الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ويا قوم مالكم لا ترجون لله وقارا وتعبدوه حق عبادته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم



عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: ويا قوم مالكم لا ترجون لله وقارا وتعبدوه حق عبادته   الإثنين أبريل 05, 2010 5:54 pm


الله


بسم الله الرحمان الرحيم والصلات والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
*****************************************************
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ويا قوم مالكم لا ترجون لله وقارا وتعبدوه حق عبادته وتذرون ما كانوا يصنع آبائكم من بدع إبتدعتمونها أنتم وأباكم سنة وشيعة وسلفية وصوفية بل أجدادنا الحق هم الذين كانوا على ملة الدين الحنيف مسلمين لله رب العالمين فكونوا مجتمعين على أن تكون مسلمين حنفاء لله رب العالمين لتتوحد كلمتكم ويتجمع شملكم وتكون بنعمة الله تعالى أخوانا مالكم لاتخافون الله ولا توقرون ما أنزله لكم من اللأيات البينات التي أنزلها لكم لتعملوا بها بعد ما تقرؤونها لا لكي تجعلوها قراطيس في أفكاركم فالكتاب ينطق عليكم بالحق وينطق لكم عن ما يريده الله تعالى ولكن أكثركم يا قوم لا يفقهون قوله ويضاهون ما أنزله تبارك وتعالى بقول الغير ويجعلون دستور مخالفا لحكم الله وهم يعلمون أنه فساد في الأرض لأنه يخالف محكم الكتاب والرسالة ومضمونها من الله رب العالمين ولكن وللأسف يحكمون بغير حكم الله وهم يعلمون فيا قوم يا قوم هل تسمعون النداء هل تسمعون الصوت هل تعقلون ما أقوله لكم من وراء هذه الكلمات إني أدعوكم إلي الإسلام لا لأي ملة ولا طائفة وتؤمنوا بالكتاب كله وتقيمون الصلات على وقتها مع الخشوع والخضوع الصبر عليها حتى تلقوا الله وأنتم على ما أنتم عليه في الصلات على وقتها حتى تلقوا الله سبحانه وتعالى ولكن ومن ثم تجد أكثركم يجعلون دستور غير دوستورالله تعالى في القرآن يحكم بينهم ألا ساء القوم الذين يحكمون بغير حكم الله ذالك بأنهم شاقوا الله وشاقوا الرسول برغم من أنهم يدعون من أنهم من المسلمين وهم يبغون غير حكم الله فهم حقا قوما جاهلون وعدلوا بربهم وهم يعلمون أفلا تتفكرون ويا قوم ألا تعلمون أن القرآن الكريم كلام الله رب العالميين ومنزلا من لدنه وفيها أيات محكمات هن أم الكتاب وأخريات متشابهات وكل من الله فتبارك الله ربي وربكم الذي كتبه وألجم فيه كل من شك وكان في قلبه ريب من الله ويوم البعث قل أفي الله شك أيها الجاهلون ومن أراد حجة فالقرآن يكفيه ويلجمه وأنتم كلكم تعلمون أنه من عند الله والكل يوافق ذالك إذ فلماذ لا تعملون به ولا تحكمون بحكمه أليس الله مولاكم فلماذ إذا لا تعملون بحكمه ولا تجعلونه المهيمن على معتقداتكم أم جعلتم لله أندادا وأنتم تعلمون أوف لقوم يؤمنون بقانون بغير كتاب الله أف لهم ومما يعبدون من دون لله إن هي إلا أحكام إكتتبها بني البشر أفتجعلونها معادلة لحكم الله أم أنكم لا تعقلون وهل تضنون أن الحكم بالقرآن هو تخلف أم فساد أو إرهاب مالكم كيف تحكمون هل أصبحتم ترون الباطل حق والحق تجعلونه باطل أفٍ لبصيرة كان الشيطان فيها قرين فبأس القرين فتهيؤ حين موتكم ونشوركم إليه حين ترجعون وإليه يرفع كل شئ بعذاب ألوانه شاهقة فسوف تعلم لمن له عاقبة الدار ومن له الملك والأمر في الأرض وفي السماء أيها الجاهلون ألا والذي نفسي بيده إن وما تحكمون في دستوركم الذي هو من عند البشر أو شياطين البشر إنه إلا الفساد في الأرض لأنكم لم ترضون ما قسمه الله لكم وما أنزله الله تعالى عليكم وكأن اللأمر بيديكم فهيهات وساء ما كنتم تعملون أيها الجاحدون إذ كيف تجعلون أفكار من خلقه الله ربه من ماء مهين وهو من مني يمنى والذي لم يكن شئ يذكر من حمئ مسنون من بني البشر من يهيمن بحكمه على من خلقه وسواه وأواه ورزقه وأعطاه الخالق والبارئ ومالك الملك ذوا الجلال والإكرام فيكف تجعلونه ندا لله رب العالمين بذالك العبد الذي لا يملك لنفسه نفعا ولا ضر مالكم كيف تحكمون أم أنكم لا تعقلون ولا تفقهون حديثا كلا والله إن من ليس له غيرة على كتاب الله ودستوره فماله من إيمان من شئ ويا قوم إن منكم إلا وارد ها ألا إنها النار يوم تعبرون عليها أفلا تتقون إذا فأين حميتكم وأين الميثاق الغليظ الذي أخذه الله تعالى معكم وأين سمعكم وطاعتكم إن كنتم تعقلون ويا من يضن أن الله غافلا عما يعمله الظالمون بل إنه ممهلك ومؤخرك إلي أجلا مسمى ويومها تفتأ وتذكر كلامي ويا أيها الناس إني لكم ناصحا أمين ونفسي فعودوا إلي الله ربكم وأعوذ بالله أن أقول وأخالف ما أقول لكم والله المستعان على نفسي وغالب عليها فإن لم يكون الكتاب الحاكم بينكم فإنكم ظالمون وإنكم فاسقون وإنكم كافرون مهما أتيتم بالحجج التي لا قبيل لها أنها حتما سوف تخالف القران الكريم فكفى بالله وبآياته شاهد عليكم إن كنتم تعقلون .... فيا قوم لا تنسون عظمة الله ربكم وقهره ولا تنسون ألا ئه عليكم ولا تنسوا يوم تردون فيه إليه فتعرض أعمالكم عنده ولا يخفى عليه خافية برغم من أننا نحن ندعوكم للنجاة وانتم تدعوننا إلى النار والعذاب ومعصية الله أفلا تعقلون وأحكامه مالكم لا تفهمون فهل علمتم أنكم تعيشون في الحياة الدنيا وهي التي منتهاها موت وهي في الواقع وكلها مثلها عبارة على مذاق بدون تمتع في الأكل إلي الشبع ومن ثم النشور ومن ثم إلي النار ترجعون أو إلي الجنة تزلفون فأما اللأخرة فهيا الحيات الأبدية المستقرة التي مثلها الأكل الدائم والطعام الذي يشبع أهله ويا قوم إن وما تملكونه من ما أرزقتموه من أموال ونعيم ومن الخيرات التي أرزقتمونها من عند الله والأمن والاستقرار الذي أنتم تعيشون فيه ألا إنه والله هو من عند الله ولكنكم عنه من الغافلين فهل تعيشون في خيره وتعبدون غيره هل هذا نضركم عدل ؟إذ فيا قوم لماذ لا تخافون الله الذي نزل الكتاب بالحق وحكم بينكم فهل تجعلون عذابه كعذاب بعضكم بعض أم أنكم عن عظمته متشككون إذ فمن يأتيكم بالليل حين تصبحون ومن يأتيكم بالنهار حين تمسون ولو يشاء لقطع عنكم خيراته ونعيمه وقطع الماء الذي أنتم تشربون وجعله أوجاجا ولو شاء لجعله غورا لولا رحمته إذ فمن يأتكم بماء معين من جديد أفلا تعقلون ولكنكم وأكثركم عن حكمه وببناته أكثركم عنه كارهين وغير راغبين إلا الذين صدقوا منكم بل أكثرهم عن أيات ربهم معرضين ويا قوم إن الأرض تكاد أن تنطق وتتكلم وتتفطر من ظلم الناس وجورهم الغير عادل من ظلمكم وفسادكم الذي إنتشر وإن السماء تكاد تنطوي عليكم وجميع كل من
له غيرة على الله ربه وكل خلق الله يكاد أن يتفطر وينتقم من أعداء الله الذين يبتغون عند غير الله ربهم العزة فلله العزة جميعا والله الغني الحميد سبحانه وتعالى علوا كثير وأكثر الناس عن آيات ربهم غافلون ذالك بأنهم أتبعوا الهوى وأغتر بغير ذكر الله
فلو تعلمون ما أعد الله تعالى لكم من جنات التي فرط فيها المتكبرون والناسون والغافلون والجاحدون ذالك بأنهم أتبعوا الشيطان وغرهم هواهم وأتبعوا أسوء الذي كان يدعوهم إبليس ولم يصدقهم في عقباه وعده ويا قوم ألم يؤخذ عليكم ربكم موثقا غليظ أن لاتعبد الشيطان وأن أعبدوه هذ صراط مستقيم ولكنه قد أضل كثيرا منكم وجبلا كثيرا منكم وأنتم تعلمون يا قوم لا يغركم طول الأمل ولا زينة الحياة الدنيا ولا التفاخر ولا يغركم جمعكم وكثرتكم ولا تكونوا ناسين الله فينساكم يوم القيامة ويم العذاب أذكروا ألاء الله عليكم ولا تشركوا به يا قوم ألم يؤمركم الله ربكم مولاكم بقيام الصلات على وقتها ألم ينهاكم عن تركها وأعد له وعيد عظيم والله لا يخلف المعاد لمن تركها متعمد أن منزلته نار جهنم في بابها الثالث سقر التي هي لواحة للبشر أعاذكم الله تعالى منها ألا وهي لا تبقى ولا تذر يا قوم من ينصركم في قبوركم حين تصريون إلي الأجداث وإليها تنشرون وفيها تستلقوا ميتين فهل علمت كلكم أجمعين من أنكم عباد كمثل الذين خلوا من قبلكم كان أشد منكم قوة وصحة فنقذ الميثاق الذي كان بينهم وبين الله ربهم فأهلكهم الله تعالى عن بكرة أبيهم عن بينة من أمرهم وهم وأتاهم عذاب الله من حيث لا يشعرون وأخذهم بعذاب وفي تقلبهم وهم فارحين فيا أيها الناس بالله عليكم خافوا الله وخافوا لقاه ولا تتبعوا الهوى ولا النفس التي تامر بالسوء والفحشاء كونوا مجاهدين لنفوسكم حقا واصبروا على صلواتكم على وقتها ولا تجلوها لوقتها وإن تهاونتم فيها إنكم إذا لمن الظالمين وليبلغ منكم الشاهد لهذ البيان الغافل ومن له قدرة على تحويله عنده ومن ثم نشره من أجل إنقاذ النفس البشرية التي خدعها إبليس الملعون المطرود من رحمة الله فقد جأنالكي ندحض حجته ونقيم عليه الحجة بكشف خزعبلاته وأفكاره الباطلة بإذن الله رب العالمين ولله الأمر من قبل ومن بعد ولكن أكثر الناس عن أيات الله غافلون .....
فيا قوم مالكم لا ترجون لله وقارا وتبغونها عوجا ألاغير الإخلاص تبغون وتبغونها العقيدة على هواكم مالكم ونحن ندعوكم للنجاة وانتم تدعوننا إلي النار ألا ساء مثل المنذرين ويا قوم إن وما تملكونه من أموال قد اقترفتموها أو إسترزقتموها والنعيم الذي أنتم فيه والأمن الذي تعيشوه والاستقرار الذي أنتم تعيشون فيه ألا إنه والله هو من عند الله ولا سواه أمددكم أيها أفلا تذكرون. ولكنكم عنه من الغافلين وعن الذكر أكثركم معرضين إذ فيا قوم لماذا لا تخافون الله ربي وربكم وتعملون للقاه ولما أمركم به وتوصلون ما يؤمركم أن توصلوه إن كنتم مؤمنين وهو الذي نزل من اللأيات والبينان ما يقنعكم من التشكك والريب لو تتفكرون وبحججه تعقلون وقد أنزل الكتاب بالحق وحكم بينكم في ما اختلفتم فيه ولكنكم عن حكمه وبيناته أكثركم كارهين بغيا بينكم وعنه من الفارين ويا قوم إن الأرض تكاد أن تنطق وتتكلم من ظلمكم وجوركم الذي إنتشر في الأرض وفي الجو وفي البحر كل هذا الفساد عار علينا والله أنسيتم الله مولاكم هل تهاونتم في مخافته هل تجعلون لله أندادا وأنتم تعلمون هل تخافون الناس ولا تخافون رب الناس مالكم لا تنطقون أم على قلوب أقفالها يا أيها الناس إن الله قوي قهار شديد المحال أفلا تعقلون مالكم لا تعبدوه وتشكروه وتخافوه وتصلون له صلات على وقتها أتجعلون سقاية العمل خير من الصلات على وقتها هل تضنون أن العمل أهم من الصلات على وقتها هل تضنون أن من يتهاون في الصلات خير من أن يتهاون في العمل لأن الرزق يزول إن صلى المرء أو سيخسر العمل إن لم يصلى الصلات على وقتها ألا ساء ما تتفكرون فهل نسيتم أن الرزق بيد الله أيها المؤمنون إذ فلماذ تخافون الفقر والله يعدكم خيرا وأجرا منه والشيطان يعدكم الفقر لو كنتم تعقلون هذ إن كنتم مؤمنين فوالله إن السماء تكاد تنطوي عليكم وتتمزق لمقات يوما معلوم وجميع كل من له غيرة على الله ربه وكل خلق الله يكاد أن يتفطر وينتقم من أعدائه الذين أفسدوا في اللأرض وحكموا غير حكمه واتخذو الدستور هو الهادى إلي سراطهم وأتخذوا القرأن مهجورا لا حكم فيه ينفذ ولا شئ بل جعلتمونه إلا للقرأة وأتخذتمونه قصة ونبذتمونه وراء ضهوركم برغم من أنكم تعرفون أنه من عند الله ربكم رب العالمين
فيا قوم لا تنخدع بطول الأمل ولا الأماني أو تغرنكم الحياة الدنيا ولا متاعها الغرور أو مالها الزائف الذي تكالبت عليه الأمم وتقاتلت عليه الناس والأخوة وخسروا بعضهم البعض حتى نسو ما الهدف الذي خلقوا من أجله في هذه الدنيا ولا يلهيكم جمع المال ولا كثرة الأولاد ولا البيع عن ذكر الله وإيقام الصلات وإتاء الزكاة إن كنتم تعقلون ويا ليتكم تعلمون ما أعد الله تعالى لكم من جنات التي فرط فيها المتكبرون والناسون والغافلون والجاحدون ذالك بأنهم إتبعوا الشيطان وغرهم هواهم وأتبعوا أسوء الذي كان يدعوهم إبليس ولم يصدقهم في عقباه وعده ويا قوم ألم يؤخذ عليكم ربكم موثقا غليظ أن لاتعبد الشيطان وأن أعبدوه هذا صراط مستقيم ولكنه قد أضل كثيرا منكم وجبلا كثيرا منكم وأنتم تعلمون يا قوم لا يغركم طول الأمل ولا زينة الحياة الدنيا ولا التفاخر ولا يغركم جمعكم وكثرتكم ولا تكونوا ناسين الله فينساكم يوم القيامة ويم العذاب أذكروا ألاء الله عليكم ولا تشركوا به يا قوم ألم يؤمركم الله ربكم مولاكم بقيام الصلات على وقتها ألم ينهاكم عن تركها وأعد له وعيد عظيم والله لا يخلف المعاد لمن تركها متعمد أن منزلته نار جهنم في بابها الثالث سقر التي هي لواحة للبشر ألا وهي لا تبقى ولا تذر يا قوم من ينصركم في قبوركم حين تصيرون إلي الأجداث وفيها تختبرون ما صنعتموه وكل إنسان له طائره في عنقه لا يخفى على الله من عمله من شئ ولا تخفاه خافية ألا والذي نفسي بيده إنكم لسوف تلقون الله رب العالمين وسوف تسالون ألا والله إن الساعة أتية وتكاد أن تأتي وإن لم تشاهد ذالك اليوم بأم عينك فسوف تشاهد حتما ساعتك وفنائك بسكرات الموت ويومها تفتئ وتذكر كلامي وحينها لا ينفعك الندم ولا اللوم فيا معشر الناس انتم الفقراء لله وأنتم المساكين المستكانون المدينين لله في كل النعم الشاملة ومن بينها الهواء الذي أنت تستنشقوه والماء الذي أنتم تشربه وهو الذي يرسل علكم بفضله أرواحكم بعد ما مسكها وأنتم نائمون فردها برحمته عليكم أفلا تشكرون وهو الذي يرسل عليكم دقات قلبكم ونبضه في كل ثانية من غير بطّارية أو شئ يحركها أفلا تذكرون إذ فويل كل الويل لمن بدل نعمة الله ومنه إلي كفر وتمطى عليه وتواطأ مع المعصية وعدل بعمله ما يعمل الشيطان وأتخذ الشيطان وليا فيا من عاش في خير الله وعبد غير الله ويا من عاش بنعمة الله وشكر غير الله اليوم لك الملك ظاهرا بعينك العمياء التي فوق أنفك ولو كان لك عين تبصر بها لبصرت ربك الذي حلقك وسواك وتكبرت على عبادته ونسيت إحسانه ومنه ورحمته معك وكان فضله على الناس عظيما ولكن الشيطان أرداك وسولت لك نفسك أن تشرك بالله وأنت تعلم ألا ساء مثل القوم الخاسرين الذين يضنون بالله ضن السوء ضن الجاهلية الأولى أولائك هم الجاهلون حقا فيا قوم أفيقوا من نومكم وعيشوا معي وأفهم الكلام الذي أنا أخطه لكم تذكيرا لكم لست عليكم بمسطر عودوا إلي الله وهل أدلكم على ماهو الإسلام هو أن تسلم نفسك لله وهل أدلك كيف تسلم نفسك له هو أن تصلى صلات المكتبات على وقتها وحرصا كل الحرص بأن تكون جماعة وتركع مع الراكعين فذالك هو الرباط وذالك هو الطريق والنور الذي جاء به سيدنا محمد وتلك هي الصلة بينك وبين معبدك الذي خلقك من أجل أن تعبده وتصلى له صلات في وقتها مع الخشوع والخضوع وتكونوا صلاتك حقا وحتما لله رب العالمين لا تبتغي فيها جزاء أو شكورا من الناس بل تبتغي من الله فضلا ورضوانا وهناك قد أسلمت بوجهك لله وأسلمت له وكنت له عابد وقلت وفعلت ..أما والذي نفسي بيده إن خير الأعمال الصلات على وقتها فيا أيها الناس لا تبخلوا فيها ولا تتهاونوا وأسلموا له من قبل أن يحل عليكم غضبه او سخطه ويا قوم إن الله قوى عظيم وأعلموا انه تعالى جد ربنا ما أتخذ لا صاحبة ولا ولد ولم يكن له شريك في الملك بل الله أكبرا الكائن لكان والكائن وسيكون كيفما يكون كما يحب أن يكون سبحانه رب العالمين وتبارك الله أحسن الخالقين يا قومنا إن لحضه الموت أدهى وأمر من أن تتخيلها في عقلك إنها فعلا نتيجة الامتحان الذي قدمت فأحذر كل الحذر وتزود فإن خير الزاد التقوى إن لله وإن إليه راجعون
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
والسلام على من إتبع الهدى
أخوكم نسيم إبن عبد الهادي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ويا قوم مالكم لا ترجون لله وقارا وتعبدوه حق عبادته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: البـــيانـات الهادفــــة -
انتقل الى: