الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الرد على ناصر مسعد 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم



عدد المساهمات: 406
تاريخ التسجيل: 23/01/2010

مُساهمةموضوع: الرد على ناصر مسعد 4   الأربعاء مارس 03, 2010 12:27 am


فتوى ناصر محمد اليماني
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

وما يلي إقتباس من بيان الضيف الموحد بما يلي:

(فسؤال موجه للزعيم الذي إبتدع وأغتر وغير ومد ونص وعكر وفكر وقدر فأولى لك و أولى وما الله بغافل عما يصنعه الظاليمن أم لكم شركاء في العبادة لغر الله أم لكم عزة بغير عزة الله أم عرفتم إلله غير الذي جاء به رسول الله السيد النبي الهاشمي محمد إبن عبد الله وبمخافته تجعلون أنفسكم مسلمين ........

إن أنتم إلا في بعدا عن ما أر الله به أن يوصل وتقطعونه وأنتم تعلمون كم من أية فسرتمونها على حسب هواكم وكم من حديث لنبي الله بدلتمونه وكم من أقول وسنن وأحكام غيرتمونها واخذتكم العزة بالإثم إذ قيل لكم إتقوا الله لا تتقون إن أنتم إلا في مرية من أمركم وما أنتم بموقنين بما أتيناكم قل إعملوا سرى الله عملكم والمؤمنين ......إذ لما تحذفون ذالك البيان ثم لما لم يرد عليها صاحب اللأمر ؟
ولم يرد عليا هو فكلما كتبت موضوع تأتوني بعلوم ما أنزل الله بها من سلطان وما جاء بها رسول الله وما سمعنا بها من فبل من نبي الله محمد إبن عبد الله إن هذه إلا علمات ضهور الساعة وإني وبهاذه الفتنة الكبيرة التي فيها البدعة التي ما أنزل الله بها ولا رسوله من سلطان إن هي إلا علوم إستنبطها من تلقاء ذات نفسه ففسر بها اللأيات حسب زعمه أنه صاحب علم الكتاب ببرغم من أن هناك كثيرا من التفسير ما يخالف الحق ويظهر أنه يوافق وهو مخالف في واقعه إن لله وإن إله راجعون
وبالله التوفيق ) انتهى الإقتباس

__________________

ومن ثم يُرد عليك الإمام المهدي ويقول فهل ترى ناصر محمد اليماني كونه يدعو المُسلمين وأهل الكتاب والناس أجمعين إلى كلمة سواء بيننا ان لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له ولذلك ترى ناصر محمد اليماني من الظالمين الضالين ولكنك جعلت إسمك في موقعنا (المُوحد) فلماذا تخالف إسمك وترى ناصر محمد اليماني من الظالمين أم إن ناصر محمد اليماني لا يدعو إلى كلمة التوحيد سواء بين العالمين والناس أجمعين ومُطبق الدعوة الحق التي جاء بها جميع المُرسلين من رب العالمين تصديقاً لقول الله تعالى((﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25))﴾ صدق الله العظيم

فلماذا حكمت علي ناصر محمد اليماني أنه لمن الظالمين سامحك الله أخي الكريم وغفر الله لي ولك ولجميع المؤمنين وكذلك تفتي أن ناصر محمد اليماني يفسر القرآن على هواه ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بالبرهان المُبين ولذلك فالمطلوب منك أن تأتينا بالبرهان المُبين لإثبات هذا الإفتراء على الإمام ناصر محمد اليماني الذي يأتيكم بالبيان للقرآن من ذات القرآن وليس مجرد تفسير بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً فاسمع لما سوف أقوله لك أيها الموحد أقسمُ بربي الله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه لو اجتمع كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود في طاولة الحوار هذه ليحاوروا ناصر محمد اليماني من القرآن إلا هيمن عليهم الإمام ناصر محمد اليماني بسُلطان العلم من محكم القرآن العظيم بإذن الرحمن الذي يعلمني البيان الحق للقرآن بوحي التفهيم من الرب إلى القلب وليس وسوسة شيطان رجيم وذلك لأني آتيكم بالبرهان من ذات القرآن وليس من رأسي من ذات نفسي من غير علم من الرحمن فتلك هي وسوسة الشيطان عديمة العلم والسلطان فلا تكن من الجاهلين *

ولسوف افتيك وجميع المُسلمين في الجهاد في سبيل الله رب العالمين وإنا لصادقون بما يلي .
1_الجهاد في سبيل الله بالدعوة إلى الله ولم يأمرنا الله أن نجبر الناس حتى يكونوا مؤمنين بل علينا الدعوة والبلاغ وعلى الله الحساب تصديقاً لقول الله تعالى ((({وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ))صدق الله العظيم

2_الجهاد في سبيل الله بتطبيق حدود ما أنزل الله في محكم كتابه ولم يجعل الله لهم الخيرة في ذلك ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه بل يتم تطبيق حدود الله على المُسلم والكافر على حد سواء لكي تمنع ظُلم الإنسان لأخيه الإنسان وينتهي ظُلم العباد للعباد وهذا النوع من الجهاد في سبيل الله لا يلومكم الله عليه إلا إذا مكنكم في الأرض تصديقاً لقول الله تعالى (( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ )) صدق الله العظيم

ولكن للأسف نظراً لجهل المُسلمين عن أُسس الجهاد في سبيل الله شوهوا بدينهم في نظر العالمين إضافة إلى تشويه اليهود عن الإسلام في نظر العالمين وحسبي الله ونعم الوكيل ..
ويا أيها الموحد هل تريد الإمام المهدي أن يعلن الحرب على الكافرين الذين لم يحاربونا في ديننا وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فكيف أطيعك وأعصي أمر الله في مُحكم كتابه (( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ.إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ)) صدق الله العظيم

ويا أخي الكريم الموحد هداك الله وغفر الله لك وللإمام المهدي ولجميع المُسلمين إنما الجهاد في سبيل الله نوعين إثنين كما أفتينا في أعلى هذا البيان بالحق بما يلي :
1_الجهاد في سبيل الله بالدعوة إلى الله على بصيرة من الله القرآن العظيم فنُجاهد الناس بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً ليلاً ونهاراً تصديقاً لقول الله تعالى (فَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ) صدق الله العظيم

وتصديقاً لقول الله تعالى ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ )صدق الله العظيم

وذلك علهم يهتدون وليس علينا إلا البلاغ به فنُبين لهم ما أنزل الله إليهم لعلهم يتقون تصديقاً لقول الله تعالى((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)) صدق الله العظيم

وتصديقاً لقول الله تعالى ((فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28)) صدق الله العظيم

وهذا النوع من الجهاد لا ينبغي له أن يكون بحد السيف تصديقاً لقول الله تعالى ((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)) صدق الله العظيم

وهل تدرون لماذا لم يأمرنا الله أن نُكره الناس جبرياً حتى يكونوا مؤمنين بحد السيف وذلك لأنه لن يتقبل منهم الإيمان حتى يكونوا مُخلصين لربهم من قلوبهم فيقيمون الصلاة لوجه الله وليس إيمانهم وصلاتهم خشية من أحد أبداً بل خشية من رب العالمين تصديقاً لقول الله تعالى ((إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ )) صدق الله العظيم

وذلك لأنهم إذا كان إيمانهم وصلاتهم خشية من المُسلمين فلن يتقبل الله منهم إيمانهم ولا صلاتهم ولا زكاتهم لأنهم بالله كافرون باطن الأمر فأصبح مثلهم كمثل المُنافقين لن يتقبل الله منهم لأنهم يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر وقال الله تعالى {قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ*وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ )صدق الله العظيم

إذاً لا ينفع أن نُكره الناس على الإيمان بالرحمن لأنهم لو آمنوا خشية من المسلمين واقاموا الصلاة فلن يقبل الله عبادتهم ولذلك لم يأمر الله المُجاهدين في سبيل الله أن يكرهوا الناس حتى يكونوا مُؤمنين بل أمرنا الله أن نقنع قلوبهم بدين الله الحق بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ونبين لهم هذا الدين الذي جاء رحمة للعالمين ولم يأمرنا بسفك دمائهم ولا ظُلمهم ولا نهب أموالهم وقتلهم وسبي نسائهم وأولادهم إلا من يُحاربوننا في ديننا ويخرجونا من ديارنا أولئك أمرنا الله بقتالهم وقتلهم ووعدنا بالنصر عليهم ثم أحل الله لنا أموالهم وأولادهم ونساءهم غنيمة لنا وذلك لأنهم اعتدوا علينا وقاتلونا في ديننا فهنا نستجيب لأمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) صدق الله العظيم

وهذا الجهاد واجب حتى من قبل التمكين إذا قاتلكم الكافرون وأرادوا أن ينهوا دعوتكم إلى الله أما ما بعد التمكين في الأرض فهنا فرض الله عليكم أن تطبقوا حدود الله بين العالمين فتقتلوا من قتل نفساً بغير حق سواء يكون القاتل مُسلم أم كافر فحدود الله لا فرق بين المُسلم والكافر بل يتم تطبيقها على المسلم والكافر على حد سواء والسؤال الذي يطرح نفسه لو أن مُسلماً قتل كافراً بغير الحق فهل يجب تطبيق حد الله على المُسلم بالقتل والجواب من محكم الكتاب قال الله تعالى ((مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا )) صدق الله العظيم

بل سوف يحكم الإمام المهدي بحكم الله بالحق بقتل المُسلم الذي قتل الكافر بغير نفس ولم يعتدي عليه بل يزعم أنه قتله بحُجة كفره فمن فعل ذلك فوزره في الكتاب فكأنما قتل الناس جميعاً مُسلمهم والكافر وكذلك لو أن كافراً قتل مُسلماً فسوف نطبق على الكافر حد الله بالحق فنحكم بقتله عظة وعبرة للمُفسدين في الأرض ونقيم حدود الله على المُفسدين في الأرض في محكم كتابه على المُسلم والكافر على حد سواء من غير تفريق وذلك لكي نمنع ظُلم الإنسان لأخيه الإنسان وإنما له الحُرية في الإيمان بالرحمن ولم يأمرنا الله أن نكره الناس حتى يكونوا مؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى ((لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)صدق الله العظيم

ولكن هل معنى ذلك أننا نترك المُفسدين في الأرض الذين يعتدون على الناس أن يفعلوا ما يشاؤون من بعد التمكين هيهات هيهات وقال الله تعالى ((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (28)لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (29)إِنِّى أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (30)فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (31)فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِى الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِى سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِى فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (32)مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (33)إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (34)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (35)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِى سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ صدق الله العظيم

ويامعشر المجاهدين لم يحل الله لكم قتل نفس بغير نفس بحُجة كفرها بالله ومن فعل ذلك فكأنما قتل الناس جميعاً مُسلمهم وكافرهم فاتقوا الله واتبعوا خليفة الله الإمام المهدي فلم يجعلني الله مفسداً في الأرض ولا أسفك الدماء إلا بالحق وعلمني ربي بأسس الجهاد في سبيل الله ولكنكم لا تفرقون بين الجهاد في سبيل الله بالدعوة إليه وبين الجهاد في سبيل الله بتطبيق حدود الله بل تخلطوا بين الإثنين ولكن أحدهم لم يأمركم الله أن تجبروا الناس على الإيمان بالرحمن بل عليكم البلاغ وعلى الله الحساب وأما الجهاد في سبيل الله لمنع الفساد في الأرض فهو بالقوة ويكون مفروض عليكم من بعد التمكين في الأرض أمركم الله أن تأمروا بالمعروف وتنهون عن المُنكر لكي تمنعوا ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان تصديقاً لقول الله تعالى ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)صدق الله العظيم

وتصديقاً لقول الله تعالى ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) صدق الله العظيم

فهل فهمتم الخبر ودعوة المهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني يا أيها الموحد إتق الله فإنك تقول أنه تأخذنا العزة بالإثم وتصفنا بالبُهتان المُبين ولكني الإمام المهدي أقول لك لو أنك هيمنت على ناصر محمد اليماني في نقطة ما فأخذتني العزة بالإثم ولم أعترف بها فعند ذلك صدقت ولكنك تتهمنا بغير الحق وتقول عنى زوراً وبهتاناً عظيماً ويا أخي الكريم بل أنت إتق الله وتدبر دعوة ناصر محمد اليماني جميعاً في كافة البيانات حتى تعلم هل ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط مُستقيم على بصيرة من ربه ومن ثم احكم علينا من بعد ان تسمع القول في البيان المُبين وكن من أولي الألباب الذين قال الله عنهم في محكم الكتاب (( قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (١٤) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١٥) لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (١٦) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (١٩)صدق الله العظيم

فلم يأمرنا الله أخي الكريم أن نجبر الناس أن يعبدوا ربهم بل علينا البلاغ وعلى الله الحساب فتذكر قول الله تعالى ( قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (١٤) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١٥)صدق الله العظيم

فما خطبكم لا تفقهون دعوة الإمام المهدي الحق من ربكم برغم أني أفصل لكم القرآن تفصيلاً فآتيكم بالسُلطان من مُحكم القرآن ومن ثم تتهمني أني اقول البيان بالظن وتصفني أيها الموحد أني أفسر القرآن على هواي واعوذُ بالله مما وصفتني به وأعوذُ بالله أن أقول على الله مالم أعلم وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

وأما بالنسبة للدعوة إلى تحقيق رضوان الله في نفسه على عباده فرضوان الله عليك جزء من رضوان الله في نفسه ولن يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته ولكنك تفرق بين رضوان الله عليك ورضوان الله في نفسه سبحانه ومن ثم أقول لك أليس رضوان الله عليك يعني ان الله راضي في نفسه على الموحد فما خطبك تحاجني في تحقيق رضوان الله على عباده أيها الموحد فهل تجهل حقيقة إسم الله الأعظم الذي جعله حقيقة لرضوان نفسه على عباده فيجدوه نعيم أكبر من نعيم الجنة تصديقاً لقول الله تعالى (((وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)صدق الله العظيم

ويا اخي الكريم فهل تعلم أن الحكمة من خلق العبيد إلا ليعبدوا نعيم رضوان ربهم عليهم تصديقاً لقول الله تعالى ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ))صدق الله العظيم

الداعي إلى الصراط المُستقيم على بصيرة من ربه الموحد الحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد أخوكم نسيم إبن عبد الهادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمان الريحيم والحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف اللأمور بامره ومستدرج الكافرين بمكره الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله والصلات والسلام من أعلى الله منار الإسلام بسيفه أما بعد :

فتعالى أعلمك مالم تكن تعلم حيث أنك طعنت فينا بما لم نلفضه قائلاين فيه حقا ولكن عليا أن أشرح لك علك تفقه ما نبغي واصله لكم حتى لا تسوؤكم أعمالكم فتردكم على أعقابكم خائبين إذ فعليك أن تعلم أن للجهاد شروط ووجبات فأنا هنا لست مجبر على كتباة شروطة إلا أن أختسر لأن القارء والشاهد الذي بيني وبينكط الذي هو منصف متبع الحق سيعلم أنه الحق ولربما يمل من طول شرحه ولكن عليا بالمختصر فالخير ما قل ودل فأنت وبكلامك هذ الدعوة التي سوف تاتني بها تضن أنكط أنت من سينشر الإسلام بل قد جاء نبي أنفا وبلغ ونصح وأتمم الله به الرسالة وكشف به الغمة ونصح به اللأمة وعصمه ومكنه في دينه وأعانه في جهاده وكان حقا مرضيا إذ هاهو إن سان جديد يدعي أنه له هذه الرسالة التي جاء بها خاتم النبيين والمرسلين السيد محمد إبن عبد الله ولكن أجدك تكلم وتبلغ وكأنك أنت مرسول ومبعوث بإسلام غير الإسلام الذي نعرف فما أنت اللأن جئت به إلا جديد وتعالى الله عما يصفون من علوم ما أنزل الله بها من سلطان وهذ هو التحريف والزيغ ويبدلون كلام الله من موضعه بحجج لا قبول لها في العقل ويسطدم بالقلب المؤمن فلا يجعله يؤمن بهاذ فأنت قد جعلت لنا خياران بكلامك أن نتبعك ونترك إتباع النبي محمد أو نتبع النبي محمد أو نتركك وحجتك إلا أن تقول بل جئت بما جاء به محمد بنفس البصيرة وذات الصراط نفسه التي كان عليها فأحج علك ملجما ولما لم يتحدث بهما الصادق المعصوم بما جئت به..... إلا أنك سوف تقاطعني وتقول لي إن الشيطان حرف وزاغ عن كلامه أقول لك الحجة بالحجة فتعالى إذا نحاج بعضنا بالكتاب ولنرى من هو على الحق ومن هو على ضلال إن كنتم صادقين فحقا علينا بدون كبر أن نرضخ للحق وإن كنتم أُلْجمْتمْ فأشهدوا وتواضعوا خيرا لكم إن الله يحب المتواضعين والذين لا يجدون في صدورهم من حرج للحق ويسلومو له تسليما هذ نذير من النذر وبعد:

فإن الله تعالى أمر أوليائه بإشاهل السيف على من رفعه علينا وإن لا نبقى مكتفين اللأيدي وأمرنا بقتالهم خفاف وثقالا وجهادا ومثابرة مقبلين غير مدبرين ومن تولى فكبره عند الله وسيهان بذلة والمسكنة ويبوئ بغضم من الله وسخط بما أعرض عن ما أمر الله فقد إرتكب إثما مبين مالهم من قارر إذ فحميتكم ليست على ركب أسفلكم بل ما أراه حميتكم على ماأهمه في حياتكم بأن تعيشونها وهي عندنا مدخل من ثم مخرج فقط فماذ قدمت في ذالك اليوم أما الجهاد فهو قائم بقيام أعداء الله في أراضينا وهم أولياء الشيطان الرجيم ألا وهم إمريكا وأنصارها اليهود وأعوانها من جميع الدول المواليا لهم بغير كذب أو كمتمان الحق في قلبونا ونحن نعلم أننا كتمنا الحق فبالله عليكم أليس فيكم من له عقل رشيد هل حكامنا يحكمون بما حكم الله بل رفضوا حكمه وعدله وأتبعوا دساتير وأحكام وقوانين محرمة في شرع الله وأبتغوزا عند الرؤساء الكفر والعار عندهم العزة ويتربصون بالمؤمنين الثلة القليلة قال تعالى :

(137) بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (139) وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140)



وهم بالدستور الذي يخالف الكتاب المصطنع من شياطين البشر إذ فيفتون بها ويحكمون بها ويستعملونها أفغير حكم الله تبغون أيها الجاهلون ....مالكم لا تتفكرون ..فلا تزرو وزرة أخرى فإن سعيكم سوف يرى فيجزاه بجزائه وعند ربك المنتهى الذي أحى وأمات والذي خلقكم من أمشاج ونطفة تمنى وهو خالق كل شئ أفغير حكمه تبغون أيها الناس وأنتم في رزقه تأكلون في خيره وتحكمون بحكم غيره وأكثرهم ينبذون كلام الله وراء ظهورهم بلله عليكم ألا تخافون الله بقولكم البهتان عليه بأنه أمر بالتقاعس وأمر بالدعوة بالكلام فأزفت اللأزفة وأنتم تتعجبون وأكثركم يضحكون وإخوانكم يقاتلون ويجاهدون على حمية الدين وهم جد الله وجند محمد لا جند أحد من العالمين فإني أخاف عليكم مثل قوم سناموا وأقوام أخرى لم تعلموها الله يعلمها بالله عليكم ألا تخافون الله يوم المعاد الناس حكم بغير أحكامه واتخذوا كتاب الله قصة تروى ولا عمل يعمل به إذ فاتخذوه مهجورا والمهجور هو حالكم اللأن وحال حكامنا وحكام أمريكا وإسرائيل والروس في الشاشان ولكنكم لا تفقهون حديث فقد أتبعوا غير شرعه وحكموا بغير حكمه أفغير حكم الله تبغون أيها الجاهلون .....قليلا ما تؤمنون
إذ فعلى أولياء الله الذين حكموا بحكمه وعملوا بتنزيله وجعلوا الكتاب دستور بينهم واتخذوا ما أتاهم الله بقومه كما أمرهم بمثل ما أخذوا أولياء الدستور المصنّع المعاصر وأولياء الشيطان بما اتخذوا هم أيضا بقوة فتراهم يمنعون المؤمنين أن يعملوا بالتنزيل ويحكموا بحكمه ومن مسكوه وهو يريد حكم الله في الأرض أن يسلط فيقتلوه أو يعدموه أو يسام خسا وعذاب في سجون الصاليين واليهود في قونتناموا أو في سجون الدولة السري ويقام بتعذيبهم وتشريدهم وتغسيل عقولهم ومن ثم يلقون حذفهم بحجة أنهم إراهب بل هم يريدون الصلاح وقوما يتطهرون فيمنعونهم عن أن يكون الطهر والأمن بمعم العالمين ولكنهم كرهوا الحق ونبذوه ويريدون الفساد ولكنهم كفاهم فخرا وعزا أن يكونون قد ذكروا أهل الباطل بباطلهم حتى تقام عليهم الحجة إذ فهل تبقى مكتوف الأيدي كما قلت وتدعوا إلي الله على خوف من غيره وتجاهد بالبيان وتكتم في الحقائق ولا تقتلهم بحجة أنه لا يؤمن بالكتاب ولا يحرم ما حرم الله بل أن تعف عنهم وتسامحهم وتحب وتنشر الدعوة على هذ المنوال وبرغم من أنك تعلم أنه باطل متصنع لأنهم لم يحرمو ا ما حرم الله ولم يحكم بحكمه فالسؤال الذي يطرح نفسه هل نعمل ما أمرت به يا ناصر محمد اليماني أن نبروهم ونقصت لهم ولانقاتلهم أم نقاتلهم إذ فتعالى لألجمك بالحق إلجاما لتعلم أن الحق يدمغ الباطل ويجعله زاهق يا أخي الكريم فأسمع ما أمر الله تعالى الذين لم يؤبوا أن يحكموا بحكم الله ولا يحرمون ما حرم إذ فإن لم يحكموا بحكم الله ولم يحرموا ما حرم الله فهل تضن أنهم مؤمنين بالهل كلا وربي بل أفتاهم العليم الخبير بأنهم لا يؤمنون وأمرنا الله بقتالهم أو لنأخذن منهم الجزية وهم صاغرين تصديقا لقوله تعالى وليس بقول اليماني :

قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)

صدق الله العظيم وكما تعلمون أن للجهاد له شروط وأول شرط أن تخبر الذين سوف تجاهدهم من قبل القيام بأي عملية وتخبرهم وتهددهم وتبين لهم شروط الجهاد فإن أعطوك ما طلبته من شروط وأحكام فالحمد لله لا سفك دماء ولا خسران في شئ قال تعالى :


(5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (Cool اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (9) لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)


فأليك الحجة بالحجة إذ نكثوا إيمانهم ومن بعد تذكيرهم بباطلهم ولم يريدو إتباع الحق الذي جاء به الله ولا رسله فأمرنا بأن نقاتل اإمة الكفر الذ=ين لا يحكمون بحكمهه ولا يدنون بدين الله فقد أفتى العليم الخبير فيهم قائلا :

(11) وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12)

فإن أخلفوا وعدهم ولم يبالوا للحق فقد أمرنا بقتالهم فإن إنتهوا نته وإن قاتلونا بغير رحمة فحق علينا قتالهم تصديقا لقوله تعالى :

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192)

صدق الله العظيم

إذ فيا ناصر محمد اليماني كيف تقول هذ الكلام في قولك هذ وأنت ليس لك بعلم ولا سلطان من فتواك في الجهاد فقلت :

وسيكون كلامك بالأحمر

...ويامعشر المجاهدين لم يحل الله لكم قتل نفس بغير نفس بحُجة كفرها بالله ومن فعل ذلك فكأنما قتل الناس جميعاً

نعم لم يؤمرنا الله تعالى بقتل الكافر وهو لم يأذينا في دينه ولكن الذين يتربصون بنا والذين يقاتلوننا في كل مكان كما هو الحال اللأن والذين يمنعون أن يوصل الله حكمه وأن يكون بغير حكمه وبتغونها عوج وتراهم يعذبون الذين يؤمنون بالكتاب كله في اللأرض ويمنعونهم من حقوقهم والكل يعرف ذالك فحرام كتمان الحق حتى أن تكون تلك الطائفة التى تعمل بالتنزيل أن لا تعيش معهم فيقتلونهم أو يسجنوهم أو ينفهوم حتى لايكون في الوجود ولا يبقون إلا الساكتين على الحق .....فهذه الناس قد نكثت إيمانها يا ناصر اليماني فقد أمرنا الله بقتالهم شأت أم أبينت قل الله نسمع ولا نسمع غيره فنحن جند محمد صلى الله عليه وسلم ولازلنا على قيد الحياة لتعرفون أن جند محمد ليس من الناس الذين تضنونهم الذين يعلمون أنه الحق فيكتمونه والذين يخشون الناس كخشية الله كلا بل بتوفيق من الله لا نخاف في الله لومة لائم وهذ فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم نسأله لافتنة في الدين فأسمع لقوله تعالى :


(12) أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (13) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15)
صدق الله العظيم


....مُسلمهم وكافرهم فاتقوا الله واتبعوا خليفة الله الإمام المهدي فلم يجعلني الله مفسداً في الأرض ولا أسفك الدماء إلا بالحق وعلمني ربي بأسس الجهاد في سبيل الله ولكنكم لا تفرقون بين الجهاد في سبيل الله بالدعوة إليه وبين الجهاد في سبيل الله بتطبيق حدود الله

ويا ناصر محمد اليماني وهل تضن بدعوتك هذه سوف تبلغ كما بلغها السيد الكريم محمد إبن عبد الله أم لكم من اللإيمان جنة من دون المؤمنين أن لكم وما تفقكرون كيف ستدعون إلي الله وقد إنتشر الإسلام وضهر ومعروف في أقطاب الأرض وله أركانه وأحكامه وفقهه وأسسه وله رسول ونبي مرسل من أولى العزم من الرسل بفضل الله تعالى ومنه علينا بلغ اللأمنة ونصح اللأمة وأنتهى به الدين به صلى اله عليه وسلم
قال تعالى :

(32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

ولم يبقى في اللأرض إلا جند النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه وحتى الإمام المهدي المنتظر بنفسه جند النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما ينبغي له أن يفوت هذ المقام ومهما أراد طفئ النور الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن بغى على سنته وتعدى حده عليها فيأبى الله تعالى إلا أن يتم نوره فيبعث جند محمد في كل أقطاب اللأرض وما يعلم جند ربك إلا هو بالعلم وبالسلاح ليدافعوا على دين سيدنا محمد ويردونهم إلي الحق إن إستطاعوا فلا نبالي بمن سيأتي وفتن الدين على هواه إلا أن نذكره بباطله ومن بعد ذالك فمرده إلى الله ونقيم علييه الحجة حتى إن نكرها فهو في خسران مبين


(31) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)



بل تخلطوا بين الإثنين

فكيف بالله عليك يا أخي الكريم نخلط بين الجهاد بالقلم والجهاد بالسيف بل أنتم لا تعلمون فالجهاد بالقلم هو إظهار للملل الكفر وأهله ما يبطنون من كفر وطمسهم بالحجة وإلجامهم بالحق وإرضاخهم إلي الحق وإلى حكم الله وإن أبوا فكما قال العباس رضي الله عنه الصحبي الكريم نحن قوم نضر ب بهذا يعني السيف من خرج عن هذا يعني القرأن الكريم ولا تنسى أن الله يؤتي الحكمة لمن يشاء لعباده .....

.....ولكن أحدهم لم يأمركم الله أن تجبروا الناس على الإيمان بالرحمن بل عليكم البلاغ وعلى الله الحساب وأما الجهاد في سبيل الله لمنع الفساد في الأرض فهو بالقوة ويكون مفروض عليكم من بعد التمكين
ويا ناصر كيف يأتيك التمكين وأنت جالس ؟بل أنت سبب السبب وعد لهم ما أستطعت من رباط الخيل وعد العدة وأصرخ للجهاد فهناك قد إتبعت الأسباب قال تعالى :

(59) وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ (60)

ومن ثم أبدء في نشر دعوتك بالرسائل كما يفعل الرسول الكريم يبعث رسالة ومضمونها أسلم تسلم من سيفنا وإلا فالسيف بيننا إسلامنا أم كفركم وهنا يكون تمكين الله للأهل الحق إن كنت على الحق فيمكنك ويحفضك منكيد العدوا وإن قتلت فهناك خلل في دعوتك وهناك يعرف الناس أن دعوتك صحيحة أم خاطئة فأنت لم تطبق إسلامك حقيقتا وواقع في الحياة كما فعل المجاهدون الذين طبقوا دينهم حيات ذالك بأن من لم يؤمر ولم يحرض المؤمنين كما فعل النبي ففي دعوته خلل فإن منعتني مقاطعا وتقول لي بل أدعوا إلي الله وتذر الجهاد في سبيل الله فتحرض المؤمنين واجب وحق لا ترقيد وتنويمهم ببيانات فأسمع لقوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ويؤئمره بتحرضهم بالجهاد تصديقا لقوله تعالى :

وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10)

إذ فقتالهم كان قبل الفتح صلوات ربي وسلامه عليه وعلى أصحابه الغر المحجلين على الملل الكفر وأوليائه
وما نهانا الله تعالى على اللذين لا يقاتلوننا في الدين ولا يبدون لنا العداوة ولا البغضاء وتركونا نعبد ربنا ولم يمنعونا من شئ ومن ثم لم يخرجوننا من ديارنا فأمرنا الكملك القدير أن أن نبروهم بالخير والإحسان وونعاملهم بخير المعاملة وندعوهم إلي الله ولا نكرههم في دينهم ولسنا عليهم مصيطرين وأن نقسط إليهم
تصديقا لقوله تعالى :
(( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ.إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ)) صدق الله العظيم
إذ فعليك أن تتيقن أن الدين بالله قائما ولايزال ولن يقوم إلا بنصر الله بنعمة الجهاد ولن يقوم أبدا إلا به وبأقواما عابيدن
فتعالى أدلك من أين يأتي النصر يا أخي ناصر تعل أعلمك من الكتاب من أين يأتي النصر إن ألا والذي نفسي بيده لن يقوم الدين ولن ينصر الله عباده حتى يجد أقواما لله عابدين مخلصين له الدين حنفاء مسلمين لا شيعيين ولا سنيين ولا سوفيين ولا سلفيين بل مسلمين حنفاء متبرئين من الشرك وأهله وهم لله راهبين فؤولائك عباد الله وأولائك هم الذين سيقوم الدين وسيرثون اللأرض بهم تصديقا لقوله تعالى :

(104) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (106)

صدق الله العظيم أما قولك هذا :



وأما بالنسبة للدعوة إلى تحقيق رضوان الله في نفسه على عباده فرضوان الله عليك جزء من رضوان الله في نفسه ولن يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته ولكنك تفرق بين رضوان الله عليك ورضوان الله في نفسه سبحانه

الرد
بل إن رضوان الله في إتباع هديه وهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم أم من ناحية عبادتي في رضوان الله في نفسه فإني خالفتك والحق بل أعبد الله وحده لا شريك له ولا أعبد رضوان الله في نفسه وبرئ كل البرائة من الكفر وإن هذ إلا بهتان عليه وما خلقنا الله لنعبد تحقيق رضوانه في نفسه ولكن نعبد الذي خلقنا ونحقق رضوانه بعد ما نحقق طاعته ىوأمرنا أن لا نتدخل في ملكه تصديقا لقوله تعالى :

((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ))صدق الله العظيم

فهل ذكر الله هنا على علمك وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدو رضوان الله في نفسه تعالى الله الملك الذي يسأل ولا يسأل عما يفعل تصديقا لقوله تعالى :

(22) لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ (24)
بل من قال اللهم إنك تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وما أسألك ماليس به علم فإنه قد فاز بإتباعه للحق ومن أعرض عن ذالك فقد أعرض عن كتااب الله وكلامه تصديقا لقوله تعالى :



وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116)

ويا ساإلي عن الشفاعة من الذي سيشفع فيك فباطبع الله الذي أسأله أن يتغمدني برحمته ولله الشفاعة جميعا تصديقا لقوله تعالى :
(42) أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ (43) قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44)
فيوؤذن لا تنفع الشفاعة أحد إلا من بعد أن يأن الله ويرضى عن عباده وأذن له الرحمان ورضى له قولا تصديقا لقوله تعالى:

(108) يَوْمَئِذٍ لّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلا (109) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110
وتصديقا لقوله تعالى
(27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ

_________
وسأجيب إن شاء الله على اللأسألة اللأخرى إن شاء الله
وبالله التوفيق
أخوكم الموحد
__________________
أمولنا لذي الخراب نجمعها...........وأعمالنا لذي الخلد نتركها

أقوال لذي الحكم نهجرها ..........وأٌقوال ذي الضلال نسمعهاه

موقيتنا لذي الصلوات نفرطها ......ومواعيدنا لذي الدنيا نأتيها

عيوب العصي ذا القلة نحصيها ......وعيوبنا ذاكثرة الرم ننسها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أخوكم نسيم



عدد المساهمات: 406
تاريخ التسجيل: 23/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الرد على ناصر مسعد 4   السبت مارس 06, 2010 11:22 pm

]size=24]بسم الله الرحمان الريحيم والحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف اللأمور بامره ومستدرج الكافرين بمكره الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله والصلات والسلام من أعلى الله منار الإسلام بسيفه أما بعد :

صدق الملك الكريم
ق'ال تعالى :

(28) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ (30)
صدق الله العظيم أم حسبتم أن سقاية البقاء والرضى عليه وبالذل والعار وإتباع الفساد والخوض فيه وهل أدلكم إذ ماهو أعظم الفساد فهو إتباع غير أحكام الله وشرائعه والرضاء به والتول عنه وأشدها بغاء هو إتباع الهوى ومولات للأسياد العملاء الذين رضوا على أن لا يكون حكم الله هو الحكم خوفا من الشيطان وأتبعوا أحزابهم وأشياعهم وهم في حزب إذ هم فارحون رضوا أن يكونوا معهم موالينهم وهم يعلمون فأوليائهم الذل والعار يصحبهم ذيل الخيبة يجرونه معهم و السكوت عليها والرضاء بها ذنبا مبين فلا بد من التبرء لمن يريد لقاء الله يا ناصر اليماني وإلا فسوف يتبرؤون منهم الذين إتبعوا عن الذين أتبوعهم ألا والذي نفسي بيده أيها الناس إن لم تتبرؤوا من زعمائكم تبرأ شاملا وإن كان حتى بالقلب وهذ أقل ما يكون وإلا فسوف يتبرؤون من إتباعك لهم يوم القيامة وإن كنت من العلماء تصديقا لقوله تعالى :

(165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)
إذ فما عليكم يا معشر المسلمين ومن يبتغي حكم الله أن يكون إلا وأن تتبرؤو من ملل الكفر فلا بد من ذالك ..وإلا فحدد مصيرك ومن مكانك هذا وأنت تقرأ هذ البيان فقد أقيمت عليك الحجة شاكرا أم كافرا ولك أن تختار دستور الله ومولاته وإلا دستور الأحكام الوطنية كما يزعمون فلك أن تحتار بينهما وأنت هنا مخير
ولك أن تعلم أن كل من يحكمك هو في إتباعه فهو معبودفإن إتبعت أحكامه فقد إتبعته بمعني إن كان الله يحكمك فأستجب له وعمل بما أنزل في الكتاب وإن كان الدستور تتبعه ورضيت به أنه حكمك فتهييأ بما قدمت يداك فتعمل بما يحكمك به فتموت وأنت كافر بالقرأن وهل أدلك على شئ لا تعلمه الله يعلمه هل تعلم إذ حكمت بغير حكم الله فقد كفرت ؟هل تعلم إذ حكمت بغير حكم الله فقد فسقت ؟هل تعلم إذ حكمت بغير حكم الله فقد ظلمت ألا والذي نفسي بيده من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر تصديقا لفتوته تعالى :



(42) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)



صدق الله العظييم :

لقد أشهدهم الله أنهم كافرون ولو كانوا يدّعون أنهم من الإسلام لأنهم لم يحكموا بما أنزل الله وأكد الله تعالى قائلا فيهم :


وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)

ذالك بأن الله تعالى قد أمر أوليائه بأن يحكم بحكمه ويجعلون الكتاب هو الحاكم بينهم ومن لم يحكم به فهو فاسق لا أن يحكم بالدستور الذي ما أنزل الله به من سلطان تصديقا لقوله تعالى :


(46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (7)

صدق الله العظيم
إذ فكيف هذه الناس لايحكمون بما حكم الله تسميهم مسليمن وقد أمرنا بأن لا نواليهم ولا نتبعهم
فقد أحكم الله أياته ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة في الذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الله يهدي الذين أمنوا إلى سراط مستقيم فتخبت قلوب الذين أمنوا للذكر الحق بالحق ومن أوفى من الله بعهده والله خير الرازقين يهدي من يشاء إليه وليدخلنهم مدحلا يرضونه سبحان ربنا وتعالى عما يصفون

إذ فيا ناصر محمد اليماني بل سنضل نقاتل أعداء الله وحكمه إلي قيام الساعة إن شاء الله ونجاهد الكافرين والمتشككين والجاهعلين بهذ القرأن جهاد عظيما بل حكمنا حكم الله ولا نبغى سواه وهو الله هو الحاكم بيننا يوم القيامة في ما كنتم فيه تختلفونت برغم من أنكم تعلمون من أن الله يعلم ما في السموات واللأرض ولكنهم يعبدون من دون الله ملا يعرفون أنهم يعبدون من كتب الدستور من دون الله يحرفون الكم من موضعه فهل أنبأكم بشر من ذالك فالنار معاد كل كافر بالقرأن وحكمه ورضي بمولات أعدا أحكام الله بل نحن نؤمن بهذ الكتاب كله مصدقا لما بين يديه ومهيمن على جميعه اللأحكام والدساتور التي إستطنعتمونها ما أنزل الله بها من سلطان قال تعالى :


) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)

إذ فيا معشر المسلمين أتقوا الله إنكم إليه راجعون وإليه المصير فينبأكم بما كنتم عن أياته غفلون فأتقوا لقاه يوم تكون شهداء على ما تصنعوه يوم تكشف ساق عن ساقها واللأمر كله لله وأتبع النور الذي جاء به الله على رسوله إننا جند محمد فأتقوا الله وأحمدواه أنهم قد هداكم للحق وأراكم النور وإن كنتم من قبل لا تعلمون ما الكتاب وما نوره أما إذ لم تتبرؤو ورضيتم بما أنتم عليه فالذين أمنوا يلبون نداء الله وإن تتولوا يستبدل غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم فعليكم أيها الناس بطاعة نبيكم بالعمل بالقرأن كله والإمان به والرفض كل الرفض ولمن خرج عن حكمه صدق العباس رضى الله عنه فقال :نحن قوم نضرب بالسيف من خرج عن القرأن كلمة بسيطة ولكنها عظيمة لمن يتدبر وأعتبروا يا اولى اللأباب الذين أمنوا وكانوا يتتقون ومن ثم يا معشر الناس لا تبطلوا أعمالكم الخيرية ولا تتراجعوا لما قدمتوه من خير وأثبتوا عليه ولا تضن أن الذين كفرو معجزين الذين أمنوا إن الله موهن كيد الذين كفروا ليوم قدره الله ويعلم منتهاه ليهلك من هلك عن بينة ويهدي من إهتدى عن بينة إذ فلا بد من أن لا نهن ولا نذل ولا نحنى جباهنا لطاغوت من طواغيت الشيطان إذ نكون بذاك جهلاء لأن الله سبحانه وتعالى سوف يكون مع الصادقين ويكون معنا إذ كنا فعلا وحقا معه صادقين وننيب له ونسلم له من قبل سأن يأتي العذاب ولا ننصر من بعده فأتبعو يا معشر الناس الحق من ربك أو لتوقولون يا حسرة على ما فرطنا من جنب الله أو لا تقولوا لو أن الله هداني وكنا مع الصادقين أخي تبدر من قبل الحكم وهل ننطق حق أم باطل فقليل ما يؤمنون الا والله هناك من أخبت قلبه لهذ الذكر لأنهه علم من وراءه غاية وهو الحق من ربك فلا تكنن من الممترين .....
قال تعالى


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34) فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36) إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37) هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)

إني لكم ناصحا أمين فلا تقولوا فينا ملا تعلمون والله يعلم وأنت لا تعلمون فيا حزب الله وحزب كتاب الله ومؤمنين أن الكتاب أنه حاكم على جميع الدساتير و الملل الدمقراطيات والحزبيات فتبرؤوا من أعداء الله وفروا إلي الله ومن كان له القدرة على الجهاد فالينفر وليركب ركب المعالي وليهدي روحة ونفسه رخيصة في كفه من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الشرك والكفرلا والنفاق والشقاق هي السفلة وأن تكون جند محمد صلى الله عليه وسلم وإن تتولوا فسيئتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
دقال تعالى :
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)

وقال تعالى :
(51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ (53

صدق الله العظيم
يا قوم لكم الملك اليوم ضاهرين في اللأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جائنا وأنتم قد رضيتم بأحكامم ير أحكام الله وتوليتم وأعرضتم ومن ثم تصدون عن الكتاب وتتدافعون عن أولياء الشيطان فيا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم ومالكم من الله من ولي ولا نصير وومن يضلله اله فماله من هاد فلا تكونوا في شك من هذ وأتبع والحق فالحق يحاج الذين يجادلون في أيات الله وكذالك الله يجعل في الذين في قولبهم مرض الرجس فهم لا يؤمنين فيا قوم إن هذه الحياة الدنيا متاع وواللأخرة هي متاع القرار فأ‘ملوا صالحا تفلحون وكونا مع الصادقين والمجاهدون إن كنتم صادقين ....فستذكرون ما أذكركم به وأفوض أمرنا إلي الله إن الله بصير بنا وبكم والله من وراء العاليمن محيط
وإن تتولوا يستبدل غيركم ثقم لا يكون أمثالكم
وبالله التوفيق
__________________
أمولنا لذي الخراب نجمعها...........وأعمالنا لذي الخلد نتركها

أقوال لذي الحكم نهجرها ..........وأٌقوال ذي الضلال نسمعهاه

موقيتنا لذي الصلوات نفرطها ......ومواعيدنا لذي الدنيا نأتيها

عيوب العصي ذا القلة نحصيها ......وعيوبنا ذاكثرة الرم ننسها
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الرد على ناصر مسعد 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: الحوار العـــام -