الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ردا على دعوة ناصر محمد اليماني إلى أمير المؤمين أبو بكر البغدادي..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: ردا على دعوة ناصر محمد اليماني إلى أمير المؤمين أبو بكر البغدادي..    الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 9:19 pm


أولا وبسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
قال تعالى :

لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَـٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَـٰئِكَ حِزْبُ اللَّـهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾
صدق الله العظيم
فيا أيها المدعوا ناصر محمد اليماني ..انا ما جأنا هنا للضحك او اللعب الا لدعوتك للحوار فكن اهلا له دون حذف أو تراجع فكن قدها وقدود ...لا تقول ما لا تفعله وانا لقاهرونك بسلطان العلم .الذي فيه تدعوا علك به تزعم .فأولا كلمة زعيم القاعدة هي كلمة سوقية لا تليق بأمير المؤمين أبدا فكلمة زعيم سيدي الفاضل كلمة ركيكة وكأنه زعيم عصابة غير شرعية بالرغم من انه ولي الامر بصيفته اميرا للمؤمين في قولك هذا :


دعوة من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى زعيم القاعدة بالعراق أبو بكر البغدادي..

اخي الفاضل ..انك تهمت امير المؤمين باتهامات لا يمكن لي أصلا البوح بها احتراما وولاء لامير المؤمين حفضه الله ابو بكر البغدادي
وبعد
اولا أن هذه الحملة الشرسة هي تسمى الكبرى في شنها الهجوم على الدولة الاسلامية في سائر البلدان وهذا هو العجز بذاته نراكم في فشلكم تتخبطون لقد فشل الياهود والامريكان والكفار وأذنابه في منعهم من قيام الدولة الاسلامية وصدها وردعها بسائر الوسائل حيث قذفت فيكم وفي قلوب جميع الظالمين الرعب عبر حرب الوكلاء فضطروا لموجهاتهم المباشرة فقد حشدوا كثيرا من علمائهم العملاء وعلماء السلاطين وحلفائهم لتزيف الواقع وتغير الحق ولبسه بالباطل ودحضه بالظلم وبفتاوي مشابه لفتواك وهي التحذير منها ومن وبلوغها لتمكين وسخروا جميع أبواقهم وفضائياتهم ووسائل اعلامهم بشتى انواعه في اكبر حملة تزييف وتزوير وتشويه وطعن بالدولة الاسلام التي بنيت بدماء بجماجم الخوة الرجال والمجاهدين حفضهم الله جنود الله عز وجل ليفض الناس من حولها ويقلل أنصارها وأتباعها نسوا ان الله من ورائهم محيط قال تعالى :
﴿٣٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
صدق الله العظيم
ولكنهم عجزوا وفشلوا ولله الحمد و المنة ان أنصار الدولة الاسلامية ومؤيدوها ومشجعوها واتباعها يزدادون كل يوم باذن الله كلما ازدادت حملاتهم ضراوة ودعاية بالكذب والتزيف كما اجتمع قادة الياهود والصالبين والمرتدين وشياطينهم وسادتهم وكبرائهم ففكروا وقدروا وخططوا ومكروا ودبروا لخوض حرب على الدولة الاسلامية بكل الوسائل حتى لا تعود الامة لها شرف ثم خرجوا بخطة جبانة فاشلة تتجلى بقصف الدولة السلامية لغرض وقف تقدمها وزحفها والعمل على تسليح وتدريب والدعوة لتخريج جيوش اليها ليقاتلوهم. والسعي لاعادة هيكلة النهب والتغميش من ثروات الدول العربية التي نهبتها دول الغرب وقتلوا من اجلها اطفال وكبار وهدمت ديار وثروات وماتوا من من اجلها الملايين من العرب المسلمين ظلما وعدوان ولكن لم ولن يستطيعوا من ان يتمكونا من قصفها وكل ما يرصدوه في الاخبار كله كذب وتزيف الواقع

وأرد معقبا على قولك في ما يلي

فإنّني ناصر محمد اليماني أدعو فضيلة الشيخ أبا بكر البغدادي للحوار ليتبيّن لنا أيّنا حقاً اصطفاه الله خليفةً في الأرض وجعله للناس إماماً، فهل هو حقاً أبو بكر البغدادي أم ناصر محمد اليماني؟ وهذا سوف يتبيّن للباحثين عن الحقّ جميعاً من بعد أن يلبّي فضيلة الشيخ أبو بكر المحترم الدّعوة للحوار من قبل الظهور، فلا بد أن أحدنا لم يصطفِه الله أو كلينا لكون شرط الخلافة ليس فقط أن يهيمن أحدنا على الآخر فحسب؛ بل لا بدَّ للخليفة المصطفى أنّه كذلك يهيمن على كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود لئن أجابوا دعوة الاحتكام إلى الله ربّ العالمين لكون ليس على من اصطفاه الله للناس إماماً إلا أنْ يستنبط لهم حكمَ الله من محكم القرآن العظيم لكون الله هو الحكم سبحانه. تصديقاً لقول الله تعالى:
ذ{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}
أولا من أنت حتى تنصب نفسك امير للمؤمنين أخي الفاضل أنت في الواقع امير الانترنات أنت رجل تجلس على شاشة الانترنات وتنام ومتزوج وتعيش حياتك مثل كل انسان عادي تنام وتستيقض تجد من هو من حولك وتاكل وتشرب ما تشاء وتشتهي والاموال تتقاضاها كل ما تحب وترضاه ككل رجل وتحب الحياة ولكن كم أـنت بعيد لو بصرت نفسك وما أبعدك على ابو بكر البغدادي الذي حبه للموت كحبك للحاة ونومه غير نومك. وأمنك غير أمنه . كونه لا يعرف الامن ولكنه لم يمسسه سوء قال تعالى :
﴿١٧٢﴾ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
﴿١٧٣﴾
فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّـهِ ۗ
وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
فهو يعيش حرا بغير قيود الخوف ولو انكم تحررون عقولكم من الخوف من الموت وكراهية الموت لتجدون حلاوة الحرية التي يطلقك الله منها فتكون حرا من تخويف الشيطان لك فهو الذي ينام ويعيش كل يوم على اصوات الرصاص والدبابات وقصف الطائرات وضربات الرشاش كل يوم ودوي الانفجارات والاشتباكات والموت في كل جانب وفي كل لحضة وكل حين غير مستبعد فهيهات هيهات ان لك ان تنال هذ الغبار فهو الزاهد العابد الوارع فلا أدري عن أي مقارنة تقارن نفسك به والله عجبت كل العجب اخي استحي من الله قبل لقاه والطعن في المجاهيدن سبحان الله قال تعالى :
﴿١٨﴾ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّـهِ
ۗ
وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩
صدق الله العظيم

أما عن الخلافة الاسلامية فهل نسيت خلفاء المسلمن الاربع وغيرهم من السلف الصالح أمثال
ابو بكر الصديق رضي الله عنه
عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
عثمان بن عفان رضى الله عنه
علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

والان ولله الحمد قد صار لنا امير ودولة
ابو بكر البغدادي حفضه الله ونصره على اعدائه
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون
اخوكم نسيم ابن عبد الهادي

Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?20432-ردا-على-دعوة-ناصر-محمد-اليماني-إلى-أمير-المؤمين-أبو-بكر-البغدادي#ixzz3KnxaygUK
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ردا على دعوة ناصر محمد اليماني إلى أمير المؤمين أبو بكر البغدادي..    الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 11:01 am

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد
أولا ياأخ ناصر محمد اليماني في طريقة كلامك طريقة مخادعة فكرية سلسة ذهنية جدا كونك بالبدء قد حكمت على نفسك بالنصر لتهيم أنصارك انك علبت وإنك غلبت كل من يحاورك وفي هذا لا يفطن بها إلا قليل وأصحاب الحكمة وهذه خدعة بصرية فكرية ولكنها لن تمر عندنا ..فلا أدري عن أي حجة تتكلم وعن اي حق تتحدث ولا عن الحق الذي تدعوا له والنصر الذي تتحدث به عجيــــب والله
في ما يلي من ما تقوله زعما بالغرور والكبر الذي لايمكن ان يكون في بشر متواضع أو ربما تتنبأ بالغيب ولا حول ولا قوة الا بالله هدنا الله واياك للخير .
واسمح لي حبيبي في الله أن أعلن نتيجة الحوار من قبل الحوار معك ومن الآن أنّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني حتماً سوف يهيمن على جند الدولة بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم.
انتهى كلامك
ومن هناك أرد عليك وبكل بساطة وتواضع لن تغلبنا لأنك على الباطل والباطل لن يستطيع أن يقف ضد الحق الا هو قليل الحيلة وقليل الرئ والفكر وسريع التشنج وسريع الخطئ أولا
وفي فتواك الخارجة عن الموضوع في مايخص الاسرى في تهمك لنا أننا نقتلهم او امرنا امير المؤمنين فهذا كدب وليس هناك مجال للصحة فأسرانا نعاملهم بخير وكل الخير وقولك ...

والسؤال الذي يطرح نفسه هو فلماذا أمركم أميركم أبو بكر البغدادي بقتل الأسرى برغم أنهم أسرى مسلمين؟ فهنا سقطت إمامته لجهله بعلم أحكام الله في محكم كتابه القرآن العظيم كون أميركم أمركم بقتل أسرى الحرب ولم يكن بينكم وبينهم عهدٌ وميثاقٌ ونقضوا عهد الله وميثاقه وغدروا بكم حتى تحكموا عليهم بالقتل ولم يُظاهِروا عليكم عدوكم كما تزعمون؛ بل يدافعون عن أنفسهم. وأما أمريكا فجاءت لتُزيل خطركم على أمْنها ولا يهمهم أمْن المسلمين في شيءٍ. ويا رجل فحتى ولو كان الأسرى كافرين معتدين على المسلمين فقد آتيناكم بحكم الله في شأن أسرى الكفار، فما بالكم بأسرى المسلمين؟
ولا أرد عليك إلا بقول الله عز وجل لعلك تخنع لحكمه وتتعلم معنى أحكام الله التي لم تخطر على بالك

﴿٣٢﴾ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٤
صدق الله العظيم
فما صدر فيهم من عند أنفسنا أو من عند فتوى علماء اخرين بل حكم فيهم الله الذي أحكم كل شئ فما حكم الاعدام الا لأنهم يحاربون الله ودينه وكتباه واميره الذي حكّم فيهم شرع الله بعدما قدروا عليهم وتمكنوا منهم .
والأحكام في هذا الباب طويلة وسأهتصر بقوله تعالى :
﴿٩٠﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَـٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾
صدق الله العظيم
فلا ينبغي لك بعد هذه الحجة أن يكون لك كلام الا انك سوف ترهف بلا معرفة.انتهى هذا الباب
في ما يلي من قولك :
ويا جندي الدولة عليك أن تعلم أنّ الإمامة اصطفاءٌ من الله وليست اختيارٌ.
الجواب .
﴿١٨﴾ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّـهِ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٢٠﴾
صدق الله العظيم
أضن أنها كافية لرد على جوابك فعن اي امارة تتحدث عنها انت ؟ وعن أي اصتفاء أما يكفيك تضليل الناس الذين إتبوعوك ويضنون أنك المهدي ؟ أما يكفيك أنك فتنتهم عن دينهم كما فتن فرعون جنوده من دينهم وهم لا يشعرون ولو أن جنود فرعون علموا أن فرعون ضال ومضل لما أتبوعوه ولكنه إستغل ضعفهم وعنادهم للحق بعد ما تبين لهم فضلوا معه وخسروا هنالك الكثير .
﴿٩٦﴾ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ﴿٩٧﴾
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ﴿٩٨﴾ وَأُتْبِعُوا فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
صدق الله العظيم
أما عن أمريكة التي جأتنا تخوفنا بها فوغيرها فأسمع مني ومن هنا ألا لعنة الله عليها وعلى من يتباركون بها ذولة الطاغوت الأكبر أنتم عن الحق بعيدن يا معشر الأمة فإن الدولة الإسلامية التي مكنها الله وأضهرها على أعدائها فضائلها كبيرة وسنيا أولا هيا الدولة الوحيدة التي تحكم بكتاب الله عز وجل وقامت على دماء وجماجم الرجال الذي يقبلون على الموت كإقبالكم على الحياة والذين قدموا أنفسهم في سبيل الله في أكفهم رخيصة لتحقيق دولة على منهاج نبوة روسول الله صلى الله عليه وسلم .
فجائت دولنتنا لترغّد عيش الذين غالوا في الدين وتنغّص عن عيش الذين يسرقون أموال الشعوب وينهبونها ويفسدون في الأرض وجائت لتنغّص عن السرقات وتنزع المضالم من الناس وتأخذ ما افتك منها غصبًا وجائت لكي تذكر أهل الباطل أنهم على الباطل فتجعلهم يتفكرون أنهم على الباطل ثم يعودوا لما نهو عنه
فالدولة التي شوهتموها بإعلام وبشتى الوسائل كل هذا لتكي تشوهون صورتها للعالم وتجعلونهم إرهاب ومتخلفين وجاهلين ورجعيين لأننا أردنا تحكيم شرع الله عز وجل فما أشبهكم بقوم شعيب إذ قال له الملئ كله أي الشعب كله
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿٨٨﴾
صدق الله العظيم
وأيضا كثيرا من الناس لا يريد قدوم الدولة التي يخشون أن تفسد عنهم الفساد الذي يعيشون فيه والتطهير الذي سوف تقوم به الدولة فكره قدومها لكثرة سيأتهم وحبهم للدنيا وما أشبههم بقوله تعالى :
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾
صدق الله العظيم
وإن دولـة الإســلام باقـــيـــة

﴿٧٠﴾ وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّـهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ۗ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٧٢﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴿٧٣﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٧٤﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَـٰئِكَ مِنكُمْ ۚ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧٥﴾

وإن دولـة الإســلام باقـــيـــة
لأنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة
باقـــيـــة لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس
في كبد السماء باقـــيـــة لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو
منهج مشوه باقـــيـــة بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم
وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم نحسبهم والله حسيبهم
باقـــيـــة لأنها وحدة المجاهدين ومأوى المستضعفين
باقـــيـــة لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع وبدأ الكفر
يندحر وينفضح باقـــيـــة لأنها دعوة المظلوم ودمعة
الثكالى وصرخة الأسارى وأمل اليتامى باقـــيـــة لأن
الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا وكل صاحب هوى وبدعة خوّان جبان بدأ يلمز ويطعن
فيها فتيقنا بصدق الهدف وصحة الطريق باقـــيـــة لأنا
علي يقين أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ولن يشمت فينا القوم الظالمين

باقـــيـــة لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال : {وَعَدَ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم
فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم ْوَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ
دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ
أَمْناً } النور ،


فحفض الله أبو عمر البغدادي القرشي تقبله
والله أكبر تكبــــــــــــــر... الله اكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ردا على دعوة ناصر محمد اليماني إلى أمير المؤمين أبو بكر البغدادي..    الثلاثاء ديسمبر 30, 2014 8:02 pm

نت بالبدء أغلقت على نفسك منافذ الحوار وحقيقتا خرجت عن الموضوع بتاتاً ولست المغوار وذهبت وكالعادة تزكي نفسك بالجبار وأنت كأنك تقطع الحديد بالمنشار فهل يهلك يا أخي إلا المنشار؟ لعلهم يتدبرون التبيان الحق فهيهات هيهات بحجة ليس فيها سوى سلاسة بيان ورونقة الكلام بدون حسبان بإعتقاد أنه فكرك ماله من وال فدونها فعل الثرثار وهزيل الرئي ماله في الحق من قرار فهل ياترى له كلام ويشهد له الله و أمام العوام كونك أعلم الناس وتلجم الخلق وأنت الملجوم تزكي نفسك بالعلم وأنك زاعما كونك أعلم الناس بالقرأن ولكنك نسيت الرحمان في قوله تعالى :
١﴾ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ ﴿٣٢﴾
ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ
فحسبك أنك تزكي نفسك وتبين زور ما تدعوا اليه وبات جلياً لا يحتاج لتوضيح وهذا عصيـَــــــــــــــــــــ ــــــــــان لله

وهنا العاقل يتفطن إمّا يصدق قولك أو يُكذبْ أو أن يصدق الله قال تعالى:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا ﴿١٢٢
وهذا المنطق أخي ومعاذ الله أن تكون الأولى.. وهل تعلم متى وقعت في الفخ الذي ألقيت نفسك فيه كونك تزكي نفسك بالعلم ونسيت أنه لا ينبغى لبشر أن يزكي نفسه بل الله يززكي من يشاء ومهما كانت قدرة علمك .

وها نحن نشاهدك لا تزال تجادلنا في موضوع الأسرى الذي أخذت فيه من الحجة نصيباً كافيا لو إقتنعت ورضيت بالخسارة وهذا ليس فيه حرج ولكنك استعجلت بالعُجب والكبر مما جعلك تبتعد عن الحق وتعرض عنه ومن بعد ما أفحِمت حجتك ودُحضت بياناتكم هباء منثورًا لقوما يعقلون ..ولكني سأتواضع مرة أخرى وأفسر لك ما عسر عليك فهمه معذرة إلى ربكم لعلكم ترشدون
إننا نحن جنود الدولة قوما يدافعون على دين الله ويفدي نفسه وروحه من اجل دينه وتحكيم كتابه فكيف لقوم يدافعون على أحكام الله ومنهاج الحكم الرباني هم أول من يخالف قوله إن هذا إلا كذب وزور وقد شوهت سمعتنا بقلة فهمك فنحن أولى منك من أننا نؤمن بقول الله عز وجل وأولى في ما نطبق قوله تعلى :
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّـهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٠﴾ وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّـهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾
صدق الله .فما عذا الله أن نقتل أسرى حرب وقد حرم الله لنا قتلهم معاذ الله الذين مسكوا وسلموا أنفسهم من قبل أن نقدر عليهم كما وضحنا لك أنفاً تصديقاً لقوله تعالى :
٣٢﴾ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٤﴾
ومعاذ الله ثم ولعلك نسيت ومر عليك حديث النبي الذي علمنا صلى الله عليه وسلم معنى الحلم على الأسرى :
.
﴿( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ( 67 ) لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ( 68 ) فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم ( 69 ) )

قال الإمام أحمد : حدثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس رضي الله عنه قال : استشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس في الأسارى يوم بدر ، فقال : إن الله قد أمكنكم منهم ، فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله ، اضرب أعناقهم . فأعرض عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا أيها الناس ، إن الله قد أمكنكم منهم ، وإنما هم إخوانكم بالأمس . فقام عمر فقال : يا رسول الله ، اضرب أعناقهم . فأعرض عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم عاد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال للناس مثل ذلك ، فقام أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فقال : يا رسول الله ، نرى أن تعفو عنهم ، وأن تقبل منهم الفداء . قال : فذهب عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان فيه من الغم ، فعفا عنهم ، وقبل منهم الفداء . قال : وأنزل الله - عز وجل - : ( لولا كتاب من الله سبق ) الآية .

وقد سبق في أول السورة حديث ابن عباس في صحيح مسلم بنحو ذلك .

وقال الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله قال : لما كان يوم بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما تقولون في هؤلاء الأسارى ؟ قال : فقال أبو بكر : يا رسول الله ، قومك وأهلك ، استبقهم واستتبهم ، لعل الله أن يتوب عليهم . قال : وقال عمر : يا رسول الله ، أخرجوك ، وكذبوك ، فقدمهم فاضرب أعناقهم . قال : وقال عبد الله بن رواحة : يا رسول الله ، أنت في واد كثير الحطب ، فأضرم الوادي عليهم نارا ، ثم ألقهم فيه . [ قال : فقال العباس : قطعت رحمك ] قال : فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليهم شيئا ، ثم قام فدخل ، فقال ناس : يأخذ بقول أبي بكر . وقال ناس : يأخذ بقول عمر . وقال ناس : يأخذ بقول عبد الله بن رواحة . ثم خرج عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن الله ليلين قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن ، وإن الله ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة ، وإن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم ، عليه السلام ، قال : ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) [ إبراهيم : 36 ] ، وإن مثلك يا أبا بكر كمثل عيسى ، عليه السلام ، قال : ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) [ المائدة : 118 ] ، وإن مثلك يا عمر مثل موسى [ ص: 89 ] عليه السلام ، قال : ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) [ يونس : 88 ] ، وإن مثلك يا عمر كمثل نوح عليه السلام ، قال : ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) [ نوح : 26 ] ، أنتم عالة فلا ينفلتن أحد منهم إلا بفداء أو ضربة عنق . قال ابن مسعود : قلت : يا رسول الله ، إلا سهيل بن بيضاء ، فإنه يذكر الإسلام ، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء مني في ذلك اليوم ، حتى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إلا سهيل بن بيضاء فأنزل الله تعالى : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى ) إلى آخر الآية .

رواه الإمام أحمد والترمذي ، من حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، والحاكم في مستدركه ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه ، عن عبد الله بن عمر ، وأبي هريرة - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه ، وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري .
إلا أن يكونوا متربصين
وإياك ثم إياك أن تضل الناس عن الحق يا رجل فتعالى معي لأوضح لك أحكام الأسرى :
حكم الأسرى
يختلف حكم الأسير باختلاف الجنس والعمر والدين، والأسرى عادة على ثلاثة أصناف:

أولا: النساء والأطفال: هؤلاء لا يجوز قتلهم أثناء الحرب إذا كانوا منفردين غير مقاتلين، وكذلك بعد الأسر لا يجوز قتلهم، ويصبحون رقيقا بمجرد الأسر [55].

ثانيا: الرجال من أهل المجوس والكتاب: وهؤلاء اختلف آراء الفقهاء فيهم، وإليك التفصيل - إن شاء الله -:

قال بعض العلماء - كالحسن ومجاهد -: لا يجوز قتل الأسير، وحكى محمد بن الحسن التميمي أنه إجماع الصحابة [56].

أما الفقهاء الأربعة: فقد اتفقوا أن الإمام مخير في الأسرى بين القتل والإسترقاق. أما المن بدون مال فقد منعه الحنفية وأجازه الشافعية والحنبلية. أما الإمام مالك فقد اختلفت عنه الرواية في المن بدون مال؛ بالجواز وعدمه [57].

أما الفداء بالمال:

فقد أجازة المالكية والشافعية والحنبلية، وأما الحنفية فقد منعوه. جاء في المبسوط للسرخسي: (سألته عن الأسير يقتل أو يفادى؟ قال: يقتل أو يجعل فيئا). وقال الشافعي: (يفدى بالمال العظيم). وقال محمد: (يفدى إن كان المسلمون بحاجة إلى مال).

واستشهد أبو حنيفة بقول أبي بكر: (لا تفادوه، وإن أعطيتم به مدين من ذهب). ولأن تخلية المشرك ليعود حربا على المسلمين معصية، وارتكاب المعصية لمنفعة المال لا يجوز وهو ترك واجب، وقتل المشرك فرض، ولو أعطونا مالا لترك الصلاة لا يجوز لنا مع الحاجة إلى المال. ولا يجوز تقوية المشركين بالسلاح، فكذلك لا تجوز تقويتهم بالرجال.

والذي يدل على جواز المن والفداء قوله عز وجل: {فإما منا بعد وإما فداء} [محمد: 4]، فنص على جواز المن بدون مال والفداء بالمال.

أما الحنفية: فيرون أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5]، لأنها نزلت بعدها، لأن سورة التوبة نزلت بعد سورة محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن لا دليل على النسخ، وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على أنه من وفادى وبادل الأسرى وقتل واسترق.

أما بالنسبة للمن؛ ففي صحيح مسلم عن أنس أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم صلى الله عليه وآله وسلم سلما فأعتقهم، فأنزل الله عز وجل: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة} [الفتح: 42] [58].

وعن جبير بن مطعم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أسارى بدر: (لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له) [59].

وفي الصحيحين؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من على ثمامة بن أثال من بني حنيفة وهو سيد أهل اليمامة [60].

أما الدليل على جواز الفدية:

حديث ابن عباس رضى الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل فداء أهل الجاهيلة يوم بدر أربعمائة) [61].

وأما الدليل على مبادلة الأسرى:

فقد جاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فادى بالرجل الذي من بني عقيل - صاحب العضباء - برجلين من المسلمين.

العضباء؛ اسم ناقة الأعرابي التي أصبحت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [62].

ولقد ورد عن أبي حنيفة روايتان أظهرهما عدم الجواز، وأما الصاحبان فقد أجازا مبادلة الأسرى [63].

ولقد قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجال بني قريظة وهم بين الستمائة والسبعمائة. وقتل يوم بدر النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط [64]، وهذا دليل على جواز قتل الأسرى.

الرأي الراجح في الأسرى:

لا شك أن الرأي الراجح في الأسرى هو رأي الجمهور؛ وهو أن الإمام مخير في الأسرى بما فيه مصلحة المسلمين بين القتل والاسترقاق والمن والفداء بمسلم أو مال. وهذا الرأي الذي تدعمه الأدلة، فالإمام يختار الأصلح للمسلمين بالنسبة للأسرى.

جاء في الشرح الكبير مع المغني [01/704]: (فإن كان فيهم من له قوة ونكاية في المسلمين فقتله أصلح، ومنهم الضعيف الذي له مال كثير ففداؤه أصلح، ومنهم حسن الرأي في المسلمين يرجى إسلامه بالمن عليه أو معونته للمسلمين بتخليص أسراهم أو الدفع عنهم فالمن عليه أصلح، ومنهم من ينتفع بخدمته ويؤمن شره فاسترقاقة أصلح كالنساء والصبيان، والإمام أعلم بالمصلحة ففوض ذلك إليه).

إذا أثبت ذلك فإن هذا تخيير مصلحة واجتهاد لا تخيير شهوة، فمتى رأى المصلحة في خصلة لم يجز اختيار غيرها، لأنه يتصرف لهم على سبيل النظر لهم، فلم يجز له ترك ما فيه الحظ كولي اليتيم، ومتى حصل عنده تردد في هذه الخصال فالقتل أولى.

قال مجاهد في أميرين، أحدهما يقتل الأسرى؟ وهو أفضل، وكذلك قال مالك. وقال اسحق: (الإثخان أحب إلي، إلا أن يكون معروفا يطمع به في الكثير).

حكم الأسير الشيوعي الأفغاني:

كثير من الشيوعيين إذا أسرهم المجاهدون وشعروا أنهم سيقتلون ينطقون بالشهادتين، ومع ذلك فإن المجاهدين يقتلونهم، واعترض بعض الناس على هذا الفعل ظانين أن كلمة الشهادة تعصم دمه. وقد استشهد هؤلاء الناس بحديث أسامة: (كيف قتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟).

والحق أن الحال في أفغانستان يختلف، إذ أن المجاهدين من عادتهم إذا أسروا أسرى جاءوا بهم إلى مجلس القضاء في الحزب، فيحققون معهم، وهم يعرفون بعضهم البعض، فعندما يتأكدون أنه شيوعي، ويعرف عليه أهل قريته، فإنهم يقتلونه سواء نطق بالشهادتين أو صلى أو أقام شعائر الإسلام.

نعم! إن الحكم الشرعي في الكافر الأسير إذا أسلم أنه لا يجوز قتله ويصبح معصوم الدم، ويصير رقيقا في الحال، له حكم الأطفال، فلا يجوز قتله ويصبح عبدا، وهذا عندما تكون كلمة "لا إله إلا الله"، هي الفارق بين الكفر والإسلام.

أما الحال في أفغانستان فهو مختلف تماما، إذ أن بابراك كارمل ونجيب زعيم الحزب الشيوعي الأفغاني الذي يمسح الإسلام من أفغانستان يقول أنا مسلم ويصلي وتظهر صورته بالتلفاز. ومثل هؤلاء يقتلون ولا يقبل ادعاؤهم.

وإليك الأدلة على صحة هذا الحكم:

1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح في مجموعة: (أقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة)، منهم المقيس بن ضبابة وابن خطل والجاريتين اللتين كانتا تغنيان بهجائه، مع أن نساء أهل الحرب لا يقتلن كما لا تقتل الذرية. وقد صح أن ابن خطل قتل وهو معلق بأستار الكعبة [65].

2) روى الإمام مسلم عن عمران بن حصين قال: (كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الوثاق، فقال: يا محمد. فأتاه فقال: ما شأنك? فقال: بما أخذتني وأخذت سابقة الحاج? - يعني العضباء – فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف، ثم انصرف، فناداه فقال: يا محمد! فقال: ما شانك? قال: إني مسلم، قال: لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح) [66].

قال الشوكاني عن هذا الحديث: (أن للإمام أن يمتنع من قبول إسلام من عرف منه أنه لم يرغب في الإسلام وإنما دعته إلى ذلك الضرورة، ولا سيما إذا كان في عدم القبول مصلحة للمسلمين) [67].

3) الشيوعي الأفغاني؛ إما زنديق أو مرتد، وحكم الزنديق أنه يقتل دون استتابة. هذا رأي جمهور الفقهاء، وبه قال مالك وأحمد والليث وغيرهم.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما: لا تقبل توبة من كرر ردته كالزنديق، لقوله تعالى: {إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادو كفرا لن تقبل توبتهم}.

وفي الدراية - المذهب الحنفي - روايتان في الزنديق؛ (لا تقبل) كقول مالك وأحمد، وفي رواية؛ (تقبل) كقول الشافعي [68].

4) أما المرتد الذي تغلظت ردته ونصب نفسه لحرب الإسلام والمسلمين فيجوز قتله دون استتابة.

قال ابن رشد [في بداية المجتهد: 2/443]: (وأما إذا حارب المرتد ثم ظهر عليه فإنه يقتل بالحرابة، ولا يستتاب، سواء كانت حرابته بدار الإسلام أو بعد أن لحق بدار الحرب إلا أن يسلم، والإسلام يسقط عنه حد الحرابة، ولكن حكمه فيما جنى حكم المرتد إذا جنى في ردته في دار الإسلام ثم أسلم)، أي: يقتل قصاصا إذا قتل.

يقول ابن القيم [في زاد المعاد: 3/464]: (يجوز قتل المرتد الذي تغلظت ردته من غير استتابة، فإن عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان قد أسلم وهاجر، وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ارتد ولحق بمكة، فلما كان يوم الفتح أتى به عثمان بن عفان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فأمسك عنه طويلا ثم بايعه وقال: إنما أمسكت عنه ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه، فقال له رجل: هلا أومأت إلي يا رسول الله? فقال: ما ينبغي لنبي أن يكون له خائنة الأعين) [69].

5) كل من جاهر بسب الله، أم رسول الله ص، أو بسب دين الإسلام فإنه يقتل دون استتابة سواء كان مسلما أو ذميا. ولذلك لما قتل الأعمى أم ولده لأجل سبها النبي صلى الله عليه وسلم أهدر النبي دمها) [70].

ومن أراد الإستزادة في هذا الموضوع فعليه أن يراجع كتاب؛ "الصارم المسلول على شاتم الرسول" لشيخ الإسلام ابن تيمية. وهذا الحكم إجماع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، ومقتضى النصوص على هذا المسألة أكثر من أربعين حديثا [71].

وهذا الشيوعي معروف لدى أهل بلده بسب الإسلام ومعاداة الرسول الله ص، وقد بقي يحارب المسلمين حتى آخر لحظة.

6) ولنفرض أنهم كانوا مسلمين أصلا وسيقوا إلى المعركة قصرا وقتلوا المسلمين فإنهم يقتلون قصاصا. قال عمر: (لو اشترك أهل صنعاء في قتل رجل لقتلتهم به جميعا).

7) المحاربون المسلمون الذين يخرجون على الإمام والبغاة الذين يقطعون الطرق ويخيفون المسلمين؛ هؤلاء يقتلون حدا كما قال الله عز وجل: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم}.

فجزاء المحارب القتل أو الصلب أو قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى أو النفي من الأرض، ولا تقبل توبته بعد أسره وإخضاعه، إنما تقبل التوبة من المحارب بحيث لا يقام عليه الحد إذا تاب قبل أن نقدر عليه.

جاء في فتح القدير عن البغاة [5/733]: (فإن كانت لهم فئة أجهز على جريحهم وأتبع موليهم، وإن كانت لهم فئة يقتل الإمام الأسير وإن شاء حبسه).

فالإمام يحكم نظره فيما هو أحسن الأمرين في كسر الشوكة من قتله وحبسه ويختلف ذلك بحسب الحال، هذا في الأسير المسلم، فكيف في الأسير الشيوعي؟

واتفق الفقهاء الأربعة أن المحارب المسلم الذي يقطع الطريق إذا قتل؛ يقتل، وإن عفى أولياء المقتول [72].

وعليه: يجوز قتل الشيوعي الأفغاني وإن نطق بالشهادتين.

الأسرى من عبدة الأوثان والملحدين:

اختلفت آراء العلماء في حكم الرجال الأسرى من عبدة الأوثان، هل يجوز استرقاقهم أم لا يجوز؟ والخلاف بناء على خلافهم في قبول الجزية منهم أو رفضها.

1) أما الشافعية والحنبلية: فلا يجيزون استرقاقهم بناء على أن الجزية لا تقبل منهم، بل تقبل الجزية فقط من أهل الكتاب والمجوس.

2) أما الحنفية: فيجيزون استرقاق عبدة الأوثان من العجم، أما العرب فلا يجيزون استرقاقهم، وذلك أن الحنفية يقبلون الجزية من عبدة الأوثان.

ولذا: فعند الشافعية الإمام مخير بين القتل والمن والفداء. أما الحنفية فيقولون؛ أن الإمام مخير بين القتل والإسترقاق [73].

أما استرقاق أسرى العرب؛ فيجوز بالدليل، لأن جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار كانت من سبايا بني المصطلق، فوقعت لثابت بن قيس، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها وتزوجها، فقال الناس: (أصهار رسول الله ص)، فأرسلوا ما بأيديهم.

قالت عائشة: (فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق)، رواه أحمد واحتج به في رواية محمد بن الحكم وقال: (لا أذهب إلى قول عمر: "ليس على عربي ملك"، قد سبى النبي صلى الله عليه وسلم العربي في غير حديث، وأبو بكر وعلى حين سبى بني ناجية) [74].

وكذلك كان عند عائشة سبية من بني تميم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أعتقيها) [75].

وكذلك قال صلى الله عليه وسلم لوفد هوازن: (فاختاروا احدى الطائفتين، إما السبي وإما المال) [76].

وقد افتتح الصحابة أرض الشام وهم عرب، وكذلك أطراف بلاد العرب، ولم يفتشوا العربي من العجمي، والكتابي من الأمي - العربي - بل سووا بينهم، لم يروا عن أحد خلاف ذلك [77].

ملاحظات حول الأسرى:

1) من أسر أسيرا فلا يجوز له أن يتصرف به، إنما أمره إلى الأمير، والأمير في الجهاد الأفغاني هو أمير الحزب أو التنظيم. ولا يجوز لمن أسر أسيرا أن يقتله إلا إذا امتنع من السير معه، أو كان جريحا لا يستطيع السير.

2) جرحى الحرب من الكفار؛ يجوز قتلهم وإنهاؤهم.

3) الطفل المأسور - السبي - يكون على ثلاثة أقسام:
• أن يسبى منفردا عن أبويه فيصير مسلما بالإجماع، لأن الدين إنما يثبت له تبعا، وقد انقطعت تبعيته لأبويه لانقطاعه عنهما وإخراجه عن دارهما ومسيره إلى دار الإسلام تبعا لسابيه المسلم، فكان تبعا له في دينه.
• أن يسبى مع أحد أبويه فيحكم بإسلامه أيضا، وبه قال الأوزاعي، وقال أبو الخطاب: (يتبع أباه).

وقال القاضي: (فيه روايتان، أشهرها؛ أن يحكم بإسلامه، والثانية؛ أن يتبع أباه).

وقال أبو حنيفة والشافعي رحمهما الله: (يكون تابعا لأبيه في الكفر لأنه لم ينفرد عن أحد فلم يحكم بإسلامه كما لو سبي معهما).

وقال مالك: (إن سبي مع أبيه تبعه لأن الولد يتبع أباه كما يتبعه في النسب، وإن سبي مع أمه فهو مسلم لأنه لا يتبعها في النسب فكذلك في الدين) [78].

4) المرأة الشيوعية: تقتل لأنها مرتدة. ففي الصحيح: (من بدل دينه فاقتلوه). وكذلك تقتل لأنها تشارك في الحرب وفي الرأي وفي تهييج الكفار ضد المسلمين.

5) لا يجوز تشويه الأسير ولا قطع أذنية، ولا قلع عينيه، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة، ولا يجوز قطع رأسه ولا قدميه.


ثم وإني لا أعلم عن أي شئ تلجم وبعد ماذا .أين علمك يا رجل...والله إني مستغرب فهل نسيت أن الله بالمرصاد لمن حاربه..فأما عن جهادنا فليس بجهاد شبيه بجهاد الصحابة رضوان الله عليهم وأرضاهم فهم يواجهون عدوًا ظاهرا واضحًا بوسائل بديهية عن طريق حامل السيف والرماح وجهادهم من أجل إعلاء كلمة لا اله الا الله وذاك هو مقصدنا ولتحقيق تلك الغاية هدفنا وإرجاع كرامتنا وقيمتنا التي داسوا عليها الصالبيين واليهود العلمانيين .
فالماضي مختلف كل الإختلاف عن هذا الواقع الذي نعيشه ومجتمعنا الذي كله متطور كثيرا على الماضي فكما تعلمون أنه ليس هناك قنابل وطائرات وصواريخ وأقمار صناعية في الماضي كما هو حالنا وحال جهادنا الحاضر بل انه كله حذر فالقنابل والمفخخات والطائرات والصواريخ والمدافع الثقيلة تدكنا من كل جانب فليس هناك حل سوى أن تدافع عن دين الله ونفسك إحتياط بأخذ الحذر قال تعالى :
﴿٧٠﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا ﴿٧
فوالله ليس نفوس الأخوة هيا همنا بل دين الله عز وجل هو الغاية وتحقيق دولته التي يحبها الله أن تقام ثم إن نفوسنا هدية نقدمها لله
١٩﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّـهِ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٢٠﴾
ونحن في خدمة هذا الدين بكل ما نملك وولائنا له لولا تعقلون فمهما شوهتم صورة الدولة فباقية رغم أنوفكم وتمتد..حياّ الله جهاد الدولةالإسلامية ووالله إنها ما قامت إلا لأنها تدافع على شرع الله ومنهاج الدين وعلى أحكام الله وكلامه ووسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن عادها فقد عاد الله وكتباه وكره دين الله ....


ما قامت هذه الدوله إلا لإعلاء كلمة الله على سائر الكلمات التي ليس لها قرار ولا ثبوت سوى كلمة الله نعم قد باتت غريبة على سائر العلمانيين وسائر الحداثيين الذين ينكرون سنة الجهاد ويرونها لا تقام إلا على بني الأصفر لايعلمون أن الجهاد ضد كل من جاء يضاد شرع الله ويعاند في تحكيمه ويصد صدوداوألائك في الواقع هم العدو وهم الكافرون لولا تعقلون قال :
﴿٧٥﴾ الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿٧٦﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّـهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٧٧﴾ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَـٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّـهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَـٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ ۖ فَمَالِ هَـٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧
وأنصحك أن تتوب الى الله وعد الى رشدك وأترك أسراك المساكين الذين صدقوا مهدويتك ونسوا أن المهدي مختلف عنك وليس جالس على الكمبيوتر يتحدث عن حلمة أو رئية ويضل فيها كثيرا من الناس وقد نجت في تضليلهم لكثرة بعدهم عن دين الله وعدم إرتباطهم بالسلف الصالح ومنهج الحق ولا حول ولا قوة الا بالله هاهية حجة أخرى ألقيها عليك فهل يا ترى سوف تستطيع التلكم بعد هذا البيان والحجة التي أفحمت علمكم المعظم وقوة تأويلك أم أنك سوف تتواضع وتستسلم للحق ولا تجد في صدرك من حرج كونه الحق .
وإن دولـة الإســلام باقـــيـــة
لأنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة
باقـــيـــة لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس
في كبد السماء باقـــيـــة لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو
منهج مشوه باقـــيـــة بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم
وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم نحسبهم والله حسيبهم
باقـــيـــة لأنها وحدة المجاهدين ومأوى المستضعفين
باقـــيـــة لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع وبدأ الكفر
يندحر وينفضح باقـــيـــة لأنها دعوة المظلوم ودمعة
الثكالى وصرخة الأسارى وأمل اليتامى باقـــيـــة لأن
الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا وكل صاحب هوى وبدعة خوّان جبان بدأ يلمز ويطعن
فيها فتيقنا بصدق الهدف وصحة الطريق باقـــيـــة لأنا
علي يقين أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ولن يشمت فينا القوم الظالمين

باقـــيـــة لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال : {وَعَدَ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم
فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم ْوَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ
دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ
أَمْناً } النور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ردا على دعوة ناصر محمد اليماني إلى أمير المؤمين أبو بكر البغدادي..    الخميس يناير 08, 2015 7:44 pm


بسم الله الرحمان الرحيم
أما بعد ولا بعد لي عندك كلام ... وليكن في علمكم لست أتواجد هنا إلا نادرا فقط لكتاتبة الرد ولا أهتم بالأخرين ومالي أراك يا ناصر محمد اليماني تخلط الحابل بالنابل وتتخبط بمس الشيطاني الذي أراه تارة هنا وتارة هناك وكونك وقفت عاجزا غير فاهم ما أكتبه لك ولك منا تبسيط ما يستوجب عليك فهمه أولا في ما يخص التزكية
أولا فأنت تزعم أنه ما يحاورك أحد في القرأن إلا وغلبته ..؟ وهذا كبر وحب النفس وعجب والعجب تزكية ؟
ثانيا أنت حكمت على نفسك من قبل أن تبدأ الحوار بالغلبة ؟ وهذا علم الغيب تنسبه لنفسك ؟
ثالثا أنت تقول أنك المهدي المنتظر وتحتج كون كوكب العذاب سوف تأتي وتهلك العالم وقد نسيت أن العذاب ليس كوكب العذاب كما تزعم ؟ بل إن العذاب هو لرب الأرباب هو الله ومالكم من دونه من وال وما من نبي إلا حذر قومه من عذاب الله وليس حذرهم بكوكب لا تنفع ولا تضر بل الله هو النافع وهو الضار
تصديقا لقوله تعالى :
﴿٣٨﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ ۗ مَن يَشَإِ اللَّـهُ يُضْلِلْـهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّـهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّـهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾
صدق الله العظيم فعذاب الله هو أحق لك أن تخوف به عباده وليس مخلوق لتزيدهم
!! من الكوكب خوفا وطمعا بدلا من رب الكوكب
وأما على تزكية نفسك كونك أعلم الناس في هذه الأرض وهل تعلم أنه من أعلم الناس هو أتقى الناس ولعلك تعترض معي وتقول كيف أعلم الناس هو نفسه أتقى الناس ومن ثم نحتكم معاً بالقرأن الكريم
قال تعالى :
واتَّقُوا اللَّـهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّـهُ ۗ وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴿٢٨٢﴾
إذا لا مكسب لك بالعلم إلا بالتقوى ؟ إذا فكيف تزكي نفسك بالتقوى وأنت لا تعلم من رضا الله عليك أم لا أو ساخط عليك لولا رحمة ربكم ثم وهل أعمالك مقبولة أم أن أعمالك كلها في الماء هباء منثورا ؟ ولذالك قال تعالى : فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ

فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ : أي لا تمدحوها ولا تكبروها عن شأنها كما هو حالكم وتشكروها وتجعلوا أنفسكم أتقى الناس على وجه الأرض كونك تزعم كونك أعلم الناس فسادا في الارض لتضل الناس وقد بينا كونك ضللت أخي ثم وتتمنوا بأعمالكم وبطهارة أنفسكم من المعاصي والرذائل فما أشبهك بقول الله تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا النساء: 49 ففي الآية الأولى نهي صريح عن مدح النفس والرفع من شأنها وفي الآية الأخرى إنكار شديد على من يفعل ذلك من اليهود وغيرهم .

ولو أنك تتدبر قوله تعالى : هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى
فهو العلم السابق على ظاهر أعمالكم و العلم المتعلق بحقيقتنا الثابتة التي لا يعلموها إلا هو ولا يعرفها إلا الذي خلقهم علم كان وهو ينشئ أصلهم من الأرض وهم بعد في عالم الغيب ، وكان وهم أجنة في بطون أمهاتهم لم يروا النور بعد ، علم بالحقيقة قبل الظاهر وبالطبيعة قبل العمل ، ومن كانت هذه طبيعة علمه يكون من اللغو بل من سوء الأدب أن يعرفه إنسان بنفسه أو يثني عليها أمامه ، إذاً المقصود من هذه الآية النهي عن تزكية النفس بمدحها والثناء عليها لما في ذلك من مفسدة الرياء والكبر والتفاخر .
وأما قوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا
فمعناها قد فاز من أصلح نفسه وطهرها من الشرك والمعاصي وسائر أمراض القلوب والأخلاق الدنيئة ومما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها . وبذلك تعلم أنه لا تعارض بين الآيتين حتى يجمع بينهما لعدم تواردهما على معنى واحد

ثم يا ناصر محمد اليماني إن الله سبحانه وتعالى نهى الإنسان عن تزكية نفسه مطلقا وهذا أمر قال تعالى :
﴿١٠٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ

فلا تتباهي بنفسك ولا تعظم نفسك بالعلم الذي مصدره الله ومأتاه من التقوى فأي شهادة لنفسه بالخير لأن الإنسان لا يعلم مصيره ولا يعلم ما قبل من أعماله وتأكد أن المؤمن يقدم العمل الصالح وهو يخاف أن يرده الله عليه وأن لا يتقبله منه كما قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ المؤمنون ، فالذين يخافون أن لا يتقبل الله منهم هم أهل الإيمان ولذلك لا يزكون أنفسهم
لذالك فإنكم ترى كثيرا من المؤمنون من هم لا ينام في اليل خوفا من الله عز وجل وخوفا من عدم قبول الاعمال وهو قائمين الليل وفاعل الخيرات ويسارعون في فعل الخيرات وإجتناب الشر والمنكرات والإفترأت على الله والتقول عليه وهم يبكون ويخشعون وخافون لقاء الله عز وجل وحسابه تصديقا لقوله تعالى :.
.
١٥﴾ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾
وهذا ما ربى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فقد أخرج البخاري في الصحيح تعليقاً عن ابن أبي مليكة رحمه الله وهو من كبار التابعين قال: أدركت ثلاثين من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، ما منهم أحد يقول إيماني على إيمان جبريل وميكائيل وما منهم أحد إلا وهو يخاف النفاق على نفسه وكذلك فإن الحسن بن أبي الحسن البصري رحمه الله -وهو من كبار التابعينقال في النفاق: ما أمنه إلا منافق ولا خافه إلا مؤمن"، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينادي حذيفة فيقول: أنشدك بالله الذي لا إله إلا هو هل سمَّاني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين وعندما جُرح عمر جُرحه الذي نال به الشهادة في سبيل الله وفي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم زاره ابن عباس يعوده فوجده يبكي وهو يأمر ابنه عبد الله أن يضع له خده على الأرض وهو يقول: يا ليتني كنت حيضة حاضتها أمي، ليتني خرجت من الدنيا كفافاً لا علي ولا لي فقال: ألم تشهد بدراً؟ ألم تبايع تحت الشجرة؟ ألم يشهد لك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة؟ قال: لعل ذلك على شرطٍ لم يقع، فهو غير مغرور أيضا فيقول رضي الله عنه : لعل ذلك على شرطٍ فبالله عليك يا ناصر محمد اليماني هل انت اتقى من العباس ؟ أو خيرا منه ؟ وهو من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال فيه الله تعالى :

﴿١٧﴾ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّـهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾
ومع ذالك فقد جعلوا قول الله عز وجل
أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّـهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٩٩﴾
لما الغرور لما التكبر؟ فلا خير في من جعل الغرور ردائه لا خير فيه، فالإنسان لا بد أن يكون دائماً يعلم أنه عرضة لحسن الخاتمة ولسوء الخاتمة، ولا بد أن يخاف مكر الله تعالى:
{فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}
ولا بد أن يعيش بين الرجاء والخوف في كل أحواله، إلا عند الموت فإنه يحسن ظنه بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقدمن أحدكم على الله إلا وهو يحسن ظنه بالله
ولذالك راجع نفسك وأتقي الله وأحذر لتصيبك فتنة انت ومن معك فتهلك بسبب غروروك وكبرك على الحق
﴿٥﴾ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴿٧﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴿٨﴾ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﴿٩﴾ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿١٠﴾ كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿١١﴾ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿١٢﴾
وهذه اخر كلام والرجاء عودوا للحوار من الاول وثبتوا في الكلام تجد أن والحجة التي القيناه على ناصر محمد اليماني مفحمة وأفحمناك ولكن لم تعي وأعلم أن هناك من يتابع حوارنا وهو الان يشفي صدره لما وجد من الحق ولعله سالت عينه لما جاء من الحق ليبينه الله لكم ولعل الله هدى قوما دعوا الله بأن يهدهم للحق فهاهو الحق الذي لا يخالف العقل ولو كنتم قوما تعقلون
وأنصحك نصحا وهذه المرة الاخيرة التي ساتواجد هنا فيها كجند الدولة الاسلامية ان تتققي الله ربك وتعود لرشدك من قبل ان تهلك او تقع في قبضتنا لانك خالفت الحق واتبعت الشيطان وضللت عن سراط الله ولنجعلك عبرة لمن يضل الامة ويفتري على الله كذبا وزورا وهذا بلاغ
ومعذرة الى ربكم
جنديا وخادم الدولة الاسلامية
و السلام على من اتبع الهدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ردا على دعوة ناصر محمد اليماني إلى أمير المؤمين أبو بكر البغدادي..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: حوار الأسألة والأجوبة -
انتقل الى: