الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد السيد الكوراني على جماعة احمد الحسن !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد السيد الكوراني على جماعة احمد الحسن !   الأحد نوفمبر 18, 2012 4:33 am





كيف نردُّ الأباطيل ونفحم الدجالين

(1) أفحموا الكذابين بطلب المعجزة !

اتفق علماء الطائفة قديماً وحديثاً على أن سفراء الإمام المهدي( عليه السلام ) ختموا بالسفير علي بن محمد السمري رضي الله عنه .

فقد روى الصدوق رضي الله عنه بسند صحيح ، في كمال الدين/516 ، قال: (حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدس الله روحه ، فحضـرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعاً نسخته:

بسم الله الرحمن الرحيم . يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ! فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل ، وذلك بعد طول الأمد ، وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جوراً .

وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذابٌ مفتر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

قال: فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده ، فلما كان اليوم السادس عدنا إليه

وهو يجود بنفسه فقيل له: من وصيك من بعدك؟ فقال: لله أمر هو بالغه . ومضى

رضي الله عنه ، فهذا آخر كلام سمع منه ).

فهذا مذهب الشيعة قديماً وحديثاً ، وهو أن الله تعالى مد في عمر المهدي كالخضـر’ وليس له سفير حتى تبدأ علامات ظهوره بخروج السفياني الذي يحكم سوريا ، والنداء السماوي من جبرئيل( عليه السلام ) بانتهاء عصور الظلم وظهور المهدي الموعود( عليه السلام ) .

وقد جاء الشيعة من ادعى السفارة عن الإمام المهدي صلوات الله عليه ، فطلبوا من المعجزة فلم يكن عنده ، فأفحموه ورجع خائباً .

فكل من ادعى أنه سفير الإمام( عليه السلام ) أو أنه مكلف منه ولو بتبليغ كلمة ، نطلب منه معجزةً تثبت صدقه ، وإلا فهو كذاب مفترٍ ، أو مجنون لا قيمة لكلامه .

أما من ادعى رؤية الإمام( عليه السلام ) ولم يدع أنه سفيره ، ولا اعى أنه كلفه بشئ ، فهذا ممكن في عصر الغيبة ، ويتوقف على الثقة بصدقه .

وقد طلبنا من دجال البصرة معجزة فعجز ، ثم وعدنا بها ونكص ، فعرفنا أنه من الكذابين المفترين الدجالين .

(2) لماذا جاء ابن المهدي جاء قبل أبيه !


قلت لمبعوثه: هل هو ابن الإمام المهدي( عليه السلام ) ووصيه الذي يحكم بعده ؟ قال: نعم . قلت: فلماذا جاء قبل أبيه؟ فَأُفْحِمَ وسكت !

فقلت له: هل أن إمامك أحمد الحسن سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ؟ قال: نعم. قلت: إذن انتفت الحاجة الى مجيئ أبيه ! فأفحم وسكت !

(3) عنده معجزات جميع الأنبياء(عليهم السلام)

قلت له: هل إمامك عنده معجزات؟ قال: نعم عنده جميع معجزات الأنبياء والأوصياء(عليهم السلام) ، فماذا تريد منها ؟ قلت: أريد أن يقتل هذا الطاغية شارون الذي يقتل المسلمين ، ويخبرنا متى يُقتل وكيف يُقتل ؟

فقام ودخل الى غرفة واتصل بإمامه تلفونياً ، وكان يومها في التنومة قبل أن يثور في البصرة ، ويهرب على أثرها . وعاد قائلاً: غداً نجيبك .

ثم جاء مع صاحبه في الغد وقالا: أجابنا أن الإمام المهدي( عليه السلام ) لم يأذن !

فقلت له: ليقل له إن الناس كذبوني ولم يقبلوا أني رسولك حتى يروا معجزة ، وهذه المعجزة لا تكلفه إلا قوله: اللهم أهلك شارون ! فسكت !

وبتعبير آخر: نحن عندما ثبت لنا صدق نبوة نبينا(صلى الله عليه وآله ) وجبت علينا طاعته . وعندما ثبت لنا صدق إمامة أئمتنا الإثني عشر(عليهم السلام) وجبت علينا طاعتهم . ولم يثبت لنا وجوب طاعة أبنائهم ، إلا إذا أمرنا الإمام المعصوم بذلك .

فحتى لو كنت أنت إبن الإمام المهدي( عليه السلام ) ، فلست إمامنا ولا تجب علينا طاعتك . نعم إذا ثبت لنا أن الإمام أمرنا بذلك فيكون واجباً . فأنت تحتاج الى إثباتين:

الأول ، دعواك أنك أبن الإمام( عليه السلام ) .

والثانية ، أنه أمرنا بطاعتك . وحيث لم تثبت لنا ذلك ، نقول لك: أيها الرجل لا حق لك علينا ، ولا شئ لك عندنا . إذهب الى من زعمت أنه أباك ، أوإذهب الى المقهى! فالموقف العقلي الشرعي من كل مشكك بصدقك أن تعذره ، لأنه لم تتم له الحجة ، لا أن تحكم عليه بالكفر ، وتنادي عليه بالثبور وعظائم الأمور !

وتقول لنا : لقد تمت الحجة . فنقول: تمت عندك وبخيالك وليس علينا ، فلا تتم علينا في مثل هذا الأمر العقائدي والمصيري إلا بيقين لا لبس فيه ، وبمعجزة .

فأين معجزتك الواضحة البينه كالشمس التي يشاهدها الناس ويشهدون بها ، وليست معجزة خفية ضائعة كالجني تقول إنك رأيته ، ولم يره غيرك !



(4) المهدي( عليه السلام ) لا يُهزم فكيف انهزم ابنه ؟!

من صفات الإمام المهدي( عليه السلام ) أن الله ينصره بالرعب فلا ترد له راية ولا يُهزم في أي معركة . (ينصر بالسيف والرعب ، وأنه لا ترد له راية). (كمال الدين/327).

والذي يدعي أنه ابنه ومبعوث منه ، لا بد أن يكون مثله ، مع أنا رأيناه انهزم هو وجنوده في معركة البصـرة مع الشـرطة ، ودخلوا في جحورهم ، فقبضوا عليهم فرادى وجماعات ! وفرَّ هو حتى وصل الى مموليه الوهابية في الإمارات !

قد يقال: إن المهدي( عليه السلام ) لايهزم في معركة فتحها هو ، ومعركة البصـرة فتحتها عليه الحكومة . فالجواب: لافرق في قاعدة: لا ترد له راية، بين أن يكون هو فتح المعركة أو يكون فتحها عليه غيره !

فيكفينا على كذب ادعائه أنه انغلب وانهزم ولو في معركة واحدة !

5) يدعي أنه ابن المهدي( عليه السلام ) ولا يحسن قراءة القرآن!

قيل لأصحابه الخاصين: ألا ترون أن إمامكم يخطئ في قراءة القرآن ! فكيف يكون سفير الإمام المهدي( عليه السلام ) الى العالمين ، وابنه المعتمد ، وهو يغلط في قراءة القرآن ؟! فقد وجدنا له في تسجيل قصير غلطتين !

قال بعضهم: هذا ليس غلطاً بل هو قراءات ! فأجبته: إن الخطأ غير القراءة ، والقراءة لا بد أن تثبت عن أحد القراء المعتبرين ! فسكت ولم يجب .

فقيل له: ما دام إمامك ابن الإمام المهدي( عليه السلام ) والخبير بقراءة القرآن ، فلماذا لا يسجل القرآن كاملاً بصوته ليضبط المسلمون مصاحفهم على قراءته الصحيحة !

فسكت صاحبه ، ثم قال: سوف أطلب منه ذلك !

وقيل له: ومن أجل أن نضبط صلاتنا فلماذا لا تصوروا له صلاته الصحيحة وتنشروها بين الناس ؟

(6) يدعي أنه إمام وهو لايعرف العربية !

والعجيب أن بعض المثقفين اتبعوه وكأنه سحرهم ، فلا يحس أحدهم أن هذا الإمام المزعوم لا يعرف قراءة القرآن بشكل صحيح ، وأنه يخطئ أخطاء فاضحة في مفردات اللغة العربية ، وفي قواعدها النحوية ؟!

ولو استعمل أحدهم عقله لقال: كيف يكون إماماً وابن إمام معصوم وهو يخطئ في قراءة القرآن ، ولا يعرف العربية ، ويخطئ في الصفحة الواحدة عدة أخطاء ، تدل على عاميته . وهذه كتبه بين أيديهم فليقرؤوها ويحكموا بأنفسهم !

(7) يدعي أنه إمام ولا يعرف لغات العالم !

قيل لبعض أصحابه: من عقائدنا أن الإمام( عليه السلام ) يعرف لغات كل الناس ، لانه لا يمكن أن يكون حجة على قوم ولا يعرف لغتهم . فهل يعرف إمامكم لغات العالم ؟ قالوا: نعم ، يعرفها كلها . فقيل لهم: لماذا لا يظهر ويتكلم بلغات عديدة حتى يرى الناس معجزته فيهتدون الى دينه ؟

(Cool العنف والتكفير طابع خطابه وأتباعه

وهذا واضح من عامة كتبه وبياناته وكلام أصحابه وتصـرفهم ! فمنطقهم خيالي عنيف كمتطرفي القاعدة ! وهذا نموذج واحد من كلامه:

(أعلن بإسم الإمام محمد بن الحسن المهدي أن:كل من لم يلتحق بهذه الدعوة ويعلن البيعة لوصي الإمام المهدي بعد13رجب1425هـ ق فهو خارج من ولاية علي بن أبي طالب وهو بهذا إلى جهنم وبئس الورد المورود وكل أعماله العبادية باطلة جملة وتفصيلاً ) ! وصي ورسول الإمام المهدي (ع) إلى الناس كافة أحمد الحسن- 13/6/1425 هـ . ق.). انتهى.


كما أن الصفة المشتركة له ولأتباعه المراوغة في الألفاظ والأفكار ، والعامية والجهل والغرور المفرط بأنفسهم ، حتى أن الإمعة منهم يدعي لنفسه مقامات عظيمة !

وغرور أحدهم بنفسه ليس غروراً مسالماً ، بل غرور عدوانيٌّ على كل الناس ! يطفح شرره من منطقه ، ويصعد دخانه من رأسه ! ويغلي صدره حقداً على مراجع الدين الكبار في النجف وقم ، وعلى بقية العلماء والطلبة ، فيصفهم بأقسى الأوصاف ! حتى أنه يستحل دماءهم لأنهم برأيه العقبة الكأداء أمام دعوته !

ثم تراه في تعامله وكلامه ، لايحترم أصولاً ولا يعرف حدوداً ، حتى حدود التعامل الإجتماعي العادي ، فضلاً عن اللياقات !

بل لايحترم اللغة ومعانيها ولا يقف عند حدودها ، فتراه يقفز على المعنى الثابت لأي كلمة أو آية ، ويفسـرها بالتمحل والمحال ، من أجل تأييد بدعته !

إن مشكلة أحدهم أنه لم يَبْنِ أمره على الصدق ، بل اختار عن سبق إصرار أهواءً وعمقها في نواياه وتمسك بها ، مصراً على جهله ، معانداً في خطئه !

إنهم حقاً فصيل من خوارج العصر ، بكل ما يحمله عصـرنا من مادية وعبادة للذات وتمرد على بديهيات العقل . فجوهرهم والتكفيريين والقتلة واحد ، لا فرق بينهم إلا بالأسلوب والأدوات !

فقد اختار أولئك لتحقيق ذواتهم أدوات الإسلام والتكفير ، وإسم أهل السنة والجماعة ، وادعاء الجهاد . واختار هؤلاء أدوات المهدية وادعاء تكليف الله لهم بالثورة ، وقتل من يقف في طريقهم لأنه كافر ! أعاذ الله المسلمين منهم جميعاً .



(9) حيلتهم في الإستدلال بالإستخارة !

قال لي صاحبه وهو يحثني على الإيمان بإمامه : ألا تؤمن بالقرآن ؟

قلت: بلى . قال: فاستخر الله وافتح القرآن وانظر الآية ، فإن كانت الإستخارة جيدة فاتبعه ، وإلا فلا .

وكان أحد الفضلاء حاضراً في المجلس فقال له: هل أنت متزوج ؟

قال: نعم . قال: وصاحبك هذا؟ قال: لا .

فنهض وأخذ له القرآن وقال له: هذا القرآن فاستخر الله تعالى على أن تطلق زوجتك وتؤثر بها أخاك ! فبهت صاحبه واسمه صالح ! فقال له الشيخ: مالك ألا تؤمن بالقرآن ! خذ القرآن واستخر الله تعالى . فلم يقبل .

فقال له: أنت لم تستخر على طلاق زوجتك ، وتريد من فلان أن يستخير على تبديل دينه ؟!

فقلت له: إفهم عليَّ:

الإستخارة معناها أنك متحير بين أمرين مباحين لا تعرف أيهما أرجح ، فتدعو الله تعالى وتفتح القرآن ، فتفهم من الآية الأمر أو النهي أو ترجيح أحدهما .

هذا إذا كان الأمر مباحاً ، أما إذا كان واجباً أو حراماً فالإستخارة عليه غلط ، لأن الله أعطاك الموقف منه ، قال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا . (الأحزاب:36) فما قضى الله فيه أمراً لا خيرة ولا استخارة فيه .

وهذا كله في السلوك والأعمال ، أما العقائد فليست مجالاً للإستخارة أبداً ، لأن الله تعالى قضى فيها وأوجب الإعتقاد بما صح للعقل منها ، ونهى عما لم يصح .

بل لامعنى للإستخارة في العقائد ، لأن معناها جواز الطرفين ، وأنك مخير بين هذا وعدمه ، وليس في العقائد ما أنت مخير بين الإعتقاد بأنه حق أو بأنه باطل !

فأنت عندما طلبت مني أن أستخير على اتباع أحمد الحسن ، فمعناه أنك تقر أني مخير بين اتباعه وعدم اتباعه ، لأنهما جائزان ، فهل تقر بذلك ؟

فإن قلت نعم ، فأنا مخير واختار عدم اتباعه ، وإن قلت: كلا ، لأن الإستخارة بزعمك تأتي دائماً بوجوب اتباعه ، وهذا معجزة .

قلنا لك: نحن في هذا المجلس عشرة أشخاص ، والآن ندعو ونفتح القرآن ، فإن خرجت آية لأحدنا فيها نهيٌ أو تحذيرٌ أو وعيدٌ بالنار ، فمعناها أن أحمد الحسن باطل ، هل تقبل بذلك وتلتزم به ؟ قال: لا .

قال له أحد الحاضرين: ما رأيك أن نستخير على أن أحمد الحسن دجال شيطان ، فإن خرجت الآية جيدة ، فهل تقبل بذلك ؟ قال: لا .

قال أحدهم: ما رأيك أن نستخير على النبوة ؟ أو الألوهية ؟

قال: هذا لا إستخارة عليه .

فقيل له: فثبت بذلك أنكم انتقائيون في الإستخارة ، تقبلون بها إن استطعتم التلبيس بها لتأييد بدعتكم ، وترفضونها إن خالفت بدعتكم !

(10) حيلتهم في الإستدلال بالمنامات !

وكذلك استدلالهم بالمنامات ، وهم يصيدون به السذج فيقولون للشاب الناشئ: نعطيك ورداً تقرؤه هذ اليوم ، وإذا نمت في الليل رأيت مناماً يقول لك إن أحمد الحسن حق فاتبعه ! فيرى مناماً من إيحائهم ويقع في شبكتهم !

نقول لهم: إن المنام ليس حجة ، لا في العقيدة ولا في العمل ، إلا ما استثناه الدليل كمنامات الأنبياء(عليهم السلام) .

ثم إذا قلتم إن كل منام حجة ، فلا بد أن تقبلوا المنام الذي هو ضدكم أيضاً ! فإذا رأى أحد أن دعوة أحمد الحسن باطلة فمنامه حق . وإذا رأى في المنام أن إمامكم دجال يجب قتله ، فيجب أن تقبلوا وتساعدوه على قتله !

يقولون: لا يمكن ، لأن الرؤيا حق وهي من الله تعالى ، والمنام دائماً معنا .

نقول لهم: حسناً ، خذوا عشرة من عامة الناس ، وأعطوهم الذكر الذي تريدون ليقرؤوه قبل النوم ، أو طول النهار ثم ينامون وانظروا ما يرون في المنام .

فقد يرى بعضهم أن دعوتكم وإمامكم حق ، لكن إذا رأى أن دعوتكم باطل وأنه يجب قتل إمامكم ، فيجب أن تقبلوا أيضاً !

يقولون: لا ، لا نقبل إلا ما وافق دعوتنا ، ونرفض ما خالفها .

ومعناه أنهم ينقضون قولهم بأن المنام حق ، ويصير بعضه حقاً وبعضه باطلاً حسب هواهم ! فيكون استدلالهم بالمنامات باطلاً كاستدلالهم بالإستخارة .

طلبت من العالم الفاضل السيد محمد رضا شرف الدين حفيد آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين(قدس سره) أن يكتب لي مناقشته مع أتباع هذا الدجل،فكتب ما يلي:

( قال الله تعالى:

أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ .

أثناء إقامتي لأداء الوظيفة الشرعية في شهر الله الكريم بجوار الروضة الزينبية صانها الله ، أتاني بعض طلاب العلوم الدينية مصطحباً بعض من انطلت عليه ترهات المتسمي بأحمد الحسن البصري ، وارث الشلمغاني الغوي ، وطلب مني أن أكلمه عساه يؤوب إلى رشده ، فاستقبلتهم مرحباً بهم مصغياً اليهم ، ثم سألتهم عما يحتجون به لتلبية تلك الدعوة فأجابوا بأمور ثلاثة:

النص ، والرؤيا ، والإستخارة .

طالبتهم بالنص فجاؤوني بروايات لا دلالة فيها على المدعى ، ولا تصلح للإستناد إليها في فروع الفروع ، فكيف تصلح لأمر يعد من الأصول التطبيقية .

وأما الرؤيا فقد عرضوا كلمات تتضمن دعاء الله تعالى أن يبين أمر أحمد الحسن ، يزعمون أن من قرأها أربعين ليلة رأى في منامه من يرشده إلى حقانية المدعي !

فاستشهدت لهم بصحيحة ابن أذينة عن أبي عبد الله الصادق( عليه السلام ) قال: قال: ما تروي هذه الناصبة؟ فقلت: جعلت فداك في ماذا؟ فقال: في أذانهم وركوعهم وسجودهم، فقلت : إنهم يقولون : إن أبي بن كعب رآه في النوم، فقال : كذبوا فإن دين الله عز وجل أعز من أن يرى في النوم) .

وقلت لهم: فإذا كان المنام لايصلح حجة في فروع الفروع فكيف فيما نحن فيه ؟ والرؤيا إنما تصلح لافتة إلى تقصي دليل نقلي أو مرشدة إلى دليل عقلي ، أما أن تكون دليلاً أو جزء من دليل فهذا باطل لا يركن إليه .

ثم إن الرؤى منها ما يكون بفعل تأثير سفلي بالإستعانة بالعوالم الشيطانية ، ومنها ما يكون رحمانياً ، ومنها مايكون بالتلقين النفسي وإظهار كوامن اللاشعور وهنا أقترح عليكم أن تلتزموا بتكرار كلمة بطيخة أربعين مرة في كل ليلة قبل النوم ، وأنا أضمن لكم أن تروا صحراء بطيخ ، قبل حلول الليلة الأربعين !

وأما الإستخارة فإن الشرط في متعلقها أن لايكون واجباً أو محرماً ، ولو كانت دليلاً شرعياً مطرداً كما تزعمون فهل ترضون بأن نستخير على أن تعطوني كل ما تملكون ، أو أن تطلقوا حلائلكم فأزوجهن بآخرين ؟

ثم أخبرتهم أني قرأت أوراقاً مما كتبه صاحبهم وأنصاره ، فهالني ما رأيت من مزخرفات ملتقطة من كتب بعض المتصوفة والباطنيين ، تكشف عن مستواه الثقافي . وألفتني فيها كثرة الأخطاء اللغوية والإملائية والإنشائية والنحوية ! وقدمت لهم أربع صفحات لخصت فيها تلك الأخطاء راثياً بذلك أبا الأسود والخليل وابن السكيت والكسائي ويعرب بن قحطان، فبادروني بمقولة تضحك الثكلى وهي أن القرآن فيه أخطاء نحوية أيضاً ! في قوله تعالى: لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا.

فلما أجبتهم بالنصب على المدح ، والعطف على إسم الموصول المجرور محلاً ، بهتوا مبتسمين ابتسامة عدم الفهم ، التي ينبغي أن تضاف في عصـرنا هذا إلى قائمة أنواع الإبتسامات !

ثم قلت لهم: إن المدعي زعم أن النبي(صلى الله عليه وآله ) هو تجلي الصفات بل الذات الإلهية ، بل هو الله في الخلق فكيف يكون ذلك؟!

فهل الذات الإلهية التي يُعبر عنها بغيب الغيوب قابلة للحكاية والتجلي ، مع أن النبي(صلى الله عليه وآله ) لا يمكنه درك الذات الإلهية فكيف يعبر عنه بأنه الله في الخلق !

فرأيت منهم الوجوم والصمت الناشئ عن عدم فهم لما ينقلونه فكيف لهم أن يدركوا صحته من سقمه ! فعطفت على استنهاض فطرتهم فقلت لهم: أحبتي ، إن هي إلا نفس واحدة ، والأمر خطير غاية الخطورة والعقل يقضي بما أرشد إليه الشرع: (دع ما يريبك إلى ما لايريبك) . وما روي عن النبي(صلى الله عليه وآله ) من قوله: (هل ترى الشمس؟ على مثلها فاشهد أو دع).

إذهبوا وتعلموا معالم دينكم ، فإن العلم نور ، وثِقوا بأن هذا الأمر أبين من الشمس ، وأنه حين يحين أوانه لايخفى على أحد ، بل يُخرج المخدرات من خدورهن بآياته الجلية ، ولايعتمد على المعميات والحزازير والخرافات ، فلله الحجة البالغة وهو أحكم من أن يتخذ داعية لا يُحكم قراءةكتابه الكريم .

إن الشخص المذكور ليس إلا سارقاً لجهالات الباطنيين ليضلل بها عوام الناس، فاحذروا منه ومن أمثاله ). انتهى.

(11) دجال البصرة يُزَوِّرُ النُّصُوص في موقعه ؟!

قال معتمده الشيخ ناظم العقيلي في كتاب (الرد الحاسم على منكري ذرية القائم) ، وهو منشور في موقعه: (جاء في بشارة الإسلام نقلاً عن بحار الأنوار عن سطيح الكاهن في خبر طويل جاء في أحد (إحدى) فقراته: (فعندها يظهر ابن المهدي) (بشارة الإسلام/157) وهذا يدل صراحة على أن قبل قيام الإمام المهدي( عليه السلام ) يظهر ابن الإمام المهدي ، وهذا الإبن هو الذي أكد عليه في أدعية أهل البيت). انتهى.

وعندما ترجع الى البحار ، تجد أن هذه المزيف وصاحبه العقيلي ارتكبا خيانة وتزويراً ! فأصل العبارة: (فعندها يظهر ابن النبي المهدي) فحذفا منها كلمة (النبي) فصارت (ابن المهدي) ليطبقاها على الكذاب أحمد إسماعيل كويطع ! ويوهما أنها حديث عن النبي(صلى الله عليه وآله ) أو الأئمة(عليهم السلام) مع أنها أثر عن سطيح الكاهن !

وقد سألت مبعوثه اليَّ: من الذي ينزل المواد في موقع إمامك ؟

قال: أنا ، أو الإمام أحمد بن الحسن .

قلت له: من الذي حذف كلمة النبي من عبارة سطيح الكاهن ؟ فلم يجب !

قال المجلسي( رحمه الله) في البحار:51/162: (باب نادر فيما أخبر به الكهنة وأضرابهم وما وجد من ذلك مكتوباً في الألواح والصخور . روى البرسي في مشارق الأنوار عن كعب بن الحارث قال: إن ذا يزن الملك أرسل إلى سطيح لأمر شك فيه فلما قدم عليه أراد أن يجرب علمه قبل حكمه ، فخبأ له ديناراً تحت قدمه ، ثم أذن له فدخل فقال له الملك: ما خبأت لك يا سطيح ؟ فقال سطيح: حلفت بالبيت والحرم ، والحجر الأصم والليل إذا أظلم ، والصبح إذا تبسم ، وبكل فصيح وأبكم ، لقد خبأت لي ديناراً بين النعل والقدم ، فقال الملك: من أين علمك هذا يا سطيح ! فقال: من قبل أخ لي جنى ينزل معي أنى نزلت . فقال الملك: أخبرني عما يكون في الدهور ، فقال سطيح: إذا غارت الأخيار وقادت الأشرار ، وكذب بالأقدار ، وحمل المال بالأوقار ، وخشعت الأبصار لحامل الأوزار ، وقطعت الأرحام ، وظهرت الطغام ، المستحلي الحرام ، في حرمة الإسلام واختلفت الكلمة ، وخفرت الذمة ، وقلت الحرمة ، وذلك عند طلوع الكوكب الذي يفزع العرب ، وله شبيه الذنب ، فهناك تنقطع الأمطار ، وتجف الأنهار ، وتختلف الأعصار ، وتغلو الأسعار ، في جميع الأقطار . ثم تقبل البربر بالرايات الصفر ، على البراذين السبر ، حتى ينزلوا مصر فيخرج رجل من ولد صخر ، فيبدل الرايات السود بالحمر ، فيبيح المحرمات ، ويترك النساء بالثدايا معلقات ، وهو صاحب نهب الكوفة ، فرب بيضاء الساق مكشوفة على الطريق مردوفة ، بها الخيل محفوفة ، قتل زوجها وكثر عجزها واستحل فرجها ، فعندها يظهر ابن النبي المهدي ، وذلك إذا قتل المظلوم بيثرب ، وابن عمه في الحرم ، وظهر الخفي فوافق الوشمي ، فعند ذلك يقبل المشوم بجمعه الظلوم فيظاهر الروم ويقتل القروم ، فعندها ينكسف كسوف ، إذا جاء الزحوف ، وصف الصفوف . ثم يخرج ملك من صنعاء اليمن أبيض كالقطن ، إسمه حسين أوحسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن ، فهناك يظهر مباركاً زكياً ، وهادياً مهدياً ، وسيداً علوياً ، فيفرح الناس إذا أتاهم بمن الله الذي هداهم ، فيكشف بنوره الظلماء ويظهر به الحق بعد الخفاء ، ويفرق الأموال في الناس بالسواء ، ويغمد السيف فلا يسفك الدماء ، ويعيش الناس في البشر والهناء ، ويغسل بماء عدله عين الدهر من القذاء ويرد الحق على أهل القرى ، ويكثر في الناس الضيافة والقرى ، ويرفع بعدله الغواية والعمى ، كأنه كان غبار فانجلى ، فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً والأيام حباء ، وهو علم للساعة بلا امتراء).

ورواه بهذا النص في مشارق أنوار اليقين/196، واليزدي في إلزام الناصب(2/148).

والذي يظهر من مجموع الروايات أن مليك اليمن سيف بن ذي يزن وعبد المطلب المعاصر له كانا يعرفان بقرب نبوة النبي(صلى الله عليه وآله ) وقد بشرا به ، وكذلك بَشَّـرَ عبد المطلب ( رحمه الله) بالمهدي من ذريته .

كما يظهر أن سطيحاً كان كاهناً مميزاً وكان يصيب في بعض ما يخبر به . لكن الذي يبدو من الرواية أنها موضوعة بعد الإسلام ، وفيها مضامين أحاديث عن النبي(صلى الله عليه وآله ) والأئمة(عليهم السلام) ، فلا يمكن نسبتها الى سطيح ، فضلاً عن ضعف سندها. وشاهدنا منها تزوير الضال المضل أحمد إسماعيل لهذا النص من أجل تأييد بدعته . وكفى بذلك إسقاطاً لصدقيته !

وقد حاول صاحبه المراوغة والتشبث بأنه لا يوجد كلمة النبي في بشارة الإسلام .

فأجبته : هذا كتاب متأخر ، ومعناه أن كلمة النبي سقطت من الطباعة ، فهل تتمسكون لإثبات إمامة صاحبكم بخطأة من طباع ؟!

(12) يكفي لفضيحته أن شعاره نجمة إسرائيل !

عندما تراهم وضعوا نجمة إسرائيل على مراكزهم وكتبهم وبياناتهم . وترى أفرادهم وهم مسلحون يقاتلون الناس والشرطة العراقية، وقد عصبوا رؤوسهم بعصابة نجمة إسرائيل ، تعرف أنها مقصودة قصداً مؤكداً في حركتهم !

لقد نشر في موقعه اعتراضهم على السيد صالح الجيزاني والتيار الصدري بأنهم أهانوا نجمة داود( عليه السلام ) Sadهذا الرمز الإلهي، عندما داسوا عليها بأقدامهم) !

وأجابهم السيد صالح الجيزاني بأنه لم يثبت لديه أنها نجمة نبي الله داود( عليه السلام ) .

ونشر أحمد إسماعيل في موقعه سؤالاً يقول: ( ما معنى كلمة إسرائيل؟ وهل الصهاينة الموجودون اليوم في فلسطين هم بنو إسرائيل أو ما بقي منهم؟ وهل النجمة السداسية صهيونية ، وماذا تعني النجمة السداسية ؟

وأجاب على السؤال: إسرائيل تعني عبد الله ، ويوجد بعض اليهود الموجودين في الأرض المقدسة من ذرية يعقوب النبي ، وهو عبد الله وهو إسرائيل عند اليهود . والنجمة السداسية عند اليهود هي نجمة داود وتعني المنتصر.

وهي علامة للمصلح المنتظر عندهم وهو إيليا النبي ، الذي رفع قبل أن يبعث عيسى بمدة طويلة وهم ينتظرون عودته ، وهو أحد وزراء الإمام المهدي الآن .

وما تقدم بناء على أن إسرائيل تعني يعقوب، ولكن الحقيقة إن إسرائيل تعني عبد الله وتعني محمد (اً). وبني (بنو) إسرائيل هم آل محمد ! وأيضاً شيعتهم بل والمسلمين (المسلمون) عموماً بحسب ورودها في القرآن). انتهى.

وسأله أحدهم: (ما القصة وراء اختياركم لنجمة داود كرمز للحركة ؟

فأجاب: (هي اختيار الله وليس اختياري! والنجمة السداسية هي نجمة داود( عليه السلام ) وهو نبي مرسل من الله ، ونحن ورثة الأنبياء(عليهم السلام) ) !

إذن ، يزعم أحمد إسماعيل أن نجمة إسرائيل اختارها الله تعالى ، لكل الأنبياء (عليهم السلام) ولحركة الإمام المهدي( عليه السلام ) ، الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً !

ومعناه أن نبينا(صلى الله عليه وآله ) قصر في عدم إظهارها شعاراً له ، ولم يأمر المسلمين أن يعصبوا بها جباههم كما يفعل جماعة أحمد إسماعيل !

والصحيح أنه لايوجد دليل على أن نجمة داود( عليه السلام ) مقدسة في الإسلام أو شعارٌ للنبي(صلى الله عليه وآله ) أو للمسلمين !

وقد سألت وكيله ومعتمده المدعو الح الصافي ، عن دليلهم على تقديسها ؟ فقرأ الآية: وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ . أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ! وكررما كتبه إمامه أحمد إسماعيل في موقعه !

قال أحمد إسماعيل: (وشكل الدرع الذي عمله داود( عليه السلام ) بأمر الله هو سداسي كما موضح في الشكل (1) أدناه حيث البروز الأعلى لحماية منطقة الترقوة والبروزان الجانبيان العلويان لحماية صدر الإنسان ، ويتضيق الدرع قليلاً نجد منطقة الوسط من تضيق جسد الإنسان . وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ: أي فصِّل الدرع والبروزان الجانبيان السفليان لحماية منطقة الورك . أما البرواز الأسفل فهو لحماية العورة . والدروع الداودية القديمة موجودة في المتاحف العالمية . وأصل نجمة داود هو كونها رمز(اً) لهذا الدرع..فهذا إثبات النجمة بشكل مبسط من القرآن الكريم)!

وهذا تزوير ودجل ! فكيف يكون معنى قوله تعالى لداود: وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ : إجعل الدرع نجمة سداسية لتكون شعاراً لليهود ، ثم للمسلمين !

فهل قَصَّر نبينا(صلى الله عليه وآله ) وأئمتنا(عليهم السلام) في بيان هذه الحقائق العظيمة ، وكل علماء المسلمين وأجيالهم ، حتى جاء شخص مغمور مشكوك أحمد بن إسماعيل بن كويطع ، فأوحى اليه ممول حركته ، المنسق بين المخابرات الأمريكية والموساد ، فشرح الله صدره ورأى هذه الحقيقة وحياً في المنام ، ورفع نجمة إسرائيل علماً لهداية الأمة ، باسم الإمام المهدي( عليه السلام ) ! وقال إن الله اختارها ، ولم أخترها أنا!

هكذا دفعةً واحدة ، قفزت نجمة إسرائيل وصارت رمزاً لنبينا وآله وأمته(صلى الله عليه وآله ) ، ولم يتجرأ أحد قبله ولا بعده ، على جعل شعار حركته نجمة دولة إسرائيل !

وقد بلغت به الرقاعة في الإستدلال على نجمة داود ، أنه كتب في موقعه:

ما إسم وصي المهدي = أحمد الحسن

م ا س م و ص ي ا ل م هـ د ي

4 + 1 + 6 + 4 + (16) + (9) = 40

ا ح م د ا ل ح س ن

1+8+4+4 +1+3 +8 +6+5 = 40

سابغات وهي درع داود ، وهي النجمة السداسية ، أو نجمة الصبح

س ا ب غ ا ت

9 + 1 + 2 + 1 + 1 + 4 = 15

وهو رقم المهدي الأول بعد أربعة عشر معصوم في الإسلام هم: محمد وعلي وفاطمة والأئمة من ولد علي وعددهم جميعاً 14 معصوم ، ثم يأتي المهدي الأول وهو رقم (15) وهو درع داود ، وشعاره درع داود ، ودرع داود في القرآن وصفت بأنها سابغات:أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّـرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . (سـبأ:11) .

وكتب في موقعه:

مَن نجمة داود = أحمد الحسن

م ن ن ج م ت د ا و د

4+5 +5+3+4+4 +4+1+6+4 = 40

ا ح م د ا ل ح س ن

1+8+4+4 + 1+3 + 8 + 6+5 = 40


من هو أحمد= 37 ما هو كتاب الله= 37


هو رسول المهدي = 37 هو القرآن الكريم = 37 . النبأ العظيم = 37


من هو أحمد = ما هو كتاب الله = هو رسول المهدي = هو القرآن الكريم = هو النبأ العظيم.

واعلم أن الحجة على الخلق هو كتاب الله في كل زمان ، وأن الحجة من آل محمد هو القرآن الناطق في كل زمان ، وأن وصي رسول الله محمد علي ابن أبي طالب هو النبأ العظيم . وفي هذا الزمان فإن وصي الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو النبأ العظيم ).

انتهى كلامه البائس. ومن الواضح لمن كان له عقل أن كلامه استجهال للعوام ، بل استحمار ! فإن العامي باستطاعته أن يكتب مثل هذه االخراطيش الخيالية !

والعامي يعرف أن هذه النجمة شعار الحركة الصهيونية ودولتها إسرائيل ، حتى لو كانت نجمة داود( عليه السلام ) وسليمان وعيسى وموسى وكل أنبياء بني إسرائيل(عليهم السلام) ، فهي في عصرنا شعار الحركة الصهيوينة ودولتها .

واتخاذها شعاراً لحركة إسلامية إما أن يكون عمالةً للصهيونة العالمية ، أو جهالة مفرطة بأمر واضح ! وليس ابن كويطع مغفلاً الى هذا الحد ، بل يريد ومن فرض عليه نجمة إسرائيل تمرين الناس على أن إسرائيل واليهود مقدسون ، وأن شعارنا نفس شعارهم فيحرم إهانته ! وهذه درجة متقدمة من التطبيع ، وبثوب ديني يربط نجمتهم بالنبي(صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت(عليهم السلام) !

لقد كتب المدير السابق للمخابرات الأمريكية عن نشاطه مع شخصية عربية تنسق بين عمليات المخابرات الصهيونية والأمريكية ضد الشيعة !

ونتوقع أن يكتب الرئيس الحالي يوماً عن تمكنه من جعل نجمة إسرائيل شعاراً لحركة شيعية ، باسم الإمام المهدي( عليه السلام ) !

وقد حاول حسين المنصوري أحد أبواق ابن كويطع أن يعطي نجمة إسرائيل لوناً إسلامياً ، فسفسط اثني عشر دليلاً على ذلك أوهن من بيت العنكبوت !

(1- أن درع نبي الله داود كان سداسياً .2- أن هذه النجمة رويت عن أهل البيت في حرز لحفظ الضائع ولدفع الحمى، ولم يذكر سند تلك الرواية ! 3- أن النجوم ترمز لأهل البيت لقول النبي: أهل بيتي نجوم الأرض . 4- إجماع اليهود على أن هذه النجمة هي نجمة داود.5- إقرار الأمة المسيحية لليهود بذلك .6- إعتراف المسلمين عموماً بذلك وعدم إعتراض علماء الإسلام على عرضها في قناة سحر ! لم يذكر في أي برنامج ! 7- أنها وجدت على لوح خشبي من سفينة نوح ! 8- أنها رمز عند اليهود للمصلح المنتظر.9- أنها نجمة الإمام المهدي كما قال كاتب في الأنترنت 10- أنها موجودة في نهاية كل آية من آيات القرآن .11 - أن الشكل السداسي شكل خلايا النحل المباركة .12- أنه يحرم هتكها وكذلك نجمة سليمان الخماسية الموجودة في العلم العراقي وكذا الموجودة على العلم الأمريكي وعلم إسرائيل ، فيحرم إحراق تلك الأعلام حتى رفع النجوم منها ) . انتهى.

وقال إنه استفاد بعض هذه النقاط من إمامه أحمد إسماعيل ! وهذا يدل على أنهم يشعرون بالفضيحة بذلك ، ويحاولون تبريره بالتخيلات !

(13) أصل دينه أنه رأى الإمام المهدي( عليه السلام ) في المنام !


نشر في موقعه بياناً تاريخه:28 شوال/1424هـ .ق. سماه: قصة اللقاء ، أي لقاءه بالإمام المهد( عليه السلام ) ، وقد بدأه بالوعيد والتهديد ، وملأه بالتخيلات والدعاوى الكبيرة ، وجاء فيه: ( وأرى من المهم أن أعرض إلى هذا اللقاء ولو إجمالاً وباختصار ، باعتباره يمثل انعطافة تاريخية في حياتي ، لأنها المرة الأولى التي يوجهني فيها الإمام المهدي( عليه السلام ) للعمل وبشكل علني وصدامي في الحوزة العلمية في النجف الأشرف على مشرفه آلاف التحية والسلام . وقصة هذا اللقاء هي أني كنت في ليلة من الليالي نائماً فرأيت رؤيا في المنام كأن الإمام المهدي( عليه السلام ) واقفاً (واقف) بالقرب من ضريح سيد محمد( عليه السلام ) أخو الإمام العسكري( عليه السلام ) وأمرني بالحضور للقاءه( عليه السلام ) . وبعد ذلك استيقظت وكانت الساعة الثانية ليلاً ، فصليت أربع ركع من صلاة الليل ثم عدت للنوم فرأيت رؤيا ثانية قريبة من هذه الرؤيا ، وأيضاً كان فيها الإمام المهدي( عليه السلام ) يحدد لي لقاء معه( عليه السلام ) ...مرت الأيام والأشهر وشاء لي الله أن ألتقي الإمام( عليه السلام ) وأرسلني هذه المرة إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، لأطرح ما أخبرني به على مجموعة من طلبة الحوزة العلمية... وشددت الرحال في نهاية شهر رمضان إلى النجف وبدأت أطرح ما عرفت من الحق ، واحتد النقاش بيني وبين بعض طلبة الحوزة العلمية ، وكانت النتيجة مقاطعة بيني وبين بعضهم وخلاف تام مع بعضهم ، ووافقني بعضهم دون أن ينصرني . وفي آخر يومين من شهر رمضان من هذا العام1424. أمرني الإمام المهدي أن أبدأ بمخاطبة أهل الأرض بأجمعهم وكل بحسبه وبحسب الأوامر التي تصدر من الإمام المهدي . وفي يوم(اليوم) الثالث من شوال أمرني الإمام المهدي بإعلان الثورة على الظالمين وبحثِّ الخطى والعمل بسرعة ! وقد دعوت الناس لنصرة الحق وأهله والعمل لإقامة الحق وإعلاء كلمة لا إله إلا الله فإن كلمة الله هي العليا إن كلمة الله هي العليا إن كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا هي السفلى:إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . فهل من ناصر لدين الله ، هل من ناصر للقرآن، هل من ناصر لولي الله، هل من ناصر لله سبحانه وتعالى؟ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لايُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا .

وإني لا أنتظر نصرة من علماء الدين ، وكيف أنتظر منهم نصرة والإمام الصادق يؤكد في أكثر من حديث أن كثير منهم يقاتل الإمام المهدي باللسان والسنان حتى إذا استتب له الأمر استأصل سبعين من كبرائهم ، وثلاثة آلاف من صغارهم ! وكيف أنتظر منهم نصرة ، والصادق يقول: لينصـرن الله هذا الأمر بمن لاخلاق له ، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيمٌ على عبادة الأوثان . والأوثان أو الأصنام هم العلماء غير العاملين ، فلا أوثان في زمن الإمام الصادق إلا أبي (أبا) حنيفة وأشباهه .

وبالحق أقول لكم: إن ما يحصل اليوم للناس هو وحي عظيم بالرؤيا ولكن أكثر الناس بنعمة ربهم كافرون، وأكثر الناس لا يشكرون ! ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ !

وقد أخبرت كثيرين بأمور غيبية بعضها حوادث مهمة ومستقبلية وقد حصلت كما أخبرتهم بها ، ومنها ارتداد من بايعني في أول الدعوة أي قبل عام ونصف تقريباً وارتداد من بايعني في هذا العام) ..

بقية آل محمد(عليهم السلام) ، الركن الشديد أحمد الحسن ، وصي ورسول الإمام المهدي( عليه السلام ) إلى الناس أجمعين . المؤيد بجبرائيل ، المسدد بميكائيل ، المنصور بإسرافيل

ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.

النجف الأشراف28 شوال/1424هـ . ق.). انتهى.

ملاحظات


1. كل دليله على أن الإمام المهدي( عليه السلام ) أرسله الى العالمين المنام الذي رآه ! وإذا صدق فمنامه من تلقينه لنفسه وتسويلات شيطانه ، الذي رآه في المنام وزعم أنه المهدي( عليه السلام ) .

2. لاحظ قوله: (يوجهني فيها الإمام المهدي( عليه السلام ) للعمل وبشكل علني وصدامي في الحوزة العلمية ) فهو يكشف عن طبيعته الصِّدَامية وتأصل العنف فيها ، وتلاحظ أن هذا تفكير عدد من أمثاله نسبوا أنفسهم الى حوزة النجف وارتكبوا جرائم عديدة ، وقاموا بقتل عدد من علمائها رضوان الله عليهم !

3. قال: (وفي آخر يومين من شهر رمضان من هذا العام1424أمرني الإمام المهدي أن أبدأ بمخاطبة أهل الأرض بأجمعهم...وفي يوم الثالث من شوال أمرني الإمام المهدي بإعلان الثورة على الظالمين وبحثِّ الخطى والعمل بسـرعة ! وقد دعوت الناس لنصرة الحق وأهله..فهل من ناصر لدين الله.. هل من ناصر لولي الله ) . فهو يزعم أنه مأمور بالثورة على الظالمين بدءً بعلماء النجف ، ويجب على الناس نصرته ، حتى يحكم الأرض ومن عليها ! وهذا جوهر حركته وحماقته .

4. قال: (وإني لا أنتظر نصرة من علماء الدين ، وكيف أنتظر منهم نصرة والإمام الصادق يؤكد في أكثر من حديث أن كثير منهم يقاتل الإمام المهدي باللسان والسنان ، حتى إذا استتب له الأمر أستأصل سبعين من كبرائهم وثلاثة آلاف من صغارهم ! وكيف أنتظر منهم نصـرة والصادق يقول: ( لينصـرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له ، ولو قد جاء أمرنا..). انتهى. والحديث في غيبة الطوسي/450 .

أقول: هذا المدعي وأمثاله ، لا أمل عندهم بأن يصدقهم مراجع النجف وطلبتها لأنهم كشفوا كذبهم وزيفهم . ولم يذكر مصدراً لزعمه أن الإمام المهدي صلوات الله عليه سيقتل سبعين مرجعاً وثلاثة آلاف طالب ! لأنه كلام كاذب لا مصدر له .

نعم ورد أنه يخرج على الإمام المهدي( عليه السلام ) (البتريون) وهم حركة تتبنى ولاية أهل البيت(عليهم السلام) وولاية أعدائهم معاً ، بحجة الوحدة الإسلامية ! وقد سماهم الأئمة(عليهم السلام) البترية لأنهم بتروا أمر أهل البيت(عليهم السلام) الذي يقوم على الولاية والبراءة فبتروا البراءة ! وقد يكون فيهم معممون من أمثال هذا المدعي الضال !

كما أنه لم يفهم قول الإمام الصادق( عليه السلام ) وطبقه بهواه على مراجع النجف فجعلهم أصناماً لأنهم غير(عاملين) وجعل الناس الذين يقلدونهم عبدة أصنام ! وقد دخل هذا التفكير الى الحوزة ، فصار بعضهم يشترط في المرجع أن يكون (عاملاً) أي ثائراً ، ويسمون غيره (قاعداً) ! وحكم بعضهم بوجوب قتل المراجع لأنهم قاعدون غير عاملين ! ولو صح منطقهم هذا لوجب أن يعدوا أكثر الأئمة(عليهم السلام) من القاعدين !

إن مشكلة هؤلاء أنهم يريدون من المرجع أن (يقلدهم) ويحمل سلاحه أمامهم ! والصحيح أن قعود المرجع وقيامه يتبع قناعته هو ، وليس قناعة الآخرين !

5. أخيراً ، نلاحظ غروره الفارغ في قوله: (وبالحق أقول لكم إن ما يحصل اليوم للناس هو وحي عظيم بالرؤيا). يتشبه بقول عيسى( عليه السلام ) في الإنجيل !

وقد اعتبر منامه وحياً عظيماً ، وعلم غيب بأن الذين بايعوه في السنة الأولى والثانية سيكشفونه ويتركونه ! وكان سبب تركهم له أنه كان يحضر بينهم فيرون حقيقته البائسة ! فأخذ يغيب نفسه ويلقي عليهم محاضرة أسبوعياً من غرفة ثانية في التنومة .

ثم غاب حتى عن أتباعه، إلا عن شركائه في الشيطنة !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: رد السيد الكوراني على جماعة احمد الحسن !   الأحد نوفمبر 18, 2012 4:36 am




بقية الأدلة التي لفَّقها الدجال !


تحريفه معنى روايات ونصوص روايات !
نلاحظ كثرة أخطاء هذا الإمام المزعوم ، مما يدل على فقره حتى من الدراسة الأولية ! كما أنه يزعم أنه مبعوث للعالمين ، لكن خطابه محصور بالشيعة ولا يخاطب السنة ، ولا يتكلم على علمائهم أبداً . وهذا يكشف أن مهمته داخل الشيعة فقط !

وهو يقسو عليهم لأنهم لايؤمنون به ! ويخاطبهم بما يثير حفيظتهم ، فينفيهم عن ولاية أمير المؤمنين( عليه السلام ) إن لم يؤمنوا به ، ويتوعدهم بنار جهنم ، مع أنه لم يأتهم بمعجزة ولا آية بينة إلا مناماته ومنامات أتباعه ! وىيات يفسرها مكابرة ، وروايات يسـردها بدون دراسة أسانيدها ، ولا بيان وجه دلالتها على مدعاه .

قال هذا الكذاب: ( لقد أسفر الصبح لذي عينين ، وظهر أمر قائم آل محمد كالشمس في رائعة النهار، لا لبس فيه لكل طالب حق ، وجاءكم يا علماء الشيعة من تعرفونه كما تعرفون أبناءكم ولا يخفى عليكم أمره ! بالروايات الصحيحة عن الصادقين . فهل تنكرون على علماء اليهود والنصارى أنهم لم يتبعوا محمد(اً) لأنه ذكر في كتبهم باسمه وصفته ، وأنه يخرج من فاران وتحتجون عليهم بذلك ! إذن فارجعوا إلى كتبكم وحاسبوا أنفسكم! لقد بشـركم بي جدي رسول الله وذكرني في وصيته باسمي وصفتي ، ووصلت لكم هذه الوصية بسند صحيح ، وذكرها علماء الشيعة في كتبهم ، وبما وصى رسول الله وهو على فراش الموت ، أو ليس بأهم شي !

فلقد أوصاكم بآبائي الأئمة الإثني عشر ، وبي وبأبنائي الإثني عشـر:

1و2و3: عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال قال رسول الله (ص) (في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع): يا أبا الحسن أحضـر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال: يا علي ، إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماماً ، ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً ، فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام، وساق الحديث إلى أن قال: وليسلمها الحسن (ع) إلى ابنه م ح م د ، المستحفظ من آل محمد فذلك اثنا عشر إماماً .

ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين ، له ثلاثة أسام: إسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد والإسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين). بحار الأنوار:53/145، والغيبة للطوسي/150.

عن الصادق (ع) أنه قالSad إن منا بعد القائم اثنا عشر مهدياً من ولد الحسين (ع). بحار الأنوار: 53/148 ، والبرهان:3/310 ، والغيبة للطوسي/385 .

في البحار: ( قلت للصادق جعفر بن محمد (ع) يا ابن رسول الله سمعت من أبيك أنه قال يكون من بعد القائم اثنا عشر إماماً ، فقال: إنما قال اثنا عشـر مهدياً ولم يقل اثنا عشر إماماً ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا). البحار:53 /145 ، وكمال الدين:2/358 .

وكلامه هذا: فلقد أوصاكم بآبائي الأئمة الإثني عشر ، وبي وبأبنائي الإثني عشـر: يدل على أنه يدعي أنه الإمام المهدي( عليه السلام ) نفسه !

4 -7: (عن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل: (فقال (ع) ألا وإن أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال) . بشارة الإسلام/ 148 .

عن الصادق (ع) في خبر طويل سمى به أصحاب القائم: ومن البصرة حمد...). بشارة الإسلام/181 .

وهؤلاء أصحاب المهدي الذين يظهرون معه ، وليس قبله !

عن الإمام الباقر (ع):أنه قال: للقائم إسمان إسم يخفى وإسم يعلن . فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد . كمال الدين:2/653 .

عن الباقر (ع): مشرف الحاجبين غاير العينين بوجهه أثر . إلزام الناصب:1/417 .

وكلامه هذا يدل على أنه يعدي أنه نفس المهدي لا إبنه !

ثم قال هذا الدجال: أخبروكم(أخبركم) أهل البيت باسمي ومسكني وصفتي ، فهل خفيت عليكم؟ ولكن: (يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) . (هود: 28) .

ولقد دفع أسلافكم آبائي عن حقهم وقالوا في أمير المؤمنين علي (ع) إنه حريص على الملك ، لأنه طالب بحقه وسخروا منه حتى ملؤوا كبده قيحاً ، وقال لهم: مالعلي وملك لا يبقى، وأقول لكم: مالي وملك لا يبقى ، ولكني مأمور وسأصبر كما صبر (ع) حتى يأذن الرحمن في أمري .

لقد بالغ آبائي الصالحين (الصالحون) في الإخبار عن أبي الإمام محمد بن الحسن المهدي وعني ، ولم ينسوني من دعائهم بفضل من الله علي:

5- قال الإمام الرضا (ع) في دعاء: اللهم ادفع عن وليك. اللهم أعطه في نفسه وأهله وَوَلَدِهِ وذريته). مفاتيح الجنان/618 .

فإن تنكروني فأنا ابن الحسن سبط النبي المرتهن . الويل لمن ناواني ، واللعنة على من عاداني . أنصاري خير أنصار تفتخر الأرض بسيرهم عليها ، وتحفهم الملائكة ، وأول فوج يدخل الجنة يوم القيامة هم ، والله العلي العظيم .

وأقسم بـيس وطه والمحكمات وبـكهيعص وحمعسق ، وبالقسم العظيم آلم ، إنهم الفرقة الناجية ، وهم أمة محمد (ص) حقاً وصدقاً ، الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، لأنهم يقرون بحاكمية الله في أرضه دون من سواهم . لاتجرفهم الفتن لأنهم محصوا وغربلوا حتى خرجت المدرة من حب الحصيد ، هم رهبان في الليل أسود في النهار ، مجاهدون شجعان ، لا تأخذهم في الله لومة لائم ، يرون أكل خبز الشعير والنوم على المزابل كثير(اً) مع سلامة الدين ، ويرون الموت في حب آل محمد (ع) أحلى من الشهد . فطوبى لهم وحسن مآب .

أما بعد فيا شيعة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (ع) بحسب ما تدعون ، لقد قامت عليكم الحجة البالغة التامة من الله سبحانه وتعالى بي ، وبأني الصـراط المستقيم إلى جنات النعيم ! فمن سار معي نجا ومن تخلف عني هلك وهوى !

وهذا هو الإنذار الأخير لكم من الله ومن الإمام المهدي (ع) وما بعده إلا آية العذاب والخزي في هذه الحياة الدنيا ، وفي الآخرة جهنم يصلونها وبئس المهاد لمن لم يلتحق بهذه الدعوة .

اللهم أنت قلت: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ . وأنا المضطر وابن السبيل واليتيم والمسكين، فأجبني بفضلك ورحمتك وعطائك الإبتداء يامجيب دعوة المضطرين. ربي أستنصرك على عدوك وعدوي فانصرني إنه لا قوة إلا بك أنت سبحانك .

وأعلن بإسم الإمام محمد بن الحسن المهدي أن:كل من لم يلتحق بهذه الدعوة ويعلن البيعة لوصي الإمام المهدي بعد13رجب1425هـ ق فهو خارج من ولاية علي بن أبي طالب ، وهو بهذا إلى جهنم وبئس الورد المورود ، وكل أعماله العبادية باطلة جملة وتفصيلاً فلا حج ولا صلاة ولا صوم ولا زكاة بلا ولاية.

وصي ورسول الإمام المهدي (ع) إلى الناس كافة

أحمد الحسن- 13/6/1425 هـ . ق.). انتهى.

تلاحظ أن هذا الدجال متوتر ومستعجل ومتخبط ! فهو مرة يدعي أنه نفس الإمام المهدي( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، ومرة ابنه ، ومرة من أصحابه . وقد حكم بكفر من لم يؤمن به من التاريخ الذي ذكره . وأنذرهم بالعذاب ، فنزل العذاب عليه وعلى أتباعه من شرطة البصرة !

أدلته المضحكة على أنه ابن المهدي( عليه السلام ) !

ذكر تحت عنوان: (أدلة الدعوة) عدة أدلة ركيكة ، مضحكة !

منها أنه ثقة ، فيجب قبول قوله ! والثقة إذا ادعى الإمامة أو النبوة وجب قبول قوله!

ومنها أنه جاء بعلوم لايستطيعها غيره ! ولم نر منها شيئاً !

ومنها أن العلماء لم يجيبوا على رسائله وقد طلب منهم أن ينشروا فتوى بتكذيبه وتحديه فلم يفعلوا ! وأنه دعاهم الى المباهلة وهو مستعد أن يقسم قسم البراءة فلم يستجيبوا .

ولكنه كذب في قوله هذا ، فقد اتفق معه على المباهلة الشيخ عبد الحسين الحلفي في التنومة ، وفي اليوم المقرر نكص أحمد إسماعيل على عقبيه ولم يحضر .

ثم كتبنا اتفاقاً بين الشيخ عبد الحسين الحلفي ووكيله صالح الصافي على مباهلة إمامه في البصرة بحضور وسائل الإعلام ، ووقعه عنه . لكنهم نكصوا !

كما نكص عن الإتيان بمعجزة ، وقد قال لي وكيله: ماذا تطلب معجزة ؟ فطلبت منه أن يدعو صاحبه بأن يهلك الله شارون ، فاتصل بإمامه تلفونياً وقال: غداً أجيبكم ، وفي اليوم التالي قال: إن الإمام المهدي( عليه السلام ) لم يأذن له بذلك !

ومن أدلته تخريفاته في حساب الجمل ، كالتي رأيتها في حسابه لنجمة إسرائيل ! وهي هذر وخيالات ، لاتبلغ مرحلة الإحتمال المعتد به، ولا تصل حتى الى الظنون!

بطلان استدلاله برواية الوصية

طبَّل المبتدع وأتباعه كثيراً برواية الوصية وأنها تنص على أحمد إسماعيل !

ونصها من كتاب الغيبة للطوسي/150، ومختصر البصائر/39: (أخبرنا جماعة ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري ، عن علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين( عليه السلام ) قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله ) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي( عليه السلام ) : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة.فأملى رسول الله(صلى الله عليه وآله ) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال: يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماماً ومن بعدهم إثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الاثني عشر إماماً سماك الله تعالى في سمائه علياً المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي فمن ثَبَّتَّهَا لقيتْني غداً ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لا تراني ولا أراها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي . فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد(عليهم السلام) ، فذلك اثنا عشر إماماً .

ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين ، له ثلاثة أسامٍ إسم كإسمي وإسم أبي ، وهو عبد الله وأحمد ، والإسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين ) .

ولم يذكر المدعي وجه الإستدلال بها ، لكن غرضه الفقرة الأخيرة منها وهي التي تأمر الإمام الثاني عشر( عليه السلام ) بأن يسلم الوصية أو الإمامة عندما تحضره الوفاة الى (ابنه أول المقربين) الذي له ثلاثة أسماء أو أربعة ، أحدها أحمد !

وقد فسرها هذا الدجال بنفسه بنفسه لأن إسمه أحمد ! وهذه هرطقة مضحكة !

لأن الرواية إن صحت فهي تأمر الإمام المهدي( عليه السلام ) بعد ظهوره وإقامته دولة العدل الإلهي، إذا حضرته الوفاة أن يسلمها الى ابنه !

فزمن الرواية وتسليم الوصية أو الإمامة يومذاك ! فجعلها هذا المزيف لزماننا ، وجعل نفسه ابن الإمام المهدي الذي سيتسلم الإمامة من أبيه بعد ظهوره وحكمه ووفاته ؟!

فلا الزمان ينطبق على زماننا ، ولا الشخص الذي تأمر الوصية المهدي( عليه السلام ) أن يسلمه إياها ، ينطبق على هذا المجنون !

لكن الدجال يطوى الزمان والأنساب ، ويقول جدي الإمام المهدي ، ثم يقول أنا ابن الإمام المهدي الذي سيرثه بعد أن يظهر ويحكم العالم، وقد سلمني الإمامة من الآن ، وأرسلني اليكم فأطيعوني ! أليست هذه الهرطقة بعينها !

ثم لو صحت الرواية ، فإن الأمر فيها للإمام( عليه السلام ) أن يسلم الإمامة لابنه ، أي المباشر وقد اعترف هذا الدجال بأنه ليس الإبن المباشر للإمام المهدي( عليه السلام ) !

فقد سأله صالح المياحي بتاريخ: 4-ربيع الثاني-1426، عن ادعائه بأنه ابن الإمام المهدي( عليه السلام ) : (هل يعني أنه من صلب الإمام مباشرة ، وكيف تم زواج الإمام أرواحنا له الفدى ، وما إسم أمه أي أم السيد ، ومن أي مكان هي )؟

فأجابه ناطقه ناظم العقيلي: (إن السيد أحمد الحسن من ذرية الإمام المهدي (ع) وليس من صلبه مباشرة . وقد أثبت زواج الإمام المهدي (ع) وذريته في كتاب (الرد الحاسم على منكري ذرية القائم) فالولد يطلق تارة ويراد منه الولد الصلبي المباشر ويطلق تارة أخرى ويراد منه الولد من الذرية ) . انتهى.

فقد انتهى الأمر وبطل تشبثه برواية الوصية على فرض صحتها . وقد أشكل عليه بذلك شريكه في البدعة حيدر مشتت .

على أن سند الرواية لايتم على مباني علماء الجرح والتعديل ، فقد قال عنها الحر العاملي: (وروى الشيخ في كتاب الغيبة في جملة الأحاديث التي رواها من طرق العامة). (الإيقاظ من الهجعة/362). ففيها مجهولون لم يوثقهم أحد من علمائنا مثل: علي بن سنان الموصلي ، وأحمد بن محمد بن الخليل ، وجعفر بن أحمد البصري .

بطلان استدلاله برواية الإثني عشر من أبناء المهدي( عليه السلام )

استدل الدجال بأحاديث أنه يحكم بعد المهدي( عليه السلام ) اثنا عشر مهدياً ، فادعى أنه ابن الإمام المهدي( عليه السلام ) الذي يحكم بعده ، وقد أرسله قبله !

أقول: نعم صح عندنا عن أهل البيت(عليهم السلام) أن الذي يتولى مراسم دفن الإمام المهدي هو الحسين( عليه السلام ) وأنه أول من يرجع من الأئمة(عليهم السلام) وأنه يحكم بعد الحسين( عليه السلام ) اثنا عشر مهدياً من ولده ، وقد يكونون من ولد المهدي( عليه السلام ) .

ومن تلك الأحاديثSad أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي’، وإن الرجعة ليست بعامة وهي خاصة ، لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً). (مختصر البصائر/24، بسند صحيح عن الصادق( عليه السلام ) ) .

ومنها: (عن أبي بصير قال قلت للصادق جعفر بن محمد( عليه السلام ) : يا ابن رسول الله إني سمعت من أبيك( عليه السلام ) أنه قال: يكون بعد القائم اثنا عشر مهدياً؟ فقال: إنما قال: اثنا عشر مهدياً ولم يقل إثنا عشر إماماً ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا) . (كمال الدين/358 ، بسند موثق) .

وقال المفيد: (ليس بعد دولة القائم لأحد دولة إلا ما جاءت به الرواية من قيام ولده إن شاء الله) .(الإرشاد:2/387) . راجع في الموضوع في: الأصول الستة عشر/91 ، وكمال الدين/335 ، ومختصر البصائر/38 و158، وشرح الأخبار:3/400 ، ومعجم أحاديث الإمام المهدي:3/332 ، و:4/87 ، و:5 /240 ، و475 . والصراط المستقيم:2/152.

والقدر المتيقن أن هؤلاء الإثنا عشر ليسوا أئمة ، بل من شيعة الأئمة(عليهم السلام) ومن ذرية الحسين( عليه السلام ) ويظهر أنهم من أبناء المهدي( عليه السلام ) . وبعض علمائنا يرى أن كونهم من أولاده( عليه السلام ) خبر آحاد ، كالمفيد( رحمه الله) . (الإرشاد:2/387) .

والنتيجة: كل هذه الأحاديث تنص على أن هؤلاء المهديين يكونون بعد الإمام المهدي( عليه السلام ) لا قبله ، لكن هذا الدجال يكابر ويزوِّر ويقول إنهم من أولاد المهدي( عليه السلام ) وأنا أولهم ، وأنا جئتكم قبل الإمام المهدي( عليه السلام ) !



بطلان استدلاله بروايتين عن أصحاب المهدي( عجل الله تعالى فرجه الشريف )

ذكر في بيانه (4 -7) روايتين عن أصحاب الإمام المهدي( عليه السلام ) ، الأولى: عن أمير المؤمنين( عليه السلام ) فيها: (ألا وإن أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال) .

والثانية: عن الإمام الصادق( عليه السلام ) فيها: ( ومن البصرة حمد ) .

ومن تزويره أنه نقل الرويات من كتاب معاصر هو بشارة الإسلام/148، و181، ومؤلفه السيد حيدر الكاظمي متوفى1336 . وقد أوردناها في المعجم الموضوعي /381 ، بعنوان: (أحاديث لم يثبت سندها تُسَمِّي أصحابه( عليه السلام ) وبلدانهم).

وهي أربع روايات ، ثلاثة منها في دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري الشيعي برقم 526و527و527 ، والرابعة في الملاحم والفتن لابن طاووس ، نقلاً عن فتن السليلي . وكلها تتحدث عن أصحابه الثلاث مئة وثلاثة عشر ، الذين يكون معه لا قبله !

أما أولى روايات دلائل الإمامة/311 ، وفي طبعة/554 ، فليس فيها ذكر للبصـرة ولا أحمد ! وفيها: (هذا ما أملاه رسول الله(صلى الله عليه وآله ) على أمير المؤمنين( عليه السلام ) وأودعه إياه من تسمية أصحاب المهدي( عليه السلام ) وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم وقبائلهم السائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة ، وذلك عند استماع الصوت في السنة التي يظهر فيها أمر الله عز وجل ، وهم النجباء والقضاة والحكام على الناس..الخ.).

والرواية الثانية في دلائل الإمامة أيضاً/ 307، وطبعة/562 ، جاء فيها: ( ومن حلوان رجلان ، ومن البصرة ثلاثة رجال ، وأصحاب الكهف وهم سبعة ).

فكيف ادعى الدجال أنه هو أحد الرجال الثلاثة ، ووقتهم مع ظهور الإمام( عليه السلام ) !

على أن في سندها ضعافاً ومجهولين ، وسندها: (حدثني أبو الحسين محمد بن هارون قال حدثنا أبي هارون بن موسى بن أحمد قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبيدالله القمي القطان المعروف بابن الخزاز قال: حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي عبد الله الخراساني قال: حدثنا أبو حسان سعيد بن جناح ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال: قلت له: جعلت فداك هل كان أمير المؤمنين يعلم أصحاب القائم...الخ.).

والثالثة في دلائل الإمامة/566، فيهاSadومن البصرة: عبد الرحمن بن الأعطف بن سعد، وأحمد بن مليح، وحماد بن جابر، وأصحاب الكهف سبعة نفر) .

فلو صحت الرواية فالمذكور فيها هم: أحمد بن مليح وزميلاه ابن سعد وابن جابر وهم يظهرون مع الإمام( عليه السلام ) ، ولا ينطبق أحد منهم على هذا المدعي ، لأنه أحمد إسماعيل بن كويطع ، وهو يدعي أنه ابن الإمام المهدي( عليه السلام ) !

على أن سندها غير تام أيضاً ، لأنه نفس السند الأول: قال الطبري( رحمه الله) : (وبالإسناد الأول أن الصادق( عليه السلام ) سمى أصحاب القائم لأبي بصير فيما بعد فقال..).

أما الرواية الرابعة في ملاحم ابن طاووس/145 ، وفي طبعة/288، وقد نقلها من كتاب الفتن للسليلي الحساني قال: (حدثنا الحسن بن علي المالكي قال: حدثنا أبو النضر عن ابن حميد الرافعي قال: حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال: حدثنا سليمان بن عثمان النخعي قال: حدثنا سعيد بن طارق ، عن سلمة بن أنس ، عن الإصبع بن نباتة قال: خطب أمير المؤمنين علي( عليه السلام ) خطبة فذكر المهدي وخروج من يخرج معه وأسماءهم ، فقال له أبو خالد الحلبي: صفه لنا يا أمير المؤمنين؟ فقال علي:ألا إنه أشبه الناس خلقاً وخلقاً وحسناً برسول الله(صلى الله عليه وآله ) ألا أدلكم على رجاله وعددهم؟ قلنا: بلى يا أمير المؤمنين ، قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله ) قال: أولهم من البصـرة وآخرهم من اليمامة ، وجعل علي يعدد رجال المهدي والناس يكتبون ، فقال: رجلان من البصرة ورجل من الأهواز ، ورجل من عسكر مكرم ، ورجل من مدينة تستر...).

وفي آخرها: (أحصاهم لي رسول الله(صلى الله عليه وآله ) ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً بعدد أصحاب بدر ، يجمعهم الله من مشرقها إلى مغربها في أقل مما يتم الرجل عشاءه ، عند بيت الله الحرام ... كأني أنظر إليهم والزي واحد ، والقد واحد ، والحسن واحد ، والجمال واحد واللباس واحد ، كأنما يطلبون شيئاً ضاع منهم ).

فهي لو صح سندها تتحدث عن أصحاب المهدي( عليه السلام ) الذين يظهرون معه لا قبله ! فلا يمكن للمبتدع أن يستدل بها ! على أن في سندها مجاهيل وضعافاً .

بطلان استدلاله برواية: للقائم إسمان ، ورواية: بوجهه أثر !

قال هذا الدجال: (عن الإمام الباقر (ع):أنه قال: للقائم إسمان إسم يخفى وإسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد ، وأما الذي يعلن فمحمد).(كمال الدين:2/653 ).

عن الباقر (ع): (مشرف الحاجبين غاير العينين بوجهه أثر). (إلزام الناصب:1/417 ).

أقول:يبدو أن هذا المبتدع يدعي أنه هو المهدي( عليه السلام ) أو يمهد لذلك ، بحجة أن إسمه أحمد ، والمهدي( عليه السلام ) كجده(صلى الله عليه وآله ) إسمه المعلن محمد والخفي أحمد ! وعليه يمكن لكل من إسمه أحمد أن يدعي ذلك !

كما أنه بادعائه أنه المهدي( عليه السلام ) يكذب نفسه بأنه ابن المهدي !

كما استدل الدجال بأن من صفة الإمام المهدي( عليه السلام ) Sadمشرف الحاجبين ، غاير العينين ، بوجهه أثر ) . (إلزام الناصب:1/417 ).

وكأنه يريد أن يقول إن الإمام المهدي( عليه السلام ) في وجهه أثر ، وأنا في وجهي أثر ، فأنا المهدي ! وهذا موجب للسخرية ، إذ كل من في وجهه اثر يمكنه أن يدعي ذلك !

ثم إن الأثر في وجه المهدي( عليه السلام ) شامة جميلة تميزه ، والأثر في وجه أحمد إسماعيل كويطع كما ذكروا ، أثر قبيح ، ولعله أثر ضربة في مناسبة لا تشرفه !

وأصل الحديث في غيبة النعماني/223 ، عن الإمام الباقر( عليه السلام ) قال: (ذاك المشرب حمرة الغائر العينين ، المشـرف الحاجبين ، العريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز وبوجهه أثر . رحم الله موسى). راجع: معجم أحاديث الإمام المهدي( عليه السلام ) :3/237.

وهذه الصفة سواء صحت أم لم تصح ، فليس فيها دليل على ادعاء الدجال !

زَوَّرَ الدجال رواية في نسب المهدي( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) !

قال في موقعه: (قال الأصبغ بن نباتة:أتيت أمير المؤمنين علياً( عليه السلام ) ذات يوم فوجدته مفكراً ينكت في الأرض فقلت: يا أمير المؤمنين تنكت في الأرض، أرغبةً منك فيها؟ فقال( عليه السلام ) : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا ساعة قط، و لكن فكري في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، ويكون له غيبة وحيرة تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . فقلت: يا أمير المؤمنين ، وكم تكون الحيرة والغيبة؟ قال( عليه السلام ) : ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين . فقلت: وإن هذا لكائن ؟ قال( عليه السلام ) : نعم كما أنه مخلوق، وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمة مع خيار أبرار هذه العترة ).

وأضاف: وهذا الولد هو ابن الإمام المهدي ، لأن الإمام المهدي هو الحادي عشـر من ولد علي( عليه السلام ) والذي من صلبه هو من نتكلم عنه الممهد للإمام سلطانه) !

وقد ارتكب التزوير في قول أمير المؤمنين( عليه السلام ) : (لكن فكري في مولود يكون من ظهري . الحادي عشر من ولدي . هو المهدي الذي يملؤها قسطاً وعدلاً).

فحذف الياء من كلمة (ظهري) فصارت العبارة: (من ظهر الحادي عشـر) وطبقها على نفسه وزعم أنه هو من ظهر الحادي عشر ، أي الإمام المهدي( عليه السلام ) !

فقد روت هذا الحديث مصادرنا المتعددة بالياء في كلمة ظهري ، وسقطت الياء من طبعة غيبة الطوسي ، فأخذها المبتدع وطبَّل بها !

وقد جاء مبعوثه بكتاب غيبة الطوسي وقال:أنظروا ! هذه رواية عن أمير المؤمنين( عليه السلام ) تثبت ظهور ابن الإمام المهدي( عليه السلام ) : (من ظهر الحادي عشـر) !

فقلت له: أنظر الى مصادر الحديث الأخرى، التي هي أقدم من غيبة الطوسي تجد فيها: (ولكن فكرت في مولود يكون من ظهري ، الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي يملؤها عدلاً) !

فهل إذا سقط حرف من الناسخ أومن منضد الحروف ، وكان مثبتاً في مصادر عديدة ، تتشبث فيه لتثبت بدعتك وإمامة إمامك؟ ثم ألا ترى أن الوصف بعده: (يملأ الأرض قسطاً وعدلاً) مختصٌّ بالإمام المهدي( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) في مصادر السنة والشيعة ، ولم يوصف به أحد غيره ! فإذا كان هذا وصف إمامك فلم يبق عمل للإمام المهدي( عليه السلام ) ، ولا لزوم له !

لكنه كان مشيطناً كإمامه ، فكابر ولم يَسْتَحِ !

والحديث الذي ذكره مستفيض وهو في الإمامة والتبصـرة/120، والكافي:1/338 ، وكفاية الأثر/219، وغيبة النعماني/69، وكمال الدين/288، ونصه وسنده من الأخير ، وله أسانيد أخرى أقدم من غيبة الطوسي( رحمه الله) وكلها فيها: (فكرت في مولود يكون من ظهري ، الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً )! ألا يكفي ذلك لمن له عقل لإثبات أن الياء سقطت من نسخة غيبة الطوسي؟!

لكن الكذاب يغمض عينيه ويتشبث بنسخة كتاب سقطت منها الياء ، ليجعل نفسه ابن الإمام المهدي الذي هو الحادي عشر( عليه السلام ) !

لماذا اختار الدجال دليل الإستخارة والمنام ؟

الجواب: لأنه يتشبث بذلك لجرِّ الناس الى بدعته ! وقد رايت أنه يزوِّر النصوص! والإستخارة والمنام فخَّان ينصبهما لصيد العوام السذج ، والمثقفين قليلي العقل ، ويؤكد على شرعيتهما في أصول الدين وفروعه !

يقول للشخص: إني رسول الإمام المهدي( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقد أرسلني قبل ظهوره ، وأدعوك الى الإيمان بي وبيعتي على الموت . فيطلب منه دليلاً على دعواه ، فيقول له: إن القرآن كلام الله وهو أكبر دليل ، فاطلب منه النصيحة واسأله: هل تؤمن بأحمد الحسن وتتبعه أم لا، وافتح القرآن وستخرج لك آية تهديك سواء السبيل !

أو يقول له: إن المنام دليل ملكوتي ، والأمر الذي تراه في المنام أمرٌ إلهي حقيقي خاصة إذا رأيت في المنام أحد المعصومين(عليهم السلام) يأمرك باتباع أحمد الحسن !

فيأخذ المسكين الإستخارة ويفتح القرآن فتخرج له مثلأً آية: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . فيقول له: الله أكبر هل رأيت؟ لقد أمرك بالإيمان بي وبجهاد الكافرين والمنافقين معي !

أما إذا خرجت له مثلأً آية:أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ . فيقول له: إستخارتك غير جيدة ، ولا بد أن تصفِّي نيتك وتأخذها مرة ثانية !

أو يقول له: صم ثلاثة أيام ، أو صلِّ في هذه الليلة ركعتين واطلب من الله تعالى فسترى مناماً يهديك الى الطريق الصحيح ، ويوقعه في جو الإيحاء والتخيل !

أو يستعمل معه أسلوب (التلباثي) أي التأثير النفسي ، شبيهاً بالتنويم المغناطيسي فيرى بعض المساكين مناماً من تخيله أو من إيحاء الدجال وصاحبه ، فيعتبره أمراً إلهياً من عالم الملكوت باتباع الدجال ، عليه الصلاة والسلام !

نشر في موقعه سؤالاً من زينب الموسوي ، يقول: (كيف أستطيع أن أصدق بأن السيد أحمد الحسن هو رسول ووصي الإمام المهدي (ع) بأقصر الطرق؟

فأجابها الدجال: (أقصر طريق للإيمان بالغيب هو الغيب ، إسألي الله بعد أن تصومي ثلاثة أيام وتتوسلي بحق فاطمة بنت محمد (ص) ، أن تعرفي الحق من الله بالرؤيا ، أو الكشف ، أو بأي آية من آياته الغيبية الملكوتية سبحانه وتعالى).

وهكذا دلاها بغرور على أقصر طريق للضلال ، لتدخل في حركته المسلحة البائسة ، التي درَّب شبابها ونساءها ، ثم قتلهم وشردهم على مذبح شهوته للزعامة !

وقال في موقعه عن الإستخارة: (الإستخارة بالقرآن وهو من الإمداد الغيبي التي يؤيد بها الله تعالى من يشاء من عباده ، وهي خارجة عن التلاعب والدجل البشري . أنت بدورك أخي المتلقي ، أقصد القرآن واطلب من الله النصيحة ، فالقرآن هو الناصح الأمين . ومن العجيب أن يأخذ الإنسان النصيحة من الله وبعدها يتهم الله ! سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله ) .

وهكذا يوقع العامي المسكين في فخه ، وإذا خرجت الآية مخالفة فعذره جاهز وهو عدم صحة نية المستخير ، وصاحب المنام ! فينصحه بإعادة الإستخارة حتى تخرج موافقة ، وحتى يرى المنام الذي يضلله !

إن هذا الدجال كالبَرَّاج والفوَّال الذي يعالج الناس من الصَّرَع بتبخير البخور وكتابة الحجابات ، فلا يضره مئة حالة يفشل فيها ، أما إذا شفي مريضه في حالة واحدة فهو يكبر ويهلل ، ويطبل ويزمر ، لأن المعجزة تحققت ، وجاءه التأييد من الغيب ، ومن كلام الله تعالى ، أو من عالم الملكوت !

نقض استدلاله على حجية المنام !

قال في موقعهSadوأما الرؤيات (الرؤى) فكل مدة من الزمن يأتيني وفد من محافظات بعضها بعيدة عن النجف ، وقد رأى الكثير منهم في منامهم ما يؤيد هذه الدعوة الحقة ، ولو كانت رؤية أو رؤيتان لكان هنالك سبيل لأعداء آل محمد على ردها ، ولكن ماذا يفعل هؤلاء لرد مئات ، بل آلاف الرؤيات القادمة ، ومعضمها(ومعظمها) مؤيد بأنه فيها أحد المعصومين ، وهم يقولون: من رآنا فقد رآنا فإن الشيطان لا يتمثل بنا . فلم يعد للظالمين إلا قول إن الرؤيا ليست بحجة مع أنها جزء من النبوة ، ومع أن الرسول والأئمة اهتموا بها وبسماعها وتأويلها أشد الاهتمام . مع أن نبوات بعض الأنبياء ( عليه السلام ) كان معظمها رؤيا وتأويل(تأويلاً)كنبوة دانيال( عليه السلام ) ومع أن نرجس أم الإمام المهدي( عليه السلام ) جاءت إلى العراق لتتزوج الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) لأنها رأت رؤيات صادقة ، وعرضت نفسها لخطر الحرب والسبي وهي حفيدة قيصر الروم .

ومع أن وهب النصراني نصر الحسين( عليه السلام ) لأنه رأى عيسى ( عليه السلام ) في المنام .

ومع إن نجيب بني أمية خالد بن سعيد بن العاص الأموي آمن وأسلم بسبب رؤيا رآها بالنبي(صلى الله عليه وآله ) . فردَّ هؤلاء الجهلة الرؤيا جملة وتفصيلاً دون تدبرأو تفكر وقال أبعد الله شره عن المؤمنين).

وقال الدجال: (الحقيقة أن الناس يختلفون في الآية المطلوبة والدالة على صدق المرسل عندهم ، فبعضهم يعتبر العلم والحكمة هو الآية ، وبعضهم يعتبر الآيات الملكوتية.. أما ما تبقى من الناس فيعتبرون الآية المادية هي الدليل لاغيرها ، وهؤلاء بالحقيقة منكوسين ، ماديين (منكوسون ، ماديون) وفي الغالب حتى لو جاءت الآية المادية لا يؤمنون إلا قليل منهم...

1. ماهي الآية الملكوتية؟ 2. على من تكون هذه الآيات الملكوتية حجة؟

والجواب: أن الآيات الملكوتية كثيرة جداً ، منها الآفاقية الملكوتية ، ومنها الأنفسية ، قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) (فصلت: 53) أي قيام القائم بالحق . ومن هذه الآيات:

1. نور البصيرة واطمئنان القلب . والسكينة إذا كان الإنسان على فطرة الله التي فطر الناس عليها لم يلوثها ، أو أنه عاد إليها بعد انتباهه من الغفلة وتذكره .

2. الفراسة والتوسم في الآفاق والأنفس.

3. الرؤيا الصادقة في النوم.

4. الرؤيا الصادقة في اليقظة (الكشف ومنها:

أ- ‌الرؤيا الصادقة في الصلاة .

ب‌- الرؤيا الصادقة في الركوع.

ج - الرؤيا الصادقة في السجود.

د - الرؤيا الصادقة في السنة بين النوم واليقظة .

هـ- الرؤيا الصادقة عند قراءة القران.

و - الرؤيا الصادقة عند السير إلى أبى عبد الله الحسين (ع).

ز - الرؤيا الصادقة عند الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.

ح - الرؤيا الصادقة في أضرحة الأئمة والأنبياء (ع) والمساجد والحسينيات وغيرها كثير . وكل هذه الأنواع من الكشف والرؤيا الصادقة هي آيات إلهية لأنها لا تكون إلا بأمر الله وبمشيئة الله سبحانه وتعالى ، ويقوم بها ملائكة الله سبحانه وتعالى وعباده الصالحين، الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. فهذه الآيات حجة بالغة لله... فهذه الآيات حجة دامغة ، سواء على أصحابها أم على الناس القريبين منهم والمعاشرين لهم ، أو على الأقل فهي على غير أصحابها إن لم تكن حجة لكثرتها ، فهي سبب يحفزهم بقوة للبحث في الدعوة الإلهية وتصديق الرسول الذي أرسل بها ، ولكن مع الأسف معظم الناس سيبقون غافلين عن الآيات الملكوتية...

الآية الجسمانية المادية: وهي آخر العلاج وآخر العلاج الكي ، مع أن الكي للحيوان لا للإنسان... وفي هذه المرحلة الأخيرة من الآيات أي مرحلة الآية المادية يكون العذاب مرافق(مرافقاً) للآية. قال تعالى:هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. (الأعراف: 73) فبمجرد التكذيب بهذه الاية واتخاذ موقف مضاد ينزل العذاب...إذا تمت أسباب العذاب وكذب الرسول و استهزأ به القوم وخصوصاً علماء السوء ومقلدوهم العميان ، بدأت مرحلة جديدة وهي مقدمات العذاب وهي كمقدمات العاصفة الهوجاء.. وهؤلاء الشاذين(الشاذون) علماء الضلالة غير العاملين ، وأتباعهم أصحاب الجمعيات اللاخيرية ، وغيرهم لعنهم الله وأخزاهم وأظهر عارهم في هذه الحياة الدنيا وكللهم به على رؤوسهم العفنة ، يقومون باستغلال الأرملة والمساكين لتحصيل الأموال وجمعها ، ثم نهبها باسم هؤلاء المظلومين المستضعفين ، وإذا أعطوهم منها فالقليل وبأساليب رخيصة ، ووالله إني لأستحي أن أصرح بها وأعجب كيف يفعلها هؤلاء الأراذل قوم لوط في هذا الزمان ، فأحدهم سود الله وجهه في الدنيا والآخرة عمره ناهز الستين تأتيه امرأة فيغلق عليها الباب ويدعوها إلى الفاحشة باسم المتعة ) !

أحمد الحسن

26/صفر/1425 هـ.ق- النجف الأشرف

أقول: لاشك في وجود الرؤيا الصادقة ، وأنها حجة شرعية وكاشفة عن واقع ، وقد ذكر القرآن منها رؤيا نبي الله إبراهيم( عليه السلام ) بذبح إسماعيل’، و رؤيا نبي الله يوسف( عليه السلام ) ورؤيا نبينا(صلى الله عليه وآله ) بفتح مكة: لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ.. ورؤياه لاثني عشر قرداً من قريش ينزون على منبره يضلون أمته: وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا. (الإسراء:60).

كما لاشك في وجود الرؤيا الكاذبة وتسمى أضغاث أحلام ، كما تسمى الأحلام ، ففي الكافي بسند صحيح:8/90، عن الإمام الصادق( عليه السلام ) قال: (الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن ، وتحزين من الشيطان ، وأضغاث أحلام ) .

وفيه أن أبا بصير سأل الصادق( عليه السلام ) : (جعلت فداك الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد؟! قال: صدقت ، أما الكاذبة المختلفة فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة ، وإنما هي شئ يخيل إلى الرجل وهي كاذبة مخالفة لا خير فيها ، وأما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة وذلك قبل السحر ، فهي صادقة ، لا تختلف إن شاء الله ، إلا أن يكون جنباً أو ينام على غير طهور ، ولم يذكر الله عز وجل حقيقة ذكره ، فإنها تختلف وتبطئ على صاحبها) . ومعناه أن الوقت وحالة الشخص مؤثران في نوع الرؤيا .

وقد عقد الحر العاملي في الفصول المهمة:1/691 ، باباً بعنوان: أنه لا يجوز العمل بالمنامات في الأحكام الشرعية. وفيه قول الإمام الصادق( عليه السلام ) : (ما تروى هذه الناصبة؟ فقلت: جعلت فداك في ماذا ؟ فقال: في أذانهم وركوعهم وسجودهم؟ فقلت: إنهم يقولون إن أبي بن كعب رآه في النوم فقال: كذبوا ، فإن دين الله أعز من أن يرى في النوم... الحديث ) .

كما روى قول الإمام الصادق( عليه السلام ) للمفضل بن عمر: (فَكِّرْ يا مفضل في الأحلام كيف دبر الأمر فيها ، فمزج صادقها بكاذبه ، فإنها لو كانت كلها تصدق لكان الناس كلهم أنبياء ، ولو كانت كلها تكذب لم يكن فيها منفعة بل كانت فضلاً لامعنى له ، فصارت تصدق أحياناً فينتفع بها الناس في مصلحة يهتدي بها أو مضرة يحذر منها ، وتكذب كثيراً لئلا يعتمد عليها كل الإعتماد ).

وختم بقوله: وتواترت الروايات بأن بعض الرؤيا صادق وبعضها كاذب وتواترت أيضاً بوجوب الرجوع في جميع الأحكام الشرعية إلى أهل العصمة.

أقول: ما دامت رؤيا غير المعصومين(عليهم السلام) ، لايعلم أنها صادقة أم كاذبة ، فلا يمكن الجزم بأنها صادقة والعمل بها !

وما دامت الروايات متواترة عن أهل البيت(عليهم السلام) على عدم حجية الرؤيا في إثبات الأحكام الشرعية ، فعدم حجيتها في العقائد بطريق أولى .

فإن قلت: ألم يقل النبي(صلى الله عليه وآله ) : (من رآني في منامه فقد رآني ، لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي ، ولا في صورة أحد من أوصيائي ، ولا في صورة واحد من شيعتهم ، وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة ). (من لايحضره الفقيه:2/585).

فالجواب أولاً ، أن الشيطان لايتمثل بصورة النبي(صلى الله عليه وآله ) والمعصوم والمؤمن ، لكن قد يتمثل بصورة ما ويقول للرائي إنه المعصوم أو المؤمن الفلاني !

فلا بد إذن أن يعلم الرائي أن الصورة التي رآها للمعصوم( عليه السلام ) في منامه مطابقة تماماً لصورة المعصوم الواقعية ، وهذا يتوقف على معرف الرائي أوصاف المعصوم معرفة دقيقة ، وأن تكون منطبقة على صورة الذي رآه في المنام !

ومن الممكن لنا أن نعرف ملامح صورة النبي(صلى الله عليه وآله ) وعلي والإمام المهدي’ ، أما بقية الأئمة(عليهم السلام) فيصعب ذلك لتضارب الروايات وقلتها .

ومع كثرة ما سمعت من منامات الرائين، فقد كنت أسأل أحدهم عن ملامح المعصوم الذي رآه فيقول إنه لم يرها ، أو أنها لا تنطبق على ملامح المعصوم الذي قال إنه رآه ! فلا تكاد تجد مناماً تتوفر فيه شروط الصحة .

هذا إذا غضضت النظر عن شخصية الرائي وظروفه وظروف منامه !

والجواب ثانياً ، أنه إذا تمت شروط الصحة في المنام ، يمكن الإستفادة منه في غير الأحكام الشرعية والعقائد، لما عرفت من تواتر الأحاديث على عدم حجية الرؤيا فيهما. وأكبر فائدة للمنام الأمل والتفاؤل ، ولذا سمى النبي(صلى الله عليه وآله ) المنامات الحسنة بالمبشرات .

ففي الكافي:8/90، بسند صحيح عن الإمام الرضا( عليه السلام ) قال: ( إن رسول الله(صلى الله عليه وآله ) إذا أصبح قال لأصحابه: هل من مبشرات؟ يعني به الرؤيا ).

وعليه: فلا طريق لمعرفة أن هذاالدجال أو غيره رسول الإمام المهدي( عليه السلام ) من المنام ، لأن ذلك من العقائد ، بل لايمكن أن نعرف بالمنام أنه صادق أو كاذب أو مؤمن أو فاسق ، ولا إثبات أي صفة له أو لغيره ، لنرتب عليها حكماً شرعياً !

فإن قلت: إن سيرة الأئمة(عليهم السلام) والمتشرعة ومنهم العلماء الكبار ، أنهم يهتمون بالرؤية في المنام ، ويرتبون عليها الآثار ؟

فالجواب: وقد ورد وصف رؤيا المؤمن بأنها واحد من سبعين جزءً من النبوة ، ووردت صفات لأصحاب الرؤيا الصادقة ، لتمييزها عن أضغاث الأحلام ، وتأثيرات الشيطان ، والخيالات الفاسدة .

لكن كل ذلك يبقى خارج نطاق الأحكام والعقائد ، وتبقى حالات الرؤيا الصادقة قليلة جداً وأصحابها الذين تنطبق عليهم صفات أهل الرؤيا الصادقة أقل عدداً .

فمن أين لمثل هذا الدجال ومن يخدعهم بمثل هذه الرؤيا ، وإن توفرت لهم فلا يصح أن يستعملوها دليلاً على صدقه ، فضلاً عن وجوب اتباعه وبيعته وفدائه بالمال والعرض والنفس والدم !

هذا ، وقد انتقدني هذا الدجال لأني اعتبرت رؤية المعصوم في المنام لاتفيد غالباً أكثر من الظن . فقال في جوابه على سؤال في موقعه: (والشيخ علي الكوراني عندما سأله أحدهم في قناة سحر الفضائية عن هذه الرواية...وأكمل إجابته بأنه لا يعتمد على ظن ، فالظاهر أن الرؤيا بالمعصوم (ع) عند الشيخ علي الكوراني في أحسن أحوالها ظن ! سبحان الله ، هم لايجعلون البحث عن الحقيقة هدفهم ، بل يحاولون التكذيب بأي طريقة حتى وإن كانوا غير مقتنعين بها ! فمع أن قضية الإمام المهدي (ع) مرتبطة ارتباط وثيق بالرؤيا... ومع ذلك يحاولون بكل طريقة إهمال هذا الدليل الملكوتي العظيم ، وهو الرؤيا والتي صدقها واعتمدها القرآن والرسول والأئمة ) .

أقول: يخلط هذا المبتدع عن عمد بين رؤيا المعصوم( عليه السلام ) كالتي وردت في القرآن وبين رؤيا شخص للمعصوم ، ولا يعلم أن ملامحه كانت بصفاته ، وبين الرؤيا العادية الصادقة والكاذبة ، فيعتبر الجميع دليلاً ملكوتياً وحجة شرعية .

ولو صح أن كل رؤية دليل ملكوتي لوجب هذا المبتدع أن يلغي دعوته ويقفل دكانه ، لأن بعضهم رآه على صورة شيطان يلبس قطيفة حمراء !

نقض استدلاله بالإستخارة لإثبات بدعته !

تطلق الإستخارة في أحاديث النبي(صلى الله عليه وآله ) والأئمة(عليهم السلام) على معان ، منها:

1- أن تدعو الله تعالى أن يختار لك الخير في أمورك ، أو في عمل تنوي القيام به ، وفي بعض أحاديثها الغسل وصلاة ركعتين ، ثم الدعاء .

2- أن تدعو الله تعالى أن يهدي قلبك الى الإختيار الصائب في عمل تريد القيام به فتصلي أو تقرأ دعاء ، ثم تنظر ما يلقي الله في قلبك ويشرح له صدرك ، فتعمل به .

3- أن تنوي الأمر ، وتدعو الله تعالى وتفتح القرآن وتنظر في أول آية في الصفحة اليمنى ، فإن كانت أمراً بخير أو مدحاً أو وصفاً للجنة مثلاً ، فهي جيدة وتعمل بها . وإن كانت نهياً أو تحذيراً أو ذماً فهي غير جيدة .

وهذا النوع من الإستخارة هو الشائع ، وبعضهم يستخير بالسبحة فيدعو الله ويقبض قبضة من حباتها ويحسبها اثنتين اثنتين ، فإن بقيت واحدة فهي جيدة ويعمل بها ، وإن بقيت اثنتان فهي غير جيدة ولا يعمل ما نواه .

ويستخير الناس عادة عند من يثقون به من العلماء أو المؤمنين ، وبعضهم يكثر من الإستخارة ويفرط فيها ، ولكنها لاضرر فيها مادامت بين أمرين أو أمور مباحة سيختار الإنسان واحداً منها ، فاختياره له بالإستخارة أفضل من اختياره بدونها .

لكن الخلل والضرر إذا استعمل الخيرة على القيام بعمل حرام أو ترك عمل واجب ، أو كان يكرر الإستخارة حتى تأتي موافقة لما يحب..الخ.

والإستخارة التي يدعو اليها هذا الدجال هي: أن تدعو وتفتح القرآن فإن خرجت آية أمر بخير أو مديح للأنبياء والمؤمنين ، أو وصف للجنة ، فيجب أن تعمل بها وتؤمن به وتبايعه ! وإن خرجت نهياً أو ذماً لأشرار أو وصفاً للنار وتحذيراً منها ، فعذره حاضر بأنك لم تخلص النية ، وعليك أن تعيد الإستخارة وتكررها حتى تخرج موافقة لهواه ! وهذه الإستخارة غير مشروعة لأن فيها عدة مخالفات:

فهي استخارة على العقائد ، والإستخارة لاتُشْـَرُع على الأحكام الشـرعية فكيف بالعقائد ، كما لاتصح على فعل حرام أو ترك واجب .

وطلب هذا المضلل أن يبايعوه على طاعته وفدائه بكل شئ ، يتضمن الدخول في عقيدة جديدة ، وارتكاب المحرمات وترك الواجبات من أجلها !

وقد رأينا ما أمر به أنصاره في شهر محرم الماضي في البصرة والناصرية وغيرهما من قتل للناس لمجرد أنهم لايؤنون بطاغيتهم !


عدل سابقا من قبل راية الجهاد في الأحد نوفمبر 18, 2012 12:18 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: رد السيد الكوراني على جماعة احمد الحسن !   الأحد نوفمبر 18, 2012 4:41 am


المصدر
http://www.alameli.net/books/index.php?book=119&part=1


اضحكتنا يا سيد كوراني بكلماتك هذه خاصه :

تلاحظ أن هذا الدجال متوتر ومستعجل ومتخبط ! فهو مرة يدعي أنه نفس الإمام المهدي( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، ومرة ابنه ، ومرة من أصحابه . وقد حكم بكفر من لم يؤمن به من التاريخ الذي ذكره . وأنذرهم بالعذاب ، فنزل العذاب عليه وعلى أتباعه من شرطة البصرة !


ففيها من الحق ولكنك تجهل لمذا نزل العذاب عليهم !
وليس عندك علم ومعطيات لسبب الحدث فاحذر ان ينزل ايضا عليك وانت لا تدري لمذا !
فتبين وحقق لمذا نزل العذاب عليهم !

اما بقولك مره يدعي انه نفسه الامام ومره ابنه ومره كذا وكذا فهذا تخبط انصاره !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رد السيد الكوراني على جماعة احمد الحسن !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: الحوار العـــام -
انتقل الى: