الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما ذا ننتظر؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: ما ذا ننتظر؟   الثلاثاء مايو 29, 2012 1:51 pm


كنت عزمت أن أكتب وجهة نظر عن خارطة التنمية الدولة الأسلامية
والتعريف بالتنمية على أنها كل تغيير ايجابي يطرأ على مجتمع ما ويشمل جل الميادين
وأن مفهوم التنمية عرف تطورا بحيث انتقل من التركيز على الجوانب الاقتصادية إلى إعطاء أهمية للجوانب الاجتماعية والإنسانية
وفي المفهوم الدين الإسلامي التنمية تشمل عملية تطوير وتغيير قدر الإمكان نحو الأحسن فالأحسن وتكون مستمرة وشاملة لقدرات الإنسان ومهاراته المادية والمعنوية تحقيقاً لمقصود الاستخلاف في الأرض
وفي الحقيقة لا يمكن تغيير أو تحسين بدون مجاهدة النفس على تقبل فكرة التغيير
قال الله تعالى: {ذلك بأنّ الله لم يك مغيِّراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيِّروا ما بـأنفسهم وأنّ الله سميع عليم}
لكن إستدركت ورجعت وقلت في نفسي أولا
هل نحن الآن في حاجة لوضع خارطة للتنمية أم أن الأساس السابق هو أولا الخلافة؟
فرجعت للرؤى ووجدت الجواب ساطع وواضح:
وحد العالمين لرب العالمين، لماذا الجهاد أولا وليس تحت أي راية؟



لأن أي دولة إسلامية مهما بلغت من القوة لا تستطيع أن تقف وحيدة في وجه طغيان العمالقة المتوحشين، بل وستبدو هزيلة جدًا إن هي فعلت، ولكنها لن تفعل إيثارًا للسلامة، وعلى النقيض من ذلك ستعمل جاهدة على استرضاء العمالقة المتوحشين ومجاملتهم على حساب قيمها، ومبادئها، بل وعقيدتها، وبالطبع على حساب قرارها الوطني الذي ينبغي أن يكون مستقل
لهذا لا طريق إلا الجهاد أولا، لعل قائل سيرفع لوحة إعتراض وأين العدة من رباط وغيره.
قبل الجواب على السؤال الكل يعلم أن الحرب التي لا هوادة فيها والتي تقوم بها أعداء الأمة متنوعة:
استعداء بعضنا على بعضنا الآخر
التدخل في صياغة قرارات مؤتمرات القمة العربية منها والإسلامية
فرض العقوبات على بعض دولنا الأمر من ذلك تكليف دول منا بالقيام بالوكالة تُكره دولنا الإسلامية على تنفيذ العقوبات ضد المسلمين
تقديم الغرب كل أشكال الدعم والإسناد بلا حدود للكيان الصهيوني
خلق منظمات داخلية ممولة من الغرب لأهداف مشتركة
تغيير مناهجها التربوية والتعليمية، وتوجيهها الإعلامي
والأمثلة كثيرة لا يمكن حصرها تذكرني بفعل فرعون مع بني إسرائيل
قال رب العزة:
وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيم.
إذن كيف ستقوم لنا قائمة إن جلسنا نفكر ونخطط وحتى ولو أتينا بأبرع المهندسين سنجدهم مقفلينها مقفلينها من جميع الجوانب.
يبقى جانب واحد أمر الله سبحانه وتعالى،
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
بعد 10آيات

• يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ

• وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ

• وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

• وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ

• أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

• وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ

• الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

• يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

• وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ

• وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ

• وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ

إذن الحل الوحيد هو
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً
للخروج من هذا الواقع الأليم
لا أرى إلا:
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
لنقرأ سورة التوبة من جديد.
إذن ما ذا ننتظر ننتظر أمر الله فقط.
هناك قوم يوجههم الله مباشرة وهناك قوم يوجههم القائم بأمر الله.

بمعنى أدق أن القضية قضية إلاهية.


وهذا قادم بعد حين والله أعلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما ذا ننتظر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: الحوار العـــام -
انتقل الى: