الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم الله أهدى وأعظم من الدستور ومن رفضه كافر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: حكم الله أهدى وأعظم من الدستور ومن رفضه كافر    الجمعة أغسطس 31, 2012 6:44 pm

بسم الله الرحمان الرحيم والصلات والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد قال تعالى :

٢١﴾ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٢﴾ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿٢٣﴾ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿

يا قومي ويا معشر زعماء العرب ورئسائها ووزرائها و كبارها في كل مكان ويا أكابر أقوامهم من مكنهم الله في أرضه بعد ذله و مسكنته وهوانه مالكم لا ترجون لله وقارا مالكم تعادون ربكم حيث انكم ترفضون حكم الله وكتابه البرهان للناس القرآن الكريم وقد عرض عليكم لتحكمون بما أنزل الله كما أراد وشاء به وتجعلونه شرعا بينكم وقد شرع لكم من الدين ما أراده وما لا يخالف الحق ولا العقل وتبارك الله الذي خلق وشرع وذرء وبرء قال تعالى :


١٢﴾ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّـهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾
وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ﴿


ولكني اراكم رفضتم شرع الله وحجته بحجة معاملتكم مع الدول الكافرة تسعون لرضاهم وتسخطون ربكم عليكم من فوقكم وكأني بكم في غمرتكم وسكرتكم تعمهون أفلا تتدبرون القرأن ام على القلوب أقفالها

والأدهى والأمر أنه عرض عليكم حكم الله أن تحكموا بكتابه و شرعه جعلتموه وراء ضهوركم ةأستكبرتمك على كتاب ربكم وأنتم تعلمون وأتبعتم ما تلوته الشياطين الأنس في الدستور والقوانين الوضعية التي انتم بها عاملون ما أنزل الله بها من سلطان إن تتبعون إلا الضن وما تهوى الأنفس ولقد جائكم من ربكم الهدى وجائكم الحق فرجعتموه ولم تقبلوه .

فيا زعماء العرب إتقوا الله الذي خلقكم والذي له ملك السموات والأرض مالكم من دونه من ولي ولا شفيع يوم تبدل الأرض غير الأرض وهو الذي سواكم وصوركم كيف شاء فلاى تجعل له أنداد في الحكم ولا في التشريع وهو وهو القادر و من نطفة أمشاج سواكم رجالا وإناثا وجعل منكم البنين ورزقكم من عنده رزق حسن وأـنبتكم نباتا وأنشأكم إنشاء و من النعم ومدكم برحمته ماتمنيتموه فإنكم مٌدنين له ثم و الله ملاقونه لا ريب في ذالك اليوم مالكم من دونه من ولي ولا نصير لا ينفعكم جمعكم هذا الذي تتحامون فيه ولا عزكم ولا أموالكم يوم القيامة الكل سوف يأتيه عبدا ولكي تتأكدوا كونكم نهايتكم عباد لا تنفعون ولا تضرون كما قال تعالى :

إن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَـٰنِ عَبْدًا ﴿مريم: ٩٣﴾

فيا عباد الله أكبر عليكم ما دعاكم الله إليه .؟

ويحكم لقد إتخذتم القران مهجورا جعلتمونه للتلاوة وللقرئة ونسيتم أنه مصدر التشريع وأنه الحق فأتخذتوه مهجورا قال تعالى :



﴿٢٩﴾ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿٣٠﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ﴿٣١﴾ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾
وما يحييكم وما نزل من الحق في القران قال تعالى :


﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢٥﴾


ثم وما أجتباه الله من رسوله الكريم ليجعله حجه عليكم ورسالة لكم وأية يخرجكم به من الضلمات الى النور ويجعلكم مهتدون لمن كان له أذن واعية وقلب مهتد ومقر بالقرآن الذي أنتم تفرقتم عنه وتفرقتم بعد ما جائكم الحق من ربكم فأتبعتم الشهوات وأضعتم الصلوات قال تعالى :

﴿٥٨﴾ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴿٦٠﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ﴿٦١﴾



كونه القرأن منزل من الله ولكن رفضتم وجعلتموه وراء ظهوركم وكأنكم بالله في شك وفي ريب منه وجحدتم بآيات الله بعد ما استيقنتها قلوبكم


1. وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿النمل: ١٤﴾


وتجحدون بها ومعنا تجحدون بها كونكم رضيتم بحرث الحيات الدنيا وحرث الأخرة أكبر لو كنتم تعلمون وجعلتم شركائكم في من خط الدستور وكتبه إتخذتموه تشريع بينكم وتجعلوه أعلى من كلام الله وهذا يسمى الجحود بآيات الله والجحود بنعمته تعرفون أنها ايات الله قال تعالى :

﴿٨٢﴾ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّـهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٣


فلما تنكروها لو كنتم تعلمون وأنها أحكامه وتشريعه ولكنكم ترفضونها فرض العين فهذ هو التكبر عن ايات الله وسسصرفها الله عنكم معشر زعماء العالم ذالك لأنكم تكبرتم وإن ترون كل اية من أيات الله لا تؤمنوا بها وترفضونها فأنتم والغافلين ليس بينكم وبينهم فرق قال تعالى :


. سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿الأعراف: ١٤٦﴾

تعرفونه كلام الله ولكن تجحدون ثم تنكروها به قال تعالى :

والَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّـهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿١٦﴾


نعم ذلك لأنكم إنهمكتم بتشريع دستور ما أنزل الله به من سلطان ولا بيان ولا برهان بل من عند أنفسكم إستكبارا ومكر سئ مالكم لا تربدون حكم الله عليكم هل كفرتم به أم تخشون غير الله وتزعمون خشيته ؟

بل تجعلون حكم البشر عالي ومقدس و مستقبلا عندكم و تقدمونه على حكم الله وشرعه وأنتم تعلمون ؟

أفأ تراكم من بعد هذ الطامه والظلم أفا بعده ظلم يا ترى ؟

ماذ رئيتم من الله حتى تبغضوا وتكره شرعه هل إله غير الله يمدكم بالأكل والشراب ويرسل عليكم الماء مدرار ؟

قال تعالى :


قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّـهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ اللَّـهِ يَأْتِيكُم بِهِ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴿٤٦﴾ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّـهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٧﴾

وقال تعالى :

﴿٥٩﴾ أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّـهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴿٦٠﴾ أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّـهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّـهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾ أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّـهِ ۚ تَعَالَى اللَّـهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٣﴾

وتجعلون أنفسكم مسلمين وتنسبون أنفسكم بالمسلمين وتشهدون أنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولكن اتخذتم إيمانكم بالله جنة وتصدون عن سبيل الله و عن حكم الله وشرعه وترفضوه وأنتم تعلمون كونكم عن كتاب الله وحكمه رافضون والله يشهد أنكم كاذبون قال تعالى :


﴿٢٤﴾ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ ۚ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٢٥﴾


لأنكم تشهدون أن رسول الله قد جاء بالحق وأخرجنا بإذن الله من الظلمات إلى النور ولكن من بعد ذالك وأتخذتم الصد عن شرع الله جنة عندكم وهذه صفة المنافقين قال تعالى :

اذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ


وهاهو الله قد نبهنا من ما حملته ألسنتكم في مؤمنتكم من خلال ما تصنعونه وما جمعتم وأجمعتم من كذب وزور في بياناتكم ودستوركم وأقوالكم وخطاباتكم المعزوفة المترنمة بالخداع والزور الملتبسة بالشيطان الرجيم لما إتخذتم الإسلام وراوغتم به فقال في تلك القنوات التي تصد هي الأخرى عن سبيل الله قال تعالى :

١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾

أفلا ترون أنكم أسرفتم وغاليتم عن دين الله وعن ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أنكم نسيتم أنكم عصيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتريدون أن تطفئ نور الله بأفواهكم ألا ساء ما تحكمون بغير كتاب الله لقد أستخلفكم الله أرضه فكفرتم وأستكبرتم ونسيتم لقاء الله ولم تحكموا بشرع الله وحملتم على أوزاركم اثاما غليضة سوف تسؤلون عنها وشرعتم شرعا غير شرع الله في عاتقكم وتقدسونه وتعملون به فساء وزرا وويلا لمن لم يخكم بما أنزل الله قال تعالى :

٧١﴾ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢

صدق الله العظيم

فجعل الإنسان في حالنا الأن يتخذ كتاب الله وراء ظهره ويتبع كتاب شرع اشيطان وحزبه شياطين الإنس ولو لم يكونوا شياطين الإنس فكيف تطمئن وتهنى لهم أنفسهم وهم يشرعون أحكام تخالف أحكام الله؟

ثم ما نيتهم في ذالك؟ وماهية حجتهم او دليلهم عند الله يوم القيامة ويوم العرض الأكبر ؟ّ

ولكنهم أعرضوا و لم يجدوا ولن يجدوا عنها مصرفاً ذالك لأن حجتهم داحضة في مكان سحيق وهاهم يتخذون كتاب وحكم ما تلوته الشياطين على أوليائه وشرع ما أنزل به الله من سلطان فمالهم من ذالك من سلطان أو برهان حق مستنبط من القرآن قليلا ما يفقهون قال تعالى :


ولَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّـهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿البقرة: ١٠١﴾
وإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴿آل عمران: ١٨٧
صدق الله العظيم

فكم أنتم عن الحق معرضين وعن صراط الله زائغين ذالك لأنه قد جائكم نبيا بشيرا بالذي بين يديه ونذيرا وبما أنزل الله معه كتابه ورسالته بالحق كما أنكم تنطقون ولكنكم مازلتم في شك بما جاء لكم به وهذا هو الإسراف المبين كبر مقتا فيه أن لا تحكم بكتاب الله في ما أختلفتم من تشريع وما أختلف فيه وبدله من بعد ما جائه فيه من الحق من ربهم بغيا بينهم ليشركوا بالله وما ليس لهم به علم قال تعالى :


كانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّـهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّـهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿البقرة: ٢١٣﴾

فمالنا بدستوركم وما تدعوننا به من علم وإنما تدعوننا لما ليس ينفع ولا يضر من كلام بشر مستلهما من الشيطان جاهلية ثانية من بعد ما كنتم على الحق وعلى صراط الله وجئتم لتضلوا عن سبيل الله وتبغونها عوجا أف لكم لما تحكمون بدون حكم الله وتزعمون انكم مسلمون قل باس الهدى الذي يؤمركم أن تذروا كتاب الله وراء ظهوركم كأنما لا تعلمون تتبعون الشيطان الذي هو عدوا لكم
قال تعالى :

إ نَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿البقرة: ١٦٩﴾


هل تتكبرون عن من يؤمر بالعدل والإحسان وتتبعون من ليس له نفعا ولا ضر ؟

إ نَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿النحل: ٩٠﴾

صدق الله العظيم

أن لكم ما تزعمون ولعله البعض من لا يوافق كلامي ويركمه بحجة كونه مسلم وشهد انه لا اله الا الله ولكن يرفض حكم الله وشرعه ويصد عن من جاء ليحكم به أو يمنع حتى من يذكرهم به فلنا دليل قوله تعالى من كلامه في القرأن ورسالته من المحكم أنه كافر وظالم ثم فسق ومن كذب فليس أنه قد كذب كلامي بل كذب كلام الله رب العالمين تصديقا لقوله تعالى :

و كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٥﴾

ثم قال تعالى :
و لْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿المائدة: ٤٧﴾
صدق الله العظيم
ثم قال :

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّـهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤

فيا معشر الناس إن الله قد انزل لكم القرأن فيه هدى ونور وحجة وبرها وتشريع وحكم لا يخالف المنطق بل مطابق للعقل وهو الذي النور الذي أمر الله أن يتبع وأن يكون فوق الجميع تصديقات لقوله تعالى :

﴿٧﴾ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٨﴾

ولو عملنا به لفتح لنا من السماء بركات لمن يخاف أو يخشى الرزق تصديقا لقوله تعالى :


وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَـٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿الأعراف

صدق الله العظيم

ولذالك فما عليكم يا حكومة ويا حكام العرب والمسئولين وصناع القرار في كل مكان وكل وزير وكل مسئول لا تخشوا الناس

وتقدم بين يدكم ما لم ينزل به الله من سلطان ولا ترفع حججكم الداحضة لتجادلون به الحق كي لا تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون فلا تخشون مع الله أحد ولا تخشوا الناس أخشوا الله فإنكم في إمتحان مبين والله يمتحن في قلوبكم لا تخشوا أمريكا ولا شعبكم طبقوا شرع الله بحكمة بالغة لا تخشوا من جمع لكم فقال تعالى :


﴿١٧١﴾ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّـهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾


ولا تشتروا بآيات الله ثمنا قليل وبيعها بالرضا بغير حكم الله واستبدال حكم الله بدستور وتشترون الحيات الدنيا بالآخرة وأنتم تعلمون


إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّـهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤


فكيف تكفرون بالله وقد هداكم ومنُ عليكم بفضله وجاد عليكم برحمته علم فماذ رئيتم منه على ان تبدلوا حكمه بحكم غيره وتجعلون له اندادا وانتم تعلمون قال تعالى :

٤٤﴾ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٥﴾
صدق الله العظيم


وهذ دليل قاطع أنه من يرفض حكم الله وشرعه هو لا يؤمن بالآخرة ذالك لأنه لو ذكرت غيره إذ هم فرحون وهل هناك في الإسلام من أمن بلسانه ماليس في قلبه والجواب قوله تعالى :


وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾
صدق الله العظيم

فكذبهم على الله هو من جلعهم يفترون عليه لأي لا يحكم بما أنزل الله ذالك مرض القلب فمن يهديهم من بعد الله أفلا يعقلون

ذالك لانهم يرون التخلف والجاهلية في حكم الله وشرعه ويضنون أن الدستور الذي يحكمون به هو الأصلح والأجدر بل هو الفساد في الارض والضلال البعيد والطغيان المبين والضلم المبين ودليل أنه فساد كون الله لا يئمر بالفحشاء والفساد في كتابه ولكنهم خالفوا كتابه وذهبوا بحكم من عند انفسهم قال تعالى :

إ ذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّـهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿الأعراف: ٢٨﴾


وإذ قيل لهم أحكم بما أنزل الله قالوا بل هو الجهل بعينه ولكن دستورنا خيرا منه بل وكأن حكم الله رجعي كما تقولن وترون أن حكم دستوركم وقانونكم هو الإصلح وطريق الصواب بعينه ألا والله إن الدستور الذي تحكمون به هو الفساد بعينه قال تعالى :

٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾
قال تعالى :

٧﴾ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٨﴾


صدق الله العظم فقد شرع الله عز وجل لنبيه كتابه الذي أوحاه الله له عن طريق جبريل عليه الصلات والسلام ليكون المهيمن على سائر الكتب والغالب على الاحكام الوضعية لتحكموا به وتجعلوه منهجا لحياتكم في ما وصاه الله لنا وما كما وصى بها أنبيائه من قبل أن يقيموا الدين بدون التفريق ولا الغلو أن أحكموا بكتاب الله ولكن أعداء الله والمشركين الذين جعلوا لله أندادا رفضوا حكم الله ورفضوا كتابه ان يكون الحاكم بينهم فجعلوها بمنهاج مقلوب واتبعوا الدستور وتركوا كتاب الله احسن الخالقين فاصبحوا خاسرين قال تعالى :

2. شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّـهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿الشورى:
أم أبرم أمرهم
﴿٧﴾ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٨﴾

فلما يا معشر الخلق من المسؤولين والرافضين لحكم الله من أصحاب الكراسي ومن مكنهم الله في ارضه أ لا تريدون حكم من الله بينكم ؟ هل تضنون أنكم سوف تخلدون فوالله إنك سوف تسؤلون وهاهي حجة عليكم ولن ترد بل ستقام فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر وما علينا إلا البلاغ والنصح ما أستطعنا لنقيم عليكم الحجة إما شاكرين وإما كافرين

والمطلوب وهو كتاب الله ان يحكم بينكم وهو سراط لله المستقيم الا ترون أنكم أردتم فيه بإلحاد وأشركتم بالله بمن حكم بغيره وعدلتم بحكمه مع حكم غيره من مخلوقاته إنكم نكثم عهودكم معه وقد خسرتم حيث انكم تأمرتم على أقوام ولم تشرع بحكم الله مالكم لم تعظموا حرمات الله وأتبعتم الفسوق والفجور فهو هوى الضلال بكم في مكان سحيق وإذ ذكر الله وحده إشمئززتم وأما إذ ذكر غيره أنتم فرحون قال تعالى :


﴿٤٤﴾ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٥﴾ قُلِ اللَّـهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾
صدق الله العظيم


ولعل بعضكم من المسئولين يقول أنا أأمن بالله وبشريعته وكتابه ولكن لست مسئول على أن أكون من سوف يشرع القرأن ومن ثم نرد عليه بل أنت مسئول عن ذالك وإلا فلما أنت أخذت منصبك ذالك؟
وتحكم في البلاد؟
أليس هذا ظلم ؟ أليس على الأقل تمهد لدولة الإسلام وللخلافة ؟ هذ على الأقل ولكن يسمى بعت دينك بعرض قليل لا يدوم من الحياة الدنيا ومن يشتري الحيات الدنيا بالآخرة فقد ضل ضلال بعيد ومن يبدل نعمة الله ويبدل دينه فقد ضل السواء السبيل ولن يضر الله بشي كما قال تعالى :

إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّـهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿آل عمران: ١٧٧

من أنتم يا معشر حكام العرب أمام الله مولاكم إنما أنتم خلقتم من نطفة أمشاج وقد خلقكم الله وسواكم وعدلكم في أي صورة مشاء ركبكم ثم أوقفكم وعدلكم وأعطاكم من رزقكم ولم يحرمكم ولن تجدوا من دونه مولى غير ه فما غركم بربكم الكريم وجحدتم به وبآياته عبثتا بحجج ليس لها برهان ولا قرار الا الكفر والفجور والفسوق ومثلكم ومثل جمعكم عند الله كمثل بيت العنكبوت وإن أوهن البيت لبيت العنكبوت فكيف تزعمون أن الحكم بما لم ينزله الله من الإيمان ويشهد الله في محكه أنه كفر وهذ دليله قوله تعالى :
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤﴾


والسلام على من إتبع الهدى


والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

وهم يجادلون في الله وهو شديد المحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال

أخوكم نسيم إبن عبد الهادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكم الله أهدى وأعظم من الدستور ومن رفضه كافر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: البـــيانـات الهادفــــة -
انتقل الى: