موضوع: الرد على ناصر محمد اليماني الأربعاء فبراير 17, 2010 7:19 pm
بسم الله الرحمان الرحيم والصلات والسلام على من أعلى الله بمنار هداه ذكره الحبيب المصتفى الكريم محمدد إبن عبد الله القائد المجاهد النبي الزاهد العابد صلى الله عليه وسلم فصلوا عليه وسلموا تسليما وبعد قا تعالى :
صدق الله العظيم ومن أحسن من الله قيلا ومن أحسن من الله تثبيتا لعبده أشهد الله وكفى به شهيدا أن من تولى عن سراط الله فقد خسر خسرانا مبينا وأتبع هواه فكان له إله من دون الله وهو مشرك به من حيث لا يعلم ولا يشعر فمن شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا والله ما ضلم عباده قط وكان الله بناس رؤوف رحيم ويا ناصر محمد اليماني الذي أفتى بدلوه الحق على رده ورسالته لأأمير الإسلام أسامة بن لادن حفضه الله ورعاه تحت قولك فيه :
((لإقتباس من قولك وبيانك على أسامة بن لادن :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين)
وإليك أخي الكريم فتوى الإمام المهدي في تنظيم القاعدة علها تبلغهم فتوى الإمام المهدي المنتظر الحق من ربهم فيستجيبوا الداعي إلى الصراط المُستقيم))
فإني الإمام المهدي أشهدُ الله وكافة عباد الله أني أفتي بالحق أن من قتل كافرا" بحُجة كُفره فكأنما قتل الناس جميعاً بل أوصاكم الله بالكافرين الذين لم يقاتلونكم في الدين فأوصاكم الله في الذين كفروا ((أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( صدق الله العظيم
فإذا كانت هذه وصية الله إلى المُسلمين بالكافرين (أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( صدق الله العظيم
فما بالكم بمن يقتل المُسلمين بل ذلك محرم في ديننا الإسلامي الحنيف ولا نحرم على القاعدة قتال من قاتل المُسلمين ولكنهم لا يفعلون بل أراهم يقاتلون المُسلمين ويحسبون أنهم مهتدون فأين الهدى يا أُسامه بن لادن فمن أفتاكم بقتل المُسلمين مهما كانت حُجتكم وقال الله تعالى ((وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )) صدق الله العظيم
فإذا كُنتم مُجاهدين في سبيل الله يا معشر تنظيم القاعدة فلماذا لم نراكم في الحرب العدوانية على غزة يوم كان اليهود يمطرون عليهم بمطر القنابل الفوسفورية فيحرقوا الرجال والنساء والأطفال على مشهد من المُسلمين عبر الفضائيات وعلى مشهد من العالمين أجمعين فأين كنتم ، إن كنتم صادقين !! فذلك هو الجهاد الحق ونصرة إخوانكم المُسلمين .. ولكن للأسف يا أسامه بن لادن فوالله إن جهادك أضرّ الإسلام أكثر من نفعك بل صنعت الحُجة لأعداء الله ليغزوا بلاد المُسلمين ويا أسامه بن لادن إتق ِ الله في إخوانك المُسلمين ولم نرى عملياتك ضد الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد من أولياء الطاغوت المُعتدين على إخواننا المُسلمين بل نراها ضد المُسلمين المُستضعفين الذين لم يتجرأوا أن يكون لهم موقف موحد ضد العدوان على غزة فما أشجعك على إخوانك المُسلمين وأقسى قلبك عليهم فما خطبك يارجل إتقِ الله فوالله إنك لمن الخاطئين حتى تكف عن أي عملية في بلاد المُسلمين وعن أي عملية في بلاد الكافرين الذين لا يحاربوننا في ديننا ولم نمنعك من أن تشن حربك على الذين يقاتلون المُسلمين ويخرجونهم من ديارهم أولئك قد جعل الله لك عليهم سُلطان لإن قاتلتهم لأنهم يقاتلون إخوانك المُسلمين ويخرجونهم من ديارهم ويسفكون دماءهم وقال الله تعالى ({وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) صدق الله العظيم
ولكنك تسفك دماء إخوانك المُسلمين فأين إسلامك أنت وأولياؤك يا أسامة ؟ فمن أحل لكم سفك دماء المُسلمين ؟ فاتق ِ الله وإني أدعوك للحوار العاجل في طاولة الحوار العالمية موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فنحن نسعى لدواء جراح المُسلمين ولم شملهم وتوحيد صفهم ليعود عزهم ومجدهم فنهديهم والناس أجمعين بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد ويا أسامة إنما أرسل الله مُحمد رسول الله رحمة للعالمين وليس ليسفك دماءهم ، فكم شوهتم بدين الإسلام إضافة إلى تشويه دين الإسلام من قبل اليهود في كُل مكان في العالم ، فو الله الذي لا إله غيره لا خير فيك يا أسامة بن لادن ولا في أوليائك لا لأنفسكم ولا لأمتكم حتى تهتدوا إلى الصراط المُستقيم فتستجيبوا للداعي إلى اتباع القرآن العظيم ذكر العالمين فإني أنذركم به وأدعوكم على اتباعه والناس أجمعين إن كُنتم تخشون الرحمن تصديقاً لقول الله تعالى (إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ) صدق الله العظيم
فاتقي الله في إخوانك المُسلمين وكفوا عن الفساد في المملكة العربية السعودية وفي اليمن وفي جميع بلاد المُسلمين يامعشر تنظيم القاعدة واتبعوا الداعي إلى اتباع القرآن المجيد فنهديكم إلى صراط العزيز الحميد عسى الله ان يغفر لكم ما أسلفتم إن ربي غفور رحيم ..
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله و رحمة من الله للعالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني)))
فيا أخي يا خليفة الله ناصر محمد اليماني وولك ما تشتهي نفسك بالرد المحكم والحق بغير إفتراء من شبل بن لادن فوالله الذي لا إله غيره إن أوسامة بقائه وحياته أية من أيات الله إذ أنتم بالغدوة الحياة الدنيا وهو بالغدوة اللأخرة والركب أسفل منكم ولكنكم لا تعلمون كرمات هذ الرجل ؟ وفضله عند الله تعالى حفضه الله ورعاه فيا ناصر محمد اليماني إن الله تعالى قد كتب على كل مؤمن وفردا مسلما الجهاد في سبيل الله وفرضه عليه حين يقام نزله ويأتي أمره برغم من أن النفس تكره كل الكره والبغض في إتباع الجهاد ومسك زمام السلاح ونثر الدنيا ونبذها من وراء ضهره وإلقاء صدره لموت والخوض فيه والله يحثونا به برغم من أنه كرها لنا ومن نفوسنا لمحبتها لدنيا عن اللأخرة وقلة ياقينها ومعرفتها ماذ أعد الله لها أم يحسب الإمنسان أن يترك سدى والله يعلم ونحن لا نعلم تصديقا لقوله تعالى :
فالجهاد فريضة فدين الله وكتب علينا بذالك كما كتب علينا القيام بالصلات والزكات والصوم والحج فهو من أركان الدين وشموليته والجهاد يشمل شتى المجلات إن كان الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة التوحيد وكلمة الله والعمل بما أنزله الله ويكون القرأن هو الدستور والحكم بينهم ولنبذ غير دين الله فشرعا محتما القيام به
ثم الله تعالى قد أمرنا بالقتال من قاتلنا وليس هنا يا ناصر محمد اليماني هو من عادنا وحاربنا ونهب ثروتنا وخيرتنا وخيرات المسلمين هو قاتلنا بل الذي قتلنا هو الذي نبذ كتاب الله وراء ضهره وأتبع دستور بكلام البشر وحكم به أفغير حكم الله تبغون أيها الجاهلون ؟هنا قد قاتلونا أعداء الله فعلينا بالأخذ بالقوة كما هم أخذوا بقوة ما أمرهم دستورهم ونستجيب لربنا سبحانه وتعالى تصديقا لقوله تعالى :
صدق الله العظيم فعلينا باللأخذ بالقوة ونتبرء من الكفر ونجاهر به كما فعل أسوتنا الحسنة أبانا وخليل الله سيدنا إبراهيم الحنيف إذ تبرء من قومه وكان ضاهرا بما حواه من دستور لحق رافض دستولر الباطكل تالمصنع وكاد لأصنامه وألهتهم من دون الله ولم تأخذه خشية ولا لومة لائم في الله وكان يرجوا رحمة ربه وكان يخشاه ولا يخشى أحدا بعده تصديقا لقوله تعالى :
صدق الله العظيم فهكذ فعل سلفنا الصالح حفضهما الله الذي أخرجوه باطلا من مكة من بيت الله مهاجرا لله يبتغي وحهه وكان أكبر ضلما عند الله أن تخرج أهله تصديقا لقوله تعالى :
فقد أخرجوه ضلما وجورا وهم يعلمون من أن أسامة أهدى الرجال وأطيب الناس فوق هذه اللأرض وكلامه وعلمه ونثره كله أية من أيات الله فوالله ما شعهدنا عليه من سوئ وما سمعنا على فاه باطلا إنما الذين كتبوا فيه كما متبوا الروم في هارون الرشيد وطعنوا فيه ليشوه سمعته فبشراك يا بن لادن بشراك ومما أعطاك الله وفضلك عنا وجعلك خادما دينه ولو كره الكافرون فنصرك الله ببقائك ولم يطمثكط لا جنديا أمريكي ولا عربي عميل وأنت رجلا تناهز في الخمسينات من عمرك والعالم بأسر ه يبحث عنك فعكف وعجز عن إيجادك كل البشر يا ولي الله ألا إن أولياءئ الله لا خوفا عليهم ولا هم يحزنون وكم من أية من أيات ربكم ترونها تمر عليكم فلا تنتبهون بها وبن لادن وبقائه فعلا وحقا أية ؟
فالله تعالى قد أمرنا بالقتال من يقاتلونا أم لم تنبئ بما في العراق من أعداء الله الذين أتوا إلي أرض العراق ليبدلو دين الله إلي كفر وعملة ويجعلوها دولة تحكم بغير حكم الله فهل تريدهم أن يبقوا قاعدين مثل الذين ثبطهم الله وكره إنباعاثهم وقيل لهم أقعد مع القاعدين الذين يزعمون أنهم مسلمين والإسلام منهم يتبرء الذين يستطيعون الخروج وهم يخوضون ويلعبون فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون إلا المتقين والذين للم يجد مغرما وهم ثاقلون والذين لا يقدرون الخروج وذوي الحاجة تصديقا لقوله تعالى :
وهناك من المؤمنين والمسلمين من هم عند الله مرجوون لرحمته ولكنهم لم يخرجوا جهاتدا في سبيل الله لنصرة أخوانهم فهذ الهل تعالى لم يجعل أجرهم كأجر المهاجدر والمجاهد في سبيل الله تصديقا لقوله تعالى :
وأمرنا بأن نتركهم إن إستسلموا للحق واللأخذ منهم فدية وهم صاغرون وعلينا أن ننته معهم ونمتثل بقوله تعالى :
فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وإن عادوا لمنكرهم وفسادجهم لأن الكافر لايحب الخير بل يحب الشر والفساد في اللأرض والله يكره الفساد فيجب قتالهم لنشر الحق ودين الله وحكمه وعدله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله كما هو لله في السموات واللأرض تصديقا لقوله تعالى :
إذ فيا ناصر محمد اليماني من اللأجدر أن تسميه مرهب هل أوبما وزملائه العلوج أم أير المؤمنين كرها أم حبا أسامة بن لادن الذي ذكر في القرأن الكريم ولععل الكل يتعجب من هذ ؟ فأرد عليه قائلا بالحق الذي لا بعده شئ ألا الباطل تذكر يوم 11سبتمبر 2001 هذ العدد جيدا وأذهب للقرا ن الكريم إلي السورة التاسعة التي هو الشهر التاسع وهي التوبة وأذهب إلي الجزء الحادي عشر كما هو اليوم الحادي عشر وأذهب للأية التي هي مأئة وعشرة وهي عدد بنيان طبقات العمارة وطولها مأة وعشرة طابق فتبحث في القرأن السورة التاسعة في الجزء الحادش في اللأية مأة وعشرة طابق فتجد قوله تعالى :
ثم تبدء بالعد بالحرف من أول سورة التوبة ألي اللأيةة 109 فتجد قد وصلت في العد إلي 2001حرف يعني 200حرف الجزء 11السورة التاسعة 9 يوافق (11/9/2001)يوم تحطم البرج العالي نطحات السحاب التي طولها 110طابق تجد الهل تعالي يقول :