الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الروح روح الله اسمها أمر الله وعلاقتها بالامانة والساعة !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: الروح روح الله اسمها أمر الله وعلاقتها بالامانة والساعة !   الإثنين ديسمبر 31, 2012 7:59 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (الإسراء : 85 )

رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (غافر : 15 )


تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (المعارج : 4 )



فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ (الحج : 45 )


إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً (الأحزاب : 72 )

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ (الأنعام : 31 )

قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً (مريم : 75 )

إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (غافر : 59 )

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (يس : 12 )


بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وال سيدنا محمد وعلى الانبياء والرسل والملائكة اجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وخير بركاته

أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (النحل : 1 )

كما اشرنا في لقاء سابق وتحدثنا عن الروح وروح الله المسمى بأمر الله
فاليوم نود الحديث معكم عن الروح وعن الامانة وعن أمر الله والساعة

وهذا هو نبأ نأتيكم به من عند الله وبأمر الله وروح الله الرحمن الرحيم فتبينوا لان من ]اتيكم بهذا النبأء هو رجل وعبد لله لم يدرس الشريعه ولم يفتح كتاب حديث ولم يقرأ علوم الطوائف ومعتقداتهم وسينبأكم في بعض ما بكتبكم وما ضللتم عنه وجعلتموه خلف ظهوركم !

فقد آتى امر الله بالحديث عنه ومنه وامر الله هو روح الله اي الكلام الذي ساحدثكم به انا مأمور بالحديث عنه وفق ما اراني الله وعلمني وقال لي وخاصتا صدور هذا الامر كان في محرم عام 2005 !

في البداية اود ان ابين ان روح الله اسمه امر الله ويمكن تسميته بالساعة ايضا اذ قال الله يقوم الروح ويوم تقوم الساعة وياتي امر الله وامام مبين فهذه اربع مصطلحات واسماء لامر واحد !

وعلينا ان نبين النقاط التالية
اولا

كل انسان فيه نفخة من روح الله اي فيه روح سميت ايضا بالامانة التي على الانسان اعادتها الى الله لانها له ومنه

ثانيا

لله عدة اسماء وصفات
ومنها سنتطرق الى ما اختلف عليه عند الفرق

مثل روح الله
يد الله
باعيننا
اتيان الله
يمين الله
امر الله

فاسماء الله التي نعلمها ال المئة هي اسماء معروفة ومعتبرة عن الطوائف كلها وهي احجبة الله التي يتجلى بها الله لمخلوقاته
وهنا اود الاشارة بان هذه الاسماء والتجليات هي كلها من باب الرحمة اي كلها فيها العبد مخير بالطاعة او الرفض وسيجزى وفق اختياره
وهنالك تجليات لله باسماء لا خيار للعبد فيها من شيء ولا ينفعه الا ما قد سبق في سعيه او عمله السابق مثل الاسم روح الله وامر الله فعند تجلي روح الله على انسان فلن يسع ذلك الانسان ان ينكر وجود الله قط ولا يسعه مخالفة امر الله ابدا يعني هو يوضع تحت امر واقع لا خيار له فيه ابدا

نعود الى

قوله تعالى
يد الله كما في الاية
إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (الفتح : 10 )


وقوله بانك باعيننا كما في الاية
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ (هود : 37 )


وقوله يوم ياتي الله كما في الاية

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ (الأنعام : 158 )

وقوله بيمينه كما في الاية
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (الزمر : 67 )

وقوله أمر الله كما في الاية
أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (النحل : 1 )


فهذه الصفات والاسماء التي ذكرنها هي ذكر لروح الله اي روح الله اسمها يد الله وهي تاتي وتذهب وتتنزل وتعرج وهي يمين الله وهي عين الله وامر الله
وهذه اخطر واعظم اسماء الله وصفاته ولا يسع مخلوق معارضة شيء منها اذى تجلى بل ذكر ذلك في القران الكريم بانه عندما يحق القول على امة ما تتجلى هذه الصفات والاسماء الا اننا هنا في هذا الصدد نتطرق الى اخطر هذه التجليات وهو الساعة التي هي كلمح البصر لهذا فامر الروح لم يأتيكم علمه وذلك رحمة بكم لمذا اخفاء هذا الامر عنكم هو رحمة بحد ذاته رغم ان الله خلق عباده ليعبدوه اي ليعرفوه وكما بينا سابقا ان معرفة الله حقا لا تتم الا من خلال روح الله

فالجواب بسيط كما اشرت سابقا ان تجليات الله باسمائه التي نعلمها فالعبد مخير بالطاعة او المعصية فهو في حيز اختبار وامتحان وفتنة له خيار الطريق الذي يسلكه اما عند تجلي روح الله فلا خيار لاحد بشيء يعني عند عصيان امر الله وروحه فورا وبلمح البصر يحق القول عليهم ويكون الامر وصل حد الساعة او العذاب ولا يوجد فصال ولا جدال ولا يجرء مخلوق بالسموات والارض ان ينبس بحرف معارضا امر الله ! فيقع القول عليهم ويتم امر الله !

لهذا اخفاء امر الله وروحه بحد ذاته هو رحمة بالعباد لكن هذا الاخفاء وعد الله بانه لاجل مسمى اي ليس ازليا بل سياتي يوم ويتجلى هذا الامر ليس كما تجلى على كل امة من الامم فحسب وانما سياتي بتجلي شامل وكامل وهو الساعة بعينها ! لان تجلي امر الله وروح الله على الامم كان نذير خطر وكل امة انكرت هذا التجلي تم افنائها فورا بدون تاخير كبيرهم وصغيرهم عالمهم وجاهلهم كهلهم ورضيعهم بلا استثناء احد غير الذين امنوا وعلموا بروح الله وامره وامنوا به !

فالساعة بحد ذاتها هي ايضا تجلي من هذا القبيل الا انه اشمل سيعم الاحياء والاموات معا وسيعم الثقلين معا وسيعم من في الارض والسماء ايضا !

قبل ان نتطرق لتفاصيل روح الله والامانة الالهية

نود ان نتطرق لروح الانسان وروح الله والعلاقة بينهما
فكما قلنا ان لله روح واسمها روح الله وامر الله كما لله ايضا ذكر الله نفسه وقال ان الله يحذركم نفسه في قوله تعالى

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ (آل عمران : 30 )

فروح الله ونفس الله ويد الله هي اسماء من اسماء الله مثل الله الرحمن الرحيم او الله السميع البصير
واسماء الله كل اسم هو تجل لمحيط ما لكن اعمها هو روح الله ونفس الله وامر الله ويمين الله
واعم كل هذه المحيطات هو الاسم الله اي انا الله لا اله الا انا و انا الله لا اله الا هو و هو الله لا اله الا هو وهذا التجلي خاص بالرسل ذوي العزم منهم ليبلغوا رسالة الله وهداه وكتبه للامم

اما روح الانسان فهي ليست مخلوقة وانما هي منفوخة من روح الله وانما الانسان هو مخلوق من طين وصلصال فالله سبحانه وتعالى لم يخلقنا من عدم لان الكون ليس فيه عدم ولا يوجد بالكون منطقة فارغة من روح الله لانه لو كان هنالك عدم او فراغ لاصبح الله محدود وبجنبه عدم يخلق بهذا العدم ما يشائه وهذا باطل لان الله سيكون بجنب هذا الشيء الذي خلقه فاذا جميع الخلق والكون هو متواجد بروح الله والله يصور من خلال روحه ما نراه بالاكوان وكما قلت لا يوجد مكان خلاء وفراغ ابدا
وروح الله هي التي تمسك كل ما في الكون وتدبره من الذرة الى المجرة الى السموات فروح الله ممسكة بها كلها وما بينها ومصورتها لنا ونحن مصورون من خلال الروح لكن فينا يكم سر هذه النفخة وهذه الروح التي قلنا بانها غير مخلوقة وانما هي نفخة من الله وله وبنفس الوقت نحن مصورون من خلال روح الله ولا يبعد عنا شيء بل هو اقرب الينا من حبل الوريد

في هذا السياق وجب توضيح نقطتين الاولى ان الروح المنفوخة بالانسان والملائكة هي ايضا ارواح هم خلائق فكلمة مخلوق لا تصف الروح والارواح بعينها وانما تصف ما صورته هذه الروح من خلق فعندما يقول الله عز وجل

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (الإسراء : 85 )

رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (غافر : 15 )


تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (المعارج : 4 )


يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً (النبأ : 38 )

فعندما يقول الله هنا بهذه الاية يقوم الروح المقصد هنا هو ذاك المخلوق الذي فيه نفخة من روح الله وسماه الله بروح لانه سيقف بين يدي الرحمن والخطاب سيكون من خلال هذه الروح وروح الله المتجلي باسم الرحمن وهذا روح هو انسان وبشر فيه من روح الله ونفخته فهو مخلوق الانسان ولكن المخاطب هو روحه وليس خلقه الادمي !

النقطة الثانية التي وجب توضيحها اننا قلنا بانه لا يوجد عدم اي كان في مكان كان والا لاصبح الله بجانب هذا العدم او فيه وهذا يجعل الله محدودا ومحاطا بعدم وهذا باطل وانما الله هو محيط بكل شيء ولا يحده شيء وليس فيه او بجنبه اي عدم ولا يوجد الا هو وحده
واما قوله انه خلق الانسان ولم يك شيأ مذكورا لا يعني بانه خلقنا من عدم وانما هو صورنا من نفسه وعلى صورته اي من روحه وليس من عدم فمن روحه صور واوجد الجنة والتراب والصلصال وسواه بيمينه ويده التي هي روحه اي روح الله اوجدتنا من ذاتها وصورتنا من نفسها رغم اننا لا نراها ولا نعيها لكن النقطة الفاصلة هي ان الله بعدما اوجدنا وصورنا من روحه وليس من عدم ولم نكن من قبل شيء واصبحنا شيء مادي كالنجوم والشمس وغيرها واصبح لادم جسد وصورة وليست هذه هي الصورة التي خلقنا الله كصورته وانما اساس تكويننا هو منه ومن صورته نفخ فينا من روحه يعني لا يكفي ان المواد والخليقة تسبح في روح الله وخلقت وصورت من قبل روح الله وفي الله بل زياده هذا المخلوق نفخ فيه من روح الله والمصيبة كانت انه حمل الامانة التي ابت الجبال حملها ! ولكنه حملها لانه ظلوما جهولا ولا يدري ما حمل !



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الروح روح الله اسمها أمر الله وعلاقتها بالامانة والساعة !   الإثنين ديسمبر 31, 2012 9:01 pm



بعد هذا التوضيح علينا ان نلخص قضية الروح ولا اعتقد بان الوقت سيسمح بالحديث عن الامانة علنا ان شاء الله نخصص له وقت اخر وسنركز على الروح
في هذا الملخص نعلم ان لله روح وهذه روح الله هي الوحيده بهذا الوجود ولا وجود لشيء سواها
ونعلم ان الموجودات والمخلوقات كونت وصورت من قبل هذه الروح اي روح الله
ونعلم ان من ضمن هذه المخلوقات صور ابن ادم وهذا ابن ادم الذي خلق وصور واساس تكوينه من روح الله شرفه الله بهذه النفخة من روحه
لسبب واحد وهو ليعرف الخلائق على الله وطبعا ايضا لاسباب جانبية اخرى كثيرة لكن السبب الرئيسي هو لمعرفة الله عز وجل

المشكلة هي ان ابن ادم لا يرى روحه ولا يعيها كما هو لا يسمع قلبه يتكلم ولا يعي كلام قلبه ولا يرى بقلبه ويسمع بقلبه الا وفق شروط عليه تاديتها وهي التقوى او نحلة ومن وفضل من الله عز وجل وهدى !
فعندما يقول الانسان روحي فهو اصلا تعدى حدوده اذ الروح المنفوخة به هي ليست روحه وانما هي امانة أُسلفها عليه اعادتها وليست ملكه لكننا سنتحدث كما يفهم عامة البشر

والسؤال هو كيف سيعرفنا هذا البشر على الله وروح الله وهو اصلا لا يعي شيء عن روحه التي بين جنبيه والروح التي تحيط به وصورته وخلقته ولم يكن شيأ من قبل
وهذا امر مستحيل اصلا !

لكن الله عندما يريد لمخلوق ان يمن عليه بفضله وكرمه يجعل بصره حديد ليرى روحه وروح الله وبما ان النفخة بحد ذاتها من روح الله فانه سيبصر ما يبصره الله ويسمع ما يسمعه الله بالحدود التي يحددها الله اي بالمجال الذي رفع عنه الحجاب وكشف له واصبح بصره يومها حديد وهنا ياتي دور الامانة وشرحها وشرح اجزائها
اذ ان روح الله قادرة على رفع الحجاب عن روح الانسان او عن نفخة الله ليرى الانسان ملكوت الله لكن الله قادر بنفس الوقت حجب اعمال العباد عنه او حجب سماء ما عنه فهو في المحصة حتى لو لم يعلم يحمل كل ما في الكون من احداث من اول يوم الى اخر يوم لكنه محجوب عن هذا ويريه الله من ذلك ما يشاء الله وهذا باب معقد جدا لا يلجه احد من اختيار نفسه وانما في كل زمان يوجد فرد يعلمه الله بحقيقة الوضع بصورة ما ويعلمه ما يشاء الله ويستعمله الله كيفما يشاء الله لتبقى حجة الله على الخلائق حتى تقوم الساعة فالمسألة بعينها ليس لها بالشريعة واحكامها من شيء لان هذه المسألة ليست في الاصل لادارة الامم وتشريعاتهم وانما هي قضية من اصل التكوين والخلق وجميع الخلائق يحملونها لكن المطلع الذي يطلعه الله على هذا الامر هو فرد واحد ونفس واحده فهو بين يدي الله لا يساوي ذرة ونقطة في فلاء وان وجه نظره للكون فالكون هو نقطة فيه ! وان نظر الى الله علم بوجوده وسمع وحيه وكلامه واحس بروحه ولكنه لا يراه وانما يعلم به وبهيمنته على كل شيء بالكون !

لكن رغم ان هذا الامر ليس تشريعيا وليس فيه احكام الا انه اخطر من الشريعة واحكامها اذ يعني ذلك اي امر يصدر من قبل روح الله على نفخة روح ذلك الانسان ويعرض العباد عنهم فمهلكتهم او عذابهم او الساعة ستحل فيهم لا محالة وسيباد القوم عن بكرة ابيهم ولا يستاخرون لمحة بصر واحده ! لهذا اخفاء امر الله هو رحمة للعباد واظهاره هو اوان الحساب والعقاب والعذاب او الساعة ولن يسأل يومها احد عن ذنبه ! لان هذا سيكون اعتراض لامر الله وهو كاعتراض ابليس لامر الله
لانه اعتراض على روح الله وليس اعتراض على اسماء الله وتجلياته بل اعتراض على اصل الاصول كلها ولهذا التجديف على امر الله وروح الله ليس له مغفرة كما بين سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام !

وهنالك حدث واحداث احدثتموها باستهتاركم بامر الله ستتحملون عقباه وها انتم اصبحتم ترونه بام اعينكم حولكم وفيكم ولا اود الحديث عنه بالتفصيل لانه قد حدث واحدثتموه ولن تجدوا احدا سيجرأ على مناقشة الله في امر او رجائه او مسائلته حتى يأذن هو بنفسه بالكلام ! يعني فحتى الروح المنفوخة من روح الله ليس لها الكلام رغم وقوفها بين يدي الله حتى يؤذن لها من قبل الرحمن او الله وهذا بحد ذاته فيه رحمة وعذاب لكنه بالنسبة لما ينتظركم لا شيء يذكر لان تجلي الروح ادهى وامر ولا ينظر احد طرفة عين ويحاسب على ما في نفسه قبل فعله وقوله فالامر اخطر من الخطير وهو اسرع من لمح البصر اذا وقع ! وستكون هذه النفخة شاهدة عليكم كما ستكونون شهداء على انفسكم يوم الحساب ! فاخفاء امر الله عنكم وقلة علمكم بالروح رحمة واظهاره قبل قيام الساعة هو رأفة ورحمة لكم ونذير خطير لمن كفر وكذب بروح الله وامر الله !

فبعدما وضحنا هذه الصورة التكوينية للروح والعلاقة بين روح الله والنفخة التي نفخت بادم

سنتطرق لبعض التفاصيل التي حدثت معنا من خلال ما اجراه الله علينا لنفهم ونتعلم ما حدثناكم عنه وبعض المواقف والصور التي حدثت على الارض والسماء وفي ازمنة طويلة قد مضت واحضرت وكيف يتعامل الانسان والنفخة التي به مع روح الله وكيف تصور روح الله له المشاهد من عدة جوانب ! وكيف يوحي الله ويكلم هذه النفخة وايضا كيف يكلم الانسان والنفخة به فهنا يوجد اربعة مواقف مختلفه وكذلك تنقل روح الانسان فيه انواع وكذلك تنقل روح الله فيه اختلاف اذ ان روح الله والله لا يتنقل اصلا وانما المتنقل هو روح الانسان من خلال روح الله التي تكون معه ! وتنقله من حدث لاخر او من زمن لاخر !


يتبع



عدل سابقا من قبل راية الجهاد في الإثنين ديسمبر 31, 2012 10:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الروح روح الله اسمها أمر الله وعلاقتها بالامانة والساعة !   الثلاثاء يناير 01, 2013 5:47 pm



سنبدا باحد الاحداث التي وقعت على الارض وانتهت في السماء وسيمنا الحدث بالسماء رؤيا لتفقهوا ان الرؤيا التي نحدثكم عنها ليست رؤيا كرؤياكم من شيء ولا علاقة لها برؤياكم بشيء !

فالحدث هو كالتالي انسان بشر يتحدث مع الله الرحمن الرحيم في اليقظة وحيا وكل كلمة مفهومة كما تفهم ابنائك فيطلب الله من هذا الانسان الصعود اليه اي الى السماء فيعبر هذا الانسان عن خوفه ويلتمس الاعذار وكل هذا يحدث باليقظة وليس بالمنام وقبل ان نتطرق للسماء سنبقى على الارض ونحاول وصف الموقف انسان يجلس او مستلقي في غرفته فمجال رؤيته وفق عقولكم هي حدود الغرفة المتواجد بها هذا ما تراه اعينكم لكن عند تجلي روح الله وحجابه وبعض اسمائه فاصلا رؤية هذا الانسان تختلف وتصبح رؤيته اكبر واوسع مما تراه الاعين لانه يصبح يرى من خلال الروح ويسمع من خلال الروح ويتكلم من خلال الروح فهو كانسان يبصر ويتكلم ويسمع ويفكر يتم تعطيله وكان الانسان كما نعلمه هباء ليس له محل لا سمعيا ولا بصريا ولا فكريا ولا نفسيا وانما هو شيء جانبي ليس له ذكر او فعالية بالامر كله وانما هو يستوعب كل شيء فقط من خلال الروح التي به ويستوعب ايحاء وكلام روح الله ويراها محيطة به وقادرة عليه وانه لا شيء بالنسبة لروح الله فهذا بحد ذاته موقف مرعب تقشعر له الانفس والابدان !

يعني لنفرض ان روح الله احاطتك لحظة واحد وعطلت انسانيتك وتم تفعيل روحك للتجاوب مع روح الله ورؤيتها وسماعها فانك كانسان ستجزع وتموت من الخوف والرعب اذا لم تكن قد فعلت فعلتك بسروالك من شدة الرهبة والخوف ! لانك لا تتعامل بمشاعرك وحواسك الخمسه مع روح الله وانما تتعامل من خلال النفخة التي بك مع روح الله فهذه لوحدها صاعقة جديده ان تكتشف ان فيك شيء لم تكن تعلمه ولا تعلم قدراته وامكانياته وتعلم ان النفخة التي بك تسمع وترى وتتكلم وتتنقل وتشعر والخ وعندما تكتشف ان قلبك ايضا يرى ويسمع ويتكلم فهذا امر عجاب !

فالانسان يعتقد ان له عين ولسان واذن لكن حقيقته بانه له من كل شيء ثلاثه اي يسمع باذنه وبقلبه وبروحه ويتكلم بلسانه وبقلبه وبروحه ويرى بعينه وبلسانه وبروحه !

اذا الصلة بروح الله تتم من خلال النفخة والروح التي بهذا الانسان وعندما يأمره الله بالاسراء والصعود اليه لا يمكنه مخالفة امر الله حتى لو شاء الرفض لان حيال صدور الامر فقد تكون الامر وفي لمح البصر يصبح ذللك الانسان واقفا بين يدي الله في السماء السابعة لا ينطق بحرف حتى يؤذن له
السؤال هو من هو الذي عرج اليه ومن هو الذي انتقل من مكانه روح الله ام روح العبد فهم كانوا قبل لحظة بغرفة الانسان يتحدثان فكيف اصبح العبد في لمح البصر يقف في السماء بين يدي الله ليستمع ما يقال له ولمذا تحول الحديث الموحى على الارض الى كلام موحى في السماء ولمذا اختلفت وطأة المشهد والموقف
اذ على الارض تشعر وترى بان حجابا ما يحيط بك ويوحي لك اما في السماء فانك ترى بان هنالك شيء ما لا تراه محيط بكل الاكوان والانفس من كل جانب ويتخللها ويعلم ما بها ولمذا عندما تنظر الى الارض ترى نفسك مازلت على الارض وكانك نقطة ضئيلة لا تكاد ترى وهل اصبح الانسان اثنين ولمذا حواسك لم تعد في ذلك المخلوق على الارض وانما حواسك وسمعك وبصرك وفهمك كله اصبح في ذاك الانسان القائم بين يدي الله !

فاين العجب ان نفهم ان الخلق كله مكون اصلا من روح الله وفقط روح الله هي التي تحدد للنفخة متى تتم الصلة بها وترفع عن المخلوق الحجاب ليرى الحقيقة وليستمع لامر الله ولكلماته ومذا يحدث عندما يعود الانسان الى الارض ؟ فانه يستفيق من نومه لكن العجيبه هو انه لم يكن نائما اصلا وانما كان مستيقظا يتحدث مع الله الرحمن الرحيم فكيف نام في الفترة التي قضاها في السماء التي استوعب فيها كل ما قيل وعندما عاد الى الارض استيقظ فورا ووجد الله الرحمن الرحيم مازال عنده يامره بكتابة ما رآه ! ومن ثم يعود الانسان الى طبيعته ليرى ويسمع بحواسه وجوارحه

فان كانت رؤياكم كهذه الرؤى فقولوا كما تزعمون ان الرؤيا والمنام ليس حجة عليكم ! فانا لا اعلم تسمية لهذا الحدث غير انه رؤية لكن هل رؤياي التي سبقت في حياتي كهذه الرؤى والله ما علمت وجهة شبه قط بين ما حلمته ورأيته سابقا في حياتي مقارنتا مع هذا الحدث والرؤيا فهذه رؤية حقيقة لعالم الروح !


لناخذ حدثا اخر ولننظر ماهيته !
الحدث كان كالذي ذكرناه سابقا اي ابتدا على الارض باليقظة وانتهى بين يدي الله في السماء الا ان تخلله حدثا وهو ان يد الله ويمينه حملت الانسان وفي لمح البصر وضعته عند سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام على يمين موسى وهو واقفا مقابل السحرة التي القت حبالها وعصيها وتحولت لثعابين فالتفت موسى فورا لذاك الانسان وتبسم واستمر بعمله فهنا يوجد عدة عجائب وهو ان الحدث كان قبل الاف من السنين فكيف جعله الله وكانه يومنا هذا وكيف شاهد موسى وجود ذاك الانسان وما هية يد الله ويمينه التي حملت ذلك الانسان ونقلته بطرفة عين الى موسى وفرعون وسحرته !
والاغرب ان الانسان سأل الله بعض الاسألة مستفسرا عما يشاهده فاجابه الله عن اسألته !

اذا فروح الانسان التي هي في روح الله ومنه قادر الله ان يجعلها ترى وتتنقل وتسمع بكل ما يشائه الله باسرع من لمح البصر وهذه هي الامانة الالهية التي اعطاها الله للانسان لكنه لم يعطيها الله لادم ليدعي بانه هو الله وانما ليشهد بانه لا اله الا الله وليعرف الله !
فالدجال ليس الا انسان سيعلمه ابليس هذا العلم وسيزين له بان كل ما يقوم به هو من نفسه وروحه هو لان الله سيكون محجوبا عنه فيعتقد حقا بان كل ما يمتلكه هو منه ولا يعيده الى الله وفضله ونعمته فيفتتن بروحه ويفتن بها الخلائق فتكون اعظم فتنة على وجه الارض يفتتن بها كل من لا يعلم شيء عن روح الله والامانة التي نحملها وعلينا اعادتها الى الله وامرنا باستعمالها فيما يرضي الله وبالخير !

فالبشرية كفرت منذ عقود كثيرة بروح الله وانكرة صلة العبد والنفخة التي به بروح الله وهذا باطل لان النفخة هي لله ومنه وغير متجزأة عن الله وانما الله يحجب الانسان عنها ولا ينالها الا من اصطفى الله ينال مذا ينال رؤيتها وحقيقتها ومعرفتها اما البقية ستبقى محجوبة عنهم ارواحهم حتى تقوم الساعة ويصبح بصرهم حديد فيعلمون ويتحسرون على ما فرطوا في جنب الله وامره لان جنب الله وامره هو جعل في الارض خليفة له رفع عنه الله الحجاب قبل وفاته وقبل الساعة
لكن الشعوب انكرت امر الله وعصته كابليس وقتلت هؤلاء الاشخاص ورمتهم بالزندقة والدجل والخ !

فهاكم بعث الله لكم فردا لا يعلم شيء ليكشف لكم حقائق ما اختلفتم فيه وليخزي كل مكذب ومنكر للذين سبقوا وذكروا روح الله وامره لكن اليوم لن ينفعكم ندم او معذه لان تجلي الله باسمائه يختلف عن تجليه بروحه وامره كما يختلف الماء عن النار لان الله الرحمن الرحيم والحليم اذن للبشر بعصيانه ومخالفته وخيرهم لكن الله وامره وروح الله لا يأذن لمخلوق اي كان ان يخالفه ولا يقبل الا لبيك اللهم لبيك لكل امر يصدره فاذا جاء امر الله فلا يسأل العباد عما كانوا يفعلون !

فانتم اتخذتم ظاهر الدين والقران والشريعة ولم تقدروا الله حق قدره ادعيتم انك تؤمنون بالغيب وما انتم مؤمنون بالغيب بل تزعمون انكم مؤمنين بالغيب فاخبرونا لمذا قتلتم حجج الله وقتلتم كل من اتاكم يحدثكم عن امر الله والروح ؟ لانكم آمنتم بالغيب ؟!

فكم من حجة لله قتلتم في الارض ونصبتم انفسكم تتكلمون باسم الله وامره وادعيتم بانه مكنكم في الارض واستخلفكم ! فلتعلموا ان الله غاضب عليكم كل الغضب ولولى رجائنا لما ابقى منكم احد ورجائنا كان بفضل ونحلة منه لانه ليس على الله بعزيز ان يفنيكم ويذركم على ما انتم عليه !

فما احدثه الله معنا يبرهن ويثبت لكم بان من جاء قبلنا وحدثكم بحديث مشابه بانه جائكم بالحق من عند الله فصديتم عنهم وقتلتموهم واعتديتم على الله وامره وتحسبون بانكم مهتدون !

على كل حال لقد قضي الامر ولن ينفعكم الندم اليوم الا اذا شاء الله

نعود الى الامانة الالهية وماهيتها




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الروح روح الله اسمها أمر الله وعلاقتها بالامانة والساعة !   الخميس يناير 03, 2013 7:26 pm

من اهم اصول الامانة الالهية وهدف استعمالاتها !



هنالك نقطة وجب ذكرها ومعرفتها قبل الخوض في قضية الروح او الاصول العقائدية وهي عندما نقول روح الله او اي اسم من اسماء الله او صفاته او اسمه الجامع الله !

يجب الاشارة بان الله في هذا الامر ليس فقط يريد ان يبين لكم نبيه او رسوله وكتابه وانتهى الموضوع ويترككم تتصورون وتعتقدون ما دخل دماغكم او استحسنتموه
فهذا عين الباطل ! الذي سارت عليه كل الامم حنى يومنا هذا !

وانما عندما نذكر روح الله فهنالك معنى ثابت بان الانسان هو اداة لتنفيذ اوامر روح الله التي تصدر وفقا للاحداث اول باول اي مسير الاحداث هو روح الله والامر في هذا الامر هو روح الله والمقرر لاي شيء هو الله !

فانتم كما يقال بالعامية كطفل يلعب في خراه ! ولا يدري هو المصيبة والطامة التي جناها على نفسه بسبب جهله بأمر الله !

يعني لو انكم لم تشتموا روح الله ولم تستهزؤا بروح الله وامره وما قمتم به من افعال لكان بمقدوركم ومقدور اي كان ان يسأل الله من خلال ذلك الانسان فيعطيه الله الاجابة اذا شاء الله واذا هنالك خلاف او جهل في اية قضية فيمكن لاي مخلوق ان يسأل الله فيجاب على مسألته !وهذا هي الطامة التي جنيتموها على انفسكم
بابتعاد وانقطاع صلة الروح بالبشرية فاي نقاش اليوم حول اي قضية هو فقط لطمس الاصل والمصيبة التي جنيتموها باياديكم !

وفقط لهذا السبب لن يقبل المهدي بيعتكم او حكمكم ! لان المسألة هي ليس انسان يريد ان يصلح ويحكم بشر مثله فلو كان الامر كذلك لكان اسهل الدخول في سلك السياسة والاحزاب والانتخابات والدعاية الاعلامية للحصول على ثورة او رئاسة لحكومة او الدعوة للخلافة !
فانتم غاب عنكم اهم عنصر في هذا المحور وهو من قمة سفاهتكم وغبائكم !
لان اي انسان صالح يمكنه اليوم الخروج ودعوة الناس لتوحيد الدويلات العربية والدعوة لاقامة الخلافة الاسلامية ولا يحتاج ليكون اصلا مهدي فهذا شأن من شؤون الدنيا كما يتنازع على الحكم والسلطة يمكن التحريض في استرجاع الخلافه ! وهذا ما يتمناه اغلبية المسلمين شيعة وسنة

الا ان الامر الالهي اعظم من ذلك بكثير !
وكما يسميه احمد الحسن حكم الله
لكن معنى وفهم كلمة حكم الله يمكن فهمها على ثلاثة اوجه

الوجه الاول وهو ما تفهمونه انتم بان اي حاكم يحكم بالشريعه فهو يؤدي ويقوم بحكم الله
الوجه الثاني ان اليماني بصفته نصب نفسه وكيلا او رسولا للقضية الالهية او ممهدا للقضية المهدوية ويحكم بما شرع الله فهو يحكم بحكم الله

لكن الوجه الثالث الذي غاب عنكم وهو الاصل والسبب في هذه الخليقه هو ان الله يريد ان يحكم عباده بنفسه في كل قضية وقضية وفي كل مسألة ومسألة من خلال الانسان الذي يصطفيه يعني مشابه لحكم داؤود فالجاهل من رعاعكم يقول حكم داؤود هو حكم يهودي ويجد سماعون لغبائه لانه اغبى منه اذ ان داؤود حكمه اولا الاسلام وليس يهوديا وكل الرسل والانبياء مسلمين الا ان خاصية حكم داؤود عليه الصلاة والسلام هو انه كان على صلة مع ربه الله ويتلقى من الله الاوامر والاحكام في كل صغيرة وكبيرة لان الله علم داوود ما يلي


فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (البقرة : 251 )

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (النساء : 163 )

لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (المائدة : 78 )

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (الأنعام : 84 )

وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (الإسراء : 55 )

وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (الأنبياء : 78 )
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (الأنبياء : 79 )
وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (النمل : 15 )

وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (النمل : 16 )
وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (سبأ : 10 )
يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (سبأ : 13 )
اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (صـ : 17 )

إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ (صـ : 22 )
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ (صـ : 24 )

يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (صـ : 26 )

وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (صـ : 30 )

فالعباد غرقت بكأس ماء لانها لا تعلم شيء عن روح الله وحكم الله وحقيقة حكم داؤود !
فما دام لا يوجد صلة بين البشر والسماء فلا داعي اصلا لوجود اي مهدي او اي كان فبامكان اي زعطوط من العباد ان ينصب نفسه حاكما اكان لدولة موالية للمسلمين او خائنه للمسلمين او كملك او رئيس منتخب او خليفه او حتى خلافة اسلاميه فكل هذا هو هرطقة فارغه لا قيمة لها لا تختلف في اصلها عن اي حكومة اجنبية باي دولة وباي ديانه بفارق الافضليات فقط والافضليات هو بين دولة تقيم حدود الله واخرى لا تقيمها ودولة اباحية هستيريه ودولة ملتزمة بشريعتها
اكانت اسلامية او نصرانية او يهودية وايضا الافضليات بين هؤلاء فكل هذا ليس له من امر الله من شيء وليس له من حكم الله من شيء وليس له من حكم داؤود من شيء بل هو هرطقة واجتهاد اناس ركبوا الحكم ويتكلمون باسم الله كما هم يعتقدونه ! وهذا اصلا ما كان وما هو موجود بالعالم الاسلامي والغير اسلامي !

لهذا اقول بانكم لعبتم لعبه سيدفعكم الله ثمنها ثمنا بهيظا لدرجة يمكن ان يصل الحد لان يكون الثمن لا يغفر حتى تقوم الساعه !
فكل من يعتقد بانه لا بد ان يكون راية الجهاد هو المهدي فعلي ان اقول له يا خيبتك وخيبت مهديكم فما فائدة مهديكم اذا اغضبتم الله وروح الله وترككم الله وروحه وترك مهديكم فعندها لا فيكم ولا في مهديكم لانه سيكون بشر مثلكم فلا حاجة لكم به ولا حاجة له بكم اصلا !

لان المهدوية ليست متعينة على الهداية فقط ومنِ وفضل من الله بل يتعين عليها تلبية كل حرف وحكم من قبل روح الله وقد ذكرت ذلك في الكتاب الذي كتبته عام 2006 ! ولهذا اقول حتى لو اجتمعت الامة اليوم على صعيد واحد وتغاضت عن كل خلافاتها الطائفيه فلن ينفعهم ذلك بشيء حتى لو نصبوا اتقى رجل عليهم او حتى ان نصبوني انا فكله سواء اليوم لا قيمة له حتى يمن الله على هذه الامة كرة اخرى ويعيد صلة روح الله بعباده ! فهذا هو عين وحقيقة المهدوية ! ليست شعارات واسماء وفلسفات بل هي صلة متواصلة بين العبد وربه لا انفصام لها ترونها تسمعونها تشعرون بها وعلم وفضل مدرار من الله متواصل ملموس محسوس ظاهر بائن للجاهل قبل العالم !


يعني لكي لا يكون التباس في الفهم لنفرض ان المسلمين قاطبة حلوا خلافاتهم كلها بمعجزة ونصبوا رجلا ما خليفة عليهم او حتى اتفقوا على ان اكون خليفتهم فاصلا لا ينفعهم ولا ينفعني ذلك بشيء الا عل وعسى البكاء والتضرع الى الله ليعفوا عما سلف وان لا يقطعنا من روحه وصلته وان يعيد صلته باهل الارض !
لانه لا يوجد اعظم من هذه الطامة التي احدثتموها وكررتم احداثها وقطعتم وخالفتم عهد الله ! كبقية الامم السالفة
ليحكم هو الله بعباده كيفما شاء هو وهنا فقط بهذه الحالة تتحقق الاحاديث المتواجده عن الشيعة ! وتتحقق القدرات والمن والفضل ويفيض الله نعمه وعلمه وخيراته على الامة وغير ذلك فهو جهل وسقم وغباء تافه لا قيمة له وصد على امر الله وعدوان على الله !

لهذا قلت ومازلت اقول بانكم لا تدرون عن امر الله شيء ولا حتى عن معنا ومفهوم الكلمات التي تقرؤونها ! وتقيسونها وفق عقولكم وتعتقدون انكم بقياسكم هذا اصبتم مشيئة الله !

فاصلا لو كان المهدي بشر مثل بقية البشر يسير فيكم كما يسير عالم دين او مرجعية بلا صلة بروح الله فاصلا ابطلتم عقيدة الشيعة من اساسها فلا فرق اذا بين الحسين عليه الصلاة والسلام وبين يزيد الملعون ولا فرق بين احمد الحسن عليه السلام من الله وبين ناصر اليماني او غيره ! ولا فرق بيني وبين نسيم ابن عبد الهادي الغيور على امته وعلى دينه لكن شتان بين هذا وذاك وبين من يتصرف من عقله وفهمه وبين من يقال له ويامر بما عليه فعله من قبل الله وبين روح الله القائمة على رأسه لتوجهه وتامره وتمنعه بما يشائه الله عز وجل !

فهذه هي اليوم عين المصيبة التي انتم بها وليست خلافاتكم السخيفة التي انتجتموها من عقولكم وافهامكم انتم ! فمشكلتكم مثلها كرجل عنده ولدين جاء لهم بدجاجة ووضعها عندهم وقال لهم حافظوا عليها حتى اعود فالولد الاول قال لاخيه سنطعمها وناكل بيضها حتى يعود ابي والاخر قال له كلا فانها ستموت وعلينا تحنيطها والحفاظ عليها في بيت معقم من الزجاج لكي لا تفسد واختلفوا وتعاركوا ومن شدة عراكهم عقروها وضاعت الدجاجة تحت ارجلهم وقتالهم فعندما عاد ابوهم وسألهم عن الدجاجة وجدهم ملطخين بالدماء وقد دمروا ثلث البيت ووجوهم واياديهم ملطخة بالدماء والجروح فاستفاقوا واخذوا يبحثون عن الدجاجة التي تعاركوا اصلا من اجلها فوجدوها قد ماتت تحت ارجلهم ! فمذا تعتقدون سيفعل ابوهم فيهم ؟!

وهكذا انتم تعاركتم على الاصل حتى نسيتم الاصل واصبحتم تتقالون على كل شيء وفي كل شيء حتى نسيتم الاصل وتعاركتم على شعارات ومفاهيم بعيدة كل البعد عن الاصل :
فالاصل هو :

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (البقرة : 124 )

هذه الاية توضح بوضوح تام ان الامامة المجعولة من الله مستمرة حتى الساعة ! وهي عهد من الله ! ولا ينالها الظالمين !

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (البقرة : 40 )

وهذا هو العهد الذي نقضته بنوا اسرائيل فليس فقط رفعت الامامة منهم بل رفع الانبياء منهم بل رفع دينهم بل اصبحوا ملعونين على لسان داؤود وعيسى عليهما الصلاة والسلام

فعند ثبوت هذا الاصل وهو الجعل من الله والمسألة للذرية والبيان ان الذرية ستجعل ائمة من الله الا القوم الظالمين لا ينالون الامامة فتغيب الامامة ليست متعلقة بالامام او الله او غيبة احد وانما متعلقة بالامة الظالمة والامة الظالمة هي من نقضت عهد الله فمنعت عنها الامامة !

فامامكم حلين الاول هو الابتهال الى الله للرجوع الى عهد الله عل وعسى يتقبل الله رجائكم ومعذرتكم وابتهالكم او لن تنالوا عهد الله حتى الساعة وتكونون كبقية الامم حذوتم خلفهم خطوة خطوة لم تخطؤونهم بشيء ! فانتم احرار بقراركم

فانا بينت لكم بان لله روح وروح الله تتصل بالعباد واثبت لكم بان من اخبر عن ذلك من ائمة وعلماء ممن قتلم سابقا كانوا صادقين ! حتى جائكم النبأ والخبر اليقين وشهد شاهد عليكم بانكم خنتم عهد الله ولا عهد لكم عند الله ! ولو كان لكم عند الله عهدا لما كان الله كما اخبر انه يريد ان يخسف الارض بكم او يخرج الشمس من مغربها عام 2005 وما نجاكم هو عهدي مع الله ورجائي وتكفلي بتحمل العبئ الذي كلفني به الله وهو توحيد العالمين لعبادة رب العالمين وانني ساتحمل اذاكم واصبر عليكم على ان لا يعذبكم او يقيم الساعة عليكم وانتم هكذا على هذا الحال !!!

لكنني بدلا من ان اجد مسلمين وجد ضباع وثعالب مفترسه كل منها استحوذ على واد يتخطف من اخيه ما يستطيع ! فلا حول ولا قوة الا بالله !

فبلا روح الله وصلته بالبشرية فلا فائده بشيء اصلا وفصلا وكله سيكون هباء منثورا لا قيمة له عند الله ولا عهد لاحد عند الله ! فالدين والانبياء والرسل والكتب جائت فقط من اجل هذا العهد وهذه القضية وهي الصلة بين روح الله والنفخة التي بالانسان !

فمن لا عهد له عند الله فمصيره هو ان شاء الله عذبه وان شاء الله رحمه !
ومن معه عهدا وعمل وفق هذا العهد فاز بالدنيا والاخرة !


فمن فهم هذا الموضوع فهم معنى احاديث ال البيت عليهم الصلاة والسلام بان عندهم صحيفة طولها سبعون ذراع فيها علم وحكم كل شيء فهذه الصحيفة
ليست كتاب مكتوب يتوارثه الناس كما توارثوا القران !
راجع الرابط

ما هي حقيقة مُصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) ؟

راجع الرابط
باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام

وانما المسألة اعظم من يكون كتاب يختلف حول حقيقته ومكانه فهذا ما هو الا جدل وخلاف مغفلين حمقى يتكلمون بأسم الله وعهده وهم لا يعلمون عن حقيقة عهد الله شيء بل هو روح الله المتصلة بالعباد تبين لهم كل حين ما يحتاجون اليه من علم وحكم ومعرفة الخ
وليس كتاب مسطور مخبأء في مكان ما وسيتم استخراجه كاثر من الاثار ليوضع بالمتحف !




اذا شاء الله سيتبع تفصيل لاجزاء الامانة الالهية !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية الجهاد

avatar

عدد المساهمات : 3318
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الروح روح الله اسمها أمر الله وعلاقتها بالامانة والساعة !   الأحد يناير 06, 2013 4:55 am



الحمد لله رب العالمين تم انشاء قسم من موضوع الروح وروح الله وامر الله بفضل الله ونعمته !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الروح روح الله اسمها أمر الله وعلاقتها بالامانة والساعة !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: الدعوة إلى الله العامة -
انتقل الى: