الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة الإمام الرباني فاضل عبد الحسين الحسيني الهاشمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: سيرة الإمام الرباني فاضل عبد الحسين الحسيني الهاشمي    الجمعة مارس 15, 2013 3:09 pm


سيرة الإمام الرباني فاضل عبد الحسين الحسيني الهاشمي

أولا : السيرة الشخصية :
أ - من مواليد العراق ديالى قضاء الخالص من أبوين عربيين عراقيين علويين
ب - تربى ونشا في قرية من قرى قضاء الخالص في عائلة فلاحية
ج - دخل المدارس التعليمية الابتدائية في القرية في فترة الستينيات من القرن العشرين
د - أكمل دراسته بعد الابتدائية في المدارس المتوسطة والإعدادية في القضاء
هـ - دخل جامعة بغداد كلية الآداب فرع اللغة العربية
و - مارس مهنة التدريس لغة عربية لجميع المراحل
ز - لم يتأثر بفكر الحزب الحاكم البعثي المقيت وكان مطاردا ومراقبا من جلاوزة الأمن طيلة فترة دراسته
ح - حسب ما عَلِمنا منه انه كان متذمرا رافضا للواقع المحاط به وكان دائما يسعى إلى تغير ذلك الواقع وهو يعيش فترة الدراسة في الجامعة
ط - رغم انه مُدرس إلا إن مهنته الفلاحة التي ورثها من أبيه لم يتركها
ثانيا: السيرة الربانية
بحسب الرواية عنه من عمله الرباني مع المؤمنين وعن أهله المحيطين به كان في طفولته هاديء مائلا إلى التفكر والتدبر في خلق الله وشؤونه حتى انه أثناء فترة دراسته الإعدادية تعرض لشيء من المعاناة بسبب كثرة التفكر والتدبر
بسبب ظلم الواقع المحيط به وهو في فترة الدراسة الجامعية وظلم حزب البعث الحاكم وطاعة القوم له اشتد به الضيق لنفسه وهو يراقب من قبل قوات النظام الأمني ولكثرة تفكره ورغبته بتغير الواقع ذاك مر بشيء عظيم بالجذب اللاهي إليه الذي سماه بالاجتباء وهي مرحلة لا يوصف خوضها منه إلا من تابعه وعرفه
* اجتباه الله في أخر مرحلة من مرحلة الدراسة والدليل على إمكانية الاجتباء واضحة وجلية للعقل بالمنطق الحق وفي الكتاب وفي السنة قال تعالى ( اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) والأمثلة كثيرة وقال رسول الله صلى الله عليه واله (( إذا أحب الله عبدا ابتلاه وإذا رضي اجتباه وإذا صبر اصطفاه ))
* كانت فترة الاجتباء متزامنة مع دخول صدام بلد الكويت ومع مجيء قوات الغرب ونزولها في ارض الجزيرة .
* استمرت مرحلة الامتحان بالاجتباء فترة سنتين وبعدها بدأ بالعمل بما أناره الله وأعطاه فضله من خلال وجوده في القرية سرا خوفا من الطاغية صدام وشعبه الظالم نفسه إلا القليل لأنه اتخذهم عيونا تراقب الناس فهيأ قاعدة من جملة من المؤمنين في تلك الفترة بث فيهم نور الله وكان عزمه السير لإسقاط حكم الطاغية وإعلان أمره الرباني بالاجتباء فوافق ذلك إن أوقعه الله في مصائد ظُلمهِ أن سلط عليه أمريكا وأعوانها ليكون في نفس الوقت عبئا أخر على العراقيين .
*بعد سقوط النظام أعلن دعوته بصفة إمام رباني ظهر من ارض العراق دعوته الإصلاح وتوحيد الإسلام بالعمل بالتوحيد اللاهي وبالعقيدة بنور الملة الحنيفية الإبراهيمية المحمدية وهو نفس نهج محمد في وقته ونهج الحسين عليه السلام بالحق الذي جهله أهل الكوفة كما يجهل أكثر مدعي التشيع علماء الرحمة مثل محمد باقر الصدر قدس سره .
*عمله ألان واضح كحاكم في الفتنة بين الطوائف يدعوهم بالعقيدة إلى طريق التوحيد في محافظة ديالى وفي بغداد .
* له موقع على الانترنيت وتعرض هذا الموقع الى السرقة من الجاهلين من الذين يحبون بقاء الفتنة ويحسبون أنهم مهتدون وموقعه هو بسم الإمام الرباني أو www.alrabanny.com .
* له بسم الأمر الرباني عمل مؤسساتي في النجف وبغداد وقضاء الخالص من قبل أنصاره وعمل هذه المؤسسات يتلخص بنشر الأمر الرباني بين الناس من خلال اللقاءات مع الناس وتقديم الخدمة له ومن خلال حلقات الذكر والدروس في كل مكان وللإشارة إن عملنا علني وفي كل مكان من ارض ديالى ولا نتخذ وسيلة السلاح كحماية لنا وهذا مما سبب غرابة الناس لهذا الأمر بحيث إن الإمام حرم رفع السلاح لان محمد ما جاء أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وكذلك الحسين عليه السلام .
وللمؤسسات هذه إصدارات تتلخص بالنشرات والجرائد والمجلات مثل حقيقة الداعي و صيحة الظهور وأنصار الداعي ومجلة حقيقة الداعي .
يرغب الناس الذين صدقوا أمره وبخاصة في ديالى وبغداد ومن المؤيدين أن يكون أمره ظاهرا عبر المحطة الفضائية لعله ينفع الناس التي أحبت الدماء ولا تريد السلام ولا تحب النظام ولا تسمع النصيحة لذا طلب الإمام فتح المحطة الفضائية ليطرح أمره وفكره كنصائح عبر برامج معدة للناس أجمعين ولكافة مستوياتهم وبخاصة الشعب العراقي المبتلى ليدعوهم الى طريق التوحيد طريق محمد واله ويقدم العذر لآبائه العلماء والمراجع الذين قدموا ما بوسعهم في المرحلة السابقة ويقول لهم بصفة الابن للأب اتركوا العمل للشباب أن كنتم تريدون الخلاص لهذا الشعب والأمة إلى طريق الدين الواحد طريق محمد وال محمد بفرقة واحدة حنيفية إبراهيمية محمدية ربانية اليوم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله أجمعين .




























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المغربي

avatar

عدد المساهمات : 1911
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة الإمام الرباني فاضل عبد الحسين الحسيني الهاشمي    الجمعة مارس 15, 2013 3:13 pm

مقتطفات من كلام الإمام الرباني النوراني

إننا بدعوتنا كإمام رباني في أمرٍ عظيم من جهله ومن لم يملك الحياة يكون صعبا عليه وعدوا له في نفس الوقت وبحق أن الناس عنه غافلون وجدته لنفسي خاصة عندما اجتباني الله إليه ( ألله يجتبي اليه من يشاء ويهدي أليه من ينيب ) وما كنت أدري من قبل ما هذا ولكن تحملت العذاب فاستلهمت الكتاب ووصلت إلى الباب وسلمت من العقاب بأن أصبحت أملكُ نوراً بوصولي إلى باب رضوان الله وذلك أنجاز عهدي لله جل وعلا الذي أخذه عليّ إذ قال لي ولجميع بني ادم عندما كنا في الأصلاب [ألست بربكم] قلنا بلى فإيجادي لوجودي بالله بالنور والصفات مقام وحجة لله على الناس وذلك رضوان الله في طريق الولاية الذي هو أمره وفطرته من زمن ادم إلى يومنا هذا.

خرجت من بين الناس بشرٌ أمثالهم والله يؤتي فضله من يشاء . وهو لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها ومن بين أهلي ومن بين من يدعي انه من أتباع المذهب الحق فجأت إليهم بهذا الحق مترقباً متربصاً وجدتهم وقد بنوا بنياناً للشيطان عظيماً إلا القليل منهم والقليل قد انمحى وما بقي إلا عقل واستضعاف به لنفوس أصبحت تترقب وتبحث عن الحق وبأمرنا هذا نحن نبحث عنهم لتصيبهم البشرى بأمر الله كما اصابتني .




إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء

(( فضلُ الله بقيتهُ ))




ومحمد صلى الله عليه وآله جاء بهذا الأمر الفطري وما آمن معه الا قليل وتفرق الناس من بعده الى فرق الضلالة التي اشار اليها بأن تتفرق أمتي الى ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة . وحتماً ان هذه الفرقة هي التي اتخذت محمد صلى الله عليه واله اسوة حسنة بالجد والاجتهاد بالسير لابتغاء مرضات الله لاقتباس النور بالمعراج اذ اصبح دلا على ذلك خبيرا به وهذا الامر بمن تربى به واقتبس نور الله باق من بعد محمد الى يومنا هذا بقائم يخرج على أهل الظلم والجور بالدعوة الى الحق بالحكمة والموعظة والمجادلة الحسنة كما فعل الأنبياء لما جاءوا الى اقوامهم وهم يدّعون الدين وكذلك الحسين عليه السلام لما خرج غير اشرٍ ولا بطرٍ ولا مفسدٍ ولا ظالم وإنما خرج بالنور على الظلمة وبالمعراج عن دين الإطعام والإرزاق وهو أمر فطري تجددت على سبيله حياة المخلوقات من مقام الى مقام سيرا الى اليقين ولكم اذان وعيون فسمعوا ونظروا وأبصروا .

وحتماً أن الدين بهذه الحقيقة التي يأتي بها الداعي إليها يكون غريباً ومستصعباً ومرفوضاً عند من أطمأنوا بدينهم ورضوا بالحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ولكني كنت حذراً بدعوتي لهذا الأمر إذ بدأت بأهلي والمقربين من المستضعفين وكنت أتمنى ولا زلت أي يسمعني أباءي العلماء الذين عذبهم التفرق والفتن بهذا التفرق وأني لا زلت اسألهم ( هل تنتظرون ديناً بفكر يشابه فكركم ؟) إذا فلماذا الانتظار ( وإذا كنتم غير متيقنين من أنكم في الجنة أم في النار فعليكم أن تبحثوا بين يدي أصحاب الدعوات، وإذا كنتم تنتظرون شخصاً فأي دينٍ يتبع أو أي فرقة أو مذهب ؟ ) ولا زلنا نطرح أمرنا ولا تبدلنا الأيام ولا ننكص عن أمر الله ولا نخاف ظلم الناس وعدوانهم ونحن في بلد أستفتح بالحرية وتلك أشارة لوجود ونزول أمر النبيين الداعي لخير دار سلام في الدنيا قبل الآخرة الذي بدأ من العراق اليوم في بداية القرن الحادي والعشرين ولا سكون للفتن والظلم والعذاب إلا بمتابعة الدعوات والبحث عن دعوة الحق خصوصا الدعوة التي ليس عليها شبهة الإفساد والظلم باستخدام السلاح ونحن براء من ذلك بل حياتنا ونورنا فداء للحياة الجديدة في العراق للعراق والعراقيينً.




جُرح العراق جُرحي وناسهُ أهلي


ان الله جل وعلا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هداه خلقنا من وجوده وبوجوده كفطرة لبقائه بوجوده في هذه الحياة الدنيا كفطرة هي كل الإنسان كما إنها هي كل شيء من الأشياء تبحث عن الوجود والبقاء بصفات الوجود ، فالله فينا فطرة له مثل البذرة إلى الشجرة والبيضة إلى طير والنطفة إلى إنسان فالإنسان مادام يبحث عن وجود واطمئنان بذلك الوجود من انه يبقى ذلك الله فينا وهو بفطرته فينا أمانة إذا كنا نبحث عن الوجود والبقاء بأن نؤدي تلك الأمانة وهو أهلها بمن جعلهم أهلاً لها من اجل أن نتربى به وبهم في صراط مستقيم بنوره وصفاته فنبقى بها وندوم في وجوده في الدنيا بنوره وفي الآخرة في جنات النعيم .


فاعرف الله فيك فطرة وسر إليه طالباً الغاية بمن وصل إليها به في صراط مستقيم.


لحقيقة التي يبحث عنها المستضعفون في الأرض فهل انتم منهم أي هل أنتم مستضعفون وقد تجمعتم أمامي ترفعون شعائر فقط فأصبحتم تبحثون عن من يوصلكم إلى النور من اجل أن تصبحوا نوراً قادرين على قراءة النفوس والنظر إلى الأشياء بالنورانية فان كنتم كذلك تعالوا فأني ادعي أني صلة الموصول بهم حزنت وتجلببت الخوف فعرفت نفسي فطرة فعرج بي ربي إلى مقام اقرب اليَّ من حبل الوريد فألبسني نوره فأصبحت به حكيماً اهدي بالله من يشاء أي من يبحث عن الحكمة والنور ومثل ما قلت ( الحقيقة ) ولا اغني عنكم من الله من شيء أما انك تريدني اقرأ لك من نفسك شيئاً فهذا نراه لا ينفعك إلا بعد أن تحزن وتخاف فتعرف نفسك فطرة وتبدأ معنا بالسير إلى الله لأخذ النور عندها ستجدني قارئاً لنفسك من غير أن تطلب مني أن في ذلك لآيات للمتوسمين . أما أني أراك قد اطمأننت بما أنت فيه من ما علق عليك من أوهام الدين من السبل المظلمة وارى فيك فطرة عليها عقلٌ ذكي لو صبر لوجد طريق السعادة وكذلك القلة من أصحابك وأهل بيتك .


لو كان للحقيقة لسانٌ تفصحُ به عن نفسها أمام الخلق والناس لأصبحت أبصارهم شاخصة إليها وما كانوا إذا منظرين فالحقيقة بنور الله هي حالي ووجودي وبقائي فسألوني يرحمكم الله

الإمام الرباني




إن الإنسان في مبدأ خلقه كنطفة في رحم أمه يبدأ ظاهراً من الضعف إلى القوة وباطناً من عهدٍ وعزمٍ فيه قوي يبدأ يضعف بعد ذلك فإذا استشعر الضعف ووجد إمكان القوة في طريق حياته أصابه الاعتدال فخرج على ملة الإسلام حنيفا .

وهكذا يريدنا الله ان نكون وهو يدعون باولياءه الحنفاء بنور الولاية كأمر فطري خلقنا به ودعينا اليه ولا تبديل له وهو فطرة الله وسنة الله فارغبوا اليه بعقولكم لنفوسكم لا بنفوسكم .


باقٍ أدعو إلى طريق ربي والى أمره ولو كنت مثل نوحٍ أدعو فلا يستجاب لي من قوم يضعون أصابعهم في آذانهم ويستغشون ثيابهم


أمرُنا في دين الله الذي هو دين الإسلام من لدن آدم إلى يومنا هذا هو دين الفطرة يمن الله به علينا اليوم بالربانية بإمام رباني وعلى الناس وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون أخذ الله العهد به والمواثيق على حمله نصبح به كخلفاء علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون .


ياآبن آدم لا ترد دعوتي بمن يدّعي اليقين بسبٍ او لعنٍ أو طعن وإنما ردها بالبحث فيها وفي غيرها لنفسك اليقين ولا تسكن حتى تجدهُ باقتباس النور عند ذلك ارجع الى الدعوات الكاذبة او الباطلة بنورك واليقين ودلي اهلها عليه بالنصيحة

الإمام الرباني لازلتُ موجود وادعي اليقين والنور وأدعو إليه




لو كان الله مادة للمسناه بعبادتنا له ولكن نعبد الله معنى وصفات وحكمة قد ظهرت بمن اقتبس هذه الصفات بقائم في كل زمن وأصبح موجوداً دالاً على الله . أي على فعله ونوره وصفاته وتلك الغاية .
يجب أن ننـزه الله لأن الله معنى وصفات ملكوتية وهي عين ذاته سبحانه تعالى ذكره ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل ولا تتخذه صفات ظاهرية ومادية .حاشاه من التشبيه .

أن الله خلقنا فطرة له من اجل أن يربينا في طريق واحد بإمام واحد في امة واحدة هكذا كان الخلق مسئولون عن هذه الحقيقة وهم فطرة لله من زمن آدم إلى يومنا هذا فالدين كان عندهم واحد والرب واحد وباب الربوبية واحد قائم بالأنبياء كأئمة وبالناس المهتدين كمأمومين وكآباء وأبناء وهو دين الإسلام فتجدد هذا الدين بنبينا محمد((صلى الله عليه واله)) وهو دين واحد له غاية واحدة وهي أن نتربى بنور الله لا أن نطعم ولا أن نرزق الله جل وعلا لأنه غير محتاج ومن كان يطعم فقد أغره الشيطان وأضل وما أن ذهب محمد((صلى الله عليه واله)) بعد أن كان الناس الذين اهتدوا به من الآل والأصحاب المنتجبين أمة واحدة بقية هذه الطريق والجادة الحق قائمة بإمام من بعد إمام وكثير من المسلمين قد ضلوا عن هذه الغاية وقد ذكر رسول الله من إن الأمة تتفرق من بعدي إلى ثلاث وسبعين فرقة إلا فرقة واحدة ، والواحدة هذه هي الفرقة المسلمة الحنيفية الإبراهيمية المحمدية التي أهلها عرفوا أنفسهم فطرة وتذكروا العهد القديم فساروا بإمام ليربيهم بنور الله وهذا الأمر لا ينكره إنسان عاقل في شرق الأرض أو غربها فهذا حكم الله ودعوتنا إلى الناس أجمعين بهذا الأمر .




أن من أهل الدين قد لبسوا على أجسامهم دين محمد صلى الله عليه وآله كطقوس ما انزل الله بها من سلطان وإذا سألتهم ماذا تفعلون بهذا العمل ولماذا تعملون لا يجيبونك وهم بحالهم متفرقون وهم أموات ولا يشعرون ونسوا وجهلوا بأن ديننا دين الفطرة والعهد القديم بالقائم الله ومن قومهم من أهل ولايتهم على من قبلنا ( سلام الله تعالى ) .
وحقيقة هذا الدين مبنية على الفكرة الساذجة النابعة من الفطر ة التي يبحث صاحبها عن الحياة والسعادة في الدنيا قبل الآخرة فيعرف من أين هو وفي أين الآن والى أين وصدق جدي الحق إذ قال رحم الله من عرف من أين وفي أين والى أين ولو صبر الناس على إمام عرف نفسه فطرة فعرف ربه وتذكر العهد القديم حتى يعرفهم أنفسهم فطرة ويذكرهم العهد القديم لأكلوه من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولتيقنوا حينئذٍ بأنهم وصلوا إلى رضوان الله وابتعدوا عن سخطه لأنهم أوفوا بعهده فرباهم بنوره بمن ذكرهم العهد القديم وعرفهم أنفسهم فطرة .




اعلموا إنني عبد لله جلّ وعلا كما أنتم خلقنا الله جلّ وعلا فطرة له مثل البذرة من اجل يربينا بمنّه ونوره فتستقيم فطرتنا كصبغة ندخل بها إلى دار أخرته قائمين بنوره وصفاته .
قبل هذا ما كنت أدري مثل الرسل والأنبياء الذين ما كانوا يدرون ما الكتاب ولا الإيمان وبهذا خاطب ربنا جلّ وعلا رسوله ونبيه الحبيب المصطفى في كتابه : ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا . ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان . ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء ) وكنت قبل أن يجتبيني الله بنوره وروحه الذي به عرفت نفسي من أين وفي أين والى أين وبه أرى ربي اقرب إلي من حبل الوريد بنوره الذي صبّ في كياني باجتبائه لي الذي يجتبي به من يشاء من عباده قال تعالى ( كبر على المشركين ما تدعوهم أليه الله يجتبي أليه من يشاء ويهدي أليه من ينيب ) .
فواجهت العذاب الذي لا يشعر به احد إلا أولياءنا عندما اجتبانا الله وربانا بالروح من دون معلم من الأنس ولا الجن بل رأيت الأنس والجن في حال الاجتباء كوساوس في صدري تكاد تمنعني من العروج إلى ربي في طريق عروج الخاتم المصطفى جدي محمد صلى الله عليه وآله فُحدثت في روعي بالروح فأصبح الحديث أنيسي كل لحظة وترقرق النور في كياني وكضوء في عيني امشي به في الناس فكمل لي ذلك قبل سقوط الطاغية السفياني صدام وأذبان دخول أمريكا والصهاينة إلى أرضنا فأمرني كياني بالله كنور ملكته وهو نور جدي أن انهض بأعباء الجهاد الأكبر لجمع شمل الأمة التي يعذبها الله بذنوبها فسلط عليها الشر في فرقة واحدة بنور الحنيفية الإبراهيمية المحمدية الذي ملكته وذلك أمر جدي المصطفى فسرت متوكلا على الله حسبي هو لا آله سواه مبشرا ونذيرا ببلاغات وجهتها إلى من يدعي الإسلام والى جميع الناس وبأمري هذا أحاور العقول لا أحاور النفوس فأن النفوس التي طمحت إلى الباطل وهي في كل حين طامحة وغرقت في الظلمات وبخاصة اليوم لعله يتذكر من يتذكر فيعرف أن دعوتي التي ناديت بها من على منبر هو الأرض وما نبت عليها لا الأعواد التي عمرها اليوم الشيطان في الباطل ومن قرية بسيطة ومن عائلة بسيطة لا املك فيها إلا نفسي وأخي ولعلكم تفهموا، كلامنا فيكن لكم غيرة على أنفسكم وعلى محمد المظلوم دينه المقتول حقه المسلوب أمره جاء اليوم لينتصر متمسكا بعروة الله محتسبا به صابرا واثقا بأن النصر ملاقيه.


أعلموا أيها الأخوة إنّ بحثكم عن العناوين قبل أن تبحثوا عن أصل أنفسكم وحقيقتها شيء في تباب ولا يغني عنكم من الله شيئاً وأصل أنفسكم فطرة الله التي فطر الناس عليها فآدم (عليه السلام ) فطرة الله ونوح (عليه السلام ) فطرة الله وإبراهيم( عليه السلام) وموسى (عليه السلام) فطرة الله وعيسى (عليه السلام) فطرة الله ومحمد (صلى الله عليه واله ) فطرة الله مثل البذرة للنبتة والشجرة والبيضة للطير والنطفة لنفس الحيوان والإنسان عرفوا أنفسهم فساروا إلى ربهم فرباهم في صراط مستقيم فخرجوا بذلك من الظلمات إلى النور فكانوا حججاً لله على الناس بمعرفتهم أنفسهم فطرة الله وسيرهم ووصولهم إلى الغاية وهي وجه الله وخلافته وحصنه من النار.
فمثلهم بهذا الأمر في كل زمن حجة لله عليكم أجمعين وبالخصوص القائم بهذا الأمر الظاهر حجته وما تخلو الأرض منه وما يخلو الناس من وجوده بينهم يكلمهم ويكلمونه يأمرهم وبه يأتمرون وينهاهم وبه ينتهون وأكثرهم له عاصون .
أي أن هناك في كل زمن قائم ومهدي بهذا الأمر أي أمر الربوبية بتذكر العهد القديم عهد فطرة الله بآدم صفوة الله .
فهل فهمتم؟ أم هل عرفتم أنفسكم ؟ فكان لكم مهديِ يربيكم في صراط مستقيم فتحصلوا به على النعمة تضيفوها إلى أصلكم كفطرة لله قبل أن تبحثوا عن عناوين المهدي هذا أو النائب عنه .
ولكن على كل حال اقل لكم : إذا كنتم تسألوا عن صفتي وعنواني فأنا إذا عرفتم أنفسكم فطرة من يوصلكم إلى الغاية فيعطيكم النور وأنا من أذكركم بالأمر وقد فعلت ألان بكلماتي هذه إن نفعت الذكرى وأجعلكم بهذا التذكير إذا سِرتُم معي في صراط مستقيم تروْن ملكوت السماوات والأرض مثلما أراه ( فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون) وأنا بهذه الصفة والعنوان أمام رباني للذي يبحث عني والله يهدي من يشاء ويضل من يشاء بعهد الله وعهد الله معرفة النفس مثلما قلت فطرة وبالفطرة السير إلى الغاية والغاية بنور الله للنجاة من الظلمة ونار الجحيم بشرط وشروط وأنا من تلك الشروط والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمد واله أجمعين


http://chassab.site90.net/index.html?article_id=34



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة الإمام الرباني فاضل عبد الحسين الحسيني الهاشمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: المواضيع المنقولة  :: الممهدون  :: الممهدون -
انتقل الى: