الشاهد حكيم

الشاهد حكيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يا أيها الذين أمنوا تنافسوا في القرب إلي الله بالبر والتقوى ولا تنافسو بالإثم والعدوان ومعصية الرسول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخوكم نسيم

avatar

عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: يا أيها الذين أمنوا تنافسوا في القرب إلي الله بالبر والتقوى ولا تنافسو بالإثم والعدوان ومعصية الرسول   السبت أبريل 24, 2010 7:37 am


الله

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العاليمن [u2010/4/24[/u]
بسم الله الرحمان الريحيم والحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف اللأمور بامره ومستدرج الكافرين بمكره الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله والصلات والسلام من أعلى الله منار الإسلام بسيفه أما بعد
**********************************************************************************
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (101)

صدق الله العظيم
ألا والذي خلني بالحق عبدا إن الدين عند الله هو الإسلام ومن إبتغى غيره فقد هوى ومن ثم أرد علك بالبيان أهدى من بيانك وبسلطان أحج وأجلى من سلطانك والله من فوق ناصر من به إهتدى ومن على سراط مستقيم والذين أمنوا يعلمون أنه الحق من الله وليس لعبا

فتعالى ادلك على من هم الذين سوف يبتغون إلى ربهم الوسيله في قوله تعالى :

وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا
قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)

صدق الله العظيم
فلعك يا رجل تظن نفسك نبي هنا لتنافس أنبياء الله في القرب إلي الله وحبه وهنا سوف أحاجك بالعلم والمنطق وبسلطان البيان الذي يوافق القرأن بأن الله تعالى هنا يخاطب في الأنبياء ولو تدبرت أول الأية لوجت الخطاب في أول الاية للأ،بياء والرسل وإن قلت لي كلا ومن قال لك أن الخطاب لأنبياء بل الخطاب موجه لكافة البشر من بني أدم ومن ثم أهيمن عليك ثكلتك أمك ما معني تنافس أيهم أقرب إلي الله هل تعني أن تحبه فقط بغير عمل فهل في نضرك من يحب والدته وأمه تحتظر وطلبت من إبنها أن يحضر لها الدواء وإن لم يحضر لها ماتت الأم فقال الأبنت يا أمي والله إن أحبك كثيرا وهو منع أن يجلب لها الدواء وأما إبنا الأخر الذي لم يقل لأمه أنه يحبها فجلب لها الدواء إذ فمن أحق بالحب الأبن الذي قال أحبك أم الإبن الذي عمل فطبعا الإبن الذي عمل إذ فحب الله هو العمل ما يرضيه وجتناب ما لايرضيه ترى وماهو العمل فتعالى أعلمك ماهو العمل إن العمل هي تقوى الله

وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)
صدق الله العظيم
فالقرب إلي الله هي تقوى الله بالغيب والعمل في طاعته وترك المعصيات التي غير طاعته إذ فمن أردا أن يبتغي إلي ربه الوسيلة فاليتقي الله واليعمل خيرا ومن ثم ينافس كل البشر الذين مثله ولكن هل سوف ينافس من هو أكرم الناس إلي الله وهو أتقاهم تصديقا لقوله تعالى :

(12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
صدق الله العظيم
وذاالك فغنك تجد هنا من هو أقرب عن د الله هو التقى الذي أجتنب الكبائر ما ضهر منها وما بطن ولم يعصي ربه وليس له ذنب كبير فأولائك هم المقربون الذين يبتغون إلي ربهم الوسيلة الذين فروا من الله إلي الله والذين ليس لهم لا ملجئ إلا إله وهم لا يسبقونه في القول وهم من خشيته موقنون وبالساعة مؤمنون و
بالأخرة موقنون ويعملون ما يؤمرون وهم يدعون ربهم بكل ما يمتلكون بتفريغ أوقاتهم كلها لله وتسمى التعبد قال تعالى :
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)
صدق الله العظيم

هاقد أقيمت علك في أول الأيات الحجة لو كنت فعلا لا تحث إلا على الحق وتريد الهدى وتتبع الحق من ربك ولا تكن من المعاندين فتخسر نفسك بما قلت غير الحق وأرعرظت عن الحق وصديت عنه صدود ثم تعالى أبين لك من هم الذين عليك بالتنافس معهم في حب الله بدلا من منافستك في من لا يعصون الله وأنت تعصي الله والذين يغضون أبصارهم عند مرور النساء ولم يرفعوا وجوههم قط أمام النساء والذين لفروجهم حافضون إلا على ما ملكت إيمكانهم وأنت الذي زنيت وهم الذين لم يسرقوا طوال حياتهم وأنت الذي سرقت الكثير والكثير في حياتك وهم الذين للا ولم يكذبوا حتى ولو مزاح في حياتهم وأنت عشرات المرات وأنت تكذب على الأطفال الصغار وغيرهم في حياتك وهم الذين لم يضلموا أحد وأنت الكثير في حياتك ما ضلمت وهم الذين لم يعاقون والديهم وأنت الذي لطالما ترفع صوتك عند والديك وهم الذين عاشوا لله متفرغين لدينه وأنت الذي تعيش مرة للدنيا ومرة للأخرة ومن بينهم قصة ريسول الله حيث أنه من كثرة إنشاغاله بالدين نسي نصيبه في الدنيا فقال الله تعالى له :

(76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)
صدق الله العظيم وأنت وأنا وجميع خلق الله من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم مما قال فيهم الله تعالى :


اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (3)صدق الله العظيم

إذ فؤولائك الأنبياء والرسل حقابعضهم بعض يتنافسون لكثرة صدقهم مع الله وعدم وقوعهم في المعاصي بعد ما عقلوا أن الله حق والساعة حق ويبتغون لربهم الوسيلة أيهم اقرب



أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)

صدق الله العظيم
فيا أخي بماذ سوف تنافس من هم خيرا منك في سجلهم وفي وقارهم وفي أدبهم مع الله وفي طاعتهم لما يؤمر عليهم السلام والقرب إلي الله هو عدم إرتكاب الذنب فهل أنت سوف لن تذنب منذ اليوم فإن قلت لي نعم سوف أحاول لن أصيب أي ذنب حتى أتقرب إلي الله وسوف أكون أقرب الناس إلي الله بعدم إرتكابي بالذنب ومن ثم أبرهن عليك بالرد المقنع قائلا ثكلتك أمك ألا والله لو أنك لم تخطئ وتستغفر ما ترك الله فيها من دابة وبالتأكيد سوف تخطئ يا أيها الإنسان مهما كان أمرك وعلى رشدك فأعلم انك إذا أخطئت بعد ما أيقنت بالله بغض النضر عن ما مضى من الذنوب قبل الجاهلية فأعلم وتأكد أنك ليس من المنافسين للأنبياء لأنهم لا يخطؤون مثلك أخطاء تسقطهم من التنافس بعد ما أيقنوا أفلا تتقون ومن ثم تجد أنك مؤمور بان تنافس من هم مثلك ومثلي من المذنبين والعاصين الذي يحملون أوزارا على عاتقهم فتنافسهم عن بينة منك بعد ما تباوا واصلحوا فؤلائك يتوب الله عليه ويهديهم إلى سراط مستقيم ويأمرهم بأن يتنافسون في ما بينهم ليبتغون إليه الوسيلة و الله يقبل توبتهم تصديقا لقول رب العالمين :


(33) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)

صدق الله العظيم

فؤلائك البشر الخطاؤن أثالي هم الذين يتنافسون في القرب إلي الله في ما بينهم بالعمل الصالح الذي يقربنا إلي الله سبحانه وتعالى وإلزام التقوى وهنا تجد أن التقوى هي طاعة الله والعمل الصالح الذي يرفعه الله عنده ليتقرب العبد لربه فيكون أكرم الناس على ربه بقربه له تصديقا لقوله تعالى :

(12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
صدق الله العظيم
إذ فعليك أن تفقه أيها الإنسان أن أكرم الناس عند الله هو التقي الذي لا يعصي الله فالمنطق يقول لا يجب وأن يتقرب الإنسان لربه إلا بالعمل الصالح ولعلك هنا تقاطعني بعدم موافقة رئي وبأن تتقرب إلي الله بحبه ومن هناك أيهمن عليك بالحجة قائلا فإن زعمت أنك من أولياء الله ومن المنافسين لرسول الله الكريم بالحب فقط وبدون عمل برغم من أنك تجد في بعض القرى العربية من هو شارب الخمر وسارب في النهار وهو يقوم بالموبقات السبع والكبائر السبع ومن ثم يدعى أنه يحب الله ومن أولياء الله وسينافس أنبياء الله في عبادة الله والقرب إليه ومن ثم ارد عليك بالحجة قائلا بقول الله تعالى :


(5) قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (6) وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (Cool

صدق الله العظيم فيا يبني لا تخلط بين تنافسك أنت العاصي كل يوم وبين تنافس الأنبياء الذين لا يعرفون خطء قط والذين حقا يبتغون من ربهم الوسيلة لذالك لوا أنك تعلم أنك ذبأنك موقن بلقاء الله وتخاف عذابه كأنك رئيته بأم عينك وجعلت عين الله رقيبة عنك في كل لحظة ألا واللهع سوف لن تخون الله قط بالغيب ولكنك تعصي ولاتزال تقوم بالمعصية وتقدم لنفسك كل يوم شر أحينا وخير احينا وهنا الفرق بينك وبين الذين أهتدوا من الأنبياء المكريمن فشتانا بين تنافسك ايها العبد الذي إيمانه يبلوا كما يبلوا الثوب وكما ورد في حديث الذي يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأثر أنه ذات يوم كان سيدنا حنضلة رضى الله عنه يقرأ القرأن وإذ به طفق غلق القرأن وحرج للناس هاتفا مناديا قائلا أيها الناس نافق حنضلة نافق حنضلة فأبتعث له رسول الله عبد ليحضره عنده ومن ثم إنتقل إليه صلى الله عليه وسلم فقال :ماخطبك يا خحنضلة ؟فقال :يا رسول الله قد كنت أقرء القرأن وأتصفح فيه وإذ بي قلت في نفسي من قال لك أن هذ صحيح ومن ثم أغلقته فخرجت وناديت الناس وقلت لهم ما قلت نافق حنضلة نافق حنضلة فقال صلى الله عليه وسلم ثكلتك أمك يا حنضلة لو بقيت على ذالك الإيمان لنزلت الملائك وصافحتكم في الطرقات ولكن إيمانكم يبلوا يتصاعد ومن ثم يصقط وإيمان الملائكة في إستواء وأما إيمان الأنبياء فإمانهم يتصاعد أو كما قال صلى الله عليه وسلم تصديقا لقوله تعالى :


وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا
قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)

صدق الله العظيم

إذ فيا من يريد منافسة أنبياء الله في العمل الصالح ليتقرب إلي الله ويبتغي عنده الوسيلة التي جعلها الله تعالى لمن سوف ينالها وهو أتقي الناس وأكثرهم عملا صالحا وأكثرهم تعبد لله فإنك لم ولن تستطيع منافستهم ابدا ما حييت وهل تعلم لماذ لأنك لا تستطيع أن تبقى صابرا ولا تعصي الله في أي شئ وخلق إبن أدم ضعيف وخطاء وإن كنت لست موافقني ومكذبني وتقول لي والله سوف أنافسهم فأقسم بالله الواحد العزيز الجبار والولي القهار رب الإنس والجان لن تستطيع أبدا أن تكون لا تعصي الله إلي الموت وتثبت على ذالك إلا أن يثبتك الله ويعصمك أن لا تقع فيه وسوف لن تثبت على مسك الأمانة التى أعطاك إيها الله التي رضيت بحمها برغم من أنك لا تتحملها وهل تعلم لماذ لأنك إنسان ولست نبي الذي سينافس الخلق والأنبياء في تحملها مع عصمة الله عليه
وكان الإنسان ضلوما جهولا تصديقال قوله تعالى :

(71) إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (73)

ثم إن الإنسان ايضا قنوط جهولا والقنوط ذنبا عظيما وكفرا مبينا يتصلت في الكيان ليتربع في القلب ويدب كدبيب النمل فيضل المرء نفسه يا بني ألا والله لن تقدر منافسة الأنبياء بأعمالهم الصالحة إلا أن تكون معصوم مثلهم لكي لا تقع فأي ذنب أما أنت فإذا مسك الفقر تجدك حزين وإذ مسك الغنى تجدك فارحا مسرور وهذ وزرا مبين تصديق لقول الملك الكريم :


(48) لا يَسْأَمُ الإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ (49) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (51) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (52) سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53)
فبأي قرب سوف تتقرب إلي الله وأي عمل سوف تقوم به كما قام به خير البرية وهل سوف تبلغ بتقوتك تقوى رسول الله الذي بلغ المرام ووطئ منزلة لم يطئها بشر بفضل عمله الصالح ودعائه وتعبده لربه فكان الكريم على ربه ولذالك فإنك تجده أقرب الناس إلي ربه وأكرمهم إليه لأنه أتقاهم
وأقرب الناس من الأنبياء والرسل وأكرمهم عند الله وأيهيمن عليك بفضل الله بالحق قائلا :


(12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
صدق الله العظيم
فأقسم بالله الولي الجبار مازج بين الليل والنهار خالق الكون والدائم يوم الإندثار رب الأرباب ورب الأبرار جامع الناس ليوم يندم فيه الكفار يا ناصر اليماني إن كنت سوف تنافس رسول الله لن تبلغ تقوته كما بلغ هو ولو كنت من الصالحين ولن تبلغ ما بلغه من رجولة وشهامة وطيب وتقوى وخوف وغض البصر و عدم الحسد والقول الفاسد في قلبه بل سوف تأتي يوم القيامة ولك تلك الذنوب التى قد صنعتها في حياتك فمبال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ليس له ذنب من الماضي ومن الحاضر ومن المستقبل وهو طاهر من الذنب وسجله كله فارغ من المعاصي بل كله خيرا وحسنات ولعلك تقاطعني وتقول لي هات مد لي الدليل من القرأن ومن هناك أهيمن عليك بما أستعملني الله بالحق عليك في قوله تعالى :

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4)

فبأي شئ سوف تنافس رسول الله الذي إمانه في تصاعد وتقوته تصدق إيمانه وداخله مرأت ظاهره وأنت الذي إيمانك يبلوا يوما يصعد ويوما يخطئ وهل تعلم أين أخطائك أنت إن لم تكن في جسدك فأخطائك في علومك أي تفتي يوما كذب أو تكذب أو لم تغض بصرك أو تحدث نفسك شئ من الكفر وهكذ أو لا ترد على سائل المهم تخطئ فرسول الله يا ناصر اليماني الذي سوف تنافسه في عمله لا يخطـــــــــــــئ أبدا فلا تضرب لرسول الله بالأمثال وتنافسه بتقوته كما هو أنت فهل يستون الحمد لله بل لا تعلخمون وأنت كلا عن مكولاك فأين ما وجهت لا تأتي بالخير أم من يدعوا إلي سراط مستقيم ولا يسبق الله في القول ولا يعصي الله في ما يؤمره الذي أدبه ربه فهل تستوي أنت ومن الذي يؤمر بالعدل وقد جعله الله تعالى لتتبعوه في عبادته لربه وطاعته وأن تسلموا له تسليما فلا تجد في ما فرض الله على نبيه من حرج في صدوركم وتسلموا لله تسليما وتتنافسوا في ما بين الناس المسيؤون بعظكم بعظ

(37) مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا (38) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)


صدق الله العظيم
أما إذ اصررت على التنافس فسوف أقول لك شئ هام وهي حكمة الذين أمنوا يعلمون أنه الحق وأما الذين في قلبوهم مرضو يسارعون في فعل الشر سوف يكفرو بها وما يكفر بها إلا الفاسقون ألا كلمتي أقولها لك أمام الله وجميع الناس والناس تقرء هذ البيان إن كنت سوف تنافس رسول الله سيدنا محمدصلى الله عيله وسلم وها أنت موقن الأن بالله سبحانه إذا فتوكل على الله بالنتافس مع رسول الله والشرط وأما الخلق أجمعين إن كنت حقا من الفاعلين وأنتم يا انصار ناصر اليماني المتنافسين في حب الله مع رسول الله في القرب إلي الله والشرط أن لا تعصي الله أبدا وأنتم يا أنصار ويا منافسين رسولكم صلى الله عليه وسلم في القرب إلي الله في التقوى والخوف من الله بالغيب والعمل الصالح الشرط أن لا تعصوا الله أبدا منذ اليوم فمن فعل ذنب من بعد هذ اليوم فاليعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعصي الله قط وقد خسرتم المنافسة إذ فلا تفترون على الله ولا على رسول اله الكذب وأنتم تعلمون وأتقوا الله وكونوا معي من المتنافسين في القرب إلي الله ورسوله بطاعة الله حتى يحبنا الله أيها العباد العاصون فنكون قد نلنا طاعة الله بطاعة الرسول تصديق لقوله تعالى :
(79) مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
صدق الله العظيم
ومن ثم تنتقلون لحب الله اللأعضم الذي ما إن فعلتموا يحببكم ويكفر عنكم سيأتكم التي قد صنعتموها وهنا تجده يوقل ويفتيك بالحق قائلا :
(30) قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)
صدق الله العظيم

ألا إن من لم يعترف بذنوبه فإنه حتما سوف ينافس رسول الله بجرئته وباطله في التقرب إلي الله بمعاصيه ودنائته وسوف لن يبلغ شئ لأنه عاصي ومدرك العصيان لا محالة لأنه غير معصوم وخلق الإنسان ضعيفا فتكون ذنوبه عليه وزار لما لم يعترف بأنه يذنب ولا ينبغي له أن تكون له الخيرة ولم يسلم لرسول الله في أن يقضي الله له أمرا أو رسوله تصدديقالقوله تعالى :

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا (36)

صدق الله العظيم
وأن العبد وبذنوبه وأنه عاصي مدرك المعصية فعليه أن يعترف بذنبه ويسلم للحق تسليما فأما الذي إعترف بأن له ذنوب ويطمع أن يرحمه الله ويغفر ذنوبه فؤولائك سوف يرحمهم الله وأولائك مع الشهداء والصديقين والأنبياء حتى يغبتهم الأنبياء والمرسلين على منابر من نور تصديقا لقوله تعالى :

(68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)
صدق الله العظيم


ومن ثم تجد الله تعالى يبشر المؤمنين الذين أمنوا بما نزل على سيدنا محمد وهم من الناس الذين يعصون الله وإيمانهم يبلوا يحثهم للتنافس أيهم أقرب إليه تصديقال قوله تعالى :


(33) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)

ومن ثم تجده في موطن أخر يوقل في يوم ينالون جزائهم قائلا فيهم ويسميهم بالابرار تبارك وتعالى :

إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)
صدق الله العظيم فيا ابرار تنافسوا في هذه المنزلة وأدعوا الله أن تكون من الأبرار المتنافسون في القرب إلي الله وقلو كما قالوا الأولون في كتاب الله الذي لا يمسه إلا المتطهرون في كتاب مكنون وهو محفوض من يد رجس الظالمون ليكون حجة على المفترون في أن تكونوا من الأبرار الذين يعصون الله ومن ثم يتوبون لينالوا لقرب إلي الله بالإستغفار والعهمل الصالح و أدعوا ربكم ان تكونو مع المتنافسين الأبرار الذين هم من النسل الذي يعصي الله الغير أنبياء الذين لا يقدرون بمنافسة الأنبياء أبدا فيا أيها الناس إن الإيمان هو أن تؤمنوا بالله ورسوله وتنافسوا بعضكم بعظ في التقوى والعمل الصالح لتنالوا القرب ولكن أعلموا أنكم عاصون وأن الأنبياء ليسو عاصون ابدا ولا ينبغي بذالك إذ فما عليكم إلا أن تتمنوا أن تكون من الأبرار المتنافسون أيهم أقرب إلي الله وإلي الرسول فذالك هو الإيمان قال تعالى :


إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192) رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)


اللهم يا رب أنت الذي تهدي لسراطك المستقيم وأنت الذي تظل وما يضل عبدا إلا أنه أستحب العمى والضلالة عن الحق فسيخلد فيه ذنبه على نفسه مهانا وما يارب عبدا إهتدى وبصرته بالحق فقد إهتدى إنك أنت السميع الدعاء يا قريب لمن دعاك فاجعلنا من الأبرار وصلي يارب وسلم على ريسول الله
إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)

فيا معشر الناس أقسمت عليكم الله إن رئيتم كلامي باطل فأدحضوه وهاتو برهانكم إن كنتم صادقين وإن لم تفعلوا فأتقوا الله وأطيعوا الله ورسوله وهذ ليس يعني أنه قد هزم بل لايزال الحوار معه أما عن هذ الباب فلم ولن يستطيع أن يهيمن عليه لأن الحق لا يهيمن عليه شئ

قال تعالى :
46) اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ (47) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ (48)
ثم يا معشر الأبرار المتنافسون في بعضهم إن تأكدتم بعد ما تنافستم مع رسول الله في أن لا تعصوا الله وتأتون الله وكتابكم خاليا من الذنب فإن لم تستطيعوا ووقعتم في الذنب فأعلموا أنكم ضعفاء ولن تستطيعوا منافسته صلى الله عليه وسلم إذ فالنبي أولي بكم من كل شئ حتى أنفسكم وأقسم بالله لن يأمن أحدا فيكم ولا يكتمل إيمانه إلا أن يحبه أكثر من نفسه تصديقا لقوله تعالى :

(5) النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)

صدق الله العظيم
اللهم أشهدك وأشهد حملة عرشك وجميع خلقك من جميع ما خلقت وأشهدك وكفى بك شهيد أني وعلى نفسي لم اقدر عليها ولم أقدر حتى على منافسة الصحابة فكيف لرسول الله في حبك والقرب إليك بترك المعاصي والأعمال الصالحات لأني لست معصوم مثله ولأني عبدا عادي أعصيك وأتوب ولست ثابتا على نفسي إلا أن تثبتين ومع أني موقن بك ومؤمنا بك ولا أشرك بك شئ ولا أعبد من غيرك نبي ولا رسول ولا إله إلا أنت وأن محمد عبدك ورسولك وأشهد أن الكل عندك عباد لا ينفعوا ولا يضر فأنت هو النافع وأنت هو الضار فإني سلمت أمري ونفسي لرسول الله الذي غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر مبايعا على أنه فعلا يستحق هذه المنزلة العالية اللهم ربي أت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة وأبعثه المقام المحمود
الذي وعدته إنك لا تخلف العاد وأمنت بما جاء به وسمعا وطاعة ولاتكلفني مالا طاقة لي وأجعلني من الأبرار المتنافسون في القرب إليك اللهم قد بلغت والحمد الله وأنت الشاهد

والسلام على من إتبع الهدى
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
أخوكم نسيم إبن عبد الهادي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا أيها الذين أمنوا تنافسوا في القرب إلي الله بالبر والتقوى ولا تنافسو بالإثم والعدوان ومعصية الرسول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاهد حكيم  :: علم الكتاب والبينات من الكتاب-
انتقل الى: