الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على ناصر مسعد 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم

avatar

عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: الرد على ناصر مسعد 3   الأحد فبراير 28, 2010 6:15 pm

t=Arial
]]الله

[center]بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العاليمن
بسم الله الرحمان الريحيم والحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف اللأمور بامره ومستدرج الكافرين بمكره الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله والصلات والسلام من أعلى الله منار الإسلام بسيفه أما بعد :

فلكل دعوة برهان وإني لا ارى في دعوته برهان غير أني أري تأويل من مفهومه الخاص بما استنبطه من عند تلقاء نفسه فما ابقى بينه وبين ماحكته نفسه إلا وجهر به مفسرا لكم وما أنا بذاك عنه صاد بل مذكر لست عليه بمصيطر ألا وإني ناصحا أمين من يد عدذاب أليم ثم إني لست علكم بمسيطر ولست من المصدين عن الحق ومعرض عنه بل نؤمر بالمعروف ونههى عن المنكر ولو كنتم كارهون ومن كره الحق فالحق منه كاره :

قال تعالى :
20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ (22) إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26)

أولا لا تنسوا رسول الله النبي الهاشمي المجاهد محمد ومولاكم خاتم النبيين وإمامهم ومن ثم تصلوا وتسلموا عليه
ثانيا يا من مزال يجادلني في تحقيق رضوان الله في نسه ولايزال يحاج الله في الدخول في النفسه سبحانه وتعالى بإفتاء وتفسير ما أنزل الله بها من سلطان وما أخبر بها سيد العالمين وأعلم البشر من فوق اللأرض الذي أوتى القرأن ومثله معه فهل يخفى ذالك عن رسول الله النبي الهاسمى محمد إبن عبد الله مالكم كيف تحكمون ام لكم علم أكثر من نبيكم إن أنتم إلا في إغواء ثم إني لا أراكم تجادلون فيا أنا ولاكن تجادلون في أية محكمة واضحة في سطعتها وطلعتها البهية حيث أن لا يمكن للبشر ولأن يعرف ما يكتمه الله في نفسه من تحسر أو رضى فما دخلكم في أشاء تبدى لكم هينة وهي عند الله عظيمة فتهوي بكم في جنم سبعون ألف خريف وأنتم لا تشعرون وتحسابون أنفسكم على سراط الله المستقيم وأنمتم غيرتم سنة الهادي الحبيب ام حجتكم أن تقول لي أنه رسول الله خفى عنه هذه المسئلة عودوا لرشدكم ولا تكونوا في مرية أو لتأتينكم الساعة أو ليأتينكم عذاب أليم إني لكم منذر من يد عذاب أليم فأتقوا الله ولا تقول على الله مالا تعلمون أيها اللأخوة الكرام أفلا تتفكرون فمادخلكم أنتم في ملك الله وملكه نفسه ونفسه ملكه وإني لا أراكم تحاجني في أنكم تجعلون الله نتحسر في نفسه ويا سبحان الله أولم تتحسروا أنتم على اللأنبياء كيف كذبوا وظلموا وطردوا وشردوا من يد الكافيرن الذين عبدوا إله غير الله وكفر به وجحضوا به وجعلوه هو ورسله في نضرهم لا شئ بل عبدو احجر من دون الله أفلا تتحسر كيف الناس تركوا الله وعبدوا غيره أفلا تتحسر أنت كيف ترى أنبياء الله يهانون ويسبون برغم من أنهم يمشون في اللأرض هون وترى النور مقذوف في وجههم واللأيات التي يرونها معهم وتصحبهم إلا أنهم إستكبروا عنهم برغم من أنهم يعلمون أنهم صادقين إلا أنهم كذبوهم وأهانوهم وقاتلوهم بغير الحق والسبب أن يعبدوا الله وحده لا شريك له فوا حسرتاه على العباد ما يأتيهم من رسول إلا وكانوا به يستهزؤون ويسبونهم ويهانونهم ويسخرون منهم والسبب عبادة الله ويشمؤزون منهم والسبب أن يكون الله هو الحاكم بل رفضوا ومكروا وكادوا على لأنبياء الله ورسله وملائكته وحاربوا الله ورسوله بأقوالهم وأفواههم النتنة فوا حسرتاه على العباد كيف يتركون الله ويتبعون الهوى والشيطان ويمنعون الحق أن يوصل ويفسدون في اللأرض وفرحتهم أن يتبعون غير دين الله وبتغون فيه العزة وإذ ذكر عنددهم الله إذ هم مشمئزيين كارهين منه حديث لا يبغون أن يسمع عن ربهم أية أو حديث أو حتى إن ذكرت الله وحده إشمئزت قلوبهم ذالك بما إستحب الكفر والعمى والضلال عن الحق وإعرراظهم عن أنبياء الله ومحبتهم للدنيا وسبحان الذي أخبر قائلا :

(43) قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)

وأتخذو من دون لله أندادا ويحبونهم ولا يحبون الله ويكرهونه ولا يبغونه ومنهم من إتخذ أنبيائه ورسوله عدوا وجبريل ومكال وإسرافيل وجميع ملائكة الله رب العاليمن وتراهم يعادونهم ويضهرون العداوة والبغضاء والشحناء لهم فوا حسرتاه ما صنعوه في أنبياء الله وملائكته فكيف لله رب العاليمن إذ فيكف الله المعبود الذي يسخرون بأنبيائه ورسله وملائكته فيكف الله يأسى عليهم ولا يتخذهم أعداء فألجمكم بقوله تعالى وهو قد إتخذهم أعداء قائلا :

(96) قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98)
ترى هل أنتم خير تقوة من النبي أم النبي محمد أتقى منكم فيكف تؤسون على العباد الذين عشوا في خيره وعبدوا غيره والله تعالى يوصى نبيه بأن لا يسأل عليهم في أصحاب الجحيم سوف تأسون على القوم الضالمين والله تعالى يوصى نبيه بأن لا يسأل عليهم برغم من أنه قد نزل عليه القرأن الكريم والكتب المبين وقد ارسل بشيرا ونذيرا فأوصاه قائلا أن لايسأل عن أعدائه أصحاب الجحيم قائلا :

(118) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119)

صد الله العظيم
وأيضا إن ربك أيضا يوصى أنبيائه ويصي نبيه خاصة السيد موسى عليه السلام بأن لا يأس على القوم الفاسقين الذين إتخذوا من دون الله أندادا ويحبون عبادة غيره من دونه ويبغضونه فوا حسرتاه على تلك العباد الذين يكفرون بالله فلا تأس عنهم إنهم قوما فاسقين وإن منعتموني من أن لا أاسى عليهم أتحسر عليهم قل هل أنتم أرحم من الرحمان إن كنتم صاديقن فأسمع لقوله تعالى وهو يذر موسى أن لاياسلى على أعدائه قائلا :


(24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26)

صدق الله العظيم

فيا قومي ويا أهل القرأن الكريم أنتم لا تؤمنوا حتى تؤمننوا بالله وتعملون بكتابه كله وتقيموه وتعملوا ما أنزل الله إليكم بالحق وتبتغون رضوانه وتجاهدون في سبيله خفاف وثقالا وما يزيد الذين كفرا إلا الفسوق والشقاق والنفاق والصد عن الحق وطغيانا وكفرا وتفريقا بين العبد وربه ويجعلون بينه وبين الله عداوة إذ فالله تعالى يخبرنا بأن لا نأس عليهم فإنهم قوما كافرين فيا حسرة على العباد الذين لا نسأل عنهم ولا نأس عليهم إنهم قوما فاسقين تصديقا لقوله تعالى :


قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)

صدق الله اعظيم

ثم مالي أراكم ترييدون تحيقق رظوان الله في نفسه بدلا من تحقيق رضوان الله وتكتفوا بما إكتفى به رسول الله
ذالك فلا ينبغي لكم أن تسألونه ماليس لكم به علم وهل ينتظر الرحمان الرحيم أن تححققو أنتم رضوانه في نفسه أفلا تتقون ؟ إذ فلماذ تسؤلون الله عما يفعل وتحقيق رضوانه في نفسه هو السائل أن يفعل فحرام عليكم أن تسؤلوه أشياء لايجب عليكم سأله فقال تعالى :

(22) لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23)

فأتقوا الله وأسؤلوه أن تحققوا رضوانه عليكم ولا تسألوه عما يفعل أيها المؤمنون

أأطلعتم الغيب أم إتخذتم عند الرحمان عهد أ وتدخلتم في سألكم له كلا بل سيكتب الله ما تقولون ويمد لكم في طغيانكم مدا حتى يستدرجكم من حيث لا تشعرون ويأخذكم في تقلبكم وأنتم فارحون ذالك بأنكم تقولون على الله مالم ينزل به سلطان بتفسير من تلقاء نفوسكم وتذرون المحكم وتتبعون الهوى وما ولاه ولم تتخذوا النبي عيسى إبن مريم مثلا حسنا وأسوة حسنة بأنه إمتثل لربه ولم يتدذخل في سؤاله في نفسه ولم يتدخل في مالا يعنيه تصديقا لقوله تعالى :

وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116)

إذ فعليكم أن تعملوا بما جاؤوا به اللأنبياء أن تؤمنوا بالله وتتبعون ملة أبيكم إبراهم وعلى دين سيدكم محمد وتعملون بالكتاب كله ولا تسؤلون ماليس لكم به علم إن كنتم تريدون لقاء الله فكم من نبي دجاء وبلغ ونصح وذكر الناس ما أمرهم الله أن يتخذوه لا أن يسأل الله ماليس به علم فقال تعالى على السيد عيسى إبن مريم :

وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)

صدق الله العظيم
فسبل المجريمن هو سبيل غير اللأنبياء والمرسلين وهو واضح جلي فإني نهيت أن أعبد الذي يدعون من دون الله فأنا لا أتبع اهواء أحدا منكم لأني على بينة من ربي وما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله فهو الذي سوف يحكم بيننا وبينكم والله أعلم بما يفعله الضاليمن قل إن كانت حجتكم قوية لما يحجب الموضيع التي يلجم بها ويحذفها فهل ذاك هو المهدي المنتظر فالله أعبد أيها الناس وما أنا من المشركين ولن أعبد غيره عن طريقتكم بل بطريقة الرسول الكريم الذي قال فيه تعالى :


(66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70)
يأخذه في تقلبهم وهم لا يشعرون
وقال تعالى :


(67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68)

ولن أتبع سواه وقد قال صلى الله عليه وسلم كل شئ إلا وتحدث عنه ولكن تركتمون كلامه وعلمه صلى الله عليه وسلم
فأي سراط بعذد هذ النور والسراط الحق ونور الله في أرضه الذي إبتعثه لنا رحمة للعاليمن فأذكركم به علكم نسيتمونه إني متبع هذ النبي السيد محمد صلى الله عليه وسلم على بينة من ربنا في قوله تعالى :


(156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)

فإن كنتم تحبون الله وتريدون تحقيق رضوانه وتبتغون إليه الوسيلة فأتبوعا النبي الهاشمي محمد إبن عبد الله يحببكم الله ويرضى عنكم لأنكم رضيتم بالإسلام دينا تصديقا لقوله تعالى :

(30) قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)

إذ فرضى الله تعلى على عباده في إتباع النبي والدخول في الإسلام
تصديقا لقوله تعالى :
((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)

صدق الله العظيم فرضاه في إتباع دينه عن طريق هديه لنبيه ومن إبتغى غير ذالك فلن يقبل منه ويمت وهو كافر ويكن من الخاسرين لا الذين يردون تحيقيق رضوان الله في نفسه إن كنتم تعلمون

(84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)

والذين صدقوا مع الله وصدقت أعمالهم مع الله وفي أوقالهم وأتبعوا ذالك النبي صلوات الله عليه فألولائك حقا يحثون على تحقيق رضوان الله ليرضوا عنه فيدخلهم في رحمته تصديقا لقوله تعالى :

(118) قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)

أفمن إتبع رضوان الله كمن هو باء بسخط وعذاب وأبتدع بدع ما أنزلها الله على رسله الذين يبحثون ليحققون رضوان الله عليهم بإتباع النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى :


161) أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاء بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (164)

إذ يا معشر المسليمت إن تحقيق رضوان الله تعالى هو أعلى درجات في العبدات ألا وهو التقوة والتباع النبي الهاشمي الخاتم اللأمين صلى الله عليه وسلم فهناك تنال الوذد ورضوان الله الذي بذاته أكبر نعيم وأكبر من الجنة الجزاء لأنك إذ دخلت الجنة بدون رضوان الله فلن تكتمل السعادة أما إذ دخلتها والله عنك راضى فرضوان فرضوان الله أكبر لوقما يعلمون تصديقا لقوله تعالى :

(71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)

وذالك وأن الذين لم يتخذوا من دون لله أندادا ولم يوادوا من حاد الله ورسوله ولو كانوا من عائلتهم وأسرهم أويبلغون رسالات ربهم ويخشونه ولا يخشون أحدا سواه أولائك الذين هداهم الله وكتب في قلبهم الرضى وأيدهم بروح منه ورضى الله عنهم ورضو عنه تصديقا لقوله تعالى :


(21) لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)


ومن غضب عنه ولم يرضى عنه هو ليس الذي لم يحقق رضوان الله في نفسه في اللأرض كما تزعموا بل هم المشركون تصديقا لقوله تعالى :


(6) إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7)

فتعالى أعلمكم من هو الذي سوف يرضى في نفسه بعد ما حقق رضى الله سبحانه وتعالى كما جاء به رسولنا ونبينا وأسوتنا الحسنة وأكتفى بذالك كما إكتفى رسول الله محمد النبي الذي نحن به مؤمنين وهو قائدنا وكما نحن المسلمين الحنفاء نؤمن ونعمل به فأسمع بما يرضينا الله بعد ما أرضيناه بطاعته فرضاه في طاعته ومن بعد ما تطيعه في ديننا سوف يرضةى عنا ونرضى عنه فأسمع لقوله تعالى :

(16) وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)

والحمد الله معلم الجهال مالم يكونا يعلمون
فهل هناك سراط مستقيم بعد هذ السراط الله المستعان عما تصفوه وتعالى الله علوا كبيرا والله أكبر الله اكبر الله اكبر وسبحان الله وما أنا من المبتدعين

وإن كان لكم علم فهاتوه إن كنتم فعلا لكم علم الكتاب وليكون بني وبينك حوار في صفحة جديدة في كل موضوع وإن غلبت فأنت المهدي ولنا الحق على أن نبايعك وإن غُلبت فأتقى الله وكن مع المتقين والمجاهدين وتقل في المجاهدين ولا الشريف العالي وذو المقام السامي المجاهد اللأمير الغالي أبي عبد الله أسامة إبن لادن حفضه الله تعالى
قال تعالى :
(74) قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا (75)

الرحمان فأسل به خبيرا
ولكم مني خالص التحيات
وبالله التوفيق
النسخة اللأصلية
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
أخوكم نسيم إبن عبد الهادي
__________________
أمولنا لذي الخراب نجمعها...........وأعمالنا لذي الخلد نتركها

أقوال لذي الحكم نهجرها ..........وأٌقوال ذي الضلال نسمعهاه

موقيتنا لذي الصلوات نفرطها ......ومواعيدنا لذي الدنيا نأتيها

عيوب العصي ذا القلة نحصيها ......وعيوبنا ذاكثرة الرم ننسها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على ناصر مسعد 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: الحوار العـــام -
انتقل الى: