الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة المسيح الدجال وعلامات الساعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: قصة المسيح الدجال وعلامات الساعة   الإثنين يونيو 08, 2015 10:03 pm

قصة المسيح الدجال وعلامات الساعة


[55] قصة المسيح الدجال وعلامات الساعة : - للقيامة علامات صغرى وكبرى : ● فمن العلامات الصغرى : ظهور الفتن وكثرة القتل وانتشار الرذيلة وظهور الفواحش والمنكرات من الزنى وشرب الخمر ولعب القمار والتباهي بفعل القبيح
حتى يصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر .. وأيضاً من أشراط الساعة الصغرى أن يرفع العلم ، ويظهر الجهل ،
ويكثر النساء ويقل الرجال ويلبس الحرير وتتخذ القينات يعني المغنيات ويمر الرجل بقبر الرجل فيقول : يا ليتني كنت مكانه ومن علاماتها الصغرى كذلك أن يظهر الدعاة المضلون والقادة المنحرفون وأن تضيع الأمانة بإسناد الأمر إلى غير أهله ، وكذلك قلة الخيرات والأمطار وكثرة الزلازل والفيضانات وتغلو الأسعار وتخرج النساء متبرجات كاسيات عاريات . ومن علاماتها كذلك وقوع المعركة الفاصلة بين اليهود والمسلمين فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الشجر أو الحجر : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال قاتله . إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود . وأيضاً من علامات الساعة الصغرى تقارب الزمان فتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة كالضرمة من النار . ومن علاماتها كذلك إضاعة الصلاة والميل مع الهوى وتصديق الكاذب وتكذيب الصادق وأن يؤتمن الخائن ويخون الأمين ويذهب القرآن فلا يبقى إلا رسمه وتحلى المصاحف بالذهب وتكون المخاطبة للنساء وتزخرف المساجد . ● ومن العلامات الكبرى للساعة : أ – طلوع الشمس من مغربها : قال (صلى الله عليه وسلم) :" لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمن من عليها فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً . ب – الدخان : قال تعالى : فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم  والمراد بالدخان ما يظهر قبل الساعة من دخان كثيف يملأ ما بين السماء والأرض يأخذ بأنفاس الكافرين حتى يكادوا يختنقون ، ويكون للمؤمنين كهيئة الزكام ويمكث في الأرض أربعين يوماً . ج – خروج الدابة التي تكلم الناس : ومن علامات الساعة الكبرى خروج دابة من الأرض تكلم الناس بلغة فصحى يفهمها كل من سمعها تخبرهم أن الناس كانوا لا يؤمنون بآيات الله . وهذه الدابة تخرج في آخر الزمان عند فساد الناس وتركهم أوامر الله وتبديلهم الدين الحق فتخاطبهم مخاطبة ، وتقول لهم : إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ، وتخرج هذه الدابة ومعها عصا موسى ، وخاتم سليمان عليهما السلام فتحطم أنف الكافر بالخاتم وتجلو وجه المؤمن بالعصا حتى يعرف المؤمن من الكافر . د – خروج المسيح الدجال : ويسمى الأعور الدجال أنه أعور العين اليسرى وفتنته من أعظم الفتن التي تصيب الناس في آخر الزمان وهذا الأعور الدجال لا يدعى النبوة فقط وإنما يدعي الربوبية وتظهر على يديه بعض الخوارق استدراجاً من الله تعالى له وابتلاء للناس . فيقول للسماء : أمطري فتمطر ، ويقول للأرض أخرجي نباتك وكنوزك فتخرج . ويقتل إنساناً ثم يحييه ويطوف الأرض فلا يبقى بلد إلا يدخلها ويفسد فيها إلا مكة والمدينة فإنه إذا أراد أن يدخلها وجد الملائكة تحرسها فيرجع خائباً ، ويكون أول ظهوره من مدينة تسمى أصبهان ، ويتبعه في بدء أمره سبعون ألفاً من اليهود . ثم يتبعه السفلة والجهلة والرعاع من الخلق وتبقى الأرض أربعين يوماً ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامنا . وكل ذلك وردت به الأحاديث الصحاح وسنذكر بعضاً منها بعون الله . ● قال (صلى الله عليه وسلم) :" ما من نبي إلا وقد أنذر لأمته الأعور الكذاب إلا أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه (كفر) أي كافر يقرؤه كل مسلم ". ● قال (صلى الله عليه وسلم) :" إن الدجال يخرج وإن معه ماء وناراً فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس ناراً فماء بارد عذب فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه ناراّ فإنه ماء عذب طيب ". ● وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : ذكر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل ، ( يعني حقر شأنه بكونه أعور مكتوب بين عينيه كافر ، وعظم فتنته لاشتمالها على خوارق العادات ، والمعنى : أن النبي (صلى الله عليه وسلم) . بالغ في تقريب خروجه ، واستعمل فيه كل فن ، من خفض ورفع ـ حتى ظنناه ـ للمبالغة في تقريبه ـ أنه في طائفة ـ أي ناحية وجانب ـ النخل ـ بالمدينة ) قال :" غير الدجال أخوفني عليكم : إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه ( قاطع حجته ومدحضها )
دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فالمرء حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، وإنه شاب قطط ( شديد جعودة الشعر ) عينه طافية ( ذهب نورها ) كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ( شخص هلك في الجاهلية ) فمن أدركه فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة (بين) الشام والعراق . فعاث ( فاشتد فساده ) يميناً وعاث شمالاً ، يا عباد الله فاثبتوا ( على الإيمان ولا تزيغوا عنه ) قلنا : يا رسول الله ، وما لبثه في الأرض ؟ قال :" أربعين يوماً : يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر (باقي) أيامه كأيامكم " قلنا : يا رسول الله ، فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال :" لا اقدروا له قدره " قلنا : يا رسول الله ، وما إسراعه في الأرض ؟ قال :" كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء (بالمطر) فتمطر ، والأرض ( يأمرها بالنبات ) فتنبت فتروح ( ترجع ) عليهم سارحتهم ( المال السائم ) أطول ما كانت ذرى ، وأسبغه ضروعاً وأمره خواصر ( يعني ترجع الماشية آخر النهار على أحسن حال من كثير المرعى ، عظيمة السنام مرتفعة من السمن والشبع ) ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله ( ويثبتون على التوحيد ) فينصرف عنهم ( راجعاً ) فيصبحون ممحلين ( يصيرون مجدين ينقطع عنهم المطر وييبس الكلأ ) ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة (الخراب) فيقول لها : أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كعاسيب النحل ( ذكور النحل ) . ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ( قطعتين متباعدين مقدار الرمية ) ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك . فبينما هو كذلك ( على الإفساد في العباد ) إذ بعث الله تعالى المسيح ابن مريم صلى الله عليه وسلم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين ( أي لابساً ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران ) واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه (أرخاه) قطر ( ظهر الماء منه ) وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ( حبات من الفضة ) ( يعني يتحدر منه الماء على هيئة اللؤلؤ في صفاته ) فلا يحل لكافر يجد نفسه إلا مات ونفسه ينتهي إلى حيث ينتهي طرفي . فيطلبه ( يطلب عيسى عليه السلام الدجال حينئذ ) حتى تدركه بباب لد ( اسم مكان بالشام ) فيقتله . ثم يأتي عيسى (صلى الله عليه وسلم) قوماً قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة . فبينما هو كذلك إذا أوحى الله تعالى إلى عيسى (صلى الله عليه وسلم) إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان ( لا طاقة ) لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ( أي ضمهم إلى الطور واجعله حرزاً ) ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون (يسرعون) فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ، ويمر أخرهم فيقولون : لقد كان بهذه مرة ماء . ويحصر ( من المحاصرة والضيق ) نبي الله عيسى (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم ( لحاجتهم إلى الطعام ) فيرغب ( يلجأ ويدعو ) نبي الله عيسى (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه رضي الله عنهم إلى الله تعالى ( ابتهلوا وتضرعوا إلى الله تعالى واسألوه رفع أذى يأجوج ومأجوج في إهلاكهم ) فيرسل الله تعالى النغف ( دود يكون في أنوف الإبل والغنم ) في رقابهم فيصبحون فرسى (قتلى) كموت واحدة ( أي يموتون دفعة واحدة ) ثم يهبط نبي الله عيسى (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه رضي الله عنهم إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم ( أي رائحتهم الكريهة ) فيرغب ( يتضرع ) نبي الله عيسى (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه رضي الله عنهم إلى الله تعالى فيرسل الله طيوراً كأعناق البخت (الإبل) فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ن ثم يرسل الله عز وجل مطراً لا يكن ( لا يستر ولا يمنع ) منه بيت مدر ولا بر ( الطين الصلب والخباء ) فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة (كالمرآة) ثم يقال للأرض أنبتي ثمرك وردى بركتك ، فيؤمئذ تأكل العصابة من
قصةرواها النبي صلى الله عليه وسلمقصةرواها النبي صلى الله عليه وسلم
قصة الرجل المجادل قصة الرجل المجادل

اضغط هنا للاشتراك بتطبيق كل يوم حكمة
الرمانة ( تأكل الجماعة من الرمانة لكمال كبرها وبركتها ) ويتظلمون بقحفها (بقشرها) ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة (القريبة العهد بالولادة) من الإبل لتكفي الفئام ( الجماعة الكثيرة ) من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ (دون القبيلة ) من الناس . فبينما هم كذلك
. إذا بعث الله تعالى ريحاً طيباً فتأخذهم تحت آباطهم روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحر ( تجامع الرجال النساء علانية بحضرة الناس كما تفعل الحمير ) فعليهم تقوم السعة "( رواه مسلم ) .  - نزول عيسى بن مريم عليه السلام : - ومن علامات الساعة الكبرى نزول السيد المسيح عيسى بن مريم . وقد أشارت إلى ذلك الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة قال تعالى : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً  أي ما من أهل الكتاب إنسان إلا سيؤمن بعيسى قبل موته ويوم القيامة سيشهد عيسى عليهم . وقال تعالى : وأنه لعلم للساعة فلا تمترون بها واتبعون هذا صراط مستقيم  أي أن عيسى علامة على قرب الساعة ونزوله قد تواترت به الأخبار ، فهو الآن حي في السماء رفعه الله إليها بروحه وجسده ، وسينزل إلى الأرض حاكماً عدلاً يحكم بشريعة المرسلين محمد (صلى الله عليه وسلم) .
- روى الشيخان عن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :" والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية (يبطل الجزية فلا يقبل إلا الإسلام ) ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون
السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها " وقد ثبت في الصحاح أيضاً أن عيسى هو الذي سيقتل الدجال وبعد أن تنتهي مهمة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام يموت فيصلي عليه المسلمون ، ويدفن في الحجرة النبوية الطاهرة . و – خروج يأجوج ومأجوج : ورد ذكرهم في القرآن الكريم في قوله تعالى : حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون  وفي قوله تعالى : قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً  ، وهما قبيلتان من ذرية يافث بن نوح ، يخرجون في آخر الزمان بعد خراب السد الذي بناه "ذو القرنين" فيفسدون في الأرض بأنواع البغي والفساد ، وهم لكثرتهم يأكلون كل ما يلقونه من طعام ونبات ، ويشربون بحيرة طبرية حتى كأنه ليس بها ماء . ز – خروج النار وطردها الناس إلى أرض المحشر : وهذه النار تخرج من أرض عدن وهي نار عظيمة مخيفة لا يطفئها شيء ، تسوق الناس إلى المحشر (أي الموقف والمجمع ) وهي من علامات الساعة الكبرى ، فنسأل الله أن يجيرنا من نار الدنيا ونار الآخرة ، وأن ينجينا من أهوال الساعة بفضله وكرمه ، وإنه سميع قريب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة المسيح الدجال وعلامات الساعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: الفئة الأولى :: فصص وعبر إسلامية -
انتقل الى: