الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صاحب الأمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6
كاتب الموضوعرسالة
قراني حياتي



عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الخميس يوليو 18, 2013 1:33 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين يوليو 22, 2013 7:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
يقول الشيخ علي الكوراني في كتابه جواهر التأريخ ج3 ص479
" وقد صرح الإمام زين العابدين عليه السلام بذلك عندما جاءه رجل مهموم وشكى له قرضه الذي أثقله ، فلم يكن عند الإمام عليه السلام مال لأن الوليد كان صادر أمواله ، فأعطاه قرصيه قوت يومه وأمره أن يذهب الى السوق ويشتري بهما شيئاً ، فوجد سمكتين غير مرغوبتين فاشتراهما فوجد في جوفها لؤلؤتين ثمينتين: (وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه وحسنت بعد ذلك حاله . فقال بعض المخالفين: ما أشد هذا التفاوت ! بينا علي بن الحسين لا يقدر أن يسد منه فاقة إذ أغناه هذا الغناء العظيم كيف يكون هذا وكيف يعجز عن سد الفاقة من يقدر على هذا الغناء العظيم؟فقال علي بن الحسين عليه السلام :هكذا قالت قريش للنبي صلى الله عليه وآله : كيف يمضي إلى بيت المقدس ويشاهد ما فيه من آثار الأنبياء عليهم السلام من مكة ويرجع إليها في ليلة واحدة ، من لا يقدر أن يبلغ من مكة إلى المدينة إلا في اثني عشر يوماً ، وذلك حين هاجر منها ؟! ثم قال عليه السلام : جهلوا والله أمر الله وأمر أوليائه معه ، إن المراتب الرفيعة لاتنال إلا بالتسليم لله جل ثناؤه وترك الإقتراح عليه والرضا بما يدبرهم به ، إن أولياء الله صبروا على المحن والمكاره صبراً لمَّا يساوهم فيه غيرهم ، فجازاهم الله عز وجل عن ذلك بأن أوجب لهم نجح جميع طلباتهم، لكنهم مع ذلك لايريدون منه إلا مايريده لهم) ! (أمالي الصدوق/539) .
وفي هذا الموضوع بحوث مهمة ، نشير منها الى أن قوله عليه السلام (أوجب لهم نجح جميع طلباتهم لكنهم مع ذلك لايريدون منه إلا مايريده لهم): يدل على أن المعصوم عليه السلام لايطلب المعجزة ولايستعمل ولايته التكوينية إلا بإذن أو أمرٍ من الله تعالى ! فالأصل عنده أن يعمل ويعيش بالأسباب العادية ، إلا إذا أبلغه الله تعالى بهاتف أو إلهام أو أي طريق ، أن يعمل شيئاً آخر أو يدعوه بشئ ! وهذا معنى تفوق النبي صلى الله عليه وآله وعترته على غيرهم ، بأنهم لم يقترحوا على ربهم عز وجل شيئاً . " انتهى
يمكن الحصول على الكتاب من موقع الشيخ الكوراني


اقرأ المزيد: http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=24541#ixzz2Zp2TlboO
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء يوليو 23, 2013 6:07 pm

حامل لواء الذات القائم بحق حمد الله المهدي 43


- 43 -

فذلك ما جاء في معنى الجسم الإسرائيليّ للمهدي عليه السلام، ثمّ إنّ هناك معنى آخراً يحمله هذا الوصف، إذ يطلقُ المحقّقونَ من أهل الله أكابر القوم، على المهدي وصف العربي الأعجميّ، ويصفُهُ الشيخ الأكبر في كتاب عنقاء مغرب أنّه عجميّ ليس بالعربيّ في معرض وصف ختم الأولياء مدارياً وكاتماً مقام المهدي حتى لا تظهرَ ختميته علناً ولغيرِ أهلها وفي غير وقتها، فماذا يُقصدُ بوصف العربيّ والعجميّ في بعديهما الحقيقيّان.

فهما في الحقيقة وصفانِ يعودانِ إلى الحقيقة، فوق ظاهرهما، فالعربيّ يُقصدُ به القمريّ من كونِ المحمديّين قمريون، أي بطنتْ فيهم الخصوصية الكبرى، فصاروا الى مقام الجمع الذاتيّ وراثة للحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم فهو القمريّ الذي عكس ضوء الشمس كاملةً، وبطنتْ فيه الرّوح، فكان مظهر الذات ومجلى الأسماء والصفات عليه صلوات الله وسلامه. إذ القمر يُقابلُ مقام القلب، والشمس تقابل الرّوح. فصارَ القلبُ عند عروج صاحبه العروجَ الذاتيّ ينزلُ فيه الروح فيعكسُ أنوار الروح. ويُصبحُ العبدُ ذاتياً قمرياً وارثاً للعبد القمريّ الأوّل العربيّ سيّدنا محمّد النبيّ الأميّ الأمين صلى الله عليه وسلم. فافهم. فهذا هو معنى العربيّ. فهو القمريّ لأنّ حساب العرب حساب قمريّ، وحساب العجم حساب شمسيّ.
فكانت الشمسُ هي الرّوح، وترمزُ للحقّ تعالى، فالرّوح هو الحقّ سبحانه هو الملَك الذي ظهر الله فيه بذاته كما قال المحقّقون، وهو عينُ الخليفة كما ذكرنا ذلك مراراً، فصارَ الخليفة شمسياً أعجمياً، بخلاف جميع القمريين العرب المحمديّين، فجميع المحمديّين الكمّل والأفراد هم عربٌ اصطلاحاً ولو لم يكن أصلهم عربٌ ، فافهم. ولا يوجد سوى أعجميٌ واحد هو الخليفة، فهو الشمس بذاتها. الشمس التي نزلت في قلوب المحمديين العرب، وفي قلب خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فافهم. فكان المهدي هو العربيّ الأعجميّ. فإن وقفتَ على جزم الشيخ الأكبر لدواعي الكتم فهو الأعجميّ، وليس بعربيّ، لأنّه شمس وليس قمر. فهو الشمس بذاتها لذلك يخرجُ في آخر الزمان، وتطلعُ شمس المغرب في آخر الزمان ويغلقُ بابُ التوبة إشارةً لذهاب الخاتم والروح والخليفة، فافهم. وإشارةً لخروجه وظهوره، لمّا قال الشيخ الأكبر في عنقاء مغرب : "لم تزل الشمسُ جاريةً من المشرق الى المغرب بغيرها ومن المغرب الى المشرق بنفسها". فالمهدي هو شمس المغرب الذاتية الجارية بنفسها، لذلك طلع آيةً في السماء طلوع الشمس من مغربها آيةً على أوان الساعة. فهو علم الساعة أي المهدي. فهو الأعجميّ بهذا الاعتبار.

وإن وقفتَ على قول الشيخ الجيلي في كتاب الكهف والرقيم في وصفه للمهدي أنّه العربيّ الأعجميّ، فهو كذلك، إذ المهدي شمسه هي قمره، أو قمره هي شمسه، فمقامُ القلب هو إمامه، فهو عينُ القلب الذي نزلَ فيه الروح على القمريين العرب. فافهم، فكان هو القمر وهو الشمس جمعاً وبرزخاً أصلياً. فهو صاحبُ القلب وهو الإمام القدسيّ وهو صاحبُ الكعبة وهو قطب الأرواح كما كانت الكعبة قبلة الاشباح وكما كان القلبُ بيت الربّ ومحلّ نزول الروح القدسيّ فافهم. فهو القمريّ الشمسيّ. هو الخليفة وهو صاحبُ الذات. إذ هو عينُ الذات في سرّه. فافهم.

ثمّ إنّ الله تعالى يقولُ (وَإِنّ يَوْماً عِندَ رَبّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ) [سورة: الحج - الأية: 47]. فتأمّل فيوم الربّ كسنةٍ والسنة شمسية، خلاف القمر فهو شهريّ، دورة الشمس سنوية ودورة القمر شهرية، وقال الله تعالى {ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر} سورة القدر. فقرنَ ليلة القدرِ التي أنزلَ فيها القرآن، وهي الليلة المحمدية فقرنَها بالشهور وفضّلها على جنس الشهور ليُشيرَ لنا إلى أنّ المحمديّة هي القمرية والعربية ونسبتُها للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم ففضّلها على جنسِ الشهور، أمّا يوم الربّ فما ذكِرَ بنسبة التفضيل لأنّه الواحد الأحدُ الذي إليه ينتسبُ ويرجِعُ كلّ شيءٍ، فكلّ شيءٍ عدمٌ بالنسبّة لذاتيته سبحانه، ولا يقومُ إلاّ به، فافهم. فهي ليلة القدرِ التي تُقابلُ يوم الربّ، هي الليلة المحمدية التي تقابل يوم ونهار الربّ. ولهذا نالت ذلك الشرّف والفضل العظيم، فالفضلُ يعودُ لليوم، أي يعودُ لصاحب الفضل سبحانه جلّ جلاله. فالليلة تابعة وليست أصل، تابعة لليوم الذي هو الأصلُ. فكان يوم الربّ شمسياً مقروناً بالسّنة، كألف سنة ممّا تعدّون، وكانت ليلة القدرِ المحمدية قمرية شهرية. فهي ليلة من جنس القمر الذي يطلعُ بالليل، فافهم.

فكان اليوم والشمس رمز للحقّ سبحانه، لذلك كان الخليفة أعجمياً، وحسابُ العجم شمسي. فافهم هذه الاصطلاحات وهذا الكتم وهذه الحقائق التي تدورُ حول الختم والخليفة الذي هو السيّد الصّمد، وسيّد الجلال والجمال الذي لا نظير لهُ فهو حقيقة كلّ وليّ ونبيٍّ فهو النبيّ الوليّ الرّسول كما قال الشيخ الأكبر، وهو حقيقةُ كلّ شيءٍ، فهو حقيقة الحقائق.

وكان الشهر والقمر رمز للنبيّ الخاتم صلوات الله وسلامه عليه، وبالتبعية والوراثة جميع ورثته الأولياء المحمديين، فهم القمريون وهم العرب بهذا الاعتبار وإن لم يكونوا في النّسب عرباً، فافهم.

فكان بهذا الاعتبار والتوصيف "المهدي" هو العربيّ الأعجميّ، أي القمريّ الشمسيّ. فهو حقيقة المراتب وهو العجميّ المتفرّد الذي إذا ظهرَ، كان كظهورِ الشمس في سماء النّهار، إذا طلعت وظهرت لا تُبقي وجوداً لقمرٍ أو كوكبٍ أو نجمٍ في السماء. فهو الخليفة السيّد الخاتم الحاكمُ الإمام الأعلى. وإذا غابَ كما غابَ قبل ظهوره الخاتم في آخر الزمان ظهرتِ الأقمارُ والكواكبُ والنّجومُُ. فبعثة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم هي التي أهّلت الأرض وأمّته للأحمدية، فكانت الأحمدية باطنةٌ في القمريين العرب، ببعثة الهادي أحمد صلوات الله وسلامه عليه، ولهذا بشّر المسيح عليه السلام ببعثة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم باسم أحمد، أي بخصوصية النبيّ الكبرى وأمّته من بعده وهي الأحمدية التي بطنت فيه وفي ورثته صلى الله عليه وسلم. وظهرتْ بكمالها وذاتيتها في الخاتم أحمد المهدي عليه السلام. فافهم.

فقلنا كان قمرُ المهدي هو شمسُه، وشمسُهُ هي قمرُه، إذ نوره ذاتيّ، فهو العلمُ على الساعة وهي ساعة تجلّي الإسم الأعظم وتجلّي الوحدة الذاتية، فحينما كان القمرُ عاكساً لضياء الشمس، كانت الوحدة ظلالية لا ذاتية، والنوّر معكوسٌ، فلمّا ظهر صاحب الضياء والنّور بذاته وطلعت شمس المغرب فقد صارت الوحدةُ عينية ذاتية، وتجلّى البطونُ الى ظهوره، فاستوى البطونُ والظهورُ في عهد الخليفة، فافهم. إذ عينُ الباطن والظاهر. ولذلك يظهرُ العلمُ في أجلى مراتبه ونصاعته، علم الحقيقة وعلم الظاهر. فقد ظهرَ صاحب العلم وصاحب الذات وصاحب الأعيان، وظهر النّور الذاتيّ بذاته شمسياً لا معكوساً كما كانت الأقمارُ تعكسُه قبل ظهوره في السماء. فافهم. قال الله تعالى {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1)} سورة القمر. فانشقّ القمر بظهور الخليفة الذاتيّ.

قال الله سبحانه {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} سورة الرعد-47. يظهرُ صاحبُ علم الكتاب الذي يشهد للنبيّ الخاتم صلى الله عليه وسلم بخاتميّته ورسالته للعالمين. وكما قال المسيح عليه السلام "نحن علينا التنزيل والمهدي عليه التأويل". فينشرُ الحقّ ويقيمُ العدل ويختمُ بنصرة الحقّ على الباطل وزوال دولة الشرّ والشيطان ودولة الدجّال. وتتقدّسُ الأرضُ من رجسها وشرورها، وتشرقُ بنورِ ربّها وتلك هي علامة نزول روح الله فيها. ينزلُ هذه المرّة في قطبية الخليفة لتعود المرتبة لصاحبها، فالمهدي هو الروح، وصاحب روح القدس الأصليّ، والمسيح هو المسمّى روح الله نبوَّةً. فافهم.

يتبع ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين أغسطس 19, 2013 3:02 pm



http://www.mediafire.com/?mnrffidaspo2nr4

http://www.alfeker.net/library.php?id=1261
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 6:08 am

فعلا أمور عظام لا قبل لنا بها إلا من تبته الله بالفرقان
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ‌


تفسير فرات/203: (حدثنا أبو القاسم العلوي معنعناً عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَة. الراجفة: الحسين بن علي عليه السلام والرادفة: علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو أول من ينفض رأسه من التراب مع الحسين بن علي في خمسة وتسعين ألفاً وهو قول الله: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ. يَوْمَ لايَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ).




راية الجهاد كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم

هنالك نقطه وجب التمعن بها !

فالناس اصبحت تاخذ اذيال الامور وتمر على الاسس والاصول مر الكرام وكانها ليس لها وزن ! على سبيل المثال :

احمد الحسن العسكري - صاحب الدعوة اليمانية وغيرها من اسماء الجميع يناقش ويجادل بفروع دعوة ذلك الرجل وتركوا الاساس !

فهو يقول بوضوح تام في خطبة اللقاء يقصد لقاء الحجة محمد الحسن العسكري عليه السلام بانه التقى به يقظتا وفي المنام !
اما المنام فهذا امر وارد له ولغيره لكن السؤال الذي وجب طرحه والتمعن فيه هو قوله بانه التقى بالحجة في اليقظة ؟

اي انه التقى ببشر سوي !  فهل هذا البشر السوي حيا على الارض وما هي صفاته وهل يستطيع التواصل معه متى شاء ام هو روح تمثل له بشرا ليحمله الرسالة ؟ والتكليف ! عن هذه عميت ابصار كل محاوريهم !

فاذا كان بشرا مثلنا فيمكن التواصل معه دائما وعليه فهو ملزم بالاجابة عن الاسألة التي تطرح وليس احمد اليماني وهذا ما لا يظهر في دعوتهم !
واذا كان روحا وتمثل له بشرا سويا فاليماني بنفسه ما زال في اختبار حتى يتعرف حقا وحقيقتا من قابل اصلا وفصلا ولمذا لا يستطيع هو تحديد مقابلة من تلقاء نفسه متى شاء !

فعندما يتبين له ولانصاره بانهم اقاموا دعوتهم لان الروح تمثل له بشرا سويا ! فالسؤال سيكون اذا اين هو حجة الله البشري الغير متمثل ؟
فلله حجة بشرية !

لكن عقيدة الشيعه ضيعوها وضيعوا اصلها فهم اليوم ينتظرون رجوع الطفل الذي اختفى وعمره بضع سنوات الذي ولد في يوم واحد وامه حملته في يوم واحد ونمى وترعرع خلال اسبوع واختفى وبقي سفرائه الاربعة ولم يظهر للناس بعد اختفائه قط الا في المنام او متمثلا بشرا !
اي الشيعه تنتظر رجوعه بشر انسان ولد ومازال حيا على الارض اكثر من 1400 عام !  

فالاصل عليهم اولا معرفة من هو محمد الحسن العسكري الذي ولد بيوم وليله ولمذا كان نموه يختلف عن البشر ولمذا غاب عن الانظار ولمذا مازال غائبا ؟
فعندما يعلمون ان هذه الشخصيه ما هي الا روح الزمتهم الحجة بظهورها واختفائها وتغيبها عن البشر !

فالسؤال الاهم مذا على البشرية فعله لاعادة الصلة بهذه الروح ! فمنذ اكثر من الف عام ترفض الروح الصلة بالبشر الا قليلا !
وهذا يعني ان البشريه لم تستجيب للروح من قرون ولهذا تركتهم الروح يهيمون على وجوههم !

والحق اقول لك كما اخبرني الله بانه غاضب اشد الغضب على اهل الارض وكانه لا احد على وجه الارض لا يستحق عذابه ونقمته وبما فيهم انا شخصيا اي بلا استثناء بشر واحد على الارض ! اي وصل الحد ذروته لدرجة الانتقام من اهل الارض اجمعين بلا استثناء احد !

وان رغبة الله هو تعذيبهم انتقاما لظهور الفساد في البر والبحر فالله لم يفصل لي كل صغيرة وكبيره لكن بعض الجمل والافعال وضحت لي بكل وضوح شدة الغضب وانه شامل لا يستثني احد على وجه الارض ! بما فيهم انا ! من جهة اخرى رجائنا للمغفرة والسماح والعفو والمعذره لي ولمن على وجه الارض ! وكما تعلم رجائي كان مرفوض الا بشروط املاها الله سبحانه وتعالى !

اذا لنجمع المعلومات قليلا عندنا طفل ولد بمعجزه وغاب الف عام واكثر ولا احد يدري حقيقته الا قليلا من البشر والاغلبية تنتظر عودته !
وعندنا رجل يقول انه التقي بالامام الحجة الغائب في اليقظة والمنام وامره بالتبليغ عنه !
وعندنا رجل قابل الامام الحجة في المنام وهو طفل صغير وقال له فرجك فرجي واطفالك اطفالي وماشابه ذلك هذا ما يتعلق بالامام الحجة ! ولكن نفس الرجل كلمه الله تكليما من وراء حجاب باليقظة واوحى له كلماته واخذه بالمنام عند بعض الرسل والانبياء والسموات والملائكة وشهد له بانه هو الله لا اله الا هو !
واراه عجائب من قدراته ! والزمه بالشروط لقبول رجائه ! وعرفه على نفسه ! والروح !


فاصلا من قبل ان ننظر لتفاصيل الحدثين اي الحدث الاول وهو ولادة الامام الحجة والحدث الثاني لقاء اليماني بالحجة فان هنالك سؤال مهم من انا ومن اكون فقد تبين ان الله اصلا لا يكلم البشر كل يوم ولا يوحي لهم كل يوم وانما هذا امر نادر وطارء ! بل عند البعض تبين انه امر شاذ وخارج من عقيدتهم ومعتقدهم بل عند البعض خارج عن معتقدهم كمسلم !
فهنا يتبين ان العلماء خاصه لا علم عندهم بشيء من الغيب لانني اعلم علم اليقين ولا اقول اعتقد بان الله حدثني بالمنام واليقظة !

فان اخرجوني من الاسلام بسبب قولي هذا فاني اعلم مهما فعلوا وقالوا بانهم غير مسلمين اصلا ولا يعبدون الا ما يعتقدونه بلا ادنى علم او سلطان اتاهم بل هم شلة وعصابة مفترية على الله بمعتقداتها كاذبه على الله وعلى روحه وكلماته ! بل هم اعداء الله في الصف الاول يصدون البشريه من التقرب الى الله بحجة عقائدهم الباطلة !

فها هو الله اوحى وكلم بشرا منهم ! وشهد له ولملائكته بان المتكلم هو الله لا اله الا انا على لسان حاله فمذا سينفعكم تكذيبي ؟
فانه سياتي يوم الحساب وسيسألكم الله باي حق تكذبونني وتكذبون شهادته وسيجلب لكم الملائكة التي شهدت كلماته بانه هو الله لا اله الا هو فمذا ستجيبونه حين اذن ! ؟


فيكفي اصلا ! ان تقول كذاب لتكون من الهالكين اصلا وفصلا بغض النظر من اكون او مذا سيفعل الله بي ! حتى لو كنت عبدا كبقية عباد الله لا اختلف عنهم بشيء غير هذه الشهادة فتكذيبها لوحده مهلكة حتمية !

لان كل من كذب سيقف للمحاكمة بيني وبينه والحكم لله وشهودي هم الله وملائكته فاجمع شهودك الذين كانوا حاضرين وشهدوا خلاف ما ادليت به يا من تكذب كلمات الله وتدعي بانك تؤمن بالله غيبا ! فيوم القيامه والحساب سينتفي الغيب وسيكون كل شيء محضرا امام اعينك وخصم الكافرين هو الله وهو الحكم وملائكته ورسله ! ام حسبتم ان الغيب سيبقى بلا نهاية ؟ ؟ ؟

هنا يتبين اصلا ان جميع الخلائق من جاهل الى عالم اصلا عاجزون عن رد هذا الامر !

باي حجة كانت فلا يتبقى لهم الا الولدنة ليرموننا بكلمة كذاب ويذهبون يتمطون الى اهلهم !  
فهل عندهم بينة او حجة ليعرضوها ليبينوا باننا كذبنا على الله وعلى البشر ؟ كلا يرمون التهمة وينسلون !

هذا بالنسبة لشخصي وللامر الذي امرت بتبليغه اليكم ! بغض النظر من اكون وفق عقائد ومعتقدات اي مجموعة كانت !  فان لم تجدوا تفسيرا في عقائدكم وكتبكم لما حدث معي فانني اعلم بانكم على لا شيء ! بل اقول بانكم اناس تعبدون الله غيبا وتعتقدونه اعتقادا بلا معرفة ولا يقين ولا عرفكم الله بنفسه بل تهيمون في غياهب الغيب وغيبوبة الغيب ولا علم عندكم بحقيقة الله وروحه ! ولا صلة بينكم وبين الله ! بل اتخذتم الله كشعار واسم تتوجهون اليه بلا معرفته ليس لديكم اي دراية او معرفة من هو صاحب الاسم الله !
كرجل سمع بوجود الذره فامن بوجودها واعتقد بصحة وجودها ولكن عمره ما شاهد ذره ولا يدري ما الذره الا ما قرأه هنا وهناك ! واعتبر نفسه عالم ذره !

لنعود للاخرين ومعتقداتهم !

فان كان محمد الحسن العسكري بشر ولد كالبشر وبقي حيا كالبشر يعيش على الارض حتى اليوم وينتظرون ظهوره مرة اخرى بعد اختفائه عن الابصار وليس على الله شيء بعيد فالله قادر على كل شيء فقد لزمتكم حجة اليماني احمد لانه يقول بوضوح تام بانه قابل وتكلم مع الحجة محمد الحسن العسكري في اليقظة في عالم الماده ! اذا فكلاهما متواجدان احياء في هذه الساعة على الارض كبشر ولدوا من اباء بشريه لا علاقة للروح بشيء !

اما اذا كان اصلا محمد الحسن العسكري ليس بشرا وانما روح تمثل بشرا سويا لارساء الامامة وامتدادها حتى ياتي اخر الزمان للكشف عن الحقائق الغامضه فمصيبتكم مصيبه ! لان اليماني بنفسه لا يزال لا يعلم حقيقة من قابل ! ولا انتم تعلمون حقيقة ما تعتقدونه !


لكن عندي سؤال فهل امام حجة منصب من عند الله وهو امام منذ ولد وتغيب سيفر من واجبه والبيعة ؟ فباي دين سيقبل ذلك ؟ كمن تحدثوننا بان الله ابتعث نبيا ويفر النبي من واجبه ويرفض تبليغ الامة رسالته ! فيعني حتى نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام ترك قومه بعدما بلغهم وادى واجبه على قدر تقديره هو لكنه لم يترك رسالته بلا ان يبلغها بل بلغها لكنه لم يصبر طويلا وضاق ذرعا بقومه فتركهم ! فكيف الحديث ينص على ان المهدي وحجة الله سيفر من القوم فهل تنازل عن حجة الله على البشر بلا ان يبلغهم شيء ولد واختفى وعندما يظهر يرفض القيام بواجبه ؟ عجيبه هذا المهدي ؟ وهذا الامام الحجة ؟ ام في ذلك توضيحا للكثير من الالغاز المستعصية للفهم والتبصرة ! فحديث رسول الله ليس عبثا بل كل حرف له وزنه ومقامه ولله معناه الخاص والعام !  


ام الاجابة هي بانه بلغكم امره وضاق بكم ذرعا حتى ترككم تعمهون حتى تستفيقوا من سكرتكم ! اذا هنالك امور تمر عليكم وانتم لا تشعرون هذا على اقل تحديد وجه من وجوه المعاني لهذا الحديث الشريف !  

انتم مثلكم مثل الفلسطينين فتح وحماس مختلفين في كل شيء من هو الاجدر بالحكم وغيرها واسرائيل اصلا تخطط لنفي كل الفلسطينيين من فلسطين سيستفيقوا بعد فوات الاوان عندما يجدون انفسهم وقد خسروا كل شيء ويقفون على حدود المنفى فيومها سيعلمون ان تخاصمهم لم يكن اصلا له اي جدوى لا لحزب او فئة او للفلسطينين ككل او لفلسطين لانهم يقفون اليوم على حدود المنفى ! ومن خلفهم جيش العدو ! وامامهم بلاد المنفى المجهولة !

هكذا خلق الانسان لا يتذكر ربه الذي خلقه الا عندما تحل عليه المصيبه والبلاء !
فعندها يتذكر الله الذي خلقه بدعائه الطويل ! او كالحارة في البحر يتذكرون الله عندما يشعرون بخطر الغرق !
فمصيبتكم صنعتموها باياديكم !
فهل سينجيكم الله منها رحمة ونحلة ام لا ؟ ؟؟

الجواب المؤمن لا ييأس من مذا ؟ من روح الله !  فمن ييأس من روح الله فهو كافر اصلا !



هذه بعض الكلمات علها تجعلكم تتفكرون بجدية حول هذا الموضوع !










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قراني حياتي



عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 8:19 am

بسم الله الرحمن الرحيم

حم

وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ

إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ

أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ

وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ

وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ

لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ

وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ

أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ

وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ

وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ

أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ

وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ

قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ

فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ

إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ

وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاء وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ

وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ

وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ

أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ

وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ

وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ

وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ

وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ

أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ


وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ

فَلَمَّا جَاءَهُم بِآيَاتِنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ

وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ

فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ


فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلا لِلْآخِرِينَ

وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ

وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ

إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ

وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ

الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ

يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ


الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ

يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ

لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ

وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ

لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ

أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ

قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ

سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ

وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ


وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاء قَوْمٌ لّا يُؤْمِنُونَ

فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ



ورسالتي لك خاصة أخي الكريم .... عبدالله ....

أنت أخي لحمك لحمي ودمك دمي وعظمك عظمي ثق تماما كما عندي بقلبي بإذن الله هذا اليقين الغيبي ولكن لا يمكن لي ان انبس بحرف بهواء من عندي ولكن اردت أن تعلمها حق اليقين إن إنقطعت عنكم فعلم أني فارقت الحياة وسكنت قبري والحمد لله رب العالمين ...

عاهدت الله أن لا أتركك بحق آية الفرقان التي سمعتها وما رئيت من حق .... وأسأل الله أن يبعد عنك كل مكروه يراد به مكر فالله خير الماكرين .... فلا يبعدك عن الحق من خان أمانة الله ... فأحمد الحسن مسؤل عن ما أومر وإني والله من الشاهدين انه اعطاك القليل وتولى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

فعلم انهم لا يريدون منك إلا قتلك هذا ما وقع بقلبي اول ما قرئت لك .... والقتل الذي يريدونه هو ان يقتل الابن اباه او امه او اخاه او اخته فالمكر هو واقع بين الأخوة نفسهم وليس بين الغريب فلك في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام لعبرة ...

فأهون علي الموت وأني والله أتمنى الموت في اليوم آلاف المرات وأن ينصر بيدك الفرقان ولا يخزيك لا بالدنيا ولا بالآخرة ليعلمو أنه لا إله إلا هو حق .... فالطيب في هذا الزمن هو الذي يستغل .... والله حق حافظك ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ....




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 11:16 am


أنت أخي لحمك لحمي ودمك دمي وعظمك عظمي ثق تماما كما عندي بقلبي بإذن الله هذا اليقين الغيبي ولكن لا يمكن لي ان انبس بحرف بهواء من عندي ولكن اردت أن تعلمها حق اليقين إن إنقطعت عنكم فعلم أني فارقت الحياة وسكنت قبري والحمد لله رب العالمين ...

عاهدت الله أن لا أتركك بحق آية الفرقان التي سمعتها وما رئيت من حق .... وأسأل الله أن يبعد عنك كل مكروه يراد به مكر فالله خير الماكرين .... فلا يبعدك عن الحق من خان أمانة الله ... فأحمد الحسن مسؤل عن ما أومر وإني والله من الشاهدين انه اعطاك القليل وتولى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

فعلم انهم لا يريدون منك إلا قتلك هذا ما وقع بقلبي اول ما قرئت لك .... والقتل الذي يريدونه هو ان يقتل الابن اباه او امه او اخاه او اخته فالمكر هو واقع بين الأخوة نفسهم وليس بين الغريب فلك في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام لعبرة ...

فأهون علي الموت وأني والله أتمنى الموت في اليوم آلاف المرات وأن ينصر بيدك الفرقان ولا يخزيك لا بالدنيا ولا بالآخرة ليعلمو أنه لا إله إلا هو حق .... فالطيب في هذا الزمن هو الذي يستغل .... والله حق حافظك ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ....


بارك الله بك، نعم الأخت والله أنت فعلا أمة الله بحق ولا نزكي على الله أحدا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قراني حياتي



عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:02 pm

إن شاء الله أن يزكيني الله حق سيزكيني ولكن بالحق مما فعلت من قبل لا ارى إلا أني حشره ورب الكعبة الله كرمني ولكن انا من اهنت نفسي والحمد لله رب العالمين ...

وفضل من ربي أرشدني إليكم .... فإن قلت هذا الكلام لا على سبيل تزكية نفسي بل هو الواجب علي وعلى كل شخص طرقا عن خشومنا ....

ودعني أسر لك أخي قولا لتفهمني أكتر قد أكون مبهمه أحيانا عندكم لأني لا أبوح بكل شيء ....

ولكن حقا عندما آمنت بالولاية ومعرفتي بجريمة كربلاء اللي حرقت قلبي وحدث موت الرسول حرق قلبي أكتر وكل ما أسمع المصاب ينحرق قلبي أكتر وربي حتى كفروني وحاربوني بزوجي ومازالو فعمري قضيته كله حرب من الذين لا يخافون الله حق حتى هذه الساعه .... ولو شاء الله أن يعرض لكم قصتي لعلمتم الظلم الذي مررت به حتى أصبحت بليده لا أحس بشيء يعني بالعربي ما تفرق ....

الى أن وصلت لشهادة الفرقان حتى حاربوني أكتر من اهلي حتى اصبحت وحيده وما زالت الحرب قائمة وإني بإذن الله أحس بهم أحيانا بالعربي ازهقو نفسي وروحي أكاد احيانا احس اني ميت يسير وميت يتحدث وميت يعبر من كتر ما ارى من التحقير والإستهزاء الى درجة التلبد يعني لو احد إستهزء بي واعلم انه يستهزء بي اضحك مع ضحكته في الاستهزاء ....

فمن اللامرئي يحاول قتلي بأي طريقة فكيف يحارب ميت روحه ازهقت والله اعلم بالظلم الذي شربته شرب وانطميت وسكت وصرخت وتعبت الى خلاص وصلت الى درجة التناحة وفوضت امري لله كله فهو حق العالم الباصر الماخذ بالحق للمظلوم وناصره .... فلا أزكي نفسي ظلمت بنقطة وأهلو الصاع تلو الصاع ولم يكتفو والحمد لله رب العالمين .....

فأرجوك أخي إن اردت لي الخير لا تمدحني وادعو لي بالرحمه هذا ما ارجوه حقا فإن شاء الله أن يرحمني ويأخدني من ايديهم وهو ما ارجوه حقا لا اتمنى الا الحق والفناء فكما قال بيوم اخي عبدالله انه لم يعد تفرق معه جنه ونار وما يبتغيه رضاء الله وحبه .... وغايتي ان يظهر الله الحق أن الذي ربتني امرءه استهزؤوا بها واتهموها بشرفها وعرضها ونلت ما نالت واكتر غايتي هي هذه وان يرحم والدي برحمته بعدها ورب الكعبه حتى لو افنيت من الوجود كله بأمر الله والحمد لله رب العالمين ....

لأن من علم حقيقة إن هذه الدنيا دار الغرور .... ولا ارتجي منها شيء ولا من نعيمها .... أسأل الله ان يدخلني مدخل صدق ويخرجني مخرج صدق وان اكون اديت ما حملت بما رضاه الله ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ....

لكن هناك علي دين لا احد يعلمه إلا الله وسأقوله لكم اليوم بإذن الله .... بيوم من الأيام بعد زواجي رئيت الامام العباس عليه الصلاة والسلام رؤية بين اليقضة والمنام اعطاني شيء متل النص الريال واخدته منه ووضعته تحت المخده ورجعت نمت كان ذلك بذكرى عاشوراء الذي كنت ناوية بيومه السابع أن أطبخ واتصدق عنه لوجه الله تعالى ....

واليوم تذكرته سبحان الله شيء بقلبي يقول دين الإمام عليك بإثبات الأخوه في حرب كربلاء كما ارى اليوم والله اعلم لأنه بفضل الله ضرب لنا اكبر مثل بتضحية الأخ للأخ .... ووالدتي باعت حياتها وشبابها لتربي فينا قوة العلاقة بين الاخوه وارجو الله تعالى أن لا أكون قد انقصت حق الدين ...

وهو حق والدتي علي حق في تربيتها أما عني فلولا الله ثم والداي لما كنت بينكم اللهم اغفر لهمها واغفر لي خطئي وززلي عليهم بجهلي والحمد لله رب العالمين .....


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد



عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:37 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا على حرصك علي لكن يا اختي الكريمة مبلغهم من العلم ان من قتل نفسا فقد انهى حياته وهذا ليس بصحيح فاذا قتلوني اراحوني من هذه الدنيا
وثاني شيء فانا غايش حياتين يعني حياة هنا على الارض كحياة البهائم تاكل وتشرب وتنام وحياة روحية فهذه لن يستطع احد قتلها وهي حياة اجمل والطف من كل هذه الحياة المادية
فهذه الحياة على الارض لا تعني بالنسبة لي شيء الا ان الله اراد ان يعرفنا اننا لسنا بشيء غير حفنة تراب لا قيمة لها فالقيمة الحقيقية تمكنه عندما تعلم هذه حفنة التراب طريقها الى الروح والى الله مصور هذه الحفنة الترابية !

فاصلا البشر هنا على الارض مبتلين بوجودهم محجوبون عن ربهم الا من رحم ربي الله ! ويعيشون في الاماني والاوهام وهنالك اخرين يعيشون عند ربهم رغم انهم احياء هنا وهنالك من فارق الدنيا ولكنه حي يرزق عند الله !

فان اخذوا حياتي فساقول لمن ياخذها شكرا اصلا لانه سارع في انقلابي الى لقاء ربي وابعد عني بلوى هذه الدنيا وفتنها ومحنها وجورها وظلمها
فلو كانت هذه الدنيا فيها شيء مهم لاعطاها الله لانبيائه ورسله فهذه دنيا كلها دنائة وظلم وتسلط وكبرياء وغرور وكذب وووو لم يعد اصلا فيها مقعد صدق او مأمن لائذ من جورها رغم من ذلك سينظفها الله من كل هذا الخبث الذي الم بالارض ليعلم الخلق ان الله خلق الدني حتى في قمة الجمال والعدل وانه عاقب ادم واهبطه الى الارض عقابا يسيرا وجعله هو يتحكم بعقاب نفسه وفق ما يغرسه هو بهذه الارض فان غرس صالحا سيجني صالحا وان بدل وغرس الفساد سيجني فساد اليس هذا هو قمة الاحسان والعدل !
ووعد الله بمحو الفساد والمفسدين كالسيل العارم لا يبقى منه الا الصالح والغثاء يزيله ! هكذا الدنيا ما هي الا طريق الى الاخرة فهناك الحيوان الحق ! وليس هنا !


فانظري الى الشام اليس جميع المتناحرين مسلمين وكل منهم يريد اصلاح البلاد والعباد حسب مزعمه فهم يذبحون انفسهم ويخربون البلد ويمكنون اعدائهم من بلدهم وهم مقتنعون بانهم يصلحون البلاد والعباد حتى يميل العدو عليهم ميلة واحده فيمسحهم عن وجه الارض ! فالاصلاح ليس اصلاح اماني واهواء وشهوات ورغبات بل الاصلاح هو ما يريده الله ان يكون اصلاحا بالطريقة التي هو وحده يريدها لانها مملكته وهو ادرى بتدابيرها من اي مخلوق فيها ! تخيلي لو العالم اصابته فتنة الشام وكل دولة ارادت فرض منهجها للاصلاح على العالم فخلال سنة واحده سيتدمر هذا الكوكب ومن فيه ! لانه من 250 دولة ستجدين كل دولة لها مفاهيمها للاصلاح والصلاح ! فالانسان لا يذهب ويقول انا اريد الافساد بالارض بل كلهم مدعين للاصلاح حتى فرعون ومن شابهه فكل البشر مصلحين لكنهم لا يعلمون كيف يصلحون !

يعني لو جلبنا كمبيوتر خربان ووضعناه على ناصية حارتنا وخرج اهل الحارة لاصلاحه فبعد 12 ساعة لا اقول سنجده تحطم بل علنا لن نجد منه شيء تبقا ! لكن لو اننا جلبنا خبير فهو سيصلحه خلال ثوان معدودات وكلما اطال جلوسه مع الكمبيوتر رفع عنه مشاكل ومخاطر ووو حتى يصبح كمبيوتر ممتاز يندر تخريبه ! ولكن قل من الناس العقلاء الذين يعترفون بانهم اصلا ليسوا خبراء للاصلاح وكثر الزاعمين بانهم يعرفون الاصلاح والتصليح وهؤلاء اهل الصدارة هم اغبى البشر اصلا واتفههم واقلهم علما وفهما ! لان العالم الحقيقي اذا وضعتي امامه مسالة لا يسارع في القاء الحل لك وانما يدرسها يتمعنها يبحث عن علماء اخرين ومباحث اخرى حتى يصدر قراره فيها لكي يغلق اكبر عدد ممكن من الخطأ !

مثل ذلك عمر موسى كان رئيس الجامعه العربية وكنت احترمه كمنسق للجامعه العربية ومدير جلساتها ومتحدث باسمها لكن قبل ايام رايته يجلس في صدارة انشاء وتغيير الدستور المصري ويبث في قضايا الرئاسة والمؤقتة والخ ففقط جلوسه هناك يبين ان هذا الرجل اصلا تافه غبي احمق يلهث خلف اي منصب رئاسة اي كان حتى لو كان المؤسسين مجرمين !
زمان كان الحكماء والعقلاء يديرون البلاد وكان حكمتهم تقوم على برهان ومحك وشجاعة وخبرة في مواقف معينة اثبتوا فيها على قدراتهم لكن اليوم السفهاء هم في الصدارة والرعاع خلفهم ولا يحتاجون ليبرهنوا شيء غير انهم اذناب لمن هو اعلى منهم عله يتقبلهم ! هكذا اصبحت الدنيا !

يكفي ان تنظري لاصحاب احمد الحسن ! فلنفرض انه امام حقا وهؤلاء عمال عنده وياتيهم اي انسان بشيء لا يفقهونه فوجب عليهم ان يقدموه لامامهم ولكن سفهائهم هم من يقرر ويحدد فلا ادري اصلا لمذا البشرية تحتاج لامام اصلا ! فاصلا بعملهم الغوا منصب الامامة وجعلوا كل منهم نفسه امام ووقف في الصدارة ليتصدى للكي شيء هو لا يفقهه وطبعا كل يزعم انه فقيه زمانه وفهم كل شيء ويجيب على كل شيء المهم هو يعمل عند الامام ! فانا اريد محاججة هذا الذي يزعم انه امام بالفرقان ولكنه مختبأء كالفائر وترك القطط حوله ولم يعي اننا في عصر التكنولوجيا حيث يمكن الاتصال باي كان من اي مكان بلا ان تتعرف على الشخصية ان كان خائف على حياته ! فهذه معلومات فقط للدول ولشركات الاتصال هي التي يمكنها تحديد الشخص ومكانه ويوجد حتى طرق لتفاديها ! لكن خلال 8 سنوات وهم يثرثرون بكل واد وينعقون في جهة ولا يتجراء هو ان يقدم اجابة او حوارا حول الفرقان وهو من يطالب بمحاججة العلماء على صجة ادعائه وهو فارغ لا يملك شيء اصلا ! فمرة تابعت لانصاره حوار مع مجموعه كبيرة من العلماء فشرشحهم العالم وكان العلم يسألهم اسألة في قمة المعنى والمغزى وكان صبورا عليهم وهم كانوا يجيبون باتفه الاجابات لانهم لم يعقلوا ولم يفهموا اصلا اسألت العالم لهم فلو كان هذا الاحمق بهذه المدة التي مضت وعى وفهم ما هو الفرقان وعلمه لانصاره لاجيب ذلك العالم بجواب لن يستطيع رده لانه في المغزى والمعنى هو سالهم عنه بصيغة كلامية اخرى اي ليس باسمه هو هو الفرقان لكن بفحواه ! وهذا كله سببه الغرور والظن انه الاعلم فحتى موسى كان هنالك من هو اعلم منه في مسائل لا علم له فيها ! هكذا الدنيا فمن زعم انه الاعلم بكل شيء فاعلموا انه اغبى انسان فالعالم الحق هو الباحث الذي لا ينتهي بحثه حتى يقف بين يدي الله في الاخرة !
فمن ظن انه توصل لعلم اي كان وتوقف عن البحث فهو جاهل ولما تطورت البشرية وفهمها وعقولها وامكانياتها بل كل عالم درس بحوث الذين سبقوه وبحث في شعاب اخرى عله يهتدي الى قبس لم يصل اليه احد فيتبعه عالم وباحث اخر وهلم جرى !

لكن اليوم فحتى اسماء الاشياء لا يفقهون معناها يسمون الدليل ويطلبونه وهم يقصدون البرهان لانهم سفهاء لا يميزون بين الدليل والبرهان وسفهاء لا يعلمون الفارق بين الاية والمعجزة ولا يعلمون
والخ

على كل حال مالي ومالهم انا اصلا
فانا اردت شيأ وسالت الله ذلك الشيء و
اني ارى ان الله استجاب واخبرني بانه استجاب وسيستجيب على مهل ومراحل
كرجل يسال الله ان يرزقه طفلا فيرى بعد فترة ان امرأته اصبحت حامل فاقول الحمد لله رب العالمين !


فلا يهمني ما يفعل البشر لانني لم اسأل البشر اصلا ! لانتظر منهم شيء ! فلو سالتهم ولم يعطوني مسالتي لتضايقت منهم وقلت خبثاء لؤماء والخ لكنني لم انتظر منهم شيء لالومهم بشيء ولم ولا ارغب منهم بشيء ولا دريت حتى انه علي الحديث معهم بشيء ! لولى ان امرني الله ان لاكتب لهم لما تحدثت معهم بشيء ولتحدثت فقط من اعتبرته صاحبا حقا وزميلا خاصه افضي له ما بداخلي ! انتم لا تتصورون مذا يعني بالنسبة لي ان تعطل حياتي الدنيوية منذ 2005 ! فهنالك اناس اذا تعطلت حياتهم شهر يصيبهم الجنون اصلا ! وهناك اخرين اذا اصبتهم مشكلة صغيرة وليست مصيبة يغمى عليه او تصيبه جلطة ! هههههههlol! 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:52 pm

من طبعي لا أمدح أحد ومن طبعي أقول الحقائق كما تبدو لي كما الصادق مبين كل كلامه تجده متسلسل مرتب مبني على أسس وحقائق تقبلها الفطرة التي فطرنا عليها الخالق لا غش ولا تزييف، فما المغربي إلا مرآة تعكس حقيقة الأشياء فقط كما هي وإن كانت مرآة قديمة خربانة بعض الشيء Very Happy 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قراني حياتي



عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 2:31 pm

الله يفرح قلبك يارب ويسعدك ويوفقك يارب .... لا تقول كدا الله يسعد تاج راسي والله

الله يعزك يارب ويعلي مقدارك بالدارين قادر ربي يبسط لك رزقتك فين ما تلقي وجهك باللي يرضاه لك ولوالديك .... اللهم آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الخميس سبتمبر 19, 2013 12:39 pm


- 49 -

تعالى نرى مزيداً من حقائق هذا الختم، ولماذا كانَ سبباً في إصلاحِ الدّنيا، وكانَت بعثته ووجوده في آخر الزمان هو مكرٌ بإبليس والدجّال، تعالى نحكي هذه القصّة بمزيدِ وضوحٍ لأنّ لي قلباً لا يملُّ من حقائقِ هذا الختمِ الفريد،،،

عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلا مني أو من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا". رواه أبو داود والترمذي. وقال: حديث حسن صحيح.
وفي رواية لأبي داود بسندٍ صحيح : "لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت جورا".

وغير ذلك من الأحاديث التي وردت على هذه الصيغة : لو لم يبقَ من الدّنيا إلاّ يوم لبعث الله رجلاً ... فانظُرْ في لفظ النبوّة وهذه الصياغة العجيبة، وتأمّلها جيّداً، فهذا كلام من أوتيَ جوامع الكلم الذي لا ينطِقُ عن الهوى بل هو وحي يوحى، كلامُهُ حقائقٌ ومفاتيحٌ وجوامِعٌ مفتوحةٌ على القراءة والتأمّل، والصياغة هنا جاءتْ عجباً، فكأنّ بعثة هذا الرّجل ركنٌ من أركانِ الدّنيا، شيءٌ لازمٌ من حقائقها، لا تكمُلُ الدّنيا ولا تنتهي إلاّ ببعثة هذا الرّجل. هنا إعجازٌ في التعبير منهُ صلّى الله عليه وسلّم، فيه جمعٌ بين الكتمِ والتعظيمِ، الكتمِ في بساطة ذكر هذا الرّجل الذي هو منه صلى الله عليه وسلّم أو من آل بيته عليهم السلام، وكونِهِ يُعِيدُ للدّنيا عدلها ونورها بعد فسادها وانتشار الظلم والجور فيها، هكذا رجلٌ صالحٌ يسمّى المهدي اصطلاحاً، خليفة يُبعثُ في آخر الزمان، ولكنّ التعظيم مكتومٌ في الصّيغة كونِ هذا الرّجل رُكناً في وجودِ هذه الدّنيا، ولا تنتهي إلاّ بخروجه وظهوره، فتكونُ وظيفته الظاهرة أن يملأها عدلا وقسطاً بعدما ملئت جوراً وظلماً. لو لم يبق من الدّهر إلاّ يوم. لبعث الله الخليفة الختم، المعنيّ بقوله تعالى (إنّي جاعل في الأرض خليفة) ، المنعوت بوصف النبوّة أنّه عينُ الخليفة المقصود، ((فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوًا على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي)) صحّحه جمهرة من المحدّثين. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((يخرجُ المهديُّ وعلى رأسِهِ غمامةٌ , فيها مُنادٍ يُنادي : هذا المهديُّ خليفةُ اللهِ, فاتّبعوه.)) (الطبراني وابن عدي والكنجي وأبونعيم).

الخليفة ختم الخواتيم سيِّدُ الخواتم جميعها إذا كان هناك أختامٌ كالورثة من الأولياء الذين تحقّقوا بالختمية أي بالنيابة في الإسم الأعظم وهم أهل التحقيق المقرّبين أو خاتم النبوّة والرسالة المكرّم صلّى الله عليه وسلّم سيّد الخلق والأكوان، فالمهدي هو ختم الخواتيم جميعها وسيِّدُ الخواتم لذلك جاء في ختامِ الزمانِ علَماً على الساعة والقيامة الكبرى وعلامةً على الخروج عن الأكوانِ وانتهاء زمان الدّنيا وجاءَ إماماً للخلافة الإلهية العادلة الفاصلة الحاسمة، فهو ختمُ الأختامِ وإمامُ الأئمة. قطبُ الوجود وكعبة الشهود، روح الأرواح الذي استوجب السجود لذاته في السّماء. المبشَّرُ بقدومه "المنتظَر" الذي تنتظرُهُ الخلائقُ والأكوانُ والأرضُ انتظارَ الفرعَ لأصلِهِ، والطِّفل لأمّه، والمحبّ لمحبوبه، والضائع لدليله، والظامئ لساقيه، والحائر لهاديه، الموجود لموجده، والمحروم للمُنعم عليه، والمسمّى المهديُّ : العبد الذاتيّ المحض حقيقةُ الكتاب وحقيقة الهدى لكلّ الأكوان والخلائق {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ}[البقرة:1-2]، قطبُ الوجود الذي تنجذبُ حقائق الموجودات إليه، كما ينجذبُ الحديد للمغناطيس لأنّهُ ذاتُ ذواتها وعينُ أعيانها لمّا كانت في كنزيّتها وعمائها، قاهرُ الكونِ بعظمتِه، القائم بأمرِ الله المعظّم، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يأوي إلى المهديّ أمَّتُهُ ، كما تأوي النَّحلُ إلى يعسوبها, يملأ الأرضَ عدلًا كما مُلئت جَورًا, حتّى يكون النَّاسُ على مِثلِ أمرِهم الأوَّلِ, لا يُوقظُ نائمًا, ولا يُهريقُ دماءً )) رواه الكنجي.

وقال الله تعالى {أَتَىٰ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ}[النحل:1]
قال الإمام القاشاني رحمه الله في تفسيره الإشاريّ تأويلات القرآن : (({ أتى أمرُ الله } لما كان صلى الله عليه وسلم من أهل القيامة الكبرى يشاهدها ويشاهد أحوالها في عين الجمع، كما قال صلى الله عليه وسلم: " بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين " أخبر عن شهوده بقوله تعالى: { أتى أمر الله } ولما كان ظهورها على التفصيل بحيث تظهر لكل أحد لا يكون إلا بوجود المهدي عليه السلام قال: { فلا تستعجلوه } لأن هذا ليس وقت ظهوره.)) انتهى. فأمرُ الله هو الرّوح الأعظم والقائم بهذا الرّوح المهدي عليه السلام الذي يسمّيه أئمة آل البيت والسّلف الصالح وأهل العلم بالله : القائم بأمر الله. فانظُرْ قول القاشاني لمّا كان صلّى الله عليه وسلّم من أهل الجمع مطهّراً عن الأكوان وخارجاً عنها فقد شهد بعين الجمع أحوال مشاهد القيامة الكبرى وكذلك كلّ عبدٍ مطهّرٍ من أهل القرآن أهل الله وخاصّته الأفراد فهم مشاهدون أحوال ومشاهد القيامة الكبرى لذلك صحّ لهم الخروج عن الأكوان والطّهارة منها، ولذلك كان تعبير القرآن مُشيراً لهذا المعنى بقوله تعالى "أَتَىٰ أَمْرُ ٱللَّهِ"، بفعل الماضي أَتَىٰ. فالزمَّانُ لأهل التقييد فافهم أمّا أهلُ الإطلاق فقد خرجوا عن قيد الأكوان فهم مشاهدون للماضي والمستقبل كأنَّهُ واقعٌ. فالذي أردنا الإشارة إليه هنا أنّ القائم بأمر الله وعلَم الساعة والقيامة الكبرى هو المهدي عليه السلام لذلك كانت لا تحدثُ أهوالها وأحوالها ولا تظهرُ علاماتُها إلاّ بوجوده فيشهدُها أهلُ زمانه بالتفصيل، لأنَّهُ صاحبها. فهو المطهَّرُ عن الأكوان الحقيقيّ سيِّدُ المطهّرين ورئيسهم صاحب الكتاب الذي خصّه الله بنزول الكتاب وغيرُهُ خُصّ بنزولِ القرآن وراثةً للنبيّ العدنان صلّى الله عليه وسلّم، فتطهّروا هم بالرّحمانية وكملوا بها على قدم سيّد الأنبياء والخلق عليه الصلاة والسلام، وكان صاحب الإسم الأعظم والذات الخليفة المهدي القائم بأمر الله. لذلك فالمهديّ لا يعرفُ مقامَهُ المكتومَ المعظّم سوى المطهّرين أهل الكمال والبقاء الذاتيّ الذين صحّ لهم مسّ الكتاب المكنون، لأنّ المهدي قبل ظهوره وبيعته أي في جذبه وكتمه كانت نشأتَهُ في العماء والكنزية في الكتاب المكنون، فأحوالهُ من تلك الكنزية والعماء والعماء والكنزية لا يدخلُها إلاّ من خرجَ عن الأكوان والنّفس وصارَ إلى مقام البقاء بالله، فافهم. لأنّه الوليّ بالأصالة وغيرُهُ لا يكونُ ولياًّ إلاّ بطريق الرّحمانية، فهيهات أن يعرف إمامة المهدي الخليفة ومقامه الرّفيع الأعلى سوى أهل الكنزية والعماء الأفراد المطهّرين، وانظُر إلى من تكلّمَ عنه بصفة العلم والإشارة إلى حقيقة مقامه سوى أهل التحقيق أكابر الأكابر أمثال الشيخ الأكبر والشيخ الجيلي والحكيم الترمذي والشيخ القاشاني في تفسيره وغيرهم من هؤلاء القلّة الأفراد الغرباء الأمجاد، كما أشار إليه أئمة آل البيت الأطهار وعرّفوه بمقامه الأعلى إذ يسمّونه القائمِ بأمر الله وبشّروا بقدومه. فالذاتيون الأفراد الأطهار قرَّةُ عيونهم هو هذا الخليفة ومنتهى فنائهم ومحبّتهم وذوبانهم فيه، لأنّ من فنى في الذات فقد تخلّى عن الأغيار وبالتّالي صارَ انجذابه كاملٌ لصاحبِ الذات لله سبحانه، فالانجذاب يقعُ بقدرِ التماثل الباطنيّ وعلى قدرِ الصّفاء، ولهذا سمّي الصوفية صوفية من الصّفاء، فبقدرِ الصّفاء يقعُ التحقّق والتقرّب من الله سبحانه. هذا هو قانون الجذب، وانظرْ في قوله صلّى الله عليه وسلّم (الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف)، فلمّا فنى هؤلاء في الذات وقع لهم الجذب لحضرة الذات، وههنا أسرارٌ من فضلِ الله تعالى تقعُ لأهل الجذب الذاتيّ لا نريدُ أن نخوضَ فيها لكي لا يفهمُها من عليه الحجب والشوائب فهماً ناقصاً فيرتدّ ذلك عليه بالوبال، وهي من أفضال الله تعالى وإعجازاته التي حيّر بها وبهرَ أهل الجذب الذاتيّ عباده المطهّرين، فلا تَقِسْ يا صاحي الدّنيا بمنظار الماديّين ولا بمقياس المحجوبين بل قِسْها بمحبّة أهل الله تعالى أهل الولاية والقرب، سلف الأمّة وخلفها الأخيار، فإنّ السماء لم تنقطعْ عن الأرضِ أبداً ولن تنقطع إلاّ بذهاب العبد الخاتم قطب الوجود. فقلنا هؤلاء الكمّل بعد عودتهم من الفناء والجذب إلى حضرة البقاء والكمال والتحقّق والوراثة هناك يقعُ لهم التعرّف على صاحب هذه الحضرة وإمامها فليس في قلوبهم غيرُه من جهة التعلّق والعبدية والمحبّة الذاتية، ولغيره المحبّة التابعة لمحبّة الله تعالى. أمّا غيرُهُم فيحتاجونَ الفناء في صاحب الصّفات وسيّد الأكوان صلى الله عليه وسلم لأنَّهُ الباب والحجاب، فافهم. لذلك قامَ تعظيمُ صاحب الأكوان في الأكوان، لأنّهُ سيّدُها وإمامُها والقائدُ لنورِ الله تعالى ومعرفته، فلن تدخلَ إلاّ من بابه الأوحد، فاشتهرَ في الأكوانِ وعلى ذلك سارَ أهل التحقيق والمربّين على تعظيم هذا النبيّ العظيم صلوات الله وسلامه عليه فإنَّهُ سيِّدُ النّاس أجمعين ومحبوب ربّه اصطفاه لمنصّة الشهود وبعثه رحمة للعالمين وجعله دليل السّائرين إلى ربّهم وجمعَ فيه الكمال الإنسانيّ الذي تفرّق في غيره من الأنبياء والأولياء عليهم السلام.

ولذلك قد تجِدُ مشايخ لكنّهم لم يخرجوا عن الأكوان ولم يتحقّقوا بالفردانية، فتجدُهم لا يرونَ في الوجود سوى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ويظنّونَ أنّه غاية غايات القرب الإنساني وسيِّدُ السادات الذي ليس فوقه سيِّدٌ (في المظهرِ الإنسانيّ) ففاتهم التحقيق، وهم من الصالحين والعلماء ومشايخٌ لهم أتباعهم، ولكنّهم ليسوا مشايخاً على التحقيق من الذين دخلوا حضرة الحقّ سبحانه، وفنوا في الذات، لأنّ الذاتيين عرفوا الحقّ سبحانه تحقيقاً، أمّا هؤلاء فَيُسمّونَ الصّفاتيين فنوا في الأفعال وفنوا في الصفات فَهُم في بحر الصّفات لم يتجاوزوها الى الذات، فما رأوا بالشهود والعلم إلاّ بحر الصّفات فرأوا يقيناً وشهوداً سيّد الصّفات والأكوان هو كلّ شيءٍ، رأوهُ كلّ شيءٍ لا باعتبارِ جعلهِ في مقام الألوهية (حاشاهم من الشرك) بل بجعله في مقامِ العبدية المحضة وأنّه الواسطة إلى ربّه وهو صلى الله عليه وسلّم حقيقٌ بالعبدية المحضة لأنّ الله جعله العبد الدّال عليه والأنموذج الكامل القدوة المُسمّى الإنسان الكامل، أي ما رأوا الإنسان الكامل إلاّ فيه صلّى الله عليه وسلّم وهم لربّهم من أهلِ التنزيه المطلق وليسوا من أهل الحقيقة الذين عرفوا الله بالجمع بين التنزيه والتشبيه كما هي الحقيقة، لأنّ الحقيقة المحمديّة لها وجهان ولها اعتباران، لها وجهٌ للخلْقية فهي من هذا الوجه تُسمّى محمّد سيّد الأكوان، وهي كما عبّرنا عنها سابقاً النقطة البيضاء، ولها وجهٌ للحقّ سبحانه فهي من هذا الوجه تُسمّى أحمد وهو عينُ الحقّ سبحانه، هو الرّوح الأعظم أمرُ الله، وهي التي عبّرنا عنها النّقطة السوداء. فالصفاتيون لم يتعرّفوا على الحقيقة المحمديّة إلاّ من جهة الصّفات ولم يخترقوا إلى ذاتها كما اخترق الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم عند سدرة المنتهى فرأى من آياتِ ربّه الكبرى ورأى الحقّ تعالى بالحقّ سبحانه، رأى الرّوح الأعظم. فهم وقفوا عند الصّفات فظنّوا أنّ ذلك أعلى وآخر ما تمظهرَ من الإنسان، وهو حقّ من وجهٍ فمن جهة الصفات فالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم جعله الله خاتم الصّفات وبحرها ومجلى كمالها الأكمل، فافهم، فالعبودية تمّت ببعثته صلّى الله عليه وسلّم فهو سيّد الخلق أجمعين، أمّا صاحب الذات السيّد الصّمد فهو فوق الصّفات، فهو الحامد والمحمود والحمد، هو حقيقة الصّفات التي تعيّنت وهو الذات بإطلاقها وكنهها هو الغيب المطلق هو بحر الصفاء، ما ثمَّ شيءٌ في الوجود يُجانسه، فالصّفات مشتقّة منه والكمالات لاحت من ذاته، فهو الإطلاق واللانهايات في الكمالات والصّفاء والعلم، هو صاحب العلم المطلق والصّفاء المطلق، لذلك كان اسم الصوفية أي من الصّفاء، فعلى قدرِ صفائك أنتَ صوفيّ، فهم يهيمون في الصّفاء، وبحر الصّفاء هو صاحب الذات المطهّر من الأكوان والصّفات مطلقاً، فافهم. لذلك قال صلّى الله عليه وسلّم كما جاء في صحيح البخاري: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله.) فافهم. وغيرُ ذلك من الأحاديث الشريفة التي بيّن فيها صلّى الله عليه وسلّم الحقائق وأنّه رسولُ الله تعالى.
وهؤلاء الصّالحون الصّفاتيون كما ذكرنا لم يشهدوا في النبيّ صلّى الله عليه وسلّم سوى العبدية والتحقّق بما خلع الله عليه من الكمال التامّ والصفات الكاملة ولكنّهم لم يُدركوا ولم يقع لهم التعرّف على الإمام الخليفة، لتعلَمَ هذا العبدَ الذاتيّ الذي ما عبّرَ إلاّ عن الإطلاق، فغارَ أن تنزلَ الأسرارَ فيُدركها غير أهلها الأمناء، وهم أمناء مأمونون عليها، فحتى هؤلاء الصّفاتيون وهم أصحاب مراتب عالية، وهم على أقدام الأنصار من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ما وقع لهم هذا التعرّف، وحتّى لو قرؤوا ذلك أو سمعوهُ لما قبلوه ولأنكروهُ إنكاراً، وهذا هو واقع الحال، وقد ذكرنا ذلك أنّها قابليات وصناديق، لذلك نادى المنادي على أهل يثرب وهم هؤلاء الصّفاتيون "يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا". أي ارجعوا عن هذا المقام الذاتيّ، فإنَّهُ لا طاقة لكم به ولا مقام لكم فيه، فهم له منكرون وهو غير معرَّفٌ عندهم، كمجالات تعريف الدّوال، فافهم، لا يُمكنُ أن تشتغلَ الدّالة إلاّ في مجال تعريفها، وكذلك النّاس معادنٌ وقابلياتٌ، حكمتْ عليهم حقائقهم. فنقولُ هؤلاء الصّفاتيون حُجِبُوا بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن معرفة الله تعالى حقيقة المعرفة، فهم ليسوا من خاصّة الله تعالى أهل القرآن، أهل العروج الذاتيّ الذي نزل عليهم العلم بالقرآن، بنزول الروح قلوبهم. فعلم هؤلاء الصّفاتيين ناقصٌ. {وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ


حامل لواء الذات القائم بحق حمد الله المهدي 49



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الخميس سبتمبر 19, 2013 12:43 pm

- 50 -

فقلنا : لو لم يبق من الدّهر إلاّ يومٌ لبعث الله هذا الخليفة الختم، ولو لم يبق من الدّنيا إلاّ يوم لطوّلََ الله ذلك اليوم حتّى يخرج هذا الرّجل المهدي الذي هو سرّ الأنبياء عليهم السلام، فإنّ من أسماء كتاب "عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس مغرب" التي ذكرها الشيخ الأكبر أنّ الحضرة وسمتها له، إسم : (سدرة المنتهى وسر الأنبياء في معرفة الخليفة وختم الأولياء) ، فإنّ هذا الرجل الخاتم هو سرّ الأنبياء وسدرة منتهى السّائرين إلى الله تعالى وحقيقة الحقائق حقيقة كلّ شيء، فلو لم يبق من الدّنيا إلاّ يوم لطوّل الله هذا اليوم حتى يخرج هذا الرجل لتعودَ المراتبُ إلى سيّدِها وصاحبها، ففي عالمِ الحقائق برزتِ الدّنيا لتظهرَ آثار الأسماء فيها بمراتبِها، فيتجلّى بطونُ حقائق الأسماء بظهورِ آثارِها في الأكوانِ والأرضِ. فلمّا كانَ ختامُ النبوّة ظهور إسم الرّحمن وهو الإسم الثانيّ في الرّتبة من حيث الحقائق، وهو تمامُ حقائق الأكوان والخلقية، وهو الواسطة إلى الذات وإلى الإسم الأعظم "الله"، وهو الحجاب الذي حجبَ الذات عن غيرِ أهلها ، كما حجَبَ حرفُ الباء حرفَ الألف، فكان الباءُ ظلَّ الألف في الشّكل، فالباء ألفٌ أفقيّ تحته نقطة (ـ)، كأنّه ظلّ له، بل هو ظلّ لهُ في الشّكل وكذا في الحقائق، والنّقطة تحت الباء هي نقطة الاستمداد ونقطة الإطلاق، هي نقطة الكنزية والعماء، لأنّ حرف الباء هو حرف الصّفة ورمز الرّحمانية وهو دالٌّ على سيّد الخلق صلوات الله عليه وسلامه، فلو تأمّلنا الحروف والكلمات فإنّنا نجدُها عند تجريدها حرف ألف ممتدّ تعرّج وتشكّلَ كيفما شاء فسطّر الحروف والكلمات، والباءُ ظلُّ الألف، فكانت الحروف والكلمات أيضاً مُشكّلة من باء ممتدّ متعرّج فتشكَّلتِ الحروف والكلمات، فالباء شابهَ الألف وكان له ظلّاً، فالباء دالٌّ على البشرية الظاهرة، وعلى الخلقية في الإنسان، وعلى خلقية الأكوانِ، وعلى مظهرِ الحوادثِ، والألف الباطنُ فيه (أي في الباء) دالٌّ على خصوصيته (أي خصوصية الباء وخصوصية الإنسان وعلى بُطونِ تجليّاتِ الْمُكوّن في الأكوانِ)، فالإنسان برزخٌ كما ذكرنا بين البشرية والخصوصية، بين العبدية والربوبية، بين الخلقية والحقيّة، وباكتمال خصوصية الباء يُصبحُ في مقامِ الاستمداد من النقطة المطلقة، الدالّة على الكنزية والعماء، لذلك كان الباءُ مميّزاً بتلك النّقطة تحته، كما هي أي النّقطة علامة على كونِ الباء محلّ الصفات لا الذات فتميَّزتِ النّقطة تحته بانفصالٍ شكليٍّ مُعَبِّرٍ عن انفصالٍ اعتباريّ ولا انفصالَ في الحقيقة، كما أنّ تحتية النّقطة إشارة إلى تحتية الماء، كما قال سبحانه (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) هود/7 .
فالماء هو ماء الجبروت وماء الغيب، وماء الكنزية كما هي الأحدية الذاتية لا صفة ولا إسم ولا نعت فيها ولا غيرية، كما الماء تشبيهاً لا لونَ له ولا رائحة ولا طعم، واللهُ ضربَ لنا الأمثالَ في كلّ شيءٍ سبحانه لنعلَمَ ونتعلّمََ فحيّرََ وكلّما زادَ العلمُ زادتِ الحيرةُ، فكانَ العرشُ عرشُ المخلوقات يستمدُّ أمدادهُ من الماء الذي تحته، ماء الإطلاق، وكانتِ الباءُ تستمدُّ أمدادها وخصوصيتها من نقطة الإطلاق، حيثُ ما تجلّى منها من تجليَّاتٍ وخلقٍ إلاّ وزادهاَ أي النّقطة زادها ذلك عماءً وكنزيةً وخفاءً، فالنّقطةُ كما سبقَ أن ذكرنا لا نهاية لها ولا حدّ لما في بطونِها، فما من حروفٍ وكلماتٍ وسطورٍ تناثرتْ منها وبرزتْ من جبّتها إلاّ وهي كقطرة من بحرٍ، أو كما قال سيدنا الخضر عليه السلام لسيّدنا موسى عليهما السلام "ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من البحر"، عندما نقرَ العصفور نقرة بمنقاره في البحر، أي أنّه ما نقص من علمِ الله وبحرِ معلوماته شيئاً، على سعة علم الخضر عليه السلام الرّجل الذي خصّه الله بعلم اللّدنيات وبحر الحقيقة وسعة علم موسى عليه السلام رسول من أولي العزم من أعلم عباد الله بالشرائع.

فحجبَ الباءُ الألف، فتأمّل فأنتَ جازَ لكَ أن تقولَ أنّ عينَ الكلمات والحروف هي باءٌ امتدّت وتعرّجتْ فأعطتْ تلك الحروف، كما جازَ لكَ أن تقولَ أنّ الكلمات والحروف هي ألِفٌ ممتدٌ ومتعرِّجٌ، ومردُّ الباء والألف إلى نقطة، فجميعُ الحروف والكلمات مردّها إلى نقطة، فهي نقاطٌ مترادفة متتالية، ومن هنا تفهمُ سرّ خصوصية هذين الحرفين المتقدّمين في الرتبة، حرف الألف الرّتبة الأولى وحرف الباء الرّتبة الثانية بعد الألف، وهما يرمزانِ لنفس المادّة التي تشكّلتْ منها الحروف والكلمات، فتأمّل، فتقولُ ألفٌ أو تقولُ باءٌ وهي ظلُّ الألف، نفس المثال ينطبِقُ على الحقيقة المحمديّة المسمّاة بالرّوح الأعظم، فهي من حيثُ وجهتها الظاهرة للخلق وفي مثالنا وجهتها للحروف والكلمات ومن حيث كونِها ظلّاً ومادةً للتعَيُّنِ ومن حيث كونِها دالّة على الصّفات والأكوانِ هي باءٌ وهي المسمّاة محمّد صلى الله عليه وسلّم، فافهم، وهي نفسها من حيث وجهتها للحقّ سبحانه وبطونِها ودلالتِها على النُّقطةِ بُطوناً وكونِها ذاتُ المادّة (المادّة التي تشكّلت بها الحروف والكلمات) أي دالّة على الذات بذاتِها وبُطونِها هي ألفٌ وهي المسمّاة أحمد والخليفة وهو عينُ الحقّ سبحانه وتعالى، فتأمّل هذا المثال العظيم وهذا التوضيح فإنّه نفيسٌ للغاية، والألف هو الخليفة وهو عين الحقّ سبحانه هو الرّوح الأعظم وهو مادّة الخلق بذاتِها، لأنّ بطونَ الخلق هو الحقّ سبحانه، فافهم فإنّه لا موجودَ سواهُ سبحانه، وإنّما هي مراتبٌ واعتباراتٌ وإضافاتٌ فقط.

وهذا المثال لو فهمتَهُ فهمتَ، قول الله في الحديث القدسيّ «كنتُ كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق وعرفتهم بي فبي عرفوني». فإنَّ الألفَ في المثال برجوعِ الحروف والكلماتِ إلى الألف معبّرٌ عن الكنزية والعماء، مُعبِّرٌ عن بطونِ النّقطة، فتخيّل ذلك، فباعتبار الألف لا وجودَ للخلقِ هناك، فالحروف والكلمات هي عينُ الذات في كنزيتِها، أي أنّها لم تتعيّن بعدُ، أي هي موجودةٌ بأعيانِها في علمِ الله تعالى القديم، ولكنّها لم تبرُز إلى الوجود والخلق بعدُ، فهي في بطونِ النّقطة المطلقة، وعماء الكنزية، كما هو الحبرُ والمدادُ في الدّواة قبل أن يبرزَ حروفا وكلماتٍ وسطوراً في الورق والقرطاس، ولكنَّهُ عند الله تعالى معلومٌ قبل ظهوره وبروزه فعلمُ الله لا يتغيّر ولا يُنسبُ الله إلى جهلٍ، فإذا برزَ إلى الخلقية بكلمة كن وتعيّنََ انقلَبَتِ الألِفُ باءً، فما برزَ من غيبِ النّقطة وعمائها، وما خرج من دواة الحبرِ، إلى الوجود والتعيّن صارَ الباءُ هو الواسطةُ وهو الحجابُ، وصارتِ الحروف والكلماتُ متشكّلاتُ في الأكوانِ في عالم الظُّهور بواسطة حرف الباء، لأنّنا نتكلّمُ عن عالم الأكوانِ والتقييدِ والزمان والمكانِ، عن عالم الصّفات حيثُ برزتِ الاعتبارات والإضافاتُ وظهرتِ النِّسبُ من عمائها وتوزَّعتِ الأدوارُ والدَّلالاتُ في عالم الصّفات والتعيّن، فما أصبحت الحروف والكلمات ألفاً في ظاهرها وفي تقييدها، لأنّ الألف دالٌّ على الذاتِ ودالٌّ على الإطلاق والكنزية والعماء، فهو عينُ النّقطة المجملة لتفاصيله ومادّته الذاتية، كما الدّواة جامعةٌ لحبر ومداد الحروف والكلمات، فإذا فهمتَ هذا الذي شرحناهُ، فهمتَ وجهَيْ الحقيقة المحمديّة، بين دلالتها على الصّفاتِ والأكوانِ فهي خاتم الأنبياء صلّى الله عليه وسلّم محمّد، ودلالتِها على الذاتِ فهي الرّوح الأعظم الخليفة والحقّ سبحانه أحمد، ففي عالمِ التقييد والخلق هي محمّد وفي عالم الإطلاق والعماء هي أحمد، فهي باءٌ في عالمِ الخلق والحدوث، وهي ألِف في عالم الحقّ والقِدَم، لذلك كانَ سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم حائزاً على كلّ الكمال الصّفاتيّ المتجلّي من عينِ الذات ومن العماء، لأنّه مُتَرجِمٌ للعماء والذات في عالم الأكوانِ والصّفاتِ، ولكنَّهُ من جنسِ عالم الصّفات والتقييد والخلق، لهُ من الكمالات ما برزَ من كنهِ النّقطة، فافهم، وهو أكملُ الخلق وسيّدهم وجميع ما في الخلق مجموعٌ فيه ومتفرّقٌ فيهم، فهو حرف الباء وهو خليفة اسم الرّحمن ذو الرّتبة الثانية الواسطة بين الذات والصّفات، بطونُه الذات وظاهرهُ الصّفات، بطونُهُ الألف وظاهرهُ الباء، بخلافِ الخليفة فهو صاحبُ العماء والكنزية والإطلاق، هو صاحبُ النّقطة، هو عينُ النّقطة المطلقة بإطلاقِها، هو الألِفُ في غيبِ النّقطة وإطلاقِها، فافهم هذا المثال العظيم والشرح الوافي الجليل الذي لا تجدُ مثله بهذا البسطِ والتوضيح، في شرحِ أنموذجٍ التوحيد، وأسرار الحقائق.

ولو سألتَ لماذا نُسِبَت الحروف والكلمات في عالم التقييد والأكوانِ والتعيّنِ إلى حرف الباء، ولم تُنسب إلى أصلِها وهو الألِف ؟ فالجوابُ في الحديث القدسيّ الساّبق : «كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق وعرفتهم بي فبي عرفوني»، فلولا أن خلق الله نسبةً بينه وبين الخلق لما ظهرتِ النِّسبُ والتغايرُ والإضافات أصلاً، فافهم. فكانتِ الباءُ هي منصَّةُ التعرّف على الألف، وواسطةُ الدّخول على الكنزية والسَّبيلُ إلى معرفة الله سبحانه، فقال سبحانه "فبي عرفوني"، فما كانتِ الواسطةُ سواهُ سبحانه ولكن بنسبةٍ أخرى مختلفة، بها برزَ عالمُ الحدوث وتميّزَ عن القدم، فكان صلّى الله عليه وسلّم هو هذه الواسطة فافهم، لذلك قال سبحانه في الحديث القدسيّ "لولاك يا محمّد ما خلقتُ الأفلاك"، فبي عرفوني، أي باسمي الرّحمنِ عرفوني، فافهم. وكان خليفة اسم الرّحمن وبرزخ الرّحمة هو الحبيب المصطفى خير الخلق وسيّد ولد آدم صلّى الله عليه وسلّم، ترجمانُ لسانِ القدم وحجابُ الذات ومظهرُ الأسماء والصّفات، فقال سبحانه {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}الأنبياء/107،
ومن وقفَ على كلمة "فبي" وجدَ حسابها في حسابِ الجمل أبجد نفس حساب "محمد" مساويةً 92. "فبي" عرفوني أي باسمي الرحمن عرفوني. فظهرتِ الأسماءُ مبرزاتِ لآثارِها في عالم الكثرةِ ومترجماتِ لحقائقها وأسرارِها في عالم الوحدة.

لذلك كانت رحلة الإنسان هي رحلة المعرفة والشهود، أنّ الكون جميعه يعودُ لخالقه سبحانه، وأنّ الواسطة والحجاب للدخول على الحقّ سبحانه هو حبيبه ومصطفاه ورسوله إلى العالمين سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وأنّ الإنسان خلقه الله على صورته، فالباء مخلوقٌ على صورة الألِف، والألف هو عينُ النّقطة، فكان خليفتها في عالم الصّفات والظهور والحدوث، فهو حرفٌ فافهم، حرفٌ جازَ لهُ الظّهور في عالمِ الحروف والكلمات، ولكنّ محلّه ليس محلّ الحروف كما وضّحنا لك، لأنّه مادّة الحروف والكلمات وأصلُها وذاتُها، وهو معبّرٌ عن كنزية النّقطة وعمائها لأنّه مادة العماء والكنزية، هو ذاتُ المادة الكنزية، فرجعت إليه الأعيانُ في كنزيتها لأنّه ذاتُها وعينها، فافهم، وهذا يشرحُ لك الحديث النبويّ الشريف : عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : " قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ ؟ قَالَ : ( كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ وأحمد. أي أنّ الألِفَ لم يكن لهُ حكمُ النِّسبِ من العُلُوِّ والسُّفلِ في العماء، وهو جامعٌ لكلّ ما يتجلّى من العماء الى الوجود والأكوان، فنسبةُ العلوّ إليه هي ذاتها نسبة السّفل في العماء، فلا نسب هنا ولا غيرية فما ثمّ إلاّ هو سبحانه، وإنّما تجلَّتِ النّسب والأحكامُ والإضافاتُ الدّلالاتُ في عالم الحوادثِ والأكوان. من أجلِ هذا تفهمُ فهماً لماذا كان الصّفاتيون لا يُشاهدونَ إلاّ حرفَ الباء ظاهراً في الحروف والكلمات، وحُجِبَ عنهم الألِفُ، ونحنُ هنا نريدُ بالباء صاحب الصّفات خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلّم، فهم ما رأوا الأكوان والحوادث إلاّ في صاحبِها الذي ظهرَ بها فغابَ عنهم أن يروا غيرَهُ لأنّهم لم يخرجوا عن الأكوانِ ولم يدخلوا العماء فيتعرّفوا على الألِف الذي هو بطونُ الباء، فافهم. في المثال مرجعُ الكلمات والحروف واضح، ومرجعها للباء وضّحناهُ لك، ولكن في عالم الحقائق الألِفُ غير ظاهرٍ إلاّ لمن نفذ إلى بطونِ الباء، وخرجَ عن الأكوان، فرأى إطلاق الألف وعلم الألف وتعرّفَ أنّ هناك حرف ألف موجود، وهو المُعبِّرُ عن غاية القربِ، وغاية التحقّق، وهو حقيقةُ الباءِ وبُطونُهُ، فَيُسلِّمُ بذلك شهوداً وعياناً وذوقاً، أمّا إذا لم يخرج من الأكوانِ ولم تكن له قابلية للخروج منها فأنّى له أن يُدرك ذلك ؟ كلاّ وربّ الكعبة لن يُدرك.

والألفُ بذاته أصالةً هو الخليفة المهدي، وبالنيّابة هو سائرُ الخلفاء الكمّل من أفراد بني آدم، فآدم استوجبَ السّجود لأنّه ظهرَ بصورة الألف نيابةً وخلافةً عن الألِف الأصليّ الذي هو الخليفة، فسجدت له الملائكة، قال صلّى الله عليه وسلّم "خلق الله آدم على صورته". وأمّا علمُ الأسماء فذاك مبحثٌ آخر، يجعلنا نفهمُ حقيقة الخلافة الإلهية التي مجالُها الأسماء.
وقد وضعتُ لك في هذا المثال أنموذج التوحيد، ومراتب الإسمين الذين انبنت عليهما الدّنيا والآخرة، وانبنت عليهما الشهادتان : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله. صلوات الله وسلامه على خير خلقه وصفوتهم حجابه والواسطة العظمى إليه.


حامل لواء الذات القائم بحقّ حمد الله المهدي 50




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد



عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   السبت سبتمبر 21, 2013 7:18 am

الى - أحمدُ

21/9/2013

رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (غافر : 15 )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مذا تعلم عن يوم القيامة ويوم التلاقي !؟
وهل تعلم ان ايام الله سبعة ايام كل يوم مقداره الف عام وانه اذا ختم اليوم السادس وبدا اليوم السابع يعني بداية القيامة وبداية قول سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام انها تؤلف ولا تؤلفان ! ان النفخ بالصور سيكون في يوم الخلاص ويوم القيامة الذي مدته 1000 عام لن يتجاوزها الا ان الساعة هي حدث خلال هذه الالف عام ولا يمكن لاحد معرفة  متى ستكون خلال هذا اليوم السابع فبهذه المعلومة بامكانك العودة للاحاديث الشريفة فستفهمها بصورة اقيم مما يتداوله الناس ! وستفهم الرجعه التي يتكلم بها الشيعه  وستفهم قول الله - كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (المجادلة : 21 )
فالقيامة ليس كما حدثونا ! بل لم يبق للقيامة الا دقيقة واحده تبداء فور انقضاء اليوم السادس وبداية اليوم السابع من الهدة او الصيحة في رمضان وغيرها من احداث عظام وخروج اموات من القبور ورجعة انبياء ورسل واشهاد
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (غافر : 51 )
فيوم قيام الاشهاد هو يوم هنا على الارض قبل ان تتبدل السموات والارض

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً (الفتح : 28 )
فالقيامة هي ليست الساعة وانما الساعة هو حدث يتخلل يوم القيامة
فارجوا ان تنصح بهذا من يعقل هذا الامر وان تدبره مليا !
فلا حاجة يا اخي ان يبحث احد عن المهدي لانه علم القيامة لن يخطأه احد كما عيسى هو علم الساعة لن يخطأه احد وانما سيعرضون عنهم بغيا منهم بعد حدوث الايات وسيامر الله بقتال المعرضين وسيبعث النبيين وغيرهم !
وستزاور الملائكة البشر وتتفتح ابواب السموات وتختلف موازين الحياة التي نعلمها
واليوم السادس وما سبقه ليس كاليوم السابع !
وليس الامر كما يعلمنا المشيخات ان القيامة هي الساعة  بل الساعة هو حدث يقوم في يوم القيامة وهنا سيكون حشرا وعقابا على هذه الارض قبل ان تبدل السموات والارض
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (النمل : 83 )
فهذا حشر القيامة
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (الكهف : 47 )
وهذا حشر الساعة

أسأل الله ان يفتح عليك ويزيدك فهما وعلما 





lol! 
حتى هذه الرسالة يحذفها أحمَدُ ! lol! 
lol! 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين سبتمبر 23, 2013 8:00 am



حتى هذه الرسالة يحذفها أحمَدُ ! طز فيهم كلهم

ما هو يوم الوقت المعلوم؟.
هو يوم نهاية إبليس لأنه من المنضرين الى يوم الوقت المعلوم بعدها ستكون نهايته ولن تقوم له قائمه إن شاء الله.
أكيد أنه في يوم القيامة وأكيد  بعدما يقتل الدجال عن يد المسيح عيسى عليه السلام وأكيد أنه قبل الساعة وأكيد قبل أن تصبح السباع ترعى مع الغنم. والله أعلم

وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾ وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ‌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَ‌بُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴿٥٨﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ ﴿٥٩﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْ‌ضِ يَخْلُفُونَ ﴿٦٠﴾وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُ‌نَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَـٰذَا صِرَ‌اطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦١﴾

إذن سؤالين متلازمين
الوقت المعلوم وإنه علم الساعة.
من المعلوم أن نزول عيسى عليه السلام، و في آخر الزمان إلى الأرض علم أي دليل على قرب قيام الساعة .

فما هو يوم الوقت المعلوم؟.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد



عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين سبتمبر 23, 2013 9:15 am

المغربي كتب:


حتى هذه الرسالة يحذفها أحمَدُ ! طز فيهم كلهم

ما هو يوم الوقت المعلوم؟.
هو يوم نهاية إبليس لأنه من المنضرين الى يوم الوقت المعلوم بعدها ستكون نهايته ولن تقوم له قائمه إن شاء الله.
أكيد أنه في يوم القيامة وأكيد  بعدما يقتل الدجال عن يد المسيح عيسى عليه السلام وأكيد أنه قبل الساعة وأكيد قبل أن تصبح السباع ترعى مع الغنم. والله أعلم

وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾ وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ‌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَ‌بُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴿٥٨﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ ﴿٥٩﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْ‌ضِ يَخْلُفُونَ ﴿٦٠﴾وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُ‌نَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَـٰذَا صِرَ‌اطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦١﴾

إذن سؤالين متلازمين
الوقت المعلوم وإنه علم الساعة.
من المعلوم أن نزول عيسى عليه السلام، و في آخر الزمان إلى الأرض علم أي دليل على قرب قيام الساعة .

فما هو يوم الوقت المعلوم؟.





أحسنت الله يحسن اليك في الدنيا والاخرة

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (البقرة : 30 )

وفعلا طز فيهم كلهم عدى عدد معدود من الناس معلومون بسيماهم واسمائهم وانت واخي صقر - الذي يجهل الكثير مما تبين لنا لكنني ساجهد ان ابين له ليكون على علم وبينة مما يعلم ويرى - واختنا اولهم وقليل من الاخرين أسأل الله اذى توافانا قبل يوم القيامة ان يبعثنا من رقدتنا لنكون اشهادا في ذلك اليوم المعلوم يوم يبعث من كل امة فوجا والاشهاد ويوم يغلب الله ورسله وتطهر الارض من الخبائث ويوم يمن الله على الذين استضعفوا بالارض ويجعلهم الوارثين ويختم لنا باحسن ما يحبه ويرضاه ويجعلنا من عباده الصالحين ويجمعنا بعباده الصالحين !





عدل سابقا من قبل راية الجهاد في الإثنين سبتمبر 23, 2013 9:45 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين سبتمبر 23, 2013 9:31 am

آمين،
طامع توضح لنا أكثر إن سمحت، أم ترى أننا سنرى ذلك قريبا إن شاء الله عين اليقين
وحق اليقين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد



عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين سبتمبر 23, 2013 9:42 am



انا لم يخبرني الله متى يكون ذلك  !

وانما اراني بعض ما سيحدث في بداية ذلك ! ولكنه اخبرني وقال لي مذا يكون ذلك !
وكانما يمهد الله لنا لكي نكون على علم بما سيكون ولا نكون جهالا ويكون لنا بشرى هنا قبل حدوث الحدث العظيم !
ولعل يتاول بعض ما رأيته ونحن احياء !

ولكنني اعتمد في متى على عوامل ورؤية ذلك الشخص وبعض الاحاديث الشريفة وعلى بعض ما حدث معي !

ولكنني سارقب انتهاء هذه الدقيقة وننظر مذا سيكون !


اما بالنسبة لليوم المعلوم هو كما قلت انت فهذا معلوم لدي قبل عام 97 حتى لكن ما كان ينقص هو وضع بعض الجزيئات في اماكنها الصحيحه !

لكن اليوم يمكنني ان افهم لمذا قال الله اكتب ومن ثم يقول لي لن يكون هناك جدوى ولمذا قال انتظر حتى حين فالان يمكن فهم هذه كلها بمواضعها الصحيحة !
ويمكننا فهم الكثير من الاحاديث والايات الواردة بهذا السياق ! وصراحتا كنت مغموما من اعراض الناس لكن اليوم انا مستبشرا وان وعد الله حق وعهده حق وانه لن يخلف الميعاد !

وان ما لم يحدث عام 97 ولم يكن على الله بعزيز كما قال وكانه نهاني عنها هو الساعة لان له مآرب اخرى قبل حدوثها !

فقد عهد الي الله بانه سيستخلفني فما يهمني اكان ذلك قبل مماتي او بعده فكله عندي سواء المتى فيكفيني وعد الله وكلامه الذي قاله بنفسه لي عام 2005 فدع كل الناس تقول عني مجنون او ما يشاؤون فاغلبهم لا يعلمون الا ظاهرا من الحياة الدنيا وعن الاخرة لغافلون ! فوعد الله حق !


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:15 am

الله لا يضيع عنده شيء وهو أكرم الأكرمين ، سبحانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف السماء



عدد المساهمات : 414
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:51 am


[quote="راية الجهاد"]
المغربي كتب:


حتى هذه الرسالة يحذفها أحمَدُ ! طز فيهم كلهم

ما هو يوم الوقت المعلوم؟.
هو يوم نهاية إبليس لأنه من المنضرين الى يوم الوقت المعلوم بعدها ستكون نهايته ولن تقوم له قائمه إن شاء الله.
أكيد أنه في يوم القيامة وأكيد  بعدما يقتل الدجال عن يد المسيح عيسى عليه السلام وأكيد أنه قبل الساعة وأكيد قبل أن تصبح السباع ترعى مع الغنم. والله أعلم

وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾ وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ‌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَ‌بُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴿٥٨﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ ﴿٥٩﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْ‌ضِ يَخْلُفُونَ ﴿٦٠﴾وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُ‌نَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَـٰذَا صِرَ‌اطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦١﴾

إذن سؤالين متلازمين
الوقت المعلوم وإنه علم الساعة.
من المعلوم أن نزول عيسى عليه السلام، و في آخر الزمان إلى الأرض علم أي دليل على قرب قيام الساعة .

فما هو يوم الوقت المعلوم؟.





أحسنت الله يحسن اليك في الدنيا والاخرة

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (البقرة : 30 )

وفعلا طز فيهم كلهم عدى عدد معدود من الناس معلومون بسيماهم واسمائهم وانت واخي صقر - الذي يجهل الكثير مما تبين لنا لكنني ساجهد ان ابين له ليكون على علم وبينة مما يعلم ويرى - واختنا اولهم وقليل من الاخرين أسأل الله اذى توافانا قبل يوم القيامة ان يبعثنا من رقدتنا لنكون اشهادا في ذلك اليوم المعلوم يوم يبعث من كل امة فوجا والاشهاد ويوم يغلب الله ورسله وتطهر الارض من الخبائث ويوم يمن الله على الذين استضعفوا بالارض ويجعلهم الوارثين ويختم لنا باحسن ما يحبه ويرضاه ويجعلنا من عباده الصالحين ويجمعنا بعباده الصالحين !



[/qu

ماشاء الله تبارك الله رب العالمين اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد قبل الرضى ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد في السماء واﻷرض اللهم لك حمدا كما يليق بنور وجهك وعظيم سلطانك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف السماء



عدد المساهمات : 414
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين سبتمبر 23, 2013 12:04 pm

راية الجهاد كتب:


انا لم يخبرني الله متى يكون ذلك  !

وانما اراني بعض ما سيحدث في بداية ذلك ! ولكنه اخبرني وقال لي مذا يكون ذلك !
وكانما يمهد الله لنا لكي نكون على علم بما سيكون ولا نكون جهالا ويكون لنا بشرى هنا قبل حدوث الحدث العظيم !
ولعل يتاول بعض ما رأيته ونحن احياء !

ولكنني اعتمد في متى على عوامل ورؤية ذلك الشخص وبعض الاحاديث الشريفة وعلى بعض ما حدث معي !

ولكنني سارقب انتهاء هذه الدقيقة وننظر مذا سيكون !


اما بالنسبة لليوم المعلوم هو كما قلت انت فهذا معلوم لدي قبل عام 97 حتى لكن ما كان ينقص هو وضع بعض الجزيئات في اماكنها الصحيحه !

لكن اليوم يمكنني ان افهم لمذا قال الله اكتب ومن ثم يقول لي لن يكون هناك جدوى ولمذا قال انتظر حتى حين فالان يمكن فهم هذه كلها بمواضعها الصحيحة !
ويمكننا فهم الكثير من الاحاديث والايات الواردة بهذا السياق ! وصراحتا كنت مغموما من اعراض الناس لكن اليوم انا مستبشرا وان وعد الله حق وعهده حق وانه لن يخلف الميعاد !

وان ما لم يحدث عام 97 ولم يكن على الله بعزيز كما قال وكانه نهاني عنها هو الساعة لان له مآرب اخرى قبل حدوثها !

فقد عهد الي الله بانه سيستخلفني فما يهمني اكان ذلك قبل مماتي او بعده فكله عندي سواء المتى فيكفيني وعد الله وكلامه الذي قاله بنفسه لي عام 2005 فدع كل الناس تقول عني مجنون او ما يشاؤون فاغلبهم لا يعلمون الا ظاهرا من الحياة الدنيا وعن الاخرة لغافلون ! فوعد الله حق !


الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده الصالحين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 5:46 pm

سيف السماء كتب:
راية الجهاد كتب:


انا لم يخبرني الله متى يكون ذلك  !

وانما اراني بعض ما سيحدث في بداية ذلك ! ولكنه اخبرني وقال لي مذا يكون ذلك !
وكانما يمهد الله لنا لكي نكون على علم بما سيكون ولا نكون جهالا ويكون لنا بشرى هنا قبل حدوث الحدث العظيم !
ولعل يتاول بعض ما رأيته ونحن احياء !

ولكنني اعتمد في متى على عوامل ورؤية ذلك الشخص وبعض الاحاديث الشريفة وعلى بعض ما حدث معي !

ولكنني سارقب انتهاء هذه الدقيقة وننظر مذا سيكون !


اما بالنسبة لليوم المعلوم هو كما قلت انت فهذا معلوم لدي قبل عام 97 حتى لكن ما كان ينقص هو وضع بعض الجزيئات في اماكنها الصحيحه !

لكن اليوم يمكنني ان افهم لمذا قال الله اكتب ومن ثم يقول لي لن يكون هناك جدوى ولمذا قال انتظر حتى حين فالان يمكن فهم هذه كلها بمواضعها الصحيحة !
ويمكننا فهم الكثير من الاحاديث والايات الواردة بهذا السياق ! وصراحتا كنت مغموما من اعراض الناس لكن اليوم انا مستبشرا وان وعد الله حق وعهده حق وانه لن يخلف الميعاد !

وان ما لم يحدث عام 97 ولم يكن على الله بعزيز كما قال وكانه نهاني عنها هو الساعة لان له مآرب اخرى قبل حدوثها !

فقد عهد الي الله بانه سيستخلفني فما يهمني اكان ذلك قبل مماتي او بعده فكله عندي سواء المتى فيكفيني وعد الله وكلامه الذي قاله بنفسه لي عام 2005 فدع كل الناس تقول عني مجنون او ما يشاؤون فاغلبهم لا يعلمون الا ظاهرا من الحياة الدنيا وعن الاخرة لغافلون ! فوعد الله حق !


الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده الصالحين

الله أعلم أعتقد أنني فهمت بفضل الله ما يقصد راية الجهاد ورد سيف السماءCool .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الأربعاء سبتمبر 25, 2013 5:53 am

أخي سألتني مرة على رأيي على ما قيل في هذا اليوتوب لا أدري عنوان الموضوع هنا في هذا المنتدى، أعتقد والله أعلم أنه أصاب نصف الحقيقة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد



عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:28 am


عدنان ابراهيم
اجهل الناس في موضوع الرجعه
بل هو حتى يشكك وينفي رجعة سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام

بل هو تقريبا يعد كافرا لليوم الاخر !

مثله مثل شخص يقون انا اؤمن باله لهذا الكون ولا يوجد اله غيره وفي نهاية الحديث يشير الى فأر او بقرة ويقول لك هذا هو الهه الذي يوحده ! فلا فيه ولا بتوحيده !

على كل الان لا يمكنني مشاهدة التسجيل لاقف عند ما كنت اود قوله آن ذاك !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قراني حياتي



عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الخميس سبتمبر 26, 2013 12:18 pm

الله يوفقك يارب وينصرك ويقويك ويصبرك الصبر الجميل يارب العالمين .... ويظهر لك الحق على مرءى العالمين يارب العالمين ....

الله ينور عليك فين ما تلقي وجهك يارب قادر ربي يبسط لك رحمته ورضاءه وان ينصرك بحق وعده الحق ويفتح لك الفتح المبين بحقه الكريم ... لا إله إلا هو ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قراني حياتي



عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الخميس سبتمبر 26, 2013 6:01 pm

السلام عليكم ورحمة الله وطيب بركاته 

أخي الكريم المغربي هل لك ان تفضلت علي ان ابدي لك رئي وإن كان به تطفلا على اخي الكريم عبدالله ... فأستسمحه عذرا على هذه الكلمات ولكن كلا له وجهة نظره فيما يسمع ويرى .... 

فصراحتا لا أنكر أبدا ان نظري توقف على بني البشر .... من كان لهم جسدا مثل جسدي من ولدو من اباء وامهات مثلما ولدت من كانت لهم القصص والاحداث إذ كأني ارى داخلي صورا من بيت كبير به الأم والأب ثم ليأتو الأبناء من بعدهم الى الاحفاد الى والى حتى هذا اليوم من الجد الأكبر هذا البشري وله هذه الذرية هذا حظة تعيس وذاك موفق وارجع لارى الخطا في بداية الضياع هو عصيان الوالدين لتتشتت منه القصص وتتفرع ما تتفرع حتى وصلت الى منظر صراحتا ادرت عيني عنه لا لأن ليس لي قلب يحس او ألم بداخله فالله العالم الخنجر التي غرست قلبي بألم الغدر والنكران والحمد لله رب العالمين .... 

لارى ان من هذا البيت له جار ايضا ولكن هذا الجار ايضا من جنس آخر من الجن وايضا له الام والاب حتى ما وصل له من ما وصل له الناس بهذا اليوم .... 
ولهم من القصص كما لنا .... ولهم من الحزن والاسى ما لنا وهم صابرون كما صبر المؤمنين منا .... وتشابهت القصص والاختلافات ... 

لنصل اليوم الى هذه المقاطع وهذا يكفر دين هذا وذاك يكذب هذا اذا اين حلاوة الايام السابقة التي الجار يسلم على جاره الجار يفزع للجار بالخير والغريب الدخيل مصون وله من الشأن مالأهل الدار من مضياف ؟؟؟؟ 

قبل ان يفسر عدنان ابراهيم من وهبه الله تعالى فكره الاديان نعم وإن كان على صواب وأنه حضى بفضل من الله تعالى ونال شرف لا إله إلا الله يهتف بها عاليا على منابره .... 

كلمه وحده قالها استوقفتني ولم اكمل باقي سماعي له .... 

يقول ان بمقارنة الاديان انه لهدم تام نعم وهو صادق 

وسؤالي للانسان للبشر للناس للجن لابليس نفسه المذكور بالقرآن ولشيطانه أيضا هتاف اطلب الله تعالى ان يوصل صداه الى الفضاء أليس كل الأديان أتت بلا إله إلا الله ... لا إله إلا هو الحق الحنان المنان لما حتى يأتي بكم ان تقارنو دين محمد بالباطل وبماذا اتى محمد ؟؟؟؟ ألم يأتكم بما اتى به موسى نبيكم ايها اليهود المكذبين بمحمد أكان محمد او احمد فكلاهما واحد 

الكل يصرخ بيوم الدين ؟؟؟؟ وناس هنا تتناحر وهناك من تريد ان تثأر لنفسها وأنا ثأري الله يأخذه من كل  واحدا واحد من بني الجن اولا ويوقفني ربي مع البشر من كنت منهم ولم يعيروا لحقي في قراري نصيب  من نهش في لحمي وعظمي واتهمني بشرفي  وسلبني كل حق هو من الله هبتا لي أن يهديه الله تعالى الى سواء السبيل الى الحقيقة وان يسامحه إن خيرت بالحكم رغبت هذا الحكم لقصاصي .  لانه العالم الباصر انه خالق النفس البشرية مفطوره على الفطره وهده الفطره مهما طال عليها لا تتغير والله ابدا لذا املي بربي كبير ان يتغمدهم برحمتهم اجمع نسل آدم وحواء برضاءه ورحمته فهو القاضي الرب العادل الحكيم .... 

وان يمنها بيد اخي الكريم راية الجهاد حق  بالرساله المبعوث بها حق بتوحيد  الاديان بلا إله إلا الله وحده غيب شاهد مشهد عالم مطلع حاضر غائب هو الله وحده وله الحكم يعود .... حكمه العدل  
فحكم الله تعالى على من اعرض عن دعوة الحق فهو الله يحكم به لعباده هو الحق مالك يوم الدين ... يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء هو الرحمن الرحيم .... 


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ



إستكثرتم الابتسامة استكثرتم التسامح ؟؟؟؟؟ لمشاكل دنيا زائفة ومتناحرين ومتسابقين على زينة دنيا فانية ....  ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء اسأل الله تعالى ان يشاء لعباده التراحم والرحمه فيما بينهم 

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۗ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ۚ وَمَنْ تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
 
18 فاطر 


اللهم بحقك يا كريم أن تنصر البشر بحق خلق خلقته بيدك الكريمه يا حق يا كريم ويريدون اطفاء نورك يا رب العالمين ربي  بقدرتك ان تحكم قضاءك وقدرك فيما تختار ربي وأشهدك وأشهد ملائكتك أن ما اتى به محمد هو الحق من عندك يا حق يا كريم من رسول كريم جبريل عليه الصلاة والسلام .... 

قال الله عزّ وجلّ فى أواسط العهد المدنى فى سورة الصف { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (Cool هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) } 

وقال الله عزّ وجلّ فى أواخر العهد المدنى فى سورة التوبة { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) }

فاليتذكرو خلق الله من وهبهم العقول النيره الذين يعبدون الله الغيب الواحد أنه القائل عز وجل


إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ

4 الصف






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف السماء



عدد المساهمات : 414
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الأحد سبتمبر 29, 2013 9:41 am



بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين ثم اما بعد 
اعجبني ما يكتب اﻷخ احمد في منتديات الدر المنثور سابقا فأحببت ان انسخ كل ما يعجبني فالاخ احمد يقرا ما نكتب هنا دون علم بعض اﻷعضاء فاحببت ان اشارككم في قرائة مواضيعه لتعم الفائدة على الجميع


- 52 -
[b]أصحاب الكهف والرّقيم [/b]
سورة الكهف هي سورة الذاتيين أهل الجذب لحضرة الذات، فتية الكهف، وفتى موسى عليهما السلام، من الفتوّة، وهم العصابة الأقدسية أهل الصفاء الذاتيّ، فذكرت السورة في بداياتها صفاتهم وعلاماتهم ومشربهم، فابتدأت بالحمدلة ، والحمدُ للحقيقة بخلاف البسملة فهي للشريعة كذا قال أهل العرفان، وعلامة دلالتها على الشريعة باؤها التي كانت مبدأها فكانتِ الباء باء الاستعانة بالله والاستمداد منه سبحانه أي باء الخلق والحوادث، وباء الحجاب لأنّ حروف البسملة كلّها نورانية ما عدا حرف الباء فهو ظلماني، والمقصود بالحروف النورانية هي الحروف المقطّعة في فواتح السور، وهي أربعة عشر حرفاً أي نصف حروف الأبجدية، وكونُ عددها شطراً دلالةً على قوس الحقيّة وقوس الخلقية من الدائرة الوجودية، فالحروف النورانية هي الدّالة على قوس الحقيّة وعلى عالم الملكوت، والحروف الظلمانية دالة على قوس الخلقية وعلى عالم الملك والشهادة، فكان الباء ظلماني ليدلَّ على حجاب الحوادث والبشرية وحجاب الخلقية، كما حجبتْ بشرية الأنبياء والأولياء خصوصياتهم وحقائهم وبواطنهم وكما حجبَ الظهور البطون، فدلّتْ على الشريعة بظهور الخلق ووجودهم، وإن كانت البسملة دالّة على الحقيقة في الشريعة، لأنّ الباء هي باء الاستعانة بالله والاستمداد كما ذكرنا ولكنّها دالّة على الخلقية والنّفس، كما قال بعضُ العارفين "بسم الله الرحمن الرحيم" هي للعارف بمقام "كن" بالنسبة لله سبحانه، فهي هنا حقيقة، وكونُها تميّزتْ عن كلمة كن فهي حقيقة في شريعة، لذلك كان العارف يقول "بسم الله الرحمن الرحيم" والمحقّق المقرّب يقول "كن" كما قالها صلّى الله عليه وسلّم "كن أبا ذر"، لأنّه نائبٌ عن الله سبحانه متحقّق بالإسم الأعظم. والحمدُ للحقيقة لأنّ القائم بحق الحمد هو صاحب الحقيقة ولأنّ الحمد اختصّ بالبطون والظهور لُحُوقاً، فاستوفى البطونُ حقيقةَ الظهور، فاستوفى الحمدُ حقيقة البطون والظهور جمعاً وتفصيلاً.

فذكرَت السورة ابتداءً رئيس الفتية وسيّدهم {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا}، وهو المهدي عليه السلام، القائم بحقّ حمد الله على التحقيق، لأنّ الحمد اختصّ لله سبحانه وحده لا شريك له، فهو الحامد والمحمود والحمد، فنعته بالعبدية في مقام الذاتية قبل نزول الكتاب بسبق لفظة عبده لفظة الكتاب. والكتاب هو الإمام المبين الذي أحصى فيه الله كلّ شيء هناك في كنه العماء قبل أن يخلق الخلق، فكان هذا العبد متعلّق بالذات قبل نزول الكتاب عليه، فهو ذاتيّ محضٌ فحقّ لهذا العبد الذاتيّ أن تعود إليه الأعيان في العماء ويكونَ عينها وأن يكون الحامد والحمد والمحمود، كما قال صلّى الله عليه وسلّم "كان الله ولا شيء غيره" وتُكمَّلُ تحقيقاً "وهو الآن على ما عليه كان"، ثمّ تنزّل الحمد على عبده ونبيّه سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم وذلك بالتخصيص له أن جعله مظهر الجمع والفرق، مظهر الجمع ابتداءً بنزول الرّوح على قلبه، ومظهر الفرق تفصيلاً بالتجلّي الدائم عليه، فأنزل عليه القرآن جملةً، ثمّ فرقه عليه، فصار حامداً بالله جمعاً وتفصيلاً غير متناهٍ تبَعاً للتجليّاتِ المفاضة عليه، إذ لا نهاية لتجليّات الله سبحانه، لذلك قال صلّى الله عليه وسلّم "لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك"، فلا نهاية لتجليّات الله سبحانه وعلمه. ثمّ تنزّل الحمدُ على الفتية المطهّرين أهل الكهف، أولياء الله تعالى. فكانوا مطهّرين نسبة لكهفيتهم وغربتهم ، وهو كهف العماء والحضرة الذاتية، ذكرهم الله تعالى في قوله : {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 80 )} وهم أهل القرآن خاصة الله تعالى. فكان المهدي رئيسهم لأنّه خصّ عليهم بنزول الكتاب عليه، وخصّوا هم بالطّهارة لمسّ هذا الكتاب المكنون. فاشتركوا في نزول القرآن عليهم وكان سيّدهم وأكملهم وقدوتهم هو صاحب القرآن النبيّ المجتبى صلى الله عليه وسلّم، فجميعهم نسبتهم للرحمانية في قوله تعالى {الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2)}، على خلاف المهدي عليه السلام فنسبته لله فهو صاحب الإسم الأعظم مُطَهَّرٌ تماماً عن الصّفات، وهم ذاتيون صفاتيون. فالمهدي ذاتيّ محض لا تعلّق له بالصّفات، تعلّق بالذات قبل نزول الكتاب عليه، بخلاف غيره من الذاتيين والمطهّرين هُمْ ذاتيون بمسّ الكتاب بعد نزوله ومطهّرون قبل نزول القرآن عليهم، فالمهدي سرّهم وحقيقتهم وذاتهم في التحقيق. لذلك كان المطهّر المحض الفرد الجامع لا نظير له ولا كفؤ. فحَمْدُ المطهّرين حمْدَ الأسماء والصّفات، وحمد المطهّر المهدي حمد الذات وسرّ الذات. فلولاهُ ما حمد الحامدون الله سبحانه. فبه حمد الحامدون، إذ هو الظاهر بالأعيان وعين هويّتها. كما لولا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ما تعرّف الخلق على الله سبحانه. فافهم هذ الكلام فهذا تحقيق، رغم غربته وإنكاره.

إنّ علامة هؤلاء الفتية أنّهم مجذوبون لحضرة الله تعالى ابتداءً، لذلك خصّوا بنعت أصحاب الكهف، فهم أصحابُ الكهفِ ابتداءً، وحتّى انتهاءً عند مقام بقائهم بالله فهم الكهفيون مذهبُهم في التصريف مذهبُ الخضر عليه السلام، ما ظهرَ تصريفهم للنّاس، كما لم يظهر تصريفُ الخضر للنّاس، لأصحاب السفينة رغم أنّه أنقذهم، وقتل الغلام رغم أنّه كان سببا في تصريف الموت إليه، وبناء الجدار وستر كنز اليتيمين الى حين يبلغا رشدهما بتقدير محكم أحكمه الله سبحانه وعلِمَهُ الخضر علما لدنياً من الله.

فلمّا جذبوا لحضرة الله أنكروا أحوال النّاس وأنكر النَّاسُ أحوالهم، فما وسِعَهُم سوى الكهف ساتراً لأحوالهم، يتقّلبون ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوسيط، {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا}. فَهُمُ الغرباء في هيئتهم عند الجذب، وهم الغرباء في أحوالهم وقلوبهم لم تسَعْهُم الدّنيا ولم يسَعُوها، لأنّهم مطهّرون مرادون مجذوبون قبل خلق الدّنيا، أصفياءٌ ، كما ذكرنا صحّ لهم مسّ الكتاب المكنون فهم مطهّرون بعد نزول الكتاب المكنون على العبد المحض المهدي وقبل نزول القرآن، لذلك خرجوا عن الأكوان. يتقلّبون في أطوار القبض والبسط، ذات اليمين وذات الشمال، ويسمّون المجاذيب العقلاء، يحسبهم النّاس عقلاء فلا تبدو عليهم علامات الجذب التي اشتهر بها المجاذيب الخارجون عن أطوارهم الذين يسمّيهم النَّاسُ الدراويش، ولكنّهم مجاذيب في حقيقتهم والنّاس لا يشعرون بهم وبجذبهم، {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ}، تحسبهم في حال الصّحو وهُم في سُكرٍ وجذبٍ تامّ، يتقلّبون بين الجمال والجلال، يتجلّونَ بالأضداد كما تجلّى الأصْلُ به، لأنّهم مرادون للخلافة والولاية الكبرى والتحقّق بالإسم الأعظم فهُم يُحاكُونَ أرواحهم المجذوبة عند الله سبحانه وتعالى. فافهم.


القهرُ سمْتُهم قبل الكمال والتحقّق والصّحو، {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}، مجذوبون حتّى النّخاع مشاهدون لتوحيد الله سبحانه، والنّاس منكرةٌ عليهم، فيكادونَ يموتونَ قهراً وأسفاً من شدّة الإنكارِ عليهم، الآية تصفُ حال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لعلّك باخعٌ نفسك، لعلّك قاتل نفسك اسفاً عليهم،  وتصِفُ حال الفتية المطهّرين بالتبعية، وتصِفُ حالَ سيّد الفتيان ورئيسهم المهدي الذي يكادُ يموتُ أسفاً وقهراً من شدّة الإنكارِ عليه، إذ هو مشاهدٌ لحضرة التوحيد، وغيرُهُ يريدُ أن يشرك بالله شريكاً وندّاً، لذلك سبق الآية السّابقة قوله تعالى {وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}، فهو باخعٌ نفسَه من شدّة إنكارِ حتّى ممّن يزعمون أنّهم خواصٌ، وهُم ليسوا بخواص فالخواصّ هم أهلُ الكهف الذين عاينوا هذا التوحيد وعرفوا الله سبحانه، فالمهديّ باخِعٌ نفسَه كيفَ غفلوا عن هذه الشمس الواضحة بالنّسبة إليه وبالنّسبة للحقيقة اللاّئحة بأعلامِها ودلائلها، كيف غفلوا وأشركوا وجعلوا لله ندّاً وولداً، كنايةً على الشراكةِ في الجمال والكمال والصّفات، ولا كامل ولا جميل وموجود تحقيقاً إلاّ الله تعالى، فالمهديّ سيّد الفتية بإطلاق، لأنّه مولِدُهُ بمكّة ونشأتُهُ فيها فلا يرى أحداً مع الله تعالى مطلقاً. فهو سيِّدُ الموحّدين، إذ أحوالُه كلّها جذبٌ كاملٌ لحضرة الله سبحانه.
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى * وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا *هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}. إنّهم فتية آمنوا بالله تعالى ودخلوا حضرة الجذب، فزدناهُم هدى وربطنا على قلوبهم، فصاحُوا ربُّنا ربُّ السمواتِ والأرض لن ندعو من دونه إلهاً ولن نجعل له شريكاً، وهؤلاء قومُنا اتخذوا الأنداد والشركاء مع الله فحُجِبُوا بغيره عنه وعن شهوده، إنّهم الموحدّون بالله سبحانه هؤلاء الفتيةُ، فلا يرونَ غيره، لذلك يظهرُ بعضُ الشَّطحِ في كلامهم، إذ هو شطحٌ عند غيرهم، بينما هم غارقون في عينِ التوحيد ما رأوا غير الله تعالى، ومن رأى الله تعالى لم يرَ نفسَهُ، فهو مفقودٌ. فيستغربون من غيرِهم إشراكَ الجمال والجلال والكمال مع الله تعالى ونسْبِ ذلك لغيره سبحانه. بينما يستغربُ غيرُهم حالهم وشطحَهم ودعاويهم التي يرونها دعاوي، فانظُرْ إلى هذا العجب العُجاب، وإلى غربتهم، {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا} فلا عجبَ مع قدرة الله تعالى وآياته وحكمته، وهمُ العجبُ حقّاً، فحقّ لكَ أن تعجبَ من أمرِهم، غرباءٌ قد استنكرهم النَّاسُ، بينما هم عند الله الوجهاء والموحدّون والصّادقون والمرادون ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.

أمّا قوله تعالى {
أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ}، فصاحبُ الرّقيم هو سيِّدُهم، هو صاحبُ الكتاب، المهدي الذي أنزِلَ عليه الكتاب فشاركهم في الكهفية، وما شاركوهُ في الرّقم والرّقيم، فهو المخصوصُ بنزولِ الكتاب عليه، أي أنّهم هم أهلُ الشهود والعيان المعايِنُونُ لرقيمِ الكهفِ والعماء، والمهدي هو صاحبُ الرّقيم وذاتُ ذواتِ المرقوماتِ وهي أعيانٌ في علم الله وعمائها، فهو صاحبُ الرّقيم. وهو صاحبُ الكهفِ. فافهم هذا العلم، وعند الله المزيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف السماء



عدد المساهمات : 414
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين أكتوبر 07, 2013 7:34 am


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب


 - 53 -

{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى * وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا}

إنّهم فتية آمنوا بربّهم، إنّهم فتية من الفتوّة، وهم أهلُ الجذب لحضرة الذات لصفائهم، فما ركَنُوا لشيءٍ، لأنَّ قلوبَهم ذاتية ما وسعها إلاّ الله سبحانه، ومن وسِعَ قلبُهُ الله فأنّى يطيبُ بشيءٍ مهما كان هذا الشيء وهذا العطاء، لا مقامات ولا منازل ولا دنيا ولا جنان مهما غلا وعلا إلاّ وجه الله سبحانه "ليس كمثله شيء"، قلوبُهم تطلبُ الله سبحانه وكلُّ شيءٍ تنزَّهَ عنهُ وجهُ الله سبحانه، {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}. البقرة/115. فما دلّت الأشياء عندهم والمشارق والمغاربُ إلاّ على وجه الله سبحانه فما وقفوا عندها، بل هُم يريدون وجه الله لذلك قال الله تعالى لنبيّه صلى الله عليه وسلّم في نفس السورة {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} الكهف. يريدون وجهه، الذي لاحت منه الكمالات والجمالات والدّلالات والتجليّات، يريدون الله سبحانه، مُنتهى الصّفاء، لذلك فقلوبُهم ارتفعت عن جميع الحظوظ والمنازل والمراتب والمقامات والتصنيفات، اجتباهُم ربُّهم للصّفاء ، لوجهه، لحضرته. كالملك العظيم الكريم قسّم العطايا والغنائم والأرزاق والحدائق والقصور على الذين أدّوا عملهم ووظائفهم على أحسن وجه كما أمرَ وكما طلب، ثمّ ترك زمرةً من الحاشية عنده بعد أن ذهبَ كلُّ عامِلٍ وقائدٍ وراعٍ إلى هداياه وعطاياهُ فرحان بها، فقال لهم أمّا أنتُم فقد اجتبيتُكم لحضرتي وصحبتي ومنادمتي فمكانكم عندي ذلك أنَّ هؤلاء عملوا وأحسنوا العمل محبّة للملك لا طلباً لشيءٍ، بل طلباً لمحبّته ومعيّته، فلو أرسلهم مع ذوي العطايا والهدايا ما يكونُ قد وفَّاهُمْ مطلبهم وأجرهم ولا شكرهم على عملهم وسعيهم. ولله المثل الأعلى فهؤلاء آثرهم الله بحضرته وقربه وأهداهم فوق ذلك خزائن مملكته لا يُمنعُ عنهم شيءٌ. كما جاء في الحديث الصحيح ((فَيَقُولُ : " أَيْ عِبَادِي سَلُوا " . فَتَقُولُ نَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ . قَالَ : فَيَقُولُ : " قَدْ رَضِيتُ عَنْكُمْ " . فَيَسْأَلُونَ فَيُعْطِيهِمْ مَا سَأَلُوا وَأَضْعَافَهَا ، فَيُعْطِيهِمْ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ . ثُمَّ يَقُولُ : " أَلَمْ أُنْجِزْكُمْ عِدَتِي ، وَأُتِمَّ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَهَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي ")) . ذكر الشيخ الجيلي رضي الله عنه بما معناه فإنّ الله يسألهم سلُوا، فلا يسألون سوى الرّضوان وما خطر على بالهم من النّعيم، فَيُعطيهم الله ذلك وأضعاف ذلك، ولكنّهم لم يسألوهُ فوق ذلك، لأنّهم عاشوا حياتهم على ذلك المطلب وتلك الغاية وهي شريفة وعالية جدّاً، وما خطر على بالهم أن يكونَ فوق الرّضوان ما يُسأل، فكان هناك من هو أعلى منهُم الذين ما طلبوا غير وجه الله سبحانه. وهم هؤلاء الذاتيين أهل الحضرة وأهل المحبّة، فما جزاهم ربّهم سوى نعيم الحضرة وجنّة القرب، وأنظُر في تقسيمات الجنّة ودرجاتها لتعلَمَ أنّها ثمانية درجات، أعلاها المقام المحمود والوسيلة ولا تنبغي إلاّ لعبدٍ واحدٍ وهو النبيّ صلّى الله عليه وسلّم صاحب المقام المحمود سيّد الأوّلين والآخرين وشفيع الخلق عند ربّه. ولو وقفنا على آياتِ سورة الرّحمن لوجدنا كيف اختلفَ العلماء والمفسّرون في تقديم أيّ الجنان هي الأعلى والأقرب، وذهب الجمهور أنّها المذكورة في الترتيب الأوّل لما ذكرَ الله فيها من تفصيلاتٍ كثيرةٍ، بينما ذهبَ حبرُ الأمّة ابن عباس رضي الله عنه وغيرُه من أمثال الشيخ الأكبر والقاشاني في تفسيره التأويلات وابن عطية وغيرهم أنّ الجنّة الثانية في الترتيب "مدهامتان" هي الأعلى والأقرب، ولا أريدُ التفصيل هنا، ولكنْ في هذا الاختلاف إشارةٌ أنّ عدم تمييز "المدهامتان" على كونِها جنّة القرب وفوق التي تسبقها في الترتيب، هو نفس ما ذكرناهُ من كونِ عامّة المؤمنين وخواصهم (إلاّ خاصة الله سبحانه) ما خطر على قلوبهم أصلاً هذا النّوع من القرب الذي هو فوق الرّضا. فهما جنّتان جنّة الذات وجنة الصفات كما ذكر ابن عباس، وهي منازل المقرّبين من الرّسل والأنبياء والأولياء ومنهم الملامتية أهل القرب، ومن علاماتها قوله تعالى {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} الرحمن/72. فهي خيام الفردانية بين الأحدية والواحدية، أخفاهم الله عن غيرهم أن يعرفهم. وحورُها لا تتعرَّفُ إلاّ على الكامل والذاتيّ الفرد الذي قطع مفاوز الطريق وتجاوز البحار بحار الأفعال وبحار الصفات إلى بحار الذات. مقاييس جمالها وحبّها عالية جدّاً، ولا تنظُرُ إلى غيرِ الأصفياء الذاتيين.

قال الله تعالى {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا}. فكانت زينة الأرض والدّنيا اختباراً للنّاس أيّهم أحسنُ عملا، والله لا ينظُرُ إلى صوركم ولا إلى مظاهركم وتزيّنكم وتقعّركم بين بعضكم بعضٍ بل ينظرُ الى القلوب والأعمال وحقيقة الأعمال الموزونة بمكيال المحبّة والصّدق، لنبلوهم أيّهم أحسنُ عملاً ، أي أشدُّهم صفاءً وطلباً لوجهنا، أيّهُم ارتفع عن الحظوظ والوجاهات ظاهرها وباطنها، فكلّها تجليَّاتُه سبحانه، فما جانَسَ شيءٌ ذاته سبحانه، فهذا هو أصلُ التسمّي بالتصوّف، إنَّهُ الصّفاء، ودَعْكَ من أهلِ الحظوظ الذين شابهوا أهل التصوّف في النّسبة الإسمية والرّسمية فهُم يطلبون الحظوظ والوجاهاتِ في أيّ شيءٍ يجدونَ فيه الوجاهة والحظوظ والمناصب، فإذا قلتَ التصوّف كما هو الواقع، فهو أنفارٌ وأنفارٌ بلا عدد، دوائرٌ وراء دوائر، كلّهم يزعمُ التصوّف، أمّا التصوّف الحقيقيّ المشتقّ من الصّفاء وإرادة وجه الله تعالى فهو الصّفاء وترك ما سوى الله سبحانه. يشهدُ بذلك عليه الوصول إلى بحار الذات، ولقاء حور الذات. قال الشيخ الرائد محمد زكي إبراهيم رضي الله عنه في رسالته المشهورة المعطّرة بريح الحقّ وروح القدس : ((يا ولدي: إذا قيل: إنَّ التصوف من (الصفاء)، فقد أصبح اسم التصوف أعظم من أن يكون له جنس يشتق منه، لأن الشرط في الاشتقاق: التجانس ، والموجودات كلها: ضد (الصفاء)، إنَّها كدر (إلا ما كان لله)، ولا يشتق الشيء من ضدِّه.)) انتهى.
نعم إذا كان التصوّف من الصّفاء فأين مشتقّ الصّفاء ؟ لذلك ابتلى الله النّاس بزينة الحياة الدّنيا، وزيّنَ الأرض، أرضَ النّفس والفرقِ بالعطايا والمقامات وراء بهرج الدّنيا الظاهر فقلّما يسلَمُ من هذه الدّنيا إلاّ الصّديقون والأصفياء الذين ربط الله على قلوبهم، فانظُر قوله تعالى {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا}. فقال ربطنا على قلوبِهم، أي جذبناهم إلى حضرة ذاتنا فلم تلتفتْ قلوبُهم لغيرنا، فما زالتْ قلوبهم مجذوبة لحضرتنا وذاتنا حتّى تجاوزوا كلّ الظلمات والبهارج والعوائق والأغيار ووصلوا إلى الصّفاء وصلوا الى الواحد الأحد سبحانه. لا إله إلاّ الله، لا موجود إلاّ الله ، لا شيء يستحقُّ الطّلب والتوجّه إلاّ الله ، فافهم سرّ هذه القلوب، فالقلبُ هو بيت الربّ سبحانه، وتفاوتَ الإنسانُ بالتعرّفِ على حقيقة قلبه، والكشف عن الحجب التي حالت بينه وبين من يغذّي قلبه بالحياة والنّعم جميعها، لذلك قال صلّى الله عليه وسلّم ((إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)). رواه البخاري ومسلم. وقال الله تعالى في الحديث القدسيّ (ما وسعني لا سمائي ولا أرضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن). فهذه هي قلوب الأصفياء ما وسعها السّماء ولا الأرض، فما جانسَ صفاءها شيءٌ فما وقفتْ على شيءٍ مهما كبر عطاؤه ومقامه، حتّى وسعتْ قلوبها ربّها، وصار القلبُ عرشَ الله سبحانه. فابحثْ عن قلبِكَ أيّها العبدُ ولذ بالله سبحانه وحده لا شريك له، فلمّا كانتِ السّمَاءُ والأرضُ على سعتها لم تسع جلاله سبحانه وتجليّاته، فلا تُتعبْ نفسك بالبحث بعيداً، ولكن ابحث عن الله سبحانه في قلبك، ولا بدّ لك من مرآةٍ نقيّة ترى بها الطريق إلى قلبك، إلى ربّك "من عرف نفسه فقد عرف ربّه"، وهذه المرآة ليست سوى القلوب التي وسعت الحقّ سبحانه، قال صلّى الله عليه سلّم "المؤمن مرآة المؤمن". فإذا كان قلبُك لم يصلْ بعدُ لحضرة المؤمن سبحانه فابحث عن العبد المؤمن الذي وسع قلبُه الحقّ سبحانه ((ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن)). فهناك مطلبُك وكهفُكَ.
ودليلُك إلى هذا العبد الواصل هو قلبُك مرّة أخرى وصدقُك، فقِفْ بالباب ولا تهجرْ تلك الأعتاب حتّى يُؤذن لك بالدّخول، وقلْ عبدٌ آثمٌ ضائعٌ ضيّعَ الدّليل وضيّعَ الطريق ومشفِقٌ من نفسه وحظوظها والسّراب الذي لاحتْ مراياهُ في ذاك الطّريق المهجور الذي درست معالمه، فما بقيَ في الأرضِ سوى عبيد الطّبع وعبيد الهوى الدّونيّ وعبيد المتع والوجاهات، فتبرّأ من حولك بكثرة قولك لا حول ولا قوّة إلاّ بالله تعالى، واستغفر لذنبك صبحاً وعشيّاً، وصلِّ على من صلاتُه نورٌ الذي من صلّى عليه مرّة، صلّى عليه الله عشراً وقد قال سبحانه {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف السماء



عدد المساهمات : 414
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الإثنين أكتوبر 07, 2013 7:46 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب


- 54 -


{وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا}
فالحديثُ عن القلبِ هو أحسنُ الحديث، لأنَّ جوهر السّلوك والطّريق بهذا القلب، ولا نُريدُ الكلامَ عنهُ كلاماً عامّاً، بل نُريدُ اللّفتََ إلى حقيقة هذا القلبِ، فالسرّ كلّ السرّ في القلبِ، لذلك يعرِفُ السّبعة الأعلام ومعهم الخاصّة عند الكعبةِ يعرفونَ المهدي عليه السلام، يعرفونَهُ بسرّ القلبِ، فإنّ أصحاب المهدي الذين يبايعونه البيعة الأولى عند الكعبة بين الرّكن والمقام هم خاصّة الله تعالى وأهل كشفٍ إلهي وأهل علمٍ بالله من أعلمِ أهل الأرض بل أعلمُ أهلِ زمانهم وأصدق أهل زمانهم وأعلمهم علماً بالشريعة والحقيقة، مؤيّدون بروح القدس، فيعرفون المهدي برؤيته، بعلاماته وسمته اللاّئحِ على ظاهره ووجهه، فوجهه من أحسنِ النّاس صورةً وسمتاً، سمتُه وملامحُهُ دالّةً على فتى الرّقيم مرقومٌ بالعزّة والجلال ومرقومٌ بالرّحمة والصّفاء، وكذا فإنَّهُم يعرفونَهُ بقلبه وسرّه، وهذا هو سرُّ المهدي، يعرفُه الأكابر بقلبِهِ. فإنّ القلبَ إذا أردتَ مثالاً بسيطاً لمعرفة حقيقته فهو المعبّر عن الذات السّاذج، فأهلُ التحقيق من عباد الله المقرّبين وسِعَت قلوبُهم الحقّ سبحانه كما جاء في الحديث القدسيّ وذلك بنزول الرّوح على قلوبهم، كما نزلَ الرّوح الأمين على قلب سيّد الخلق صلّى الله عليه وسلّم، فكان سيّد الجمع والقرب من الله تعالى هو صاحب القلب الجامع القارئ بالقرآن خليفة إسم الرّحمن المبعوث رحمةً للعالمين، وقلوب جميع الأنبياء والأولياء عليهم السلام تليهِ في القربِ من ربّه بحسبِ ما كتب الله لكلّ فردٍ منهم في الأزل، ولكنّهم نازلونَ ببرزخ الرّحمة فذاك هو مقام الجمع.
أمّا قلبُ الخاتم المهدي فهو الرّوح بعينه، أي أنّ قلبَ الخاتم المهدي لو مثَّلناهُ تمثيلاً لوجدت مكتوباً عليه الإسم الأعظم "الله". فهو عين الإسم الأعظم، أي أنّ المهدي سرّ الرّوح، فقلبُهُ هو سرّ الرّوح بالأصالة. فإذا رآهُ الأكابر عند الكعبة عرفوهُ، لا يخفى عليهم، كما لم يخْفَ عليهم حالُُهم القائم بالله سبحانه وشهودهم لتجليّاته وبقائهم بالله تعالى بين معاينة الأحدية والواحدية، بعروجهم الذاتي والرّوح النّازل في قلوبهم، فهم يطلبونَ الله تعالى في كلّ حالٍ وأمرٍ ولذلك إذ رأوا المهدي رأوا صاحب اللّطيفة الذاتية لا يخفى عليهم أبداً، رأوا حقيقتهم وروحهم وذات ذواتهم، كما أحبّ سيّدنا يعقوبُ ابنه سيّدنا يوسف عليهما السلام وتعلّق به تعلّقاً عظيماً، لأنَّهُ شهدَ قلب ابنه يوسف فرآهُ أصفى وأقرب إلى الله منه، فأحبَّ الله في يوسف عليه السلام، أحبّ مزيدَ تجليّاتِ الله عليه بقربه من يوسف، فافهم. فلا تظنّ أنّ الأنبياء عليهم يفتقدونَ لدواعي غير خالصة لوجه الله تعالى، بل أحوالُهم كلّها لله تعالى وهم أصفى العباد وأنقاهم وأقربهم لله تعالى. لذلك من وقف على قصّة يوسف في القرآن عرفَ كيف رقّى يوسف أباهُ عليهما السلام في درجة المشاهدة والتلقّي عن الله تعالى بعد ذلك، فكان ابنَهُ وكان أيضاً شيخه، ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعد. وهكذا كلُّ قلبٍ لهُ سرُّهُ فقلبُ النبيّ هو الإسم الثاني "الرّحمن"، والرحمانية هي أعلى مراتب الوجود، هي مقام الجمع وهي مرتبة الصّفات والكمالات، فكان قلبُ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عليه مدارُ الكمالات الإلهية والصّفات الربّانية والأخلاق العليّة، لذلك جعله الله الطّريق إليه والباب الأوحد، إذْ إذا لم تبلغ رتبة الصّفات والكمالات ومقام الجمع لا يُمكنُ أن تقرأ كتاب الوجود وتشهد حقائق الولاية والتفصيل، فتعرفَ الله تعالى بشهود أسمائه وصفاته من مقام الجمع ومقام القلبِ القارئ بالله تعالى، فقلبُ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم هو القلبُ القارئ في مقامِ الجمع والتوحيد لكتاب الوجود وتفصيل التجليّات المتجليّة من الذات، فافهم، لذلك نزل عليه القرآن، والقرآن من القراءة، فكانت قراءة خاصّة فوق القراءة العادية، فزيادة الحروف زيادةٌ في المعنى وتخصيص وتمييز، والخلاصة هو قرآنٌ للكتاب المكنون الذي لا يمسّه إلاّ المطهّرون، الذين تطهّروا من الدّنيا والنّفس والأنا والفرق، فصاروا إلى مقام الجمع والقراءة بالله تعالى، القراءة باسم الله الأعظم "الله"، فهذه هي رتبة إسم الرّحمن، فللرّحمن الرّتبة الوجودية الأعلى، لذلك كان أكمل الخلق وقدوتهم وسيّدهم ورسولهم هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مظهرُ اسم الرّحمن ومجلاه في حقائق العبودية والربّوبية، ولهذا خُصّ بالصلاة عليه كما سبق أن ذكرنا، {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب:56]. فالصّلاة هي التجلّي عليه، فهو صاحبُ المقام المخصوص بالتجليّات بتمامها وكمالها، هو صاحبُ التمكين الرّاسخ والكمال التامّ، اصطفاهُ مولاهُ سبحانه في الأزل، قال «كنتُ نبيًا وآدم بين الروح والجسد» ، وقال : «إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لَمُنْجَدِلٌ في طِينَتِهِ». فهذا هو مقامُ النبوّة، فالنبوّة من الإنباء والاستنباء، إنباء الخلق بالرّجوع إلى ربّهم وإنبائهم برسالته إليهم ليعبدوه ويعرفوه سبحانه. ففي رواية : أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : متى استنبئت؟ قال : (( وآدم بين الروح والجسد حين أخذ مني الميثاق )). فكان صلّى الله عليه وسلّم نبيّاً في أمّ الكتاب، لأنّ الله ما خلق الخلق إلاّ ليرحمهم، فجميع أبواب العلم وجميع أبواب الخلْق وجميع أبواب الأقضية والأقدار متعلّقة بالرّحمة، وُلِدَتْ من رَحِم الرّحمة، فالتفصيل كلّه قائمٌ بالرّحمة، فكانَ النبيّ بالأصالة هو نبيّ الرّحمة المبعوث رحمةً للعالمين، فهو نبيُّ الأنبياء، وهو خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلّم، والخاتم والختْم هو الذي ختمَ الأمرَ واستوفاهُ إلى أقصاهُ ونهايتِه وحدِّه، فلا زيادة عليه ولا شيء بعده في ذلك الختم. كما تَختمُ رسالةً أو حساباً فلا يَقدِرُ أحدٌ أن يضيف عليه أو يزيد، ويُقالُ مختومٌ. ولهذا في القرآن العظيم تجدُ ذكر الأنبياء عليهم السلام إذا خاطبهم المولى سبحانه عزّ وجلّ : يناديهم بأسمائهم، يا موسى ، يا عيسى ، يا داود ، يا يحيى ، يا إبراهيم، بينما النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إذا خاطبه المولى سبحانه خاطبه بقوله : "يا أيّها النبيّ". ذكر هذه اللّفتة العالية الشيخ الشعراوي رضي الله عنه، وهي حقّ. والقرآنُ كلّه حقّ وصدق ودقيق في عباراته وألفاظه، فهو مطلقٌ في معانيه ودلالاته لأنّه كلامُ الله تعالى سبحانه عزّ وجلّ، فالنبيّ هو نبيّ الأنبياء وخاتم النبوّة، رسولُ الإنباء وصاحب مقام النبوّة، فقامت الشهادة على طرفين : لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله. ثمّ لاحظ هنا إنّ الله تعالى ما تسمّى بالنبيّ، كي لا تُشركَ بالله تعالى ولا تعتدي على مقامِ التوحيد، فالنبيّ صلّى الله عليه وسلم هو رسولُ الله تعالى، وإن كان متحقّقاً صلّى الله عليه وسلّم بكمال الصّفاتِ والأخلاق الإلهية كما ذكرنا وكان مظهراً للذات ومجلًى للأسماء والصّفات. ولكنّ الله تعالى تسمّى بالوليّ، فهل ترى في ذلك صُدْفةً أو عبثاً ؟ إنّما ليعرفَ العارفُ أنّ الولاية هي الأصل، لذلك قال أهلُ التحقيق من الأكابر أنّ الولاية هي الوجهة الإلهية للنبوّة، وقالوا : النبوّة دون الولاية وفويق الرسالة، لأنّ النبوّة خصوصية ذاتية، والرسالة وظيفة زائدة. ولكن كلّ نبيّ وليّ وليس كلّ وليّ نبيّ، فحصلت هنا خصوصية الأنبياء زيادة تخصيص. وكلّ رسول نبيّ وليس كلّ نبيّ رسول. فحصلت هنا خصوصية الرّسل زيادة تخصيص. وعليه فالعبودية قامت على الولاية، لأنّ الولاية عامّة، والنبوّة خاصّة، وهنا نعرفُ تمام العرفان والتّحقيق أنّ خاتم الأولياء هو صاحبُ العبودية المحضة المطلقة، لأنّ العبودية تعلّقت بالولاية، فكان خاتم الولاية، هو الذي ختم الولاية واستوفاها إلى نهايتها وحدّها وغايتها وأقصاها، ولا وليّ في الحقيقة سوى الله تعالى، فالله هو الوليّ كما جاء في الآية الكريمة، فكان خاتم الولاية هو العبدُ المحض في مقام العبودية، وهو صاحبُ الربّانية المثلى والأخلاق الإلهية العليا في مقام الخصوصية والربّوبية. فافهم هذا الكلام، فهو بسيطٌ واضحٌ لا لُبْس فيه. كونُ مصطلح خاتم الولاية لم يظهر تشريعاً، لأنَّهُ مكتومٌ، معرفتُهُ من الأسرار التي تَنْقُضُ الكثير من الحكمة التي أوجبها الله تعالى في عالم الحكمة، لذلك كان ظهورُهُ في ختام الدّنيا وآخر الزمان ومقروناً بالساعة والقيامة، وجاءَ الأمرُ لبعض أكابر الأولياء بإذنٍ من الحضرة العليّة حضرة الله سبحانه، وبإذنٍ من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يكتبوا حقائق هذا الختم المعظّم، ويبيّنوا مرتبته من أجله، ومن أجل أن تظهر الحقيقة في ختام الدّنيا ويظهر صاحبها. فقد ذكر الشيخ الأكبر أنّ كتاب الفصوص أملاهُ عليه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. فكتبه إملاءً من حضرة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وقال الشيخ الأكبر رضي الله عنه في كتابه فصوص الحكم :"وكذلك خاتم الاولياء كان وليا وآدم بين الطين والماء ، وغيره من الأولياء ما كان وليّا إلّا بعد تحصيله شرائط الولاية من الأخلاق الالهية في الاتّصاف بها من كون الله تعالى تسمّى "بالوليّ الحميد" . فخاتم الرسل من حيث ولايته ، نسبته مع الخاتم للولاية نسبة الأنبياء والرّسل معه ، فإنّه الوليّ الرسول النبي." انتهى. فانظُر قوله كان خاتم الأولياء ولياًّ وآدم بين الماء والطين كما هي نبوّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بالنّسبة للأنبياء، فولاية الخاتم بالنّسبة لغيره من الأولياء هو الوليّ بالأصالة، وما من وليٍّ إلاّ وحصّل "الولاية" بتحصيل شرائطها عن طريق الرّحمانية والتحقّق بمقام الجمع ليقرأ حقائق الولاية وباسم الله تعالى اي باسم الوليّ الذاتيّ، وهنا قوله غيره من الأولياء هم جميع الأولياء بما فيهم الأنبياء، فافهم، فالأنبياء أولياء كذلك، وقلنا أنّ الولاية هي أصلُ العبودية وهي الوجهة الإلهية للنبوّة، فكان صاحبُ الوجهة الإلهية المثلى والعبودية المحضة والولاية الحقّة المختومة هو خاتم الأولياء الوليّ الذاتيّ، ثمّ عيّن لك السرّ لتفهم فقال : "من كونِ الله تعالى تسمّى بالوليّ الحميد"، فالوليّ هو الله تعالى سبحانه، فهذا هو معنى ختم الولاية، أي خَتَمَ مُسمَّى الولاية واستوفى حقائقها ومعانيها ودلالاتها فما فوقه زيادةٌ. فهو الوليّ بالأصالة والخاتم، لذلك نعتَ لك حقيقة ولاية خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام مقابلة لولاية خاتم الأولياء، فقال إنّ ولاية خاتم الرّسل أي النبيّ الخاتم صلى الله عليه وسلّم بالنّسبة لولاية خاتم الولاية، كما هي نسبة نبوّة الأنبياء بالنّسبة لخاتم النبوّة. فنبوّة الأنبياء قائمةٌ بتحقيق شرائط النبوّة، إلاّ النبيّ المحض الخاتم الذي كان نبيّاً وآدم بين الماء والطّين، فنبوّتهم تابعةٌ لنبوّته في الأصل والحقيقة فهو نبيّ الأنبياء كما شرحنا من قبل، وكذلك ولاية خاتم الولاية فولاية خاتم الأنبياء تابعة لولاية خاتم الأولياء وما قامت إلاّ بتحقيق شرائط الولاية بالله تعالى سبحانه، بخلاف الوليّ الخاتم فولايته أصيلةٌ من الأزل، إذ الوليّ هو الله سبحانه، فافهم هذا الكلام. فهذا تحقيق، وغيرُ هذا الكلام تزييفٌ واعتداءٌ على الحقائق.

فقلنا قلبُ النبيّ كان القلب القارئ وقلب الرّحمة مظهرُ اسم الرّحمن أصالةً، وكذا قلوب الأفراد المطهّرين من أفراد بني آدم استوى عليها اسمُ الرحمن، لذلك قال صلّى الله عليه وسلّم "خلق الله آدم على صورة الرّحمن". ولكنّهم تفاوتوا في التحقّق بحقائق الرّحمن، واسم الرّحمن واسطة التحقّق بالإسم الأعظم، فبطونُ اسمِ الرحمن هو الإسم الأعظم "الله" الدّال على الذات.

لذلك لو تأمّلت سيرة الأكابر من أهل الله تعالى عموماً لوجدتها سير فيها الصّلاح وأشائر الحفظ والعناية والقرب ظاهرة عليهم من صغرهم، كما عرف النّاس اليوم الأوّل من رمضان برفض الشيخ الجيلاني قدّس الله سرّه وهو رضيع أن يرضع من ثدي أمّه، فلم يكن يرضع في نهار رمضان. والشيخ أحمد البدوي قدّس الله سرّه له هذا الصلاح وهو غلام، وكذا سير الصّالحين و الأكابر لهم من هذا الحفظ الإلهي الظاهر، الدّال على صلاحهم. وذلك أنّ جميع الأولياء ما حصّلوا الولاية إلاّ بتحصيل شروطها، وهي مقام الجمع الرّحمانيّ، بنزول الرّوح على القلب، فانعكس ذلك على سيرهم، فأرواحهم اقتربت من هذا البرزخ الرّحماني حفظاً كما كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. فالقربُ بقدرِ القربِ من سيّد الخلق صلّى الله عليه وسلّم، وكذا سير الصّحابة رضوان الله عليهم. فالرّحمانية هي مقام الجمع، لذلك خرج منها الأكابر، أمّا الأنبياء فلهم العصمة قبل النبوّة وبعدها، وأمّا الأكابر فلقربِ أرواحهم من هذا البرزخ الجامع برزخ الرّحمة والأخلاق الإلهية، ظهرت عليهم ملامح القرب والعناية قبل تحقّقهم بشرائط الولاية.

بخلافِ المهدي عليه السلام، فكان صاحب الرّحمة، لأنّ الخلْق برزوا بالرّحمة أصلاً، والخليفة حقيقتهم الجامعة، فكانت الرّحمةُ صفتُه العظمى، ولكنّه عند جذبه تميّز عن جميع الأكابر بمحاكاته للأضداد والتلوّنات الفرقية الخلقية، لأنَّهُ في مقام التركيب العنصري والطيني، فعكسَ حقائق العناصر والخلق، لأنّه الخليفة الظاهر بهم في عالم الحقائق، فانظُرْ الفرقَ بين المهدي وغيره من الأكابر والأنبياء فلهم الحفظ البرزخيّ الرّحمانيّ، ولهُ الأصلُ الجامعُ الذي تجلّى بالأعيان والأضداد، لذلك ذكرنا أنَّهُ صاحبُ الرّقيم الأصليّ، فلمّا كان في كهفيّته وجذبه حاكى رقيمَهُ الأصليّ، فظهرَ برُقومِ ما تجلّى بهِ في الأصلِ فافهم، فكانَ رقيمُهُ حجاباً عليه أن يعرفَهُ أهلُ الدّعاوى من المنتسبين للطّريق، وحجاباً لهُ كذلك أن يُعرفَ من غيره، وهو قطب الأعاجب وقطب الحقائق وقطب الوجود، صاحب الكهف والرّقيم، لذلك عرّفه الشيخ الأكبر في فصل (لؤلؤة التحام اليواقيت وانتظام المواقيت) بقوله : ((فكان ياقوتة حمراء ، تجوّفت لها ياقوتة صفراء ، فأودعها سبحانه فيها وختم عليها بخاتم : "إن الساعة آتية أكادُ أخفيها")) انتهى. فهو في عهد التركيب العنصري ياقوتة صفراء، ثمّ عند الجذب تتعرّف الياقوتة الصفراء فيه بالياقوتة الحمراء التي هي ياقوية الحقيّة والخصوصية، وهناك يظهرُ بالحقائق الخلقية والأناوات الفرقية التي تجلّت منهُ في الأدوار والنّشآت الإنسانية المختلفة منذ عهد آدم عليه السلام، ثمّ ختاماً يظهرُ الختمُ المعظّم بعد الانسلاخ من التركيب العنصري وسقوط حجابه، قال الشيخ الاكبر في نفس الفصل (( فلمّا التحقت الحقيقتان والتفّت الرقيقتان زهرت الأفلاك واعتصمت الأملاك ، وظهرت الرّجوم لمن أراد الهجوم ، وتنزّل الروح الحقّ والكلم الصّدق ، ثمّ اختلت الياقوتتان في الظلمات لتعاين الصفراء ما غاب عنها من الآيات فعندما اجتمعت الصّفراء بأختها كانت لها بنتا ، ثمّ ارتقت إلى من كانت له بيتا فأكرمت الأمُّ مثواها وحمدت مسواها ، فتطلّعت الحمراء خلف حجاب الكتم ، فإذا هي بنور الختم فخاطبه بلسان الإستنباء أنا خاتم الأولياء ومقدّم جماعة الأصفياء.)) انتهى. فهذه هي حقيقة هذا الخاتم مقدّم جماعة الأصفياء، فهو صفيّ الأصفياء سيِّدُ الصّفاء ووليّ الأولياء، فافهم.
ثمّ يقولُ الشيخ الاكبر في نفس الفصل في ختامه : ((فإنّ القصد في هذا الكتاب هو معرفة الخليفة والختم وتنزّل الأمر الحتم فنقول : فرجع عوْدُهُ على بدئه في ليله وأدرك صلاة الصبح مع أهله، فتسوّد ذلك الجسدُ على أمثاله ممّن تقدّم أو تأخّر من أشكاله ، لمّا كانت مادة الحقيقة الأصلية والنّشأة البدائية إليه اسمه من ذاتها وإلى غيره من صفاتها.)) انتهى. فاقرأ إن شئت أنّ مادة الحقيقة الأصلية والنّشأة البدائية اسمهُ من ذاتها، أي اسمُه "الله" صاحبُ الذات، وغيرهُ من صفاتها أي إسم الرّحمن. فجميع الخلق انبثقوا من برزخ الرّحمانية، إلاّ هذا الخاتم فإليه الإسم الدّال على الذات، فتسوّد جسمه وهيكله على جميع الهياكل الإنسانية، فهو الذي قام فيه الحقّ لطيفة ذاتية. كما قال الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس الله سرّه في كتابه "الإنسان الكامل"، يصِفُ حقيقة المهديّ الخاتم الوليّ: ((فقد سبق أن قلنا أن الحقّ إذا تجلّى على عبده وأفناه عن نفسه قام فيه لطيفة إلهية، فتلك اللّطيفة قد تكونُ ذاتية وقد تكونُ صفاتية، فإذا كانت ذاتية كان ذلك الهيكل الإنسانيّ هو الفرد الكامل والغوث الجامع، عليه يدورُ الوجود، وله يكون الركوع والسجود، وبه يحفظ الله العالم، وهو المعبّر عنه بالمهدي والخاتم وهو الخليفة، وأشار إليه في قصة آدم، تنجذبُ حقائق الموجودات إلى امتثال أمره انجذاب الحديد إلى المغناطيس، ويقهر الكون بعظمته ويفعل ما يشاء بقدرته، فلا يُحجبُ عنه شيء، وذلك أنّه لمّا كانت هذه اللطيفة الإلهية في هذا الوليّ ذاتاً ساذجاً غير مقيّد برتبة لا حقيقة إلهية ولا خلقيّة عبديّة، أعطى كلّ رتبة من رتبة الموجودات الإلهية الخلقية حقّها، ...)) انتهى. فانظُر إلى هذا الكلام العظيم الجريء الذي لا فوقه عن الخليفة المهدي، فهو صاحبّ اللطيفة الذاتية، قام فيه الحقّ لطيفة ذاتية وفي غيره قام الحقّ لطيفة صفاتية نفس ما ذكره الشيخ الأكبر، فكان المهدي الهيكل الإنسانيّ الكامل الذي استوجب الركوع إليه والسّجود، وباقي الصفات التي ذكرها فهي صفات العظمة والكبرياء، صفات لا تليق إلاّ بذي الجلال والعظمة والكبرياء سبحانه في جبروته وعزّته. إذ لمّا قال الله في الحديث القدسيّ (ما وسعني لا سمائي ولا أرضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن). فافهم أنّ الله تعالى سبحانه بجلاله وكماله وعظمته ما وسعته السّماءُ ولا الأرضُ، ولكن وسعَهُ قلبُ عبده، فمن هذا العبد الذي وسعَ قلبُه الله تعالى بالذات، فكان هو سرّ الرّوح الأعظم، وهو عين الذات والقائم والسيّد الصّمد الذي لا كفؤ له ولا ندّ تعالى الله في عليائه وكبريائه ؟ من هذا العبدُ؟ فالإنسانُ هو حاملُ السرّ الأعظم، لذلك كان الهيكل الإنسانيّ للخليفة هو العبدُ الكامل المحض المطلق حقيقة الحقائق والغوثُ الجامع والفردُ المحقّق، العبدُ في مقام العبودية والخليفة في الأرض، وهو الربّ والحقّ سبحانه في السّماء وفي مقام الربّانية المثلى والأخلاق الإلهية العليا بالأصالة، فهو صاحبُ أخلاق الله تعالى. ولذلك كان اسمُهُ "عبدُ الله". أي عبدُ الله سبحانه الذي ما وسعتهُ أرضُهُ ولا سماؤه ولكن وسعَهُ قلبُ عبده. فافهم هذا التحقيق العظيم.

ونقتبِسُ هنا كذلك أبياتاً من قصيدة الشيخ الأكبر عن الختم المعظّم أوردها في مقدّمة الفتوحات المكيّة :

إنْ قيلَ من هذا ومن تعني به... قلنا المحقّقُ آمِرُ الأمراء
شمسُ الحقيقة قطبها وإمامُها... سرّ العباد وعالمُ العلماء
عبدٌ تسَوَّدَ وجهه من همِّهِ... نورُ البصائر خاتِمِ الخلفاء
سهل الخلائقِ طيّبٌ عذبُ الجنى... غوثُ الخلائق أرحَمُ الرُّحماء
جَلَّتْ صفاتُ جلالِهِ وجمالِهِ... وبهاءُ عزّتِهِ عَنِ النُّظراء



فانظُرْ بما وصفهُ هنا : خاتم الخلفاء، وذكر أنّه عبدٌ تسوّدَ وجهه من همّه، فمن هذا العبد الذي تسوّد وجهه من همّه ؟ إنّه خاتم الخلفاء في مقام جذبه قبل أن يكمل وينسلخ من تركيبه العنصريّ، تسوّد وجهُهُ من همّه وشدّة ما هو فيه من قهرٍ وجلالٍ وحالٍ، كما وصف الله تعالى أصحاب الكهف : {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا}

لولّيت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا، لحالهم والعظمة التي تكتنِفُهم في بواطنهم، فما احتملت ظواهرهم قبل التأييد والخروج إلى إطلاق الرّوح، لذلك كان المهدي وهو الخاتم، أشدّهم قهراً وحالاً وغربةً وعجباً، فهو صاحبُ الكهف والرّقيم، باطنُه عظيمٌ من عجائبِ الأحوال. وظاهرهُ يوحي بالغربة والقهر، لا يؤبه له أشعث أغبر.

ثمّ تأمّل هذا الخاتم كيف وصفه : أنّه لا نظير له ولا كفؤ في صفات جماله وجلاله. فهو صاحبُ الإطلاق وصاحبُ الملك وصاحب العلم وسرّ العباد ونور البصائر والسيّد الصّمد رغم أنفِ الحسود والمكابر والمعترض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الأحد أكتوبر 20, 2013 2:44 pm

هذه الخطبة موجهة لك أخي خاصة بعد 30د هذا إمامك الذي إختارك يريك ويلهمك الطريق مع العلم بدأت تشق نفس المعنى منذ زمن تركت كل شيء وراءك ولكن لابأس فهذا سيدنا إبراهيم عليه السلام...

لي اليقين أنك ستفهم أبعاد التضحية والقصة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي



عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: صاحب الأمر   الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 12:58 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

(( في مخطوطة " الروض المغروس في فضائل بيت المقدس" للشيخ العلامة عبد الوهاب بن عمر الحسيني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 875هـ, وهو زميل الحافظ السخاوي و تلميذ ابن حجر العسقلاني وهذه المخطوطة محفوظة بمكتبة الدولة ببرلين تحت رقم6098 جاء في ورقة منها بعنوان " المهدي من المشرق لكنه كالروم" ( المهدي عليه السلام مضيء الوجه, بديع القسمات, يملك عقلا لا كعقول البشر, لانه يتلقى الاحكام بالالهام, كما تلقاها العبد الصالح بسورة الكهف, وكما تلقتها الام الصالحة في سورة مريم, و كما اوحى الله الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم,Cool  وهو اولى ب" ولا تخافي ولا تحزني" , فهو لا يخاف احدا و لا بأسا, ويسلطه الله على دول و ملوك وممالك, و تخر له راكعة ما جاء في الاثر عن بلاد في جوفها بلاد, كلها و ما يلحق بها ابناء البحرين العظيمين, يبتليهم الله بلاء من السماء و بلاء من البحرين, وبلاء من باطن الارض, ولا يجدون فرجا الا بالدينونة لملك المسلمين, القوي المفزع, صاحب بأس لا يلين, يعلي به الله راية الدين ويعز به المستضعفين ويمكن للعدل كل التمكين, فلا ظلم ولا ظلمات, و من اراد غير الاسلام دينا تركه ليكون من الخاسرين, بعد وضوح الحجة باسرار يبديها القرآن من جوفه الممدود من سبعة ابحر علوم لا يعرفها احد من العالمين الا من ارسله الله رحمة للعالمين,
سيكون احد وجوه تأويل القاء الله المحبة لموسى في القلوب," والقيت عليك محبة مني", محبة تلقى في قلوب كل اهل الارض للمهدي الا من كان في قلبه مرض او اتخذ نفسه عدوا لله, والمهدي سيكون وجها من وجوه اهل القبلة لكنه فيه جمال الروم وحسن وجههم وردنهم, ومن المرفوعات انه يؤثر لباس الرومVery Happy , كما يلبس لكل مقام ملبسه, حسن بزة وجمال هيئة يحبه الله, لان الله جميل يحب الجمال, ويقيم ميزان العدل ويتفضل بالفضل وحثو المال, و يحبه الشباب من الرومCool  الذين يكونون اكثر اهل الارض كما اخبر صلى الله عليه وسلم, و لكن يضرب فيهم بالحب وشعاع من المهدي يصل البقاع والقيعان, و ينطق ان من اصطفاه الله نبيا و رسولا وختم به الدين صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم و لا فخر, ولا سيادة و سؤدد الا لمن تبعه صلى الله عليه وسلم و تبع ولاية واليه المهدي الذي تاتي دورة فلكه بخراب كبير على اعداء الله, وعظيم ترقي لمن دخل في حزب الله" الا ان حزب الله هم الغالبون", ويحرق المهدي اعداء الله بنارهم ويرهبهم بشمسهم في ايام طامات كبرى تغلب فيها عوالم الغيب عوالم الشهادة, و يحلم الروم بعدل المهدي و طعامه في ايام بلاء عظيم..
وفي الخبر مرويات ثوابت ترفع للمقام السني المصطفوي ان رجل آل البيت يوضع له عرش عظيم في بلد العراج و منتهى الاسراء, له انوار تصل السحاب والسماء, ومنه يخرج نداء كل زمن من وجه واحد له الف لسان, يسمعه حتى ساكن الجبال و صاحب الوحش في كثيف الشجر, ويراه كل آدمي امامه, بلونه وصوته وهيئته وقت كلامه, كانه ظل و لا ظل, وكانه ينظر من مرآة الى مرآةVery Happy , ولا يبقى في الارض المقدسة اعداء الله, لان المهدي يضع السيف في اعناقهم, فلا يبقى عدو لله الا في خفاء او طالب امن بعهد, ولا يكون عدو لله الا وينقض عهده ولو بعد زمان.
ومن بلد المعراج يكون للمهدي معراج ولاية, لا يرتفع فيه بالجسد والروح للسماء و لا يكشف له ما رآه سيد الانبياء, ولكن يناله من النور حظ كبير, ومن كفي الرحمن عطاء جزيل ينير له الظلماء, ويكشف عنه كل بلاء, ولا يتوجه في حرب الا ايدته الاملاك وخالق الارض والسماء.
ويقعد المهدي في شرف القدس, يأسو جراح غدر من تشبهوا بالرجال في زمن المسيخ الدجال الذي يختبيء ولا يبين الا حين يعلو نجم المهدي الى خطاب السماء وكشف البلاء, وظهور توراة موسى في تابوت القرآن واندحار اليهود بعد استعلاء ثم انحسار ليس بعده علاء لهم الى يوم الدين.
و يقضي المهدي في دماء زاكية, اسالها الظلم الاسود واراقها الشيطان الرجيم, وهو وحده بامر السماء عليم بكيف يكون مثل هذا القضاء, لانه امر عجب, وفيه غضب من احلاف بني يهود, يغدرون بعد امان بينه وبينهم ليكون ما اخبر به نبي الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم..))



مخطوطة رائعة وجميلة جداCool 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صاحب الأمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 6 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: الفئة الأولى :: سيدنا محمد رسول الله وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم -
انتقل الى: