوات ابتداه سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام في استبيان حقيقة دعوته وما جرى له وأتتمن ذلك الحدث على المقربين منه ومن ثم بعدما تيقن وعرف بانه حق ووانه يحمل امرا ودعوة من الله عز وجل باشر في دعوة المقربين اليه حتى اجتمع حوله نفر قليل امن بدعوته وبباعثه ! في هذه المراحل كانت له معارضة كبيره علمها يتاسس في عدد من النقاط وهو ليس الطعن في الدعوة بحد ذاتها رغم االمحاولة في الطعن بالدعوة بل الطعن في مصداقية الحدث نفسه اي ان الوحي لم يتنزل عله وعله يتنزل على غيره لاو من هو افضل منه في نظر الطاعنين فعند فشل هذا الطعن لجاء لالطاعون لسياسة اخرى وهي الطعن بعقله وشخصه وليس بالدعوة فقيل انه مجنون وبه جنة ووانه ساحر وغيرها كل ذلك بهدف احباط دعوته وعلم الدعوة يستوجب عدم الرد على ههذه الطعونات رغم انها طعونات كبيره ولها تاثير على المجتمع الا ان عجز الطاعنين في الطعن بالدعوة بحد ذاتها الجأهم لهذه السبل في الطعن وعندما تفشل كل هذه السبل والطعونات في اخماد والقضاء على الدعوة يلجاء الطاعنون لسبيل اخير وهو القضاء على حامل الدعوة وقتله والتضييق على معتنقين الدعوة وقتلهم !
فلصاحب الدعوة علما وسبيلا لترسيخ دعوته وللمعارضين لهم علما وسبيلا للقضاء على الدعوة اي كانت هذه الدعوة !

فالناخذ اخونا سيف السماء لقد تعرفت عليه في موقع ناصر محمد انا كنت ابحث عن ممواجه ومعارض للدعوة لمذا ؟ لانني اردت معرفة نقاط الضعف للامر الذي بعثني به الله فكانت اول نقطة ضعف اكتشفتها بان الدعوة التي احملها لها علاقة في شكل ما مع القضية المهدوية رغم ان ظاهر الدعوة هو ليس كذلك رغم ان الهدف والطريق لهذهه الدعوة ليس له علاقة صريحه للقضية المهدوية !
فكان هدف الطاعنين ليس مواجهة الدعوة او نقضها بل بموجهة قضية المهدوية والطعن فيها والباس دعووتنا رغم عن انفها الطابع المهدوي ليتسنا للطاعنين الطعن بها وطبعا استعمل سلاح التكذيب والاهانة الشخصية والاتهام بالجنون والشيطنة وغيرها من طرق وعلم الطعن في شخصية حامل الدعوة لمذا لانهم عجزوا في الطعن بالدعوة بحد ذاتها فلجؤوا للطعن والتشهير في حامل الدعوة وعندما فشل ذلك جاء اخر المطاف وهو التهديد بالقتل ووضع قيمة مالية بقدر عشرون الف دولار لمن يقتل صاحب الدعوة المجهول الهوية ! والاسم !

اذا فاخفاء العنوان والاسم من قببلنا كان ذلك عن علم وهدف ولا اقول بانني كنت بهذا الذكاء الخارق لاخفي نفسي تلقائيا كلا بل الله امرني عندما امرني بالجهر بالدعوة بستر نفسي فكان ذلك من علم الله وفضله واستعملته كما ينبغي اغلبية الوقت وهذا صعب على الطاعنين الطعن المباشر في الدعوة لاقامة سلطان الله وصعب عليهم الطعن االشخصي بشخصية الداعي لانه مجهول الهوية والاسم لكن ذلك لم يمنعهم من الطعن في الشخصية التي خلف الكواليس بانها شخصية تتعامل مع الشياطين وشخصية مجنونه وشخصيه مريضه نفسيا وشخصية تحب السلطة والشهره وشخصية تتدعي بانها المهدي المنتظر الذي لا بد له من ضوابط وضعتها عقول الناس لمعرفت المهدي وكل هذه السياسات والمحوالات كانت تهدف لشيء وواحد وهو احباط الدعوة وقتلها في مهدها ! وقتل حاملها وصاحبها ! ومؤيديها ! وهذا بحد ذاته يحتاج لعلم مسبق منهم من استعمله تلقائيا بجهالة ومنهم من استعمله عن علم الا انني مبصر لكل هذه الهجومات لاحباط الدعوة لذلك كان العلم المقابل لمواجهة هؤلاء هو زرع الدعوة بعدة اشكال واوجه في مناطق مختلفه لرؤية كل اوجه الطعن المحتملة لهذه الدعوة ولمعرفة كل انواع اعدائها !

نعود لصاحبنا سيف السماء فهو كان بموقع ناصر محمد ليس لمحاربة ناصر ودعوته وانما لانه يحمل دعوة ايضا في طياته لكنه كان يبحث عن الثغرات ليدخل من خلالها لدعوة ناصر ليظهر بعض دعوته طبعا ناصر اتخذ سياسة لصالحه وهي علم ايضا وهي اشهار الدعوة في كل مكان وبسرعه والتخلص من معارضين الدعوة بكل وسيلة وحيللة بالكذب عنهم اي تلفيق الاكاذيب حول المعارضين لدعوته وبطردهم وغيرها من السبل الملتوية لاجهاض كل معارض وهذ طريق للوصول للهدف لتحقيق الدعوة اي بامكان حامل الدعوة اللجووء لطرق ملتوية توصله بسرعه الى اهدافه لكن عندما يستعمل الصدق والامانة والشفافية بالدعوة فتكون الطريق اطول قليلا الا انها تدوم طويلا ولها مؤسس البقاء والاستمراية بخلاف الدعوة التي يستعمل بها الكذب والتلفيق على المعارضين والتخلص منن المعارضين لان الصدق والامامة في الدعوة هو عامل اساسي فطري يميل اليه كل صادق مع نفسه فمهما شوهت الدعوة وصاحبها الا ان طابع الصدق بالدعوة سيبقى هو العامل الاساسي لانجاح الدعوة والذي يؤسس لها الاستمرارية والبقاء !

لكن صاحبنا سيف السماء اكتشف ان هنالك شخص اخر عند ناصر محمد يحمل ايضا دعوة ما فاخذ يلعب على الخطين ليجد ثغره اما عند ذاك او ذاكلاليصل الى مبتغاه واستعمل معي نفس الطريقة الخادعه التي يستعملها ناصر وهي التكذيب والطعن والحذف والتشهير الى غير ذلك حتى وصل الحد للتههديد بالقتل فعل احدكم يتفاجء اذا لمذا فتحت له الباس وائتمنته واعطيته الفرصة والمجال ليطعن بالدعوة وبشخصي كما يشاء ! الجواب بسيط جدا من خلال طعنه وافعاله سيكتشف هو بنفسه عن اخطائه لانه اصلا يحمل دعوة ولا يدري كيف سيسوقها لانه يجهل علم ذلك فكبت دعوته في سره واصبحت دعوته هما ونارا في داخله تاكله وهو يعاني من ذلك بنفسه لكن بالنسبة لي فهو كان اداة لاظهار طرق وسبل الطاعنين بالدعوات واضعها على الرف وسياتي اليوم المناسب لاخراج كل انواع الطعنات ليتبين للمنصف ان الطعن كله ليس له علاقة بالدعوة اساسا ! بل كله يدور حول شخصية الداعي المجهولة والتشهير به وتصويره على انه كلب ومجنون وشيطان الخ وهذه كلها سبل فاشله لا قيمة لها لان الدعوة راسخة وثابته لا يستطيع احد ابطالها لانها لم تصدر من انسان ليكون الطعن بحاملها معرض لزوال الدعوة بل الدعوة هي بحد ذاتها الالهية وربانية من الله مباشره اذا لم يبق مجال للطعن الا بان حامل الدعوة كذاب لكن المشكلة التي ستواجه المعارض هي كيف سيكذب رؤيا ؟ فهذا سيخرج عن حدود المنطق فلجأ الطاعنون لوصم الدعوة بانها دعوة مهدوية ومقارنتها بالمهدويين للبحثث عن ثغرات لاعجازها وقتلها بمهدها
بحجة ان دعوة كهذه وجب ان تكون من مهدي وعلى هذا الاسااسس بما ان حامل الدعوة ليس المهدي فحكم على الدعوة بطلانها لكن فات هؤلاء عارض مهم وهو ان صاحب الدعوة لم يدعوا للمهدوية ولم تبنى الدعى من اساسها على قضية المهدوية فكل من تتبع طريق وننمو الدعوة لن يجد في السنوات الاولى للدعوة اي اشاره بانها دعوى للمهدوية بل هي دعوى موضحة كما امر الله وطلب ان يدعى الناس اليها !
رغم ان الدعوات الاخرى تصرح بوضوح تام وتعلن ان صاحب الدعوة هو فلان ابن علان وانه هو االمهدي المنتظر لم يدعي صاحب دعوتنا بانه المهدي المنتظر وذلك لعدة اسباب لوجود خلافات حول شخصية المهدي المنتظر بين المسلمينن ولان الله لم يامره بالاعلان والاشهار على اننه المهدي المنتظر بل الامر كان وما زال كما وضح بالدعوة هو اظهار امر الله وكلماته وافعاله وتوحيد العالمين لعبادة رب العالمين اي اقامة سلطانه الخ من التفاصيل ! المبينة مسبقا وستتبين لاحقا من اجزاء الدعوة ! فعملة حرف الدعوة للمسار المهدوي سيبقى فاشلا رغم كثرة الاشارات ولن يتضح ذلك الا في حين ابطال نظرية المهدي الزائفه واظهار حقيقة المهدي وماهيته وهذا كرت رصيد لن استعمله الا في اللحظة الاخيره لحرق كل الكروت الزائفه والعقائد الباطلة المجسمة على اوهام لا يعرف معانيها الحقيقي !
وعلي لن استعمله مطلقا واتخلى عن الدعوة كلها وبحد ذاتها وليسبح كل شخص في وعائه وبحره ويغرق كما غرق فرعون وجنده لان الله لن يععجز على اظهار وتبيان ضلال كل نفس بعينها ! كلا لن يفارق احد الحياة الا وهو شهيد على نفسه اما ضالا او مهتديا ولو كان ذلك في اخر لحظة التراقي !
فالميزان موجود في هذه الحياة كما هو الصراط موجود بهذه الحياة يقاببله الميزان والسراط بالاخرة وكلاهما واحد بصور شتى كالشمس صورتها في كل بركة ما ونهر وبحر الا انها شمس واحده في الحقيقة بعدة صور واماكن !

ففالدعوة لاقامة سلطان الله ودينه وتوحيده اجمع المسلمين على وجوب التلبية بل اجمعوا بعدمة اقامة سلطان الله في الارض هو نقص في الدين وان عمل السلطان يوم واحد يعادل عبادة الفرد 70 عاما اي عبادة الانسان طيلة حياته !

لكن الطاعن بهذه الدعوة الذي لم يهاجمها بعينهاا اخذ يطعن في طرق الاستسلام والكيفيية والعجز ! وهذاا ايضا علم وسبيل لهدم الدعوة
كاخي صقر الذي يريد ويحب من كل قلبه اقامة الخلافة الاسلامية ولا يخلو يوما الا وذهب لبعض الرجال من حزب التحرير الداعيين للخلافة الاسلامية لكن عنده مشكله ادخل نفسها بها وهو الكيفية ولانه لا يعلم الكيفية لانجاز الهدف اصبح العجز وجهل الكيفية السبب في معارضة الدعوة والوقوف حاجزا وهو لا يشعر وذلك نابع عن الجهل في الكيفية وكان الكيفية القيت على عاتقه لوحده ! ولم يتعلم ان الخباز سيبقى خباز حتى لو وضعته في المسلخ بين الحوم ! ففلكل وظيفه عليه تاديتها اما التداخل بالوظائف فهو سبب في فشل وافشال الهدف وخلط الاهداف وجعل القضية صحن سرطة لا قيمة له لا يعلم احد لا الاههداف ولا االسسبل ولا الى ايين تتجهه اللدعوة وافرادها فيكونو هم السبب في اافشالها واحباطها لاخراجهم الدعوة تلقائيا من مساارها االاصلي الرباني !
الذي ااراده الله قبل ان يريده اي بشر واخرون ممن اعرففهم كانت الدعوة بالنسبة لهم امر ممتاز ولكنهم اصبحوا في هم كيف هذا الشخص الذي ليس عنده من عوامل الننجاح كالمال والقوة والدعم لانجاح الدعوة فحكم هو بنفسه على فشلها واصبح من مشجع معين الى مخذل مبطل وجب العمل على ازالته من طريق الدعوة لان الدعوةة يجبب ان تستمر مهما قابلها من العقبات الداخلية والخارجية فهذه دعوة ليست بالهينة ليحكم عليها فردا او مجموعه او ليسيسها فردا او مجموعه ! كلا ان مسيرها هو الله لانها ستكون دولته هو في مملكته ! ولو شاء ان تكون انت الذي يديرها لما تاخر بابلاغك بذلك لكنه هو الذي يحدد ويبين مشيئته وما علينا الا الطاعة والعمل في ما بوسعنا للوصول للنتيجه التي من خلالها سينفذ امر الله ! ومطلبه ! وكل يعمل ما بوسعه في نفس النهر ! والمصب !


لقد طلب مني الاخ نسيم يوما ان اوضح اهداف الدعوة وطرقها والعقيدة القائمة عليها الخ طمعا منهه في الاسراع في نشرها موضحتا بينتا عل قبولها لاقامة سلطان والخلافة الاسلامية يتسارع في الانجاز لكن هنالك عدة عوامل جعلتني لم اللبي مطلبه ليس لعدم الرغبة او العجز كلا بل لان هنالك عوامل على ارض الوقع تمانع ذلك ولقلة الناصر للدعوة وتذبذبهم ! وحتىى عندما حاولت ان تقدموا انتم اهدافكم تبين بانكم عاجزون عن الالتحاق بهدف جلي والعمل للوصول اليه بطرق علمية وسبل مدروسه وانما هي وكانها رغبات واماني بعيدة المنال وهذا بحد ذاته عائق للوصول للهدف لان الذي يريد الوصول لاي هدف عليه رؤية الهدف ورؤية كل الطرقق الممؤدية اليه وومعرفة كيفية تجاوز كل العوائق في كل هذه الطرق جتى لو اغلقت كلها عليه معرفة كيف يحفر نفقا للهدف ! والا لن يصل احدد للهدف ويبقى امنية وحلم وحديث على الورق بان الخلافة ستقوم يوما ما في اخر الزمان !
للكن نحن في الزمن وعلينا القيام بدورنا في زمننا !

سؤال مذا ستظنون لو انني بقيت جالسا في البيت ولم افعل شيء ولا ادعوا لشيء فهل ستظنون بانه سيحدث شيء ؟ كلا لن يحدث شيء لانه من خلال حركتنا ننتج شيء من خلال افعالنا ننتج شيء ! تخيل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حمل دعوة الاسلام لكنه بقي في بيته ولم يدعوا لشيء ولم يفعل شيء ! فمذا ستكون النتيجه ؟ غير انه كان هنالك نبيا رسولا حمل دين الله بصدره ومات ولا احد علم به ولا بدين الله ! اذا حركته ودعوته كانت السبب في انتشار الاسلام فالزمن يحدده الله ولكن عندما حدد الله الزمن بقي علينا نحن التحرك في ذلك الزمن لانه اذا لم نتحرك نحن بطل الزمن ! بحد ذاته !
طبعا هنالك عوامل ظاههررة ووعوامل باطنة لانجاز الهدف منها يقودها الله عز وجل ومنها نقودها نحن فالرسول كاان يقود اصحابه ويحثهم على الحركة والصبر واالتعاون والدعوة والقتال والله كان يقود الانصار والمعارضين ليهيء المناخات الازمة لتوفيق امره ودعوته !



لهذا فان كنت لا تعلم كيف تنشاء دولة او لا تعلم كيف تنشاء اقتصاد او لا تعلم علوم الحرب فلمذا تقف عائقا وليس معينا ؟ لمذا تقف معارضا وليس مؤيدا رغم ان الهدف هو نفسه تريده انت ايضا كما يريده الله ايضا ؟ فالخلل ليس بالهدف وانما الخلل فيك انت !



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الثلاثاء مايو 01, 2012 11:20 am


فيه مشكل عندي بالنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الثلاثاء مايو 01, 2012 6:26 pm


كان عندي مشاكل اليوم مع النت

أخي راية الجهاد لدي سؤال، هل الأسلوب الذي يستعمله معارضي الدعوة كالشيطان وأعوانه يعتبر علم أم هو فقط مكائد وسبل تقتات

من العلم الحقيقي في سبيل إطعام وتقوية الباطل خاصة بعد فتور الحق.

وفي الحقيقة ماكيدهم الا كالزبد يحسبه الضمآن ماءا. أما الحق فهو علم ممنهج له أدواته وأساليبه من أتبعها يصل ولو بعد حين.

فإبليس نفسه قتله الغرور لما ظن أنه ممكن أن يستعمل أدوات الحق في الباطل وأخرتها ولا شيء كل عمره ذهب فالصو.

وهذه النقطة تؤدي بي للمسألة الثانية أن الأمر أمر الله وهو المشرف بنفسه سبحانه على الأمور والقائد على الأرض الواقع هو أنت كل من

ظن أنه ممكن أن يقدم أو يؤخر في أي شيء فهو واهم واهم واهم، فما المغربي أو غيره الا وعاء يستعمله الله ثم القائم بامر الله متى

شاء وكيف شاء وأنى شاء، مرة قلت للجهاد المغربي في ما معناه تفكر أخي لما قال الله عز وجل لموسى عليه السلام إذهب لفرعون لم

يعطي كل التفاصيل وهذا صحيح لكن في زمننا من يتصف بهذا راية الجهاد فقط ولا غير. حتى هارون عليه اليلام لم يكن أن يحدث أي

شيء من موسى.


صحيح ممكن أن نستشار في بعض الأمور للتوضيح أو التبيان أفضل المسارات والأختيارات لكن أن نضع plans d'actions فهذا مستحيل

لايستطيع أحدا التقدم قيد أنملة لأن الأمر أمر الله وبس.

الوعاء ممكن أن يجتهد إذا أنيط بمهمة من القائد الإمام معلومة الأهداف والآليات وكل من حاول الوقوف في طريقه يتعامل معه وفق الهدف

المرسوم والخطة المدروسة والأمر الذي بيده وإن إقتضى الأمر أن الذي أمامه يعرقل ويتبط المهمة تتخذ في الأجراءت اللازمة بسرعة

ويذهب يشتكي لصاحب الأمر. هذا ممكن في بعض الحالات.


فالزمن يحدده الله ولكن عندما حدد الله الزمن بقي علينا نحن التحرك في ذلك الزمن لانه اذا لم نتحرك نحن بطل الزمن ! بحد ذاته !
طبعا هنالك عوامل ظاههررة ووعوامل باطنة لانجاز الهدف منها يقودها الله عز وجل ومنها نقودها نحن فالرسول كاان يقود اصحابه ويحثهم على الحركة والصبر واالتعاون والدعوة والقتال والله كان يقود الانصار والمعارضين ليهيء المناخات الازمة لتوفيق امره ودعوته !


هذا يلخص كل ما قلت في كلمات.

ملاحظة: المتتبع الأحداث حتى البسيط بل حتى الكافر يرى أمور تحدث وتتغير وإن كان لا يعلم كنهها ولكن هو على يقين أن أمرا ما على وشك الحدوث ما هو الله أعلم.

فإن بدت منا بعد التفاهات في بعد الأحيان أو كل الأحيان فما ذلك ألا لحهلنا وأنه تغيب عنا الحكمة في كثير الأحيان.

أنت الوحيد أخي الذي بعد الله بيدك المقود أو كما تحب تعبيرها بالسفينة حول شراعها متى شئت فأنت المسؤول تسير على هدا من
الله وبتوفيق منه سبحانه.

حتى هذه الكلمات في الأصل ليس ت موجهة لك بل هي موجهة لي ولكل من يريد أن يفهم بعض من أمر الله الذي هو آت لا محالة آت.

والله أعلى وأعلم


تصبح على خير.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الأربعاء مايو 02, 2012 8:19 am

المغربي كتب:

كان عندي مشاكل اليوم مع النت

أخي راية الجهاد لدي سؤال، هل الأسلوب الذي يستعمله معارضي الدعوة كالشيطان وأعوانه يعتبر علم أم هو فقط مكائد وسبل تقتات

من العلم الحقيقي في سبيل إطعام وتقوية الباطل خاصة بعد فتور الحق.

هو علم ايضا لان العلم هو معرفة اللشيء ومعرفة استعماله للحصول على نتائج على سبيل المثال السحر هو ايضا علم يستعمل للحصول على نتائج زائفه وشريره ! مثال اخر كان بامكاني مثلا اظهار الدعوة بشكل اخر زائفف وتزييف عشرات الاف من الانصار واعمل ضجة اعلامية وخطب في محافل تعم بالجماهير رغم ان الجماهير لا تعلم لاي سبب عزمت للمحفل والصور للمحفل تسوق لاناس اخرين بانهم مؤيدون للدعوه وهكذا تحصل على تاييد تلقائي للدعوة كسيل عارم وكل فرد بالسيل سيبلور لنفسه سببا لانجرافه مع التيار فهذه طريقه باطلة يستعملها السياسين في اعلاناتهم وهنالك موظفين همهم افتعال اعلام وضجه لاحداث الشهرة التي من خلالها سيسير انجرار في التيار فهذا ايضا علم لكن سرعان ما يزول لانه مبني على المخادعه والمنجرين بالخدعه هم بلوروا صورة الدعوة لانفسهم ولم ياخذوها على حقيقتها ومفهومها المستوجب من قبل الداعي !


وفي الحقيقة ماكيدهم الا كالزبد يحسبه الضمآن ماءا. أما الحق فهو علم ممنهج له أدواته وأساليبه من أتبعها يصل ولو بعد حين.

فإبليس نفسه قتله الغرور لما ظن أنه ممكن أن يستعمل أدوات الحق في الباطل وأخرتها ولا شيء كل عمره ذهب فالصو.

نعم هو كذلك كالزبد يغطي الماء الساري من تحته والذي يحمل الزبد اصلا فيذهب الزبد ويبقى الماء صافيا خالصا ! هذه سنة الله في الكون !


وهذه النقطة تؤدي بي للمسألة الثانية أن الأمر أمر الله وهو المشرف بنفسه سبحانه على الأمور والقائد على الأرض الواقع هو أنت كل من

ظن أنه ممكن أن يقدم أو يؤخر في أي شيء فهو واهم واهم واهم، فما المغربي أو غيره الا وعاء يستعمله الله ثم القائم بامر الله متى

شاء وكيف شاء وأنى شاء، مرة قلت للجهاد المغربي في ما معناه تفكر أخي لما قال الله عز وجل لموسى عليه السلام إذهب لفرعون لم

يعطي كل التفاصيل وهذا صحيح لكن في زمننا من يتصف بهذا راية الجهاد فقط ولا غير. حتى هارون عليه اليلام لم يكن أن يحدث أي

شيء من موسى.


نعم المسير والمقدر للمقادير هو سبحانه تعالى وحده وليس لي شخصيا دورا حقيقيا فيما يفعله الله الا انني قادر على فهم ما حدث وما يحدث وما سيحدث وذلك بسبب واحد وهو امتلاكي العلم الذي بينه الله عن نفسه فمن خلال هذا العلم استطيع القياس وفهم ما يخططه سبحانه وتعالى طبعا يمكن ان اخطء في فهمي ااو قياسي وبما ان قياسي وفهمي لا يلعب دوراا مهما اساسا لانه لن يغير من خطة الله عز وجل وانما يتيح لي استعمل الفرص في وقتها المناسب لكن العامل المهم والاساسي هو تنفيذ ما يامر به الله اي الاعتماد ليس على الفكر الشخصي او القياس او الفهم وانما تلبية الامر بعينه كما صدر !
مثال للتوضيح انا احمل علما ما ارغب في نشره لكن من خلال القياس وعوامل عده اعلم انه من الافضل عدم فعل ذلك حاليا وانما كلما تريثت يكون المفعول لهذا العلم اقوى وله صدا سيهز كيان العقائد جميعها ويكشف بنفس الوقت اخطاء العقائد جميعها وبما ان الله يصنع تحولات حولنا ارقبها وافهمها بصورة مختلفه يمكنني ان احدد الزمن والكيفية لكن هذا لا يعني بانه عله اليوم او بعد فترة يصدر امرا انا لم اتوقعه او انتظرته لانني كما قلت لست انا الذي يدير الامور بل الله سبحانه وتعالى كالانسان ياكل الطعام فهو فعل يقوم به الانسان لكن عملية الاشباع وتحلل الطعام وتحوله لكربوهيدرات في االجسم وغيرها يديره الله عز وجل ولا نعلم كل شيء عن الكيفيه حتى لو كان عندنا قياس وعلم بان البندورة وكيفية تحولها لكربوهيدرات وحديد بالجسم تحمل ذرات الاوكسجين لتوصله لجهاز التنفس لكن حقيقة العملية وتعقيدها لا يمكننا معرفته نحن نقيس فقط من خلال العلم المسبق ان من اكل سييشبع وان الطعام سيتحلل في الامعاء وهذا لا يمنع ان من اكل البرتقال ونوع من السمك ان يتحول الغذاء الى سم قاتل سيؤدي الى انفجار الشرايين في الجسم لان هذه الامور ليس نحن من ييديرها وانما سبحانه وتعالى !




صحيح ممكن أن نستشار في بعض الأمور للتوضيح أو التبيان أفضل المسارات والأختيارات لكن أن نضع plans d'actions فهذا مستحيل

لايستطيع أحدا التقدم قيد أنملة لأن الأمر أمر الله وبس.

الوعاء ممكن أن يجتهد إذا أنيط بمهمة من القائد الإمام معلومة الأهداف والآليات وكل من حاول الوقوف في طريقه يتعامل معه وفق الهدف

المرسوم والخطة المدروسة والأمر الذي بيده وإن إقتضى الأمر أن الذي أمامه يعرقل ويتبط المهمة تتخذ في الأجراءت اللازمة بسرعة

ويذهب يشتكي لصاحب الأمر. هذا ممكن في بعض الحالات.


فالزمن يحدده الله ولكن عندما حدد الله الزمن بقي علينا نحن التحرك في ذلك الزمن لانه اذا لم نتحرك نحن بطل الزمن ! بحد ذاته !
طبعا هنالك عوامل ظاههررة ووعوامل باطنة لانجاز الهدف منها يقودها الله عز وجل ومنها نقودها نحن فالرسول كاان يقود اصحابه ويحثهم على الحركة والصبر واالتعاون والدعوة والقتال والله كان يقود الانصار والمعارضين ليهيء المناخات الازمة لتوفيق امره ودعوته !


هذا يلخص كل ما قلت في كلمات.

ملاحظة: المتتبع الأحداث حتى البسيط بل حتى الكافر يرى أمور تحدث وتتغير وإن كان لا يعلم كنهها ولكن هو على يقين أن أمرا ما على وشك الحدوث ما هو الله أعلم.

فإن بدت منا بعد التفاهات في بعد الأحيان أو كل الأحيان فما ذلك ألا لحهلنا وأنه تغيب عنا الحكمة في كثير الأحيان.

هذا هو المفتاح اصلا معرفة الحكمة من كل ذلك فالله قال من اوتي الحكمة اوتي خيرا كثيرا والحكمة يؤتيها الله لعباده ليبينوها للعباد على سبيل المثال هنالك مئات من الاسالة حول الامام الغائب والحكمة من تغيبه وعودته والحكمة من نموه السريع والحكمة بان اسمه معروف وفي مكان اخر غير معروف والحكمة في عوددة سيدنا عيسى بالذات من بين كل الرسل والحكمة في قول المهدي لسيدنا عيسى صل بنا يا روح الله فيرض سيدنا عيسى عليه السلام تكرمة لهذه الامة فهناللك حكم كثيره وكلها والاجابة عليها متعلق بشيء واحد كشفه الله لي وبينه وفهمني اياه فاذا بفضل الله ساكون قادر على كشف كل هذه الالغاز وتبيان الحكمة منها لالان ككل العلماء على مر العصور عجزوا عن تبيان الحكمة منها وانما اعادوا كل شيء للمعجزة والقدرة الالهية االغيبية وعجزوا عن تبيان الحكمة منطقيا وعقليا وهذا هو مراد الله اصلا بان يبقوا حيارى حتى تاتي ساعة الصفر لتعرفهم بما اختلفوا به ويبينه لهم فتكون حجة عليهم وسيقسمون لفسطاطين مؤمن ومصدق عن بينة او مكذب وكافر بلا برهان ولا دليل ولا علم يستطيع تقديمه الا ان يقول لقد الفينا ابائنا على هذا ونحن في طريقهم سائرون !
اما متى وكيف سيستعمل هذا المفتاح فهذا لا يعلمه احد ! وعلى هذا المفتاح يوجد حرس من عباد الله في اقطار الارض وظيفتهم صون سر ذلك المفتاح ولا يجوز لاي مخلوق كشف سر ذلك المفتاح رغم وجود هؤلاء الذي يعرفون سره ولكنهم ايضا عاجزون عن ربط الصلة بسر المفتاح وبالله فكلهم مرهونين بهذا السر ايضا ! وهو حجة عليهم قبل غيرهم والله من فوقهم رقيب !





أنت الوحيد أخي الذي بعد الله بيدك المقود أو كما تحب تعبيرها بالسفينة حول شراعها متى شئت فأنت المسؤول تسير على هدا من
الله وبتوفيق منه سبحانه.

انا أسف فقط على هذا احمد الحسن العسكري او قل اليماني لانه اذا بينت المفتاح حتحترق كل بطاقات المهديين الموجودين على الساحة كلهم وقد حاولت جاهدا انقاظه لكنه لا يصغي وحاولت انقاظ اخونا محمد سيف السماء لكنه لم يصبر ليعرف الحقيقه واخرجني من الدين والاسلام قبل ان يستمع للحقيقة لكن اذا اراد الله بهم خيرا ان شاء سيسمعهم وسيجبرهم رغم انوفهم لمعرفة الحقيقة والخضوع لها لانها ليست راية الجهاد بل هو امر الله ومشيئته وهؤلاء سيحملون عبأ ثقيلا لم يشأوا ان نتعاون في حمله فسيحمله كل لوحده حين من الزمن او يهلكون دونه ولا عاذر لهما قط لا في السماء ولا في الارض لان الله واجهم لكنه لم يبين لهم سره على حقيقته والحكمة من ذلك فشطح كل منهم في عقله وفكره وقياسه ومعتقده لكن كلاهم ليس حر بل الله معهم ويرقبهم ويجرجرهم الى مراده الى اللنقطة النهائية الفاصلة بين الحق كله والباطل كله وهذا امر اصلا لا يعنينيي شخصيا وانما انا مشفق عليهم فقط !
نعم امر الله اتى ووقع وحدث فلا تستعجلوه فهناللك امور وجبب ان تحدث وتظهر وتنكشف حتى تنجلي كل الغيوم عن الشمس ! فالامر متعلق بكل الديانات وبكل الانبياء والرسل ومتعلق بكل العقائد وكل الاختلافات العقائديه وحلها واحد مفتاح واحد ! محور كل الخلافات فاذا عرفوه انتزعت الخلافات فيما بينهم واذا انكروه سيعذبهم الله عز وجل ! وهذا المفتاح اعطاه الله لعبد فقير مسكين لا حول ولا قوة له الا بالله علقه على عنقه اما يستعمله فيما امر الله او يذهب هو وعلمه وفعله لجهنم اذا ابى تنفيذ امر الله !


حتى هذه الكلمات في الأصل ليس ت موجهة لك بل هي موجهة لي ولكل من يريد أن يفهم بعض من أمر الله الذي هو آت لا محالة آت.

والله أعلى وأعلم


تصبح على خير.

الله يصببحك بكل خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الأربعاء مايو 02, 2012 5:03 pm




راحت عليه Very Happy

الحكم صادر اثراته منذ الاف السنين !


أثر أثر أثر

هو أثر راية الجهاد ! فان فهمت فاكتم حتى يظهر بعينه ولا تكن من اتباعه فهذه اللوحة وضحت امورا خطيره جدا ! انها الفتنة ! أثر العلم !



صاحب الفتنة هو صاحب الصورة هذه فهمت :




قضي الحكم !

ل ا ع د و ك


قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (طه : 96 )

اذا هو عنده من العلم ولكن الله ليس عنده فاندمج العلم بالنفس فظن انه هو الله على الارض وغاب عنه السر الذي سنبينه في وقته !
فهذا جزاء من تكبر ولم يسمع النصيحه ! بان يحوله الله الى سامري كافر ! فيكون حاله كحال هذه الاية :

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ (البقرة : 17 )

وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (الأعراف : 176 )









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الخميس مايو 03, 2012 10:18 am




الله،نزلت علي كالصاعقة، لاحول ولا قوة إلا بالله، تعرق ظهري


ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الخميس مايو 03, 2012 11:33 am



حاولت أن أضع كتابين
آخرحاولت أن أضع كتابين
آخرالزمن النبوي و 2008 شاهد الله الأخير ولكن لا أعرف كيف أضع رابطهما
وهما لشخص لاأعرفه ومن كتابه أظن والله أعلم إدعى الصلاح ثم النبوة وهو مسيحيالزمن النبوي و 2008 شاهد الله الأخير ولكن لا أعرف كيف أضع رابطهما

prophesied_end_time_arabic.pdf

2008_gods_final_witness_arabic.pdf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الخميس مايو 03, 2012 12:42 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الخميس مايو 03, 2012 1:12 pm



وجدته ronald weinland على ما أعتقد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الجمعة مايو 04, 2012 12:20 am




مما تكلمت عنه سورة الكهف فتنة أثر العلم

اللهم سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط



عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: إن لكل شيء علما وومقياس !   الجمعة مايو 04, 2012 3:38 pm

المغربي كتب:


وجدته ronald weinland على ما أعتقد
ا
=====================================
منقول من كتاب شاهد الله الاخير ---ل رونالد وينلاند

الحقيقة
الحقيقة هي أنّ الناس لا يحبّون الحقيقة. وهذه هي حالهم منذ ستّة آلاف سنة.
وهذا برهان حقيقيّ عن طبيعة الإنسان. هذه شهادة الله الحقيقيّة منذ أن خلق
الإنسان حتى الآن. وبسبب هذا الأمر بالذات، سوف تكون دينونة الإنسان الآن.
وقد صدف أنك تعيش في الوقت الذي ستأتي فيه هذه الدّينونة بشكل عظيم.
فطوال هذه المدّة، كان لله خطّةً وهدفًا في ترك الإنسان يقاوم مشيئته وأسلوبه
للحياة. حان الوقت الآن لتصحيح كلّ ذلك.
اذًا ما هي الحقيقة؟ هذا الكتاب هو الحقيقة! وهو من الأمور الأساسيّة التي
أمرني الله بالقيام بها، وأنا أقدّر ذلك فعلاً. بكل بساطة، أنا هنا لأعرض الحقيقة
كما هي. لست مضطرًّا أن أقضي ساعات أدافع عنها، أو أجادل بخصوصها أو
أستعرضها. الحقيقة هي الحقيقة. وعليك الآن أن تراها بوضوح أكثر وتتجاوب
معها، إن كنت ترغب أو تأمل بحماية الله لك في زمن الخراب الوشيك.
نعم، هذا الكتاب هو الحقيقة. سيثبت الله قريبًا أنّ هذا الكتاب يتكلم بالحقيقة!
وسيقوم بذلك بقوّة جامحة، لم يسبق له أن استخدمها من قبل، ليظهر للإنسان
أنّه هو الخالق.
عند قراءة هذا الكتاب، لن يستطيع معظمكم أن يهرب من حقيقة أنّه مخطئ
في أغلب ما يؤمن به عن الله. ولن يكون من السّهل أن تعترفوا بذلك عندما يقوم
الله بمعاقبتكم. كم من العذابات ستحتملون قبل أن تعترفوا بالحقيقة؟ كم من
الآلام ستواجهون قبل أن تجثوا على ركبكم وتطلبوا التوبة من الله عن كبريائكم
وعنادكم ورفضكم للخضوع للحقيقة الآتية منه؟
تذكّروا، الله يرحم المتطأمن النفس، المتواضع المذعن لتعاليمه والخاضع له
بالحقيقة. إن لم تتواضع برضاك، سيجعلك هو تتواضع. أنت لست أعظم من
الرّبّ. الرّبّ هو أعظم منك! سيخسر النّاس إن أرادوا أن يستخبروه، خاصّةً في
هذا الزّمن التاريخي. وهذا صحيح، لأنّ زمن الدّينونة قد اقترب، عند نهاية ستّة
آلاف سنة من حكم الإنسان الذاتي. هذا هو الوقت الذي اختاره الرّبّ ليظهر
ذاته كليًّا على هذا العالم.
يظهر تاريخ الإنسان أنّه لم يصدّق يومًا الله. فقد أعطاه الله ستّة آلاف سنة
ليعيشها بحسب أسلوبه الخاص. الآن، سيتغ كلّ هذا. الشّهادة الحقيقيّة في
تاريخ الإنسان هي أنّه لم يسمع كلام الله ولم يريده أن يدير له حياته.
الشّهادة الآن هي كالتالي: سوف ينهي الله حكم الإنسان ويأتي بحكمه الشخصيّ
على الأرض. هذا هو ما يحكم به الله على الإنسان. آن الأوان ليبدأ الله بحكمه،
فيما هو يكشف للإنسان أنّ ما قاله له خلال ستّة آلاف سنة هو حقًا حقيقيّ.
لقد صبر الله طويلاً على الإنسان وأساليبه. إنّما لخطّته زمنًا محددًّا أشرف أن
ينتهي، وقريبًا جدًّا. حان وقت حكم الله على عصيان الإنسان. حكم سينزل بقوّة
لم تشهدها الأرض قبلاً. بعد كلّ الفظاعات التي ستأتي على هذا العالم في فترة
المحنة العظيمة، يمكننا أن نتأمّل بعالم جميل مليء بالفرح والسّعادة. لنأمل أن
يكون لك أنت الحظّ في أن تكون جزءًا من هذا العالم الجديد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إن لكل شيء علما وومقياس !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: علم الكتاب والبينات من الكتاب-
انتقل الى: